مجتمع رجيمالنقاش العام

تحرير الموضوع حول الشكوى إلى الخلق؟! إليك هذه الوصايا




حول الشكوى إلى الخلق؟!
إليك هذه الوصايا:
1. ضرورة الحفاظ على مشاعر الامتنان، فتتذكر أو تكتب الأشياء التي جعلتك ممتنا أثناء يومك، وهذا التفكير الإيجابي يقلِّل من مستوى هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر) بنسبة
23% وفق دراسة لجامعة كاليفورنيا، ولذا كان شريح القاضي يشعر بهذا الامتنان حتى مع المصيبة، فيقول:
«إني لأصاب بالمصيبة فأحمد الله عليها أربع مرات: أحمده إذ لم تكن أعظم مما هي ، وأحمده إذ رزقني الصبر عليها، وأحمده إذ وفَّقَني للاسترجاع لما أرجو فيه من الثواب، وأحمده إذ لم يجعلها في دِيني».
2. شكر الله المستمر على النعم الدنيوية والدينية - ولو كانت بسيطة- مما يمكِّنك من معادلة التأثير السلبي للآلام والأحزان التي تعاني منها.
3. تكرار الشكوى وعدم الشعور بالرضا سيترك في نفسك شعورا بالعجز واليأس، ويورثك إحساس الضحية بمرور الوقت، وقد نُهينا عن ذلك: (استعِن بالله ولا تعجِز)، فلا يحسن بمؤمن أن يعجز؛ ما بقي فيه نفس يتردد وإصبع يرتفع في الصلاة يتشهد.
4. لابد من رفض الشر بالظاهر ومقاومته، مع التسليم بأنه وقع بإرادة الله وبإذنه من حيث الباطن، على ألا يكون ذلك كلاما بل شهودا وأفعالا، فإذا حصل الثاني -وهو التسليم- خفَّف من ضغط الأول وهو الشر، بل يصير الرضا سببا لحماية العبد من تقلبات الزمان وضغط الأحوال.
5. سيظل اللجوء إلى الله والتسليم له صمام الأمان وطوق النجاة، وما أجمل هذا الدعاء النبوي: «وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب».
6. لا بد أن تبني سورا عاليا يحمي قلبك من كثرة الشاكين المتشائمين، قبل أن يقودك هؤلاء إلى التأثر السلبي بمشاعرهم أو ما يُسمَّى Mirror Neurons، والحل: أن تسأل الشاكي عن عزمه على حل المشكلة، وما ينوي فعله بالتحديد، وبذلك تقوم بإعادة توجيه المحادثة إلى مسار إيجابي بدلا من الاستغراق السلبي في الآلام.



خالد ابو شادى


كلمات ذات علاقة
تحرير , الموضوع , حول , الشكوى , إلى , الخلق؟! , إليك , هذه , الوصايا