ملف شامل عن معدن الكروم وأهميته للجسم والرشاقة

مجتمع رجيم / مقالات طبية متنوعة
|| (أفنان) l|
اخر تحديث
والرشاقة 164912.gif
والرشاقة 7vwiy40a1e4z077xmgl3


والرشاقة 270906.gif
والرشاقة 00004154.gifوالرشاقة 270906.gif

عضوات وزوار منتدى رجيم
يسرني عبر منتدى رجيم أن أقدم لكم اليوم

ملف شامل عن معدن الكروم وأهميته للجسم والرشاقة

نقص الكروم يؤدي إلى زيادة معدل الكوليسترول، ويعزز امراض القلب .ويؤثر على السمنة والنحافة


والرشاقة 376451.jpg

هل تعلم إن نقص الكروم يؤدي إلى زيادة معدل الكوليسترول، ويعزز امراض القلب .

والرشاقة 344139.jpg
لكن والرشاقة 00000245.gifماهومعدن الكروم ؟؟
يعتبر عنصرآ ضروريآ للإنسان ، ويحتاجه الجسم بكميات ضئيلة (30 – 50 ميكروغرام يوميآ للبالغين )،

وله دور اساسي في تمرير الانسولين الى داخل الخلية ، لذلك هو مفيد لمرضى السكري

الكروم هو معدن يوجد في الأغذية الطبيعية ولا يصنع أو يشيد كيميائياً، ومعدن الكروم مهم جداً لصحة الإنسان فهو يستخدم لتنشيط الأنزيمات الداخلة في عملية التمثيل الغذائي للجلوكوز وكذلك تصنيع البروتين.
يحتوي جسم الإنسان البالغ على حوالي 6 جرامات من الكروم، ويوجد بتركيز عال في الشعر والطحال والكلى والخصيتين، وبتركيز أقل في المخ والقلب.
نحن نعرف جيداً علاقة الجلوكوز بسكر الدم واضطرابات التمثيل الغذائي للجلوكوز.
تشيع معرفة الجلوكوز بسكر الدم، وهو الوقود الذي "تحرقه" خلايانا للحصول على الطاقة.
وهرمون الأنسولين هو الذي ينظم كمية الجلوكوز في الدم وذلك بحمايته حتى دخوله إلى الخلايا حيث يتم تخزينه واستعماله فيما بعد.
وهذا الأمر يمنع سكر الدم من الارتفاع لمستويات عالية كما يحدث في الداء السكري، أو أن ينخفض كما يحدث في هبوط سكر الدم.
ولأن الكروم هو أهم المعادن المشاركة في إنتاج الأنسولين فلا عجب في أن نقص الكروم يتعارض مع الحفاظ على مستويات صحية لسكر الدم.
وهناك دلائل قوية ومتنامية على أن العديد من اضطرابات التمثيل الغذائي لسكر الدم وبالأخص الداء السكري وهبوط سكر الدم في واقع الأمر من أعراض نقص الكروم.
ولقد وجد بالفعل أثناء التجارب أن مكملات الكروم تحسن تحمل الجلوكوز لدى بعض المصابين بالداء السكري وبعض الأشخاص الذين يعانون من عدم القدرة على تحمل الجلوكوز.
والرشاقة 000003254.gif
في إحدى الدراسات، على سبيل المثال، تم إعطاء مكملات الكروم لعشرة أشخاص من كبار السن، استجاب منهم أربعة للكروم واختفت كل الأعراض غير الطبيعية لاختبار تحمل الجلوكوز في وقت قصير.

