مجتمع رجيمالنقاش العام

الأمور التي يجب تعليقها بالمشيئة والأمور التي لا ينبغي تعليقها بالمشيئة





سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين : ما الأمور التي يجب تعليقها بالمشيئة والأمور التي لا ينبغي تعليقها بالمشيئة؟

فأجاب بقوله: كل شيء مستقبل فإن الأفضل أن تعلقه بالمشيئةلقول الله تعالى: ( ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غداً . إلا أن يشاء الله)

أما الشيء الماضي فلا يعلق بالمشيئة إلا إذا قصد بذلك التعليل.

فمثلاً لو قال لك شخص : دخل شهر رمضان هذا العام ليلة الأحد إن شاء الله . فلا يحتاج أن نقول : إن شاء الله لأنه مضى وعلم. ولو قال لك قائل : لبست ثوبي إن شاء الله وهو لا بسه فلا يحسن أن يعلق بالمشيئة لأنه شيء مضى وانتهى إلا إذا قصد التعليل أي قصد أن اللبس كان بمشيئة الله . فهذا لا بأس به.

فلو قال قائل حين صلى : صليت إن شاء الله إن قصد فعل الصلاة فإن الاستثناء هنا لا ينبغي، لأنه صلى وإن قصد إن شاء الله الصلاة المقبولة فهنا يصح أن يقول : إن شاء الله، لأنه لا يعلم أقبلت أم لم تقبل.



كلمات ذات علاقة
الأمور , التي , يجب , تعليقها , بالمشيئة , والأمور , التي , لا , ينبغي , تعليقها , بالمشيئة