مجتمع رجيمالنقاش العام

الاسئله السبعه التى تهم كل ام في اختيار حضانة ابنها

عبير ورد 04:50 AM 11-12-2017


دائما ما تتساءل الأمهات عن كيفية اختيار الحضانة المناسبة للطفل، وكيف يستعد الطفل نفسيا للالتحاق بالحضانة، وغيرها من الأسئلة، ويجيب كتاب What to expect the toddler years على أهم سبعة أسئلة يمكن أن تشغل بال كل الأمهات للتعامل مع طفل الحضانة حتى تمر هذه الفترة بسلام.

كيف أجعل طفلى مستعداً للحضانة؟؟
1- ابدئى فى تدريبه على عدة أشياء بالتدريج منها التعاون (مساعدتك فى المطبخ أو من خلال اللعب) وعملية تبادل الأدوار، وكيفية اتخاذ القرار (هل تريد اللعب بالمكعبات أو الألوان؟).
2- تعويده على الالتزام بنظام يومى محدد قبل الالتحاق بالحضانة بعدة أسابيع مثلاً (قراءة قصة بعد الغذاء، جمع الألعاب مكانها قبل النوم…)
3- تعليمه بعض المهام المتوقع أن يقوم بها فى الحضانة مثل جمع الألعاب ووضعها فى صندوق… الخ وبلا ممارسة الضغط عليه بل من خلال اللعب.
4- شراء بعض المستلزمات مثل حقيبة الظهر وعلبة لحفظ الطعام وتشجيعه على استخدامها.
5- حاولى تعريفه شكل اسمه حيث إن بعض الحضانات قد تحتفظ بأشياء خاصة للطفل مثل دولاب الملابس، والرسومات وعلبة الطعام أو الكوب ويكون عليها اسمه.
6- تعويده على الالتقاء بغيره من الأطفال، كذلك قراءة قصص عن أطفال الحضانة أو المدرسة وماذا يفعلون؟ مع التحدث بحماس (لكن بلا مبالغة) حول أنشطة الحضانة الممتعة.
7- إذا لم يحرز طفلك تقدم يذكر فى إنجاز المهام أو التعاون أو التفاعل مع غيره من الأطفال، فلا داعى للقلق، فعادة ما يكن الطفل أكثر تحملاً للمسئولية بعيداً عن والديه.

كيف أتأكد أن حضانة طفلى تتمتع بالنظافة المطلوبة؟؟
1- التأكد من أن مكان تغيير حفاضات الأطفال فى مكان منفصل عن مكان إعداد الطعام، والحرص على نظافة الحمامات وأماكن تقديم الطعام، مع غسل الأيدى بعد التغيير لكل طفل، وقبل إعداد الوجبات (ويفضل ألا يقوم الشخص نفسه بهاتين المهمتين).
2- التخلص من المخلفات فى سلة مغلقة بإحكام.. وغسل جميع الألعاب بسائل مطهر أو الاحتفاظ بألعاب كل طفل فى صندوق على حدة مع عدم مشاركة الأطفال فى الأشياء الخاصة مثل الأمشاط والعضاضات وغيرها.
5- يفضل غسيل الأطباق فى الغسالة الخاصة بها مع تخصيص أدوات طعام منفصلة لكل طفل إن لم يكن هناك إمكانية لاستخدام الأطباق التى تطرح بعد الاستخدام.
6- وجود رائحة سجائر أو طعام فاسد وأشياء متسخة دليل على عدم تمتع الحضانة بشروط النظافة، وأخيراً على الأم الحامل أن تحترس من بعض الأمراض التى قد يلتقطها طفلها الأكبر من الحضانة وقد تشكل خطراً على جنينها فعليها مراجعة الطبيب لأخذ التطعيمات اللازمة.

كيف أتغلب على مخاوف طفلى الزائدة عن الانفصال عنى؟؟
1- من الطبيعى أن يزداد الخوف من فراق الأم مع بداية العام الثالث separation anxiety، حيث يبدأ الصراع داخل الطفل بين الرغبة فى الاستقلال وعدم الرغبة فى ترك أمه.
2- عند فراقك لطفلك للمرة الأولى قد يعتقد أنك لن تعودى مرة أخرى، فلا تتركيه بلا كلمة (إلى اللقاء) وتتركيه فجأة بحجة تسهيل الفراق بل مهدى له واتركيه بابتسامه إيجابية مشجعة، واشرحى لماذا ترحلين وإنك ستعودين أنت أو والده (وقولى له مسبقا من سيصحبه إلى البيت بالتحديد).
3- اربطى عودتك إليه آخر اليوم بحدث معين (بعد تناوله الطعام فى الحضانة مثلاً) لأن الطفل لا يعرف تحديد المواعيد.
4- لا تجعلى أول يوم له فى الحضانة بعد فترة وجيزة من ميلاد طفلك الثانى حتى لا تتولد الغيرة بل اجعلى ذلك قبل ولادتك بفترة مناسبة أو بعدها بفترة كافية.
5- ابدئى أول أيام طفلك فى الحضانة بعدد ساعات قليلة تزيد بالتدريج وكونى معه حتى يتعود على قضاء الوقت الكامل بالحضانة وحده.
6- لا تستسلمى لبكائه وتعلقه بك ولا تضعفى واكتمى قلقك وابتسمى بثقة لكى لا ينتقل إليه هذا الإحساس، ولا تستسلمى للشعور بالذنب ولا تنتقدى مخاوفه بل تعاملى معها بالتشجيع والحوار والصبر والفهم.
7- اذهبا فى اليوم الأول قبل موعد الحضانة وقوما بجولة فى المكان ليرى فصله وغرفة اللعب وشجعى لديه الشعور بالفخر والانتماء للمكان.
8- ناقشى أية مشكلات حول قدرته على التأقلم مع مدرساته