وهؤلاء الأشخاص الأربعة كانوا يعانون من اضطرابات خفيفة في الجهاز الهضمي.
بينما الأشخاص الذين لم يستجيبوا كانوا يعانون من اضطرابات شديدة في الجهاز الهضمي،
وهذا يرجع إلى أن الذين لم يستجيبوا ربما كان لديهم نقص شديد في الكروم يستلزم تناولهم للكروم لفترة طويلة لكي يظهر التحسن عليهم.
عموماً فعندما أنصح بتناول مكملات الكروم لمرض الداء السكري النوع الأول (المعتمد على الأنسولين) أو النوع الثاني(غير المعتمد على الأنسولين)
مع برنامج غذائي ورياضي فإنه يصبح في مقدور أطبائهم خفض جرعاتهم من الأنسولين أو حتى إيقاف الدواء الذي يتناولونه عن طريق الفم.
كما أن مكملات الكروم تحسن من فاعلية الأنسولين لدى المصابين بالداء السكري. ان مكملات الكروم تحسن تحمل الجلوكوز لدى بعض المصابين بالداء السكري، وبعض الأشخاص الذين يعانون من عدم القدرة على تحمل الجلوكوز.

في دراسة ثانية أُعطي 76 متطوعاً 200 ميكروجرام من الكروم يومياً ولاحظ الباحثون تحسناً ملحوظاً في تحمل الجلوكوز في عدد من الأشخاص. وذكر الباحثون أن تناول الحد الأدنى من الكروم يبدو أنه منتشر في الولايات المتحدة الأمريكية وبلدان متقدمة أخرى. وأن الوجبات المتوازنة لا تقدم الكمية الكافية من الكروم، ونشرت هذه الدراسة في مجلة American Journal of Clinical Nutrition , 1982.

وفي دراسة أخرى أجريت على الإنسان أُعطي خمسة أفراد يعانون من ارتفاع في سكر الدم 218 ميكروجراما من الكروم يومياً مدة 6 أشهر، وقد أكدوا جميعاً تحسناً في التحكم في سكر الدم، كما أظهروا انخفاضاً ملحوظاً في نسبة الكولسترول الكلية إلى نسبة البروتينات الدهنية عالية الكثافة مما خفض خطر الإصابة بأمراض شرايين القلب التاجية إلى النصف.
والرشاقة 00003251.gif
وقد نشرت هذه الدراسة في التقرير الثلاثين العالمي للغذاء سنة 1984م، وفي دراسة أخرى أجريت على مرضى الداء السكري أُعطي 6 من مرضى النوع الثاني غير المعتمد على الأنسولين 30 ميكروجراماً من الكروم يومياً على شكل أقراص خميرة، وبعد حوالي أسبوعين من تناول هذا العلاج كان متوسط سكر الدم للصائم ومقاومة الأنسولين لديهم تقترب من النسب الطبيعية.
ومن ثم اقترح الباحثون أن الكروم عوض مخزون الخلية من الكروم وزاد في الوقت نفسه من تأثير الأنسولين، وقد نشرت هذه الدراسة في مجلة General Pharmacololgy , 15, 1984.
وفي تجربة أجراها الباحثون على بعض المسنين الأصحاء الذين لا يعانون من داء السكري حيث قُسم 16 متطوعاً مسناً إلى ثلاث مجموعات،
ثم أُعطي 200 ميكروجرام من الكروم، 100 ملليجرام من حمض النيكوتينيك يومياً مدة 28 يوماً وقد تسبب مركب الكروم والنيكوتينيك في انخفاض 15% من إجمالي نسبة السكر من السكر في حالة الصيام.
وفي تجربة أخرى أجريت على المسنين حيث أُعطي 10 مسنين مكملات الكروم، وقد أظهر 4 منهم اختفاء كل العلاجات غير الطبيعية لاختبار تحمل الجلوكوز وهذا النوع من الاستجابة لدى هؤلاء الأفراد يرجح احتمالية أن الأفراد الذين لم يستجيبوا يعانون من نقص شديد في الكروم ويحتاجون لتناول المكملات مدة أطول لكي يظهر استجابة.
لقد اتضح أن بيكولينات الكروم Chromium Picolinate تخفض بصورة ملحوظة دهون الدم التي تشمل الكولسترول والبروتينات الدهنية عالية الكثافة وتخفض الجلوكوز لدى الإنسان، بالإضافة إلى كونها مادة فعالة في علاج اضطرابات الدهون.
في دراسة أجريت لاختبار دور الأنسولين في مقاومة الصدفية، وجد أن القروح الناتجة عن الصدفية الشديدة تحسنت لدى المرضى الذين لديهم مقاومة للأنسولين بعد إعطائهم الكروم، وقد تحسنت أعراض الصدفية والقدرة على مقاومة الأنسولين بعد إعطاء هؤلاء المرضى مكملات الكروم.
والرشاقة 00000544.gif
ويقول الدكتور والتر ميرتز
الذي اكتشف الكروم متعدد النيكوتين أنه هو التركيبة الحقيقية التي تؤثر بشكل متميز على خفض الجلوكوز بالدم،
كما يعمل بوصفة مضاداً للأكسدة في الكبد والكلية.
ومع ذلك فقد اُكتشف أن كل صور الكروم تحسن تحمل الجلوكوز وتخفض مستوى الدهن في الدم وتقلل المقاومة للأنسولين.

