حكم الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم

فتوى رقم (7136) صادرة من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة العربية السعـودية: السؤال: ما الحكم الشرعي في اجتماع البعض من الناس...

مجتمع رجيم / فتاوي وأحكام
بنتـ ابوها
اخر تحديث
حكم الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم

فتوى رقم (7136)
صادرة من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
في المملكة العربية السعـودية:
السؤال: ما الحكم الشرعي في اجتماع البعض من الناس بمناسبة الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم، ويتحدثون فيه عن حياة الرسول ويؤدون الصلاة ويبوحون بنعت الرسول ويقرأ السلام عليه عن ظهر قلب.
فأجابت اللجنة:
إن إقامة احتفال بمناسبة مولده صلى الله عليه وسلم لا يجوز، لكونه بدعة محدثة لم يفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا خلفاؤه الراشدون، ولا غيرهم من العلماء في القرون الثلاثة المفضلة.


فتوى الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله عن المولد.
لا يجوز الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ولا غيره» لأن ذلك من البدع المحدثة في الدين» لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله، ولا خلفاؤه الراشدون، ولا غيرهم من الصحابة رضوان الله على الجميع، ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة، فهم أعلم الناس بالسنة، وأكمل حبا لرسوله صلى الله عليه وسلم ومتابعة لشرعه ممن بعدهم، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد».


فتوى الشيخ محمد صالح العثيمين
فإن الناس إنما أمروا أن يعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء فمن تعبد لله بما لم يشرعه الله فعمله مردود عليه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد»، وهو في نظر الشارع بدعة وكل بدعة ضلالة. وان من جملة البدع ما ابتدعه بعض الناس في شهر ربيع الأول من بدعة عيد المولد النبوي، يجتمعون في الليلة الثانية عشرة منه في المساجد أو في البيوت فيصلون على النبي صلى الله عليه وسلم بصلوات مبتدعة ويقرؤون مدائح للنبي صلى الله عليه وسلم تخرج بهم إلى حد الغلو الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم وربما صنعوا مع ذلك طعاما يسهرون عليه فأضاعوا المال والزمان وأتعبوا الأبدان فيما لم يشرعه الله ولا رسوله ولا عمله الخلفاء الراشدون ولا الصحابة ولا المسلمون في القرون الثلاثة المفضلة ولا التابعون بإحسان ولو كان خيرا لسبقونا إليه ولو كان خيرا ما حرمه الله تعالى سلف هذه الأمة وفيهم الخلفاء الراشدون والأئمة وما كان الله تعالى ليحرم سلف هذه الأمة ذلك الخير لو كان خيرا ثم يأتي أناس من القرن الرابع الهجري فيحدثون تلك البدعة.

فتوى الشيخ ناصر الدين الألباني
من البدهي أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في حياته لم يكن ليحتفل بولادته» ذلك لأن الاحتفال بولادة إنسان ما إنما هي طريقة نصرانية مسيحية لا يعرفه الإسلام مطلقاً في القرون المذكورة آنفاً، فمن باب أولى ألا يعرف ذلك رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، ولأن عيسى نفسه الذي يحتفل بميلاده المدّعون إتباعه، عيسى نفسه لم يحتفل بولادته، مع أنها ولادة خارقة للعادة، وإنما الاحتفال بولادة عيسى ـ عليه السلام ـ هو من البدع التي ابتدعها النصارى في دينهم، وهي كما قال ربنا ـ عز وجل ـ (ابتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهًمْ)، هذه البدع التي اتخذها النصارى ـومنها الاحتفال بميلاد عيسىـ ما شرعها الله ـ عز وجل ـ، وإنما هم ابتدعوها من عند أنفسهم. فلذلك إذا كان عيسى لم يحتفل بميلاده ومحمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ أيضاً كذلك لم يحتفل بميلاده، والله ـ عز وجل ـ يقول (فَبًهُدَاهُمُ اقْتَدًهْ)، فهذا من جملة الاقتداء بنبينا وبعيسى ـ عليه الصلاة والسلام.

فتوى فضيلة الشيخ / عبد الله بن حميد
أجمعت الأمة على أن أهل الصدر الأول أكمل الناس إيماناً وإسلاماً، فالمقيمون لتلك الحفلات وان قصدوا بها تعظيمه صلى الله عليه وسلم فهم مخالفون لهديه، مخطئون في ذلك، إذ ليس من تعظيمه أن تبتدع في دينه بزيادة أو نقص أو تغيير أو تبديل، وحسن النية وصحة القصد لا يبيحان الابتداع في الدين.

