أجوبة من دخل في الإسلام على السؤال المتبادر " لماذا أسلمتَ " ؟

مجتمع رجيم / عــــام الإسلاميات
ام ناصر**
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020



يسألني أحد زملاء العمل " لماذا أسلمت ؟ " فقلت له : إن هذا هو الطريق الذي كان يجب أن أسلكه ، لا أعرف أحيانًا ما يجب أن أقوله ،
وعندما أحاول : أشعر أن ردي غير صحيح ،
كيف أرد على مثل هذا السؤال ؟ .


نسأل الله تعالى أن يتقبل إسلامك ، وأن يثبتك على الحق ، ويهديك لما يحب ويرضى .
واعلمي أيتها الأخت الفاضلة أنك سلكتِ الطريق الصحيح ،
فالإسلام دين الفطرة ، ودين الأمن ، والسعادة ، يشعر بذلك كل من انتسب لهذا الدين العظيم ،
وقد يشعر بذلك أكثر من كان غارقاً في ظلمات الجهل والضلال والكفر ،
ويشعر الناطق بالشهادتين بشيء في قلبه لا يستطيع وصفه لأحدٍ ،
ولذلك تغلب أكثرهم دموع الفرح والسعادة ،
ولا شك أن الله تعالى قد جعل للإسلام طعماً ، وللإيمان حلاوة ،
وهو ما نصَّت عليه نصوص شريعتنا ، ويشعر بذلك الطعم ،
ويتذوق تلك الحلاوة من آمن بالله ربّاً وبالإسلام ديناً ، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيّاً ورسولاً .


ثانياً:

إن الذي يكرمه الله تعالى بدخول الإسلام يجد من الأسباب لدخوله فيه ما لا يجده غيره ،
ويرى فيه من الجوانب ما لا يراه غيره ، وما ذلك إلا لعظمة هذا الدين ، وكثرة جوانب الخير فيه ،
وصلاحيته لجميع طبقات الناس وبيئاتهم وثقافاتهم ،
ومن هنا فإن من يدخل في هذا الدين العظيم يذكر من الأسباب لإسلامه ما لا يذكره غيره غالباً ،
وكلها إجابات صحيحة تحكي واقعهم وواقع الإسلام ذاته ،
ويمكنك الوقوف على بعض تلك الإجابات ، والاستفادة منها ، ونحن نفضل أن تذكري شعورك أنت ،
والسبب الذي دفعك أنت للدخول في هذا الدين ،
فهو تعبير عن واقعك الذي تعيشين ، وأنت أبلغ من يستطيع التعبير عنه .
ولا مانع من ذِكر بعض تلك الأسباب عند غيرك ممن دخل في الإسلام ؛ فقد يكون ثمة اشتراك في بعضها بينك وبينهم .


1. سئل أعرابي : لماذا أسلمتَ ؟ قال : لم أرَ شيئاً من قول ، أو فعل يستحسنه العقل ، وتستطيبه الفطرة : إلا وحثَّ عليه الإسلام ،
وأمر به ، وأحلَّه رب العزة سبحانه ، ولم أجد شيئاً يستقبحه العقل ، وتستقذره الفطرة : إلا ونهى الله عنه ، وحرَّمه على عباده .

2. قال " روبرت ديكسن " رئيس جمعية المحامين الأمريكيين : جوابي لمن سألني لماذا أسلمت هو :
أن الإسلام دين التوحيد ، والسعادة ، والراحة النفسية ، والعيشة الهانئة ، إذا التزمت به ،
وطبقت تعاليمه ، وهو دين العدل الإلهي .

3. قال " محمد أسد " - السياسي ، والمؤلف النمساوي - :
لم يكن هناك شيء بعينه من تعاليم الإسلام هو الذي أخذ بمجامع قلبي،
إنه المجموع المتكامل المتناسب والمتماسك من هذه التعاليم الروحية من جانب ،
والتي ترسم برنامجاً عمليّاً للحياة من الجانب الآخر .

4. قالت الفرنسية المهتدية " سيلفي فوزي": لقد وجدت في الإسلام منهاج حياة يجيب عن كل التساؤلات ،
وينظم للإنسان حياته وفق ما ينفعه ، ويتناسب مع فطرته ، ملبسه ، ومأكله ، وعمله ،
ونظام زواجه ، اختياراته في الحياة ، علاقاته بالآخرين ،
ومن ثم فلا عجب أن من يلتزم بالإسلام يستشعر الاطمئنان ، والأمان النفسي،
الذي هو في رأيي أهم العناصر لاستمرار الحياة .