وظائف الكروم
- يلعب دورآ هامآ في نمو العظام والحفاظ على الأنسجة الضامة
- يساعد الجسم على انتاج الغليكوز وينظم مستواه في الدم
- يرفع من فعالية الأنسولين ، كما يساعد في تنظيم نسبة الكوليسترول في الدم ( يعمل مع الأنسولين على تحويل الكربوهيدرات و الدهون إلى طاقة )
مصادر الكروم
يتواجد الكروم في : البروكلي ، المحارات البحرية ، كبد الحيوان ( كبد العجول ) ، لحم البقر ، البطاطا ، ثمار البحر ، الجبنة ، اللحمة ،
و منتجات الحبوب الكاملة ، الحبوب المضاف إليها النخالة ، خميرة بيرة ، جنين حبة القمح ، الجبن الأمريكي

والرشاقة 00000245.gif
الكروم... نقصه يشجع على تراكم الدهون في الشرايين!

خميرة البيرة والكبد والجبن والحبوب الكاملة والخبز مصادر جيدة له

والرشاقة 278772.jpg
والرشاقة 00000544.gif
هل تعلم إن نقص الكروم يقلل من كمية الكوليسترول
أ.د. جابر بن سالم القحطاني
الكروم كما ذكرنا الاسبوع الماضي معدن يوجد في الأغذية الطبيعية ولا يصنع أو يشيد كيميائياً، ومعدن الكروم مهم جداً لصحة الإنسان فهو يستخدم لتنشيط الأنزيمات الداخلةفي عملية التمثيل الغذائي للجلوكوز وكذلك تصنيع البروتين.
يحتوي جسم الإنسان البالغ على حوالي 6 جرامات من الكروم،ويوجد بتركيز عال في الشعر والطحال والكلى والخصيتين، وبتركيز أقل في المخ والقلب.
وقد تطرقنا الى بعض فوائد الكروم واثار نقصه واستكمالا للحديث عن هذا المعدن نتحذث اليوم عن:

والرشاقة 278773.jpg

الكبد مصدر جيد للكروم
الكروم واضطرابات الجهاز الدوري:
إن استنزاف الكروم يشارك في ارتفاع الكولسترول في الدم وذلك بسبب دوره في إنتاج الأنسولين وتنظيم السكر.
وبما أن الجلوكوز هو المصدر الأول للطاقة في الجسم لذلك فإذا كان استنزاف الكروم ينتج عنه كميات غير فعالة من الأنسولين فإن التمثيل الغذائي يتأثر بشدة ويتحول الجسم إلى استخدام الدهن في التمثيل الغذائي للحصول على الطاقة.
وهو نتيجة غير مرضية لأن بعض المركبات الناتجة من التمثيل الغذائي للدهون تتحول إلى كوليسترول.
ويعتقد بعض الباحثين أن تصلب الشرايين المتسارع الحدوث لدى مرض الداء السكري ربما كان نتيجة لهذه العملية.
لقد أوضحت الدراسات أن نقص الكروم يقلل من كمية الكوليسترول والأحماض الدهنية التي تستخدم بواسطة الكبد
مما يشجع على تراكم الدهون في الشرايين.

