مجتمع رجيمالنقاش العام

الأطفال ماذا يلعبون وبماذا يلهون؟





الاطفال ماذا يلعبون وبماذا يلهون؟!
للالعاب الالكترونية آثارها المدمرة على شخصية الطفل.
لا يدرك الكثير من الآباء والامهات خطورة الفترة التى يقضيها اطفالهم فى اللهو واللعب،ظنا منهم أنها فترة ترويح عن نفس واستمتاع برىء لا يوجد اى خوف من جرائه ،فى حين أن واقع الامر يؤكد وبقوة عكس ذلك!
فما بين العاب تسيء الى المقدسات الدينية وألعاب تغتال براءة الاطفال بل وربما تصيبها فى مقتل وألعاب تشكل كارثة جسدية على عيون الأطفال ووجوههم ،وألعاب تهدد الاستقرار النفسى للاطفال وغير ذلك من الالعاب الكارثيه التى يقضى فيها الاطفال فترات طويلة من دون إدراك حقيقى من قبل الوالدين بمحتوى هذه الفترات العمرية الأولى فيها لمحتوى هادف موزون يثمر لا محتوى هدام يخرب ويدمر
ومن هنا وجب التنبية الى ان هناك العاب سواء أكانت ألعابا حسية ملموسة او ألعابا إلكترونية بها الخطر ما يستلزم القلق من جانب الوالدين على عقول أطفالهم وأخلاقيات صغارهم وسلكوياتهم
وهناك من الألعاب التى تستخدم الأشعة الضارة التى تصيب عين الأطفال إصابات خطيرة وربما يصل الامر الى الحاجه لاجراء بعض العمليات الجراحية على اثر ماتعرضت له اعين الاطفال من جراء استخدام ألعاب غير مؤهله لأن تكون متاحه أمام اى طفل لايدرى عواقب إستخدامها بشكل خطأ
أما الألعاب التى فى متناول كثير من الأطفال من خلال الدخول عبر شاشات الكمبيوتر وأجهزة الجوال والأجهزة الإلكترونية المخصصه للألعاب فقط،فحدث ولا حرج عن صور ولقطات لا تتناسب بأى حال من الاحوال مع منظومة القيم التى جاء بها الإسلام .
ليس هذا فحسب بل ان بعضا من هذه الألعاب الإلكترونية مثل بعض ألعاب البلاي ستيشن تولد طاقة سلبية من الحدة والعنف لدى الأطفال بقدرما فيها من الدمار والقتال ومن ثم الخراب لعقول وقلوب بريئة
لينظر كل أب وللتمعن كل أم فى وجه أطفالهم وهم يلعبون مثل هذه الألعاب ليلحظ بنفسه علامات ومظاهرالشد العصبى والتوتر النفسى التى تكشف بنفسها عن كم الطاقات السلبية التى تنشب أظافرها فى وجدان الصغار غير القادرين على اتخاذ القرار بالتلخص من هذه الألعاب الملغومة
لقد دأب العديد من الأسر على ترك أبنائهمبين براثن هذه الألعاب ظنا أنهم لا يحرمونهم حقهم المشروع فى اللعب واللهو والترفيه
ولكن حين يدققون النظرفى حالة الشغف والإدمان من قبل الطفل على هذه الألعاب الى الدرجة التى تجعله منفردا معزولا معها عن المشاركة الإجتماعية والخروج الى حيز أرحبيكون فيه صداقات ويتعرف فيه على معلومات ويقضى اوقاتا اطيب وانفع تكون بمنزلة إضافة وصقل معرفى لعقله ولشخصيتة فإن الأمر حينئذ قد بدأ يدق ناقوس الخطر
وهذا يحتم مداوة الأمر سريعا بتنقيح ما فى أيدى الأطفال من وسائل لعب ولهو ونبذ ورفض أي ألعاب تحض على العدوانية والكراهية وغير ذلك من المشاعر المدمرة
إن الطفل فى مرحلة البناء والتكوين لشخصيته فى أمس الحاجه ﻷن يختلط بالآخرين لا أن ينزوى فى ركن فى المنزل وحيدا ليعيش مع شخصيات خياليه ربما لا يتعلم منها الحسن بقدر مايتعلم منها القبيح والذميم
وينبغى تخصيص الوقت الاكبر من حياة الطفل من أجل إكتساب خلق قويم وسلوكيات سوية غير معوجة ،وهذا لن يتم إلا من خلال الواقع لا الخيال
والواقع لا يصطدم مع حق الطفل فى اللعب واللهو حيث يمكننا من خلال الألعاب التقليدية ان نعمل عل إكتساب الطفل العديد من القيم والسلوكيات الصحيحه فهى عل عكس الألعاب الالكترونية
فالألعاب التقليدية يكون الطفل فيها منتميا لجماعة من الأطفال يلعبون ويلهون معا وبذلك نغرس بداخلهم قيما إيجابية بناءة
عل سيبيل المثال الكثير من الأطفال الذكور يحبون اللعب بالكرة وتعد لعبة كرة القدم نموذجية ﻷن نلفت انتباههم الى ان يقوم كل فريق بمصاحفة الفريق الآخر فى حال الهزيمة والخسارة مما يؤصل الروح الرياضية الإجابية وهذا بالطبه مالا يحدث فى نفس اللعبة حال ان تدرج كلعبة الكترونية
أيضا فيما يتعلق بما تحبه الصغيرات من اللعب واللهو بالدمى والعرائس فلتكن هناك دمى وعرائس محلية الصنع تنافس الدمية الشهيرة باربى التى لاتعكس ثقافتعا وأزياؤها ثقافة الفتاة المسلمة ولا هويتها الوطنية فى مختلف البلدان العربية بحيث يتأصل مفهوم الزى الإسلامى والهوية الوطنية فى وجدان الطفلة الصغيرة هذا الزى من الوارد تختلف تصاميمه من دولة عربية لأخرى ،إلا انه يتفق فى المبادىء العامة التى تراعى حدود ما أحله الله تعالى وما نهى عنه
**(للمصداقية هذا الموضوع نقلا من مجلة الوعى الإسلامى )**
مع تحياتى


كلمات ذات علاقة
الأطفال , ماذا , يلعبون , وبماذا , يلهون؟