مجتمع رجيمالنقاش العام

أبو الحسن بن شنبوذ البغدادي , سيرة المقرئ أبو الحسن بن شنبوذ

أبو الحسن بن شنبوذ البغدادي , سيرة المقرئ أبو الحسن بن شنبوذ




هو محمد بن أحمد




المقرئ:
أبو الحسن بن شنبوذ هو محمد بن أحمد
أبو الحسن بن شنبوذ هو محمد بن أحمد بن أيوب بن الصلت ومنهم من يقول ابن الصلت بن أيوب بن شنبوذ البغدادي شيخ الإقراء بالعراق مع ابن مجاهد قرأ القرآن على عدد كثير بالأمصار منهم قنبل وإسحاق الخزاعي والحسن بن العباس وإدريس بن عبد الكريم وهارون بن موسى الأخفش وإسماعيل بن عبد الله المصري وبكر بن سهل الدمياطي وقيل لم يتل عليه ومحمد بن شاذان والقاسم بن أحمد وأبي حسان العنزي وأحمد بن نصر بن شاكر صاحب الوليد بن عتبة وأحمد بن بشار الأنباري صاحب الدوري وإبراهيم الحربي والزبير بن محمد العمري المدني صاحب قالون ومحمد بن يحيى الكسائي الصغير وموسى بن جمهور وأحمد بن محمد الرشديني وتهيأ له من لقاء الكبار ما لم يتهيأ لابن مجاهد وقرأ بالمشهور والشاذ وسمع من إسحاق الدبري صاحب عبد الرزاق ومن عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي ومحمد بن الحسين الحنيني وغيرهم قرأ عليه عدد كثير منهم أحمد بن نصر الشذائي ومحمد بن أحمد الشنبوذي تلميذه وعلي بن الحسين الغضائري وأبو الحسين أحمد بن عبد الله وعبد الله بن أحمد السامري وغزوان بن القاسم ومحمد بن صالح والمعافى بن زكريا الجريري وأبو العباس المطوعي وابن فورك القباب وإدريس بن علي المؤدب واعتمد أبو عمرو الداني والكبار على أسانيده في كتبهم وروى عنه أبو بكر بن شاذان وعمر بن شاهين وأحمد بن محمد بن إبراهيم النيسابوري وأبو طاهر بن أبي هاشم وأبو الشيخ بن حيان وكان يرى جواز الصلاة بما جاء في مصحف أبي ومصحف ابن مسعود وبما صح في الأحاديث مع أن الإختلاف في جوازه معروف بين العلماء قديما وحديثا ويتعاطى ذلك وكان ثقة في نفسه صالحا دينا متبحرا في هذا الشأن لكنه كان يحط على ابن مجاهد ويقول هذا العطشي لم تغبر قدماه في طلب العلم ويعني أنه لم يرحل من بغداد وليس الأمر كذلك قد حج وقرأ على قنبل بمكة قال محمد بن يوسف الحافظ كان ابن شنبوذ إذا أتاه رجل من القراء قال هل قرأت على ابن مجاهد فإن قال نعم لم يقرئه قال أبو بكر الجلاء المقرىء كان ابن شنبوذ رجلا صالحا قال أبو عمرو الداني سمعت عبد الرحمن بن عبد الله الفرائضي يقول استتيب ابن شنبوذ على هذه الآية وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم قرأ فإنك أنت الغفور الرحيم قال لنا عبد الرحمن فسمعت أبا بكر الأبهري يقول أنا كنت ذلك اليوم الذي نوظر فيه ابن شنبوذ حاضرا مع جملة الفقهاء وابن مجاهد بالحضرة قال الداني حدثت عن إسماعيل بن عبد الله الأشعري حدثنا أبو القاسم بن زنجي الكاتب الأنباري قال حضرت مجلس الوزير أبي علي بن مقلة وزير الراضي وقد أحضر ابن شنبوذ وجرت معه مناظرات في حروف حكي عنه أنه يقرأ بها وهي شواذ فاعترف منها بما عمل به محضر بحضرة أبي علي بن مقلة وأبي بكر بن مجاهد ومحمد بن موسى الهاشمي وأبي أيوب محمد بن أحمد وهما يومئذ شاهدان مقبولان نسخه المحضر سئل محمد بن أحمد بن أيوب المعروف بابن شنبوذ عما حكي عنه أنه يقرؤه وهو فامضوا إلى ذكر الله فاعترف به وعن وتجعلون شكركم أنكم تكذبون وعن كل سفينة صالحة غصبا فاعترف به وعن كالصوف المنقوش فاعترف به وعن فاليوم ننجيك ببدنك فاعترف به وعن تبث يدا أبي لهب وتب فاعترف به وعن فلما خر تبينت الإنس أن الجن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا حولا في العذاب المهين فاعترف به وعن والذكر والأنثى فاعترف به وعن فقد كذب الكافرون فسوف يكون لزاما وعن وينهون عن المنكر ويستغيثون الله على ما أصابهم وولئك هم المفلحون وعن وفساد عريض فاعترف بذلك وفيه اعترف ابن شنبوذ بما في هذه الرقعة بحضرتي وكتب ابن مجاهد بيده يوم السبت لست خلون بن ربيع الآخر سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة ونقل ابن الجوزي وغير واحد في حوادث سنة ثلاث هذه أن ابن شنبوذ أحضر وأحضر عمر بن محمد بن يوسف القاضي وابن مجاهد وجماعة من القراء ونوظر فأغلظ للوزير في الخطاب وللقاضي ولابن مجاهد ونسبهم إلى قلة المعرفة وأنهم ما سافروا في طلب العلم كما سافر فأمر الوزير بضربه سبع درر وهو يدعو على الوزير بأن يقطع الله يده ويشتت شمله ثم أوقف على الحروف التي يقرأ بها فأهدر منها ما كان شنعا وتوبوه عن التلاوة بها غضبا وقيل إنه أخرج من بغداد فذهب إلى البصرة وقيل إنه لما ضرب بالدرة جرد وأقيم بين الهنارين وضرب نحو عشر فتألم وصاح وأذعن بالرجوع وقد استجيب دعاؤه على الوزير وقطعت يده وذاق الذل توفي ابن شنبوذ في صفر سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة وفيها هلك ابن مقلة




كلمات ذات علاقة
أبو , الحسن , بن , شنبوذ , البغدادي , سيرة , المقرئ , أبو , الحسن , بن , شنبوذ