ففي التجارب العلمية وجد أن الفئران التي تتغذى على طعام فقير في الكروم وغني بالجلوكوز يحدث لديها تراكم زائد للكوليسترول في الشرايين.
وعلى الجانب الآخر عندما تعطى مكملات الكروم للفئران التي تتغذى على طعام غني بالسكر فإنه يلاحظ انخفاض مستوى الكوليسترول في دمائها وتراكم أقل للدهون في الشرايين.
ونتائج هذه التجارب العملية قد أيدتها دلائل دراسة وبائية.
حيث يوجد في العديد من البلدان الشرقية والتي يشيع بها مستويات منخفضة من الكوليسترول تركيزات عالية من الكروم في أنسجة نفس الأشخاص.
وأكثر من ذلك فلقد أوضحت الدراسات أن مكملات الكروم تزيد من البروتينات الدهنية عالية الكثافة (الكوليسترول "المفيد")
وتخفض من البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة (الكوليسترول الضار) بالإضافة إلى خفض الكوليسترول بكافة أنواعه.

والرشاقة 278774.jpg

الجبن
مصدر جيد للكروم
دور معدن الكروم في خفض دهون الجسم:
أشارت دراسة أولية أجريت بواسطة د. " جاري إيفانس " إلى أن بيكولينات الكروم لها تأثير في زيادة كتلة عضلات الجسم وخفض نسبة الدهون في الرياضيين الذكور. وهناك أيضاً تقارير تفيد زيادة كتلة عضلات الجسم لدى الإناث اللاتي ينتظمن في برنامج رياضي محدد.
وتبدو برامج خفض الوزن ناجحة تماماً مع استخدام بيكولينات الكروم، ول كارنتين، والألياف. ومع ذلك فإن هذه الدراسة أولية ولم يكررها الباحثون.
والرشاقة 000003254.gif
أهم المصادر الغذائية التي يوجد بها الكروم :

تعد خميرة البيرة واللحوم (الكبد بشكل خاص) والجبن والحبوب الكاملة والخبز مصادر جيدة للكروم،
أما الخضراوات الورقية فهي تحتوي على الكروم ولكن في صورة ضعيفة الامتصاص، ويعد الأرز الأبيض والخبز الأبيض وهي كلها منتجات مصفاة مصادر ضعيفة للكروم حيث إن طحن الحبوب ينزع حوالي 83% من الكروم ولا يتم إضافته في عملية المعالجة لأي منها.

والرشاقة 278775.jpg
والحبوب الكاملة والخبز
مكملات الكروم الغذائية :

