مجتمع رجيمالنقاش العام

تسابق الأيام




نصيحه لعدم تضييع الوقت
لي مقالة بعنوان (تسابق الأيام)
أرجع إليها كلما أحسست بالفتور وعدم استغلال الأوقات،
وهذا بعض ما جاء فيها:
جاء في الأثر:

«من استوى يوماه فهو مغبون، ومن كان غَدُهُ شَرَّ يوْميه فهو ملعونٌ، ومن لم يتفقد الزيادة من نفسه فهو في نقصان، ومن كان في نقصان فالموتُ خيرٌ له».
والوصية هنا: حاوِل دائما أن تتفوق على نفسك، وتتحدى إنجازاتك، وأن تكون كل يوم أفضل من الذي قبله، فلا سقف لتميز الأعمال وتسابق الأحوال.



يعاتب المؤمن نفسه قائلا:
- بالأمس لم أخشع جيدا في صلاتي،

واليوم سأكون أكثر تركيزا وحرصا على ذلك لأتقدَّم.
- بالأمس أطلقت لساني في غيبة أحد زملائي،

واليوم سأكون أطهر لسانا وألين كلاما لأتقدَّم.
- بالأمس لم أتصدَّق، واليوم سأغتنم أي فرصة كي أتصدَّق لأتقدَّم.
- بالأمس صليتُ الفجر في بيتي، واليوم سأصليه في المسجد، أو بالأمس صليت الفجر في المسجد، واليوم سأصليه في المسجد مع مكوثي حتى تشرق الشمس ثم أصلي ركعتين لأفوز بأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة؛ لأتقدَّم.
- بالأمس نسيت أن أستغفر مائة مرة في الصباح كما كان النبي يفعل كل غداة، واليوم لن أنسى هذا الاستغفار، لأتقدَّم.
- بالأمس تصدَّقت مرة، واليوم سأتصدق مرتين، بل خمس مرات!

فأبذل مع كل صلاة فرض صدقة، ولو كانت جنيها واحدا؛ لأتقدَّم.
- بالأمس ضاع وقتي في طريقي للعمل من غير فائدة، واليوم سأكون أفضل لأني سأشغله بالذِّكر والاستغفار ، لأتقدَّم.





المنافسة الدائمة بين الأيام ستضع بين يديك طريقة جديدة لاستغلال وقتك، لن تحتاج معها أن تقارِن نفسك بغيرك، بل سينافس عملُه عملَك،
وستكون حريصا على أن تكون كل يوم أفضل من اليوم الذي سبقه.


خالد ابوالشادى





كلمات ذات علاقة
تسابق , الأيام