5. قالت أم عبد الملك – الأمريكية المسلمة - :
أذهلني الإسلام الذي رفع من مقدار الوالدين .

6. قال الشيخ محمد بن إبراهيم – رحمه الله - : إن أَحد فلاسفة الهنود درس تاريخ الأَديان كلها ،
وبحث فيها بحثَ مستقلٍّ منصفٍ ، وأَطال البحث في النصرانية ؛
لما للدول المنسوبة إليها من الملك ، وسعة السلطان ، والتبريز في الفنون ، والصناعات ،
ثم نظر في الإسلام ، فعرف أَنه الدين الحق ، فأَسلم ، وأَلف كتاباً باللغة الإنجليزية سماه " لماذا أَسلمت " ،
بيَّن فيه ما ظهر له من مزايا الإسلام على جميع الأَديان ،
وكان أَهمها عنده : أَن الإسلام هو الدين الوحيد الذي له تاريخ صحيح محفوظ ،
فالآخذ به يعلم أَنه هو الدين الذي جاء به محمد بن عبد الله ، النبي الأمي العربي ، المدفون في المدينة المنورة من بلاد العرب ،
وقد كان من مثار العجب عنده أَن ترضى أُوربا لنفسها دينًا ترفع من تنسبه إليه عن مرتبة البشر ،
فتجعله إلهاً وهي لا تعرف من تاريخه شيئًا يعتد به ،
فإن هذه الأناجيل الأربعة على عدم ثبوت أَصلها ، وعدم الثقة بتأْريخها ،
ومؤلفيها : لا تذكر من تاريخ المسيح إلا وقائع قليلة ، حدثت - كما تقول - في أَيام معدودة ،
ولا يذكر فيها شيء يعتد به عن نشأَة هذا الرجل ، وتربيته ، وتعليمه ، وأَيام صباه ، وشبابه ،
ولله في خلقه شئون .
" فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم " ( 1 / 48 ) .

7. قال " يوسف خطَّاب " – المتحول من اليهودية إلى الإسلام – لما سئل لماذا أسلمت - :
لأن الإسلام دين التوحيد ، قرأت عنه كثيراً ، وأخيراً اقتنعت بأنه هو السبيل للجنة .
والكلمات كثيرة ، ويجمعها أن الإسلام دين الفطرة ، والأمن ، والسعادة ، والأحكام الحكيمة ،
والأخلاق الرفيعة ، ومن رام المقارنة بين الإسلام وغيره من الأديان المحرَّفة ، أو الأنظمة والقوانين البشرية :
فسيتبين له بجلاء أوجه الاختلاف ، وأنه ليس ثمة مجال للمقارنة أصلاً .

8. وتصف " ميري واتسون " – الأمريكية الحاصلة على ثلاث درجات علمية ،
وبعضها في علم اللاهوت لحظة تسلل نور الإيمان إلى قلبها فتقول :
شعرت في ليلة - وأنا مستلقية على فراشي وكاد النوم يقارب جفوني - بشيء غريب استقر في قلبي ،
فاعتدلت من فوري ، وقلت : يا رب أنا مؤمنة بك وحدك ، ونطقت بالشهادة ،
وشعرت بعدها باطمئنان ، وراحة تعم كل بدني ، والحمد لله على الإسلام ،
ولم أندم أبداً على هذا اليوم الذي يعتبر يوم ميلادي .
انتهى

وننصحك – أختنا الفاضلة – بقراءة كتاب : ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين ، للشيخ أبي الحسن الندوي ،
وكتاب : الإسلام على مفترق الطرق ، والطريق إلى الإسلام ، وهما للأستاذ محمد أسد ،
والثلاثة متوفرة باللغة الإنجليزية .


الإسلام سؤال وجواب
وردة ورديه
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
جزاكى الله كل خير غاليتى
سلمت يمينك على الموضوع القيم
جعله الله فى ميزان حسناتك

ام ناصر**
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
|| (أفنان) l|
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020

جزاك الله خير الجزاء
ونفع بك ووفقك الله لكل ما يحب ويرضي
وبلغك اعلي منازل الجنة
دمتي بحفظ الله ورعايته الكريمة

Hayat Rjeem
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
أم رائد
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
أختي في الله
أجزل الله لك العطاء أنزلك منازل الصديقين والشهداء
في جنة رب رحيم قادر على ما يشاء ..
اللهم آمين
الصفحات 1 2 

التالي

كيف يعاقب نفسه لحثها على الخير ؟

السابق

أُحب الشتاء ..

كلمات ذات علاقة
لماذا , أجوبة , أسلمتَ , المتبادر , السؤال , الإسلام , دخل , على