يتوافر الكروم في صورة مكملات غذائية بصورة فردية وكأحد مكونات الفيتامينات والمعادن المتعددة وهو ينتج في عدة مركبات مثل كلوريد الكروم، والكروم كعامل مساعد لتحمل الجلوكوز، والكروم متعدد النيكوتين، والكروم ثنائي البيكولينات.
ففي مركب الكروم كعامل مساعد لتحمل الجلوكوز يتحد المعدن مع النياسين والسيستين والجلايسين وحمض الجلوتاميك.
ولقد ظهرت بعض الاعتراضات على التركيبة الحقيقية للكروم كعامل مساعد لتحمل الجلوكوز.
واعتبر بعض الأشخاص الكروم متعدد النيكوتين هو التركيبة الحقيقية والذي اكتشف بواسطة د.
" والتر ميرتز " عام 1959م حيث أوضحت دراسات عديدة أن هذه التركيبة لها تأثير ممتاز في خفض الجلوكوز بالدم
كما تعمل كمضاد للأكسدة في الكبد والكلية.
ومع ذلك فقد تم اكتشاف أن كل صور الكروم تحسن تحمل الجلوكوز وتخفض مستوى الدهون بالدم وتقلل المقاومة للأنسولين.
والرشاقة 000003254.gif
أعراض النقص لمعدن الكروم والكميات القياسية اليومية:
الكمية القياسية اليومية الثابتة للكروم هي 120 ميكروجرام.
ولكن تبعاً لدراسات طويلة المدى على البشر وجد أنهم يحتاجون من 290:200 ميكروجرام يومياً للحفاظ على توازن
أو ما يقرب من توازن الكروم بالجسم.
ومع ذلك فإن الكمية التي يتناولها الأمريكي العادي من الكروم حوالي 50 إلى 100 ميكروجرام يومياً كمية أقل من تلك المستهلكة في إيطاليا ومصر وأمريكا الجنوبية والهند.
حتى الغذاء الذي يعتبر كافياً في بعض الجوانب قد يكون به الحد الأدنى من الكروم، ويعتقد أن نقص الكروم شائع نسبياً في الولايات المتحدة،
وحسب بعض الإحصائيات فإن 80% من الشعب الأمريكي يعاني من نقص الكروم، ومما لا شك فيه أنه على الأقل نقص جزئي نتيجة لعملية تصفية الحبوب التي تنزع حوالي ثلاثة أرباع الكروم.
ومن المعتقد أن الرياضيين أكثر عرضة لنقص الكروم حيث إن الجري العنيف يضع الجسم تحت ضغوط عالية، وكذلك يزيد ما يحتاجه الجسم من الطاقة بحوالي من سبعة إلى عشرين ضعفاً، وهذا يؤدي إلى تغيرات في الهرمونات والمواد الأخرى التي تعمل وتساعد في التمثيل الغذائي للجلوكوز.

بناءً على مراجعة علمية دقيقة لمعدن الكروم فإن الكميات التالية هي الجرعات المناسبة للحالات التالية :
400-600 ميكروجرام للداء السكري، و 400-600 ميكروجرام لارتفاع الكوليسترول HDLS ، LDLS ، 200600 ميكروجرام لهبوط السكر في الدم، و 400-600 ميكروجرام لعدم القدرة على تحمل الجلوكوز.

والرشاقة 344139.jpg
هل لمعدن الكروم سمية أو أضرار جانبية ؟
ليس هناك سمية أو أعراض جانبية للكروم باستثناء حالات التعرض له في الصناعة أو في المناجم حيث يستنشق غبار الكروم،
كما يجب التقيد بالجرعات المقترحة وعدم استخدامه من قبل المرأة الحامل وكذلك الأم المرضع والأطفال
والرشاقة 00003251.gif

ارتفاع الكوليسترول أكثر انتشاراً من ارتفاع الدهون الثلاثية
أوضحت دراسة مجتمعية نشرت في المجلة السعودية للطب الباطني عام 2008 ان حوالي 54%من العينة التي تمت دراستها يعانون من ارتفاع الكوليسترول و40% يعانون من ارتفاع الدهون الثلاثية..
حيث اجريت هذه الدراسة على حوالي سبعة عشر الف شخص اعمارهم من الثلاثين الى السبعين سنة من مناطق عشوائية في وطننا الحبيب..
فوجد ان ارتفاع الدهون الثلاثية اكثر انتشارا في الرجال منه في النساء وأن مستوى الدهون الثلاثية في الدراسة يزداد كلما ازداد الدخل الشهري للفرد
أو ازداد وزنه او محيط البطن... وهي كذلك اكثر انتشار في المتزوجين عند مقارنتهم بغير المتزوجين..
ومن الملاحظات المهمة في تلك الدراسة ان متوسط الدهون الثلاثي
ة يقل كثيرا كلما قل المستوى التعليمي للفرد.
والخلاصة:
ان ارتفاع الدهون الثلاثية من اسباب تضيق شرايين القلب ونسبة انتشاره محليا 40% ولذلك ننصح ببدء فحص الدم لارتفاع الدهون الثلاثية

عند سن العشرين سنة ثم اعادته مرة كل خمس سنوات في الاصحاء اما المرضى فتقيم كل حالة على حسب تفاصيلها العلمية.


والرشاقة 376457.jpg

والرشاقة 344139.jpg

معدن الكروم ودوره في السمنة والنحافة
عندما تتناولين السكريات أو النشويات ترتفع مستويات الأنسولين ما يمكن أن يؤدي إلى تخزين جسمك للدهون وبالتالي صعوبة في إنقاص الوزن الزائد، وإن جمعت ما سبق مع نقص في معدن الكروم تأكّدي من أنّك قد تكونين معرّضة لزيادة الوزن، السمنة، ومرض السكري.

على الرغم من أهميته إلّا أنّه عادة ما يتمّ تجاهل معدن الكروم، ما هي فوائده؟
يساعد في المحافظة على صحة القلب والشرايين، التقليل من الرغبة الشديدة لتناول الطعام، وتجنّب زيادة الوزن المرتبطة بتقلّبات معدل السكر في الدم، كما يلعب الكروم دوراً هاماً في تزويد أجسامنا بالطاقة.
والرشاقة 00003251.gif
كيف تشكّين في أنّك تعانين من نقص الكروم؟:
الرغبة الشديدة في تناول السكريات والنشويات.
مرض السكري أو نقص السكر في الدم، أو ارتفاع أو انخفاض مزمن للسكر في الدم.
صعوبة في هضم السكر.
مقاومة الجسم للأنسولين.
ارتفاع في مستويات الكوليسترول والتريغليسيريد.
وإن كنت تتساءلين عن مصادر الكروم،

فيمكن أن تحصلي عليه من خلال تناول الحبوب الكاملة، الخس، البصل، الفاصوليا، البقوليات، والطماطم الناضجة.



والرشاقة 164912.gif
والرشاقة 000003254.gif

والرشاقة 130545.gif


مع تمنياتي للجميع بالصحة والعافية وبتحقيق اهدافهم ووصولهم للوزن المثالي

والرشاقة 000003254.gif
مجتمع رجيم عالم من الصحة و الرشاقة والجمال، مجتمع يأخذك لعالم صحي لك ولكل أفراد عائلتك.
https://www.facebook.com/forum.rjeem
والرشاقة 361614.jpg

Hayat Rjeem
موضوع رائع ومفيد وقيم عن معدن الكروم واهميته
ابدعت يا قلبى الانتقاء والطرح
تقبلى مرورى وتقييمى :)
سنبلة الخير .
سلمت يدآك..على جميل طرحك وحسن ذآئقتك
يعطيك ربي ال عافيه..بإنتظار جديدك بكل شوق.
أمنياتــــي لك بدوام التآلّق والإبداع
بآقات الشكر والتقدير أقدمها لك.
ودي ومسك عطري
أم رائد

أختي في الله
اللهم جازها على ما كتبت خير الجزاء
وأجزل لها العطاء وبدل السيئة حسنه و المعصية طاعة
وفقرها غنا وحزنها فرحا وضيقا فرجا
و أنزلها منازل الصديقين والشهداء
و أجمعها في الجنة مع من تحب وتشاء
وجميع المسلمين ..
اللهم آمين

التالي

التدخين يؤثر سلبيا علي جمالك

السابق

ماهي الحصبة اسباب وعلاج الحصبة

كلمات ذات علاقة
للجسم , ملف شامل , لجزء , معدن الكروم , معدن الكروم وأهميته لجسم والرشاقة , السمنة , النحافة , الكروم , يعزز امراض القلب , زيادة معدل الكوليسترول , وأهميته , والرشاقة , نقص الكروم