فتوى فضيلة الشيخ / عبد الله بن جبرين
وهؤلاء المبتدعون لعيد الميلاد لا شك أنهم قد أضافوا إلى الدين ما ليس منه، ففي عملهم هذا اعتراض على الشرع، وادعاء أنه ناقص، وأنهم كملوه بهذا العمل ولاعبرة بقول المبتدعة: انه بدعة حسنة، وانه دليل فرحنا بمولده ومحبتنا له، ونحو ذلك، فان الفرح به يجب أن يكون مستمرا، لا في ليلة واحدة من كل عام، مع أن تلك الليلة هي التي مات فيها أيضا، فهي ليلة حزن على فراقه، وإنما الذي يفرح به مثلا ليلة أسري به، أو ليلة أوحي إليه، أو ليلة أنجاه الله من مكرهم، أو ليلة نصره في غزوة بدر أو في حنين، أو ليلة فتح مكة، أو حجة الوداع، ونحو ذلك، ولما لم ينقل ذلك دل على أن الفرح به ومحبته وطاعته تكون دائمة طوال الحياة. والله أعلم.


فتوى فضيلة الشيخ الدكتور/ صالح بن فوزان الفوزان
أما قراءة السيرة النبوية للاستفادة منها فهذا يمكن في جميع أيام السنة كلها لا بأس أن نقرأ سيرة الرسول وأن نقررها في مدارسنا ونتدارسها وأن نحفظها لقوله تعالى: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فًي رَسُولً اللَّهً أُسْوَة حَسَنَة) «الأحزاب: 21»، ولكن ليس في يوم المولد خاصة وإنما نقرؤها في أي يوم من أيام السنة كلها حسب ما يتيسر لنا ولا نتقيد بيوم معين وكذلك إطعام المساكين والأيتام فالإطعام أصله مشروع ولكن تقييده بهذا اليوم بدعة فنحن نطعم المساكين ونتصدق على المحتاجين في أي يوم وفي أي فرصة سنحت، وأما الذي يقرأ المولد ويأخذ أجرة فأخذه للأجرة محرم» لأن عمله الذي قام به محرم فأخذه الأجرة عليه محرم أضف إلى ذلك أن هذه القصائد وهذه المدائح لا تخلو من الشرك ومن أمور محرمة مثل قول صاحب البردة :
يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به سواك عند حلول الحادث العمم
إن لم تكن في معـادي آخذًا بـيـــدي وإلا يـا زلت القدم.
فان من جودك الدنـيــا وضــرتـهـــا ومن علومك علم اللوح والقلم.
وأشباه هذه القصيدة الشركية مما يقرأ في الموالد.

الشيخ : محمد الحمود النجدي
الواجب على المسلم أن يتبع ولا يبتدع وأن يعتقد أن دين الإسلام دين كامل كما قال تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) فما لم يكن بالأمس دينا فلا يكون اليوم دينا والموالد في حقيقتها اختراع وابتداع في دين الله مخالف لقواعد الشرع ونصوصه ومخالف لما عليه الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام ويجب على كل مسلم أن يتقي الله ويتوب إليه ويترك هذه الموالد استجابة لله ولرسوله.

الشيخ : حاي الحاي
أي عبادة عمل بها الصحابة في حياتهم فهو الدين الذي أمرنا بإتباعه وأي عبادة أنشأت بعدهم فهي البدعة التي حذرنا منها.
والموالد ما كانت تعرف في عهدهم إنما أحدثت بعدهم بقرون فإذا كان أعظم حدث مر على الدنيا وهو بعثة النبي صلى الله عليه وسلم والذي تغير الكون به لم يحتفل الصحابة به فما بالكم بما هو دونه من الأحداث.
ولي المقصد أن مولد النبي صلى الله عليه وسلم ليس بحدث هام ولكن مولده ما غير الدنيا إنما تغيرت ببعثته فلينتبه الى هذا.
وأما الموالد فالذي أنشأها إنما هم جهلة بالدين والسنة المحمدية وأصحاب ضعف بالالتزام والشرع وأما أصحاب القوة بالإيمان والدين فيقرون على بدعية هذه الاحتفالات.

ماذا في المولد؟ وما الذي يصنع فيه؟
يجيب عن هذا السؤال الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق:
- المولد عندهم بدعة أنشأت بدعاً منكرة، بل شركاً وزندقة، فالاحتفال بالمولد عند أهله المبتدعين نظام وتقليد معين، واحتفال مخصوص بشعائر مخصوصة وأشعار تقرأ على نحو خاص، وهذه الأشعار تتضمن الشرك الصريح، والكذب الواضح، وعند مقاطـع مخصوصة من هذا الشعر يقوم القوم قياماً على أرجلهم زاعمين أن الرسول صلى الله عليه وسلم يدخل عليهم في هذه اللحظة ويمدون أيديهم للسلام عليه، وبعضهم يُطفئ الأنوار، ويضعون كذلك كأساً للرسول صلى الله عليه وسلم ليشرب منه، فهم يضيفونه في هذه الليلة!! ويضعون مكاناً خاصاً له ليجلس فيه - بزعمهم ـ إما وسط الحلقة، وإما بجانب كبيرهم.. الذي يدَّعي بدوره أنه من نسله...
ثم يقوم (الذًكر) فيهم على نظام مخصوص بهز الرأس والجسم يميناً وشمالاً وقوفاً على أرجلهم، وفي أماكن كثيرة يدخل حلقات (الذًكر) هذه الرجال والنساء جميعاً.
ويختلط الحابل بالنابل حتى أن شعوباً كثيرة ممن ابتليت بهذه البدعـة المنكرة اذا أرادت أن تصف أمرا بالفوضى وعدم النظام يقولون (مولد) يعنون أن هذا الأمر في الفوضى وعدم النظام يشبه الموالد.

الدكتور / سليمان معرفي
المقصود من الاحتفال بالمولد النبوي هو التقرب إلى الله عز وجل وأمور القربات أمور توقيفية لأن الأصل في العبادات المنع هذه قاعدة متفق عليها عند أهل الإسلام ولا يجوز أن ينشئ أحدا شيئا من العبادات إلا بدليل ولا يطلب الدليل من الذي يمنع هذه الاحتفالات إنما الدليل مطلوب ممن أباح هذه الاحتفالات ولا دليل معهم.

أساتذة الأزهر يقولون عن المولد
ويستنكر الدكتور عبد المقصود باشا، أستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة الأزهر، وعضو مجمع البحوث الإسلامية» مظاهر الاحتفال الخاطئة بالمولد النبوي الشريف، التي يتبعها البعض ظنا منهم أنها من الدين، وهي بعيدة كل البعد عن الدين، لأنها تخرج الاحتفال عن إطاره الديني، وتفرغه من مضمونه.
ويتابع عبد المقصود: "تصير هذه البدع سنة نظرا لتكرارها وتعود الناس عليها. ويفرح إبليس بالبدعة أكثر من فرحه بالمعاصي، لأن العاصي يفعل المعصية وهو يعلم أنها معصية، وقد يتوب عنها، لكن المبتدع يفعل البدعة وهو يعتقد أنها قربة إلى الله» فلا يتوب منها.
وتقضي البدع على السنن، وتبعد المؤمن عن الله، وتوجب غضبه وعقابه، وتسبب زيغ القلوب وفسادها. وما يجب التنبيه إليه هنا هو اجتناب الممارسات المنسوبة إلى الدين زورا بفعل أساطير وخرافات وحكايات لا تمت للأصول الدينية بصلة".
ويرى الدكتور جلال البشار، وكيل كلية الدعوة الإسلامية جامعة الأزهر أن أبناء الأمة دأبوا على ترك الهدي النبوي الشريف، وخالفوا ما جاء به صلى الله عليه وسلم، وما أمر بإتباعه، وجاءوا بأمور ليست من صلب الشريعة الإسلامية، فهم يحرصون كل الحرص على إقامة السرادقات والإنشاد والنفخ في المزامير، واعتبروا أن هذا هو النموذج الصحيح للاحتفال بالمولد النبوي.
لكن ينبغي أن يكون الاحتفال الصحيح بإحياء سنته والتزام شريعته، وإتباع ما جاء به صلى الله عليه وسلم، ولا يكون ذلك قاصرا على يوم مولده صلى الله عليه وسلم»إانما على مدار العام» حتى يعود للشريعة شبابها، وتصير كيانا موجودا في واقع الحياة اليومية".


من المؤكد عندنا أن هذا العيد هو عيد مستحدث وطارئ على الأمه ويرجعه البعض إلى العهد الفاطمي أو القرن السابع للهجرة فهو بالتالي وبلا شك (عيد ُمبتدع) وليس مما شرعه الله ورسوله بالنص أو بفعل الرسول - صلى الله عليه وسلم - بل ومن الثابت أن لا الصحابة ولا التابعين - رضي الله عنهم – قد احتفلوا بهذه المناسبة وخصصوا لها يوما وجعلوه عيدا ً يحتفلون به كل عام كما فعل المسلمون من بعدهم بقرون !.



وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " ، أي : مردود عليه ، وقال في حديث آخر : " عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة " .
ففي هذين الحديثين تحذير شديد من إحداث البدع والعمل بها .
وقد قال الله سبحانه في كتابه المبين : ( وماآتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) ( سورة الحشر : 7 ) ، وقال عز وجل : ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ) ( سورة النور : 63 ) ، وقال سبحانه : ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً ) ( سورة الأحزاب : 21 ) ، وقال تعالى : ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم ) ( سورة التوبة : 100 ) ، وقال تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ) ( سورة المائدة : 3 ) .

والآيات في هذا المعنى كثيرة .
وإحداث مثل هذه الموالد يفهم منه : أن الله سبحانه لم يكمل الدين لهذه الأمة ، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبلغ ما ينبغي للأمة أن تعمل به ، حتى جاء هؤلاء المتأخرون فأحدثوا في شرع الله ما لم يأذن به ، زاعمين : أن ذلك مما يقربهم إلى الله ، وهذا بلا شك فيه خطر عظيم ، واعتراض على الله سبحانه ، وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، والله سبحانه قد أكمل لعباده الدين ، وأتم عليهم النعمة .
والرسول صلى الله عليه وسلم قد بلغ البلاغ المبين ، ولم يترك طريقاً يوصل إلى الجنة ويباعد من النار إلا بينه للأمة ، كما ثبت في الحديث الصحيح ، عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما بعث الله من نبي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم ، وينذرهم شر ما يعلمه لهم " رواه مسلم في صحيحه .
ومعلوم أن نبينا صلى الله عليه وسلم هو أفضل الأنبياء وخاتمهم ، وأكملهم بلاغاً ونصحاً ، فلو كان الاحتفال بالموالد من الدين الذي يرضاه الله سبحانه لبيَّنه الرسول صلى الله عليه وسلم للأمة ، أو فعله في حياته ، أو فعله أصحابه رضي الله عنهم ، فلما لم يقع شيء من ذلك علم أنه ليس من الإسلام في شيء ، بل هو من المحدثات التي حذر الرسول صلى الله عليه وسلم منها أمته ، كما تقدم ذكر ذلك في الحديثين السابقين .وقد جاء في معناهما أحاديث أُُخر ، مثل قوله صلى الله عليه وسلم في خطبة الجمعة : " أما بعد : فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل بدعة ضلالة " رواه الإمام مسلم في صحيحه .
والآيات والأحاديث في هذا الباب كثيرة .
وقد صرح جماعة من العلماء بإنكار الموالد والتحذير منها ؛ عملاً بالأدلة المذكورة وغيرها .
وقد رددنا هذه المسألة ـ وهي الاحتفال بالموالد ـ إلى كتاب الله سبحانه ، فوجدنا يأمرنا بإتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به ويحذرنا عما نهى عنه ، ويخبرنا بأن الله سبحانه قد أكمل لهذه الأمة دينها ، وليس هذا الاحتفال مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، فيكون ليس من الدين الذي أكمله الله لنا وأمرنا بإتباع الرسول فيه ، وقد رددنا ذلك ـ أيضاً ـ إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فلم نجد فيها أنه فعله ، ولا أمر به ولا فعله أصحابه رضي الله عنهم ، فعلمنا بذلك أنه ليس من الدين ، بل هو من البدع المحدثة ، ومن التشبه بأهل الكتاب من اليهود والنصارى في أعيادهم
كركورة
شكرا حبيبتى على الموضوع
بنتـ ابوها
العفو كركوره

اشكرك على المرور والرد
سحر هنو
align="right">جزاك اللة خيرا
بنتـ ابوها
الله يعطيك العافيه على المرور والرد
*منى*
اختي كاتبة الموضوع
أختلف معك على ماورد فيه الموضوع وانقل لك هذا الكلام من كتاب احد السلف الصالح
-س : ماحكم عمل المولد والاجتماع له؟
ج:
عمل المولد الذي هو ذكر الأخبار الواردة في مبدأأمر النبي صلى الله عليه وسلم وماوقع في مولده من الايات والمعجزات زاجتماع الناس على ذلك من البدع الحسنه التي يثاب عليها صاحبها لما فيه من تعظيم قدره صلى الله عليه وسلم وإظهار الفرح والاستبشار بمولده الشريف وإطعام الطعام ونحوه من وجوه القربات....
س: هل لعمل المولد أصل من السنة النبوية؟
ج: نعم، وقد استخرج له إمام الحفاظ أحمد بن حجر العسقلاني اصلا ثابتا من السنه وهو ماثبت في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم (قدم المدينةفوجد اليهود يصومون عاشورا فسالهم، فقالوا:هو يوم أغرق الله فرعون ونجى موسى فنحن نصومه شكرا لله تعال)) قال: فيستفاد منه فعل الشكر لله على مامن الله به من إسداء نعمه او دفع نقمه في يوم معين، والشكر لله يحصل بأنواع العباده كالسجود والصيام والصدقة، وأي نعمه أعظم من النعمهببروز هذا النبي نبي الرحمة اهـ ملخصا نقله للامام السيوطي في فتاويه
قال الحافظ شمس الدين الجزري : وقد رؤي أبو لهب بعد موته في النوم فقيل له: ماحالك؟ فقال في النار إلا أنه يخفف عني كل ليلة اثنين وأمص من بين إصبعي ماء بقدر هذا واشار لرأس إصبعه، وذلك بإعتاقي لثويبة عندما بشرتني بولاده النبي صلى الله عليه وسلموبإرضاعها له.
فإذا كان ابو لهب الكاافر الذي نزل القران بذمه جوزي في النار بفرحه ليلة المولد فما حال المسلم الموحد من أمة النبي صلى الله عليه وسلم........ انتهى نقلي

واما مايحصل من اختلاط الرجال والنساء في بعض البلدان فهذا مذموووم وينتج عن الجهل وقله العلم
وهل حرم علينا الاحتفال بمولد خير البشر وتعظيمه وحل لنا تعظيم الحكام وغيرهم من عامه الشعب؟ فنحتفل بذكرى توليه الحكم وذكرى ولادته وذكرى استقلال بلده وووووووو
وخير البشر يحرم عليينا؟؟ّّّّّ!!!!!!!
يجب علينا ان لانحرم ذلك بذاته وانا قد نستنفر من مايحصل في ذلك في بعض البلدان ويجب التنبيه على بعض البلدان فقط وليس كل من احتفل بالمولد قد اسرف وبذر واشرك
وقال رسول الله من سن سنه حسنه فله اجرها واجر من عمل بها الى يوم القيامه

وهل يجو ز لنا الاجتماع للمؤتمرات التي لا تخرج بفائده والتجمعات النسايه التي تكون الغيبه والنميمه محورها
ويحرم علينا الاجتماع لقرائة سيره الرسول والصلاة عليه؟؟!!!!

واذا لا يجوز تخصيص يوم لفعل ذلك؟ فلماذا يخصص يوم للاحتفال بعيد الام؟ أعياد البلدان؟ يوم المراءة يوم الفلاتان والعلتان
وتخيص يوم للاحتفال بمولد النبي وتذكير الغافل عن ذكره ولو في هذا اليوم افضل من ان يكون ولا يوم ..... لايجوز؟؟؟

وهل نبؤ بغضب من الله وندخل النار لاننا عظمنا واحيينا وصللينا على احب مخلوقاته في يوم معين؟؟؟؟
ولماذا خفف العذاب عن ابو لهب فقط يوم الاثنين لفرحه بمولد النبي ؟ لماذا خصص يوم ؟ ؟

هذا والله أعلم

تحياتي

وفي الاخير كل واحد برايه
الصفحات 1 2  3 

التالي

ممكن تدخلوا ضروري حابة استشيركم بشي مهم (الحب في سن المراهقة)

السابق

حكم حرمان المرأة من ميراثها الشرعي‏!‏

كلمات ذات علاقة
الله , الاحتفال , الرسول , بمولد , حكم , صلى , عليه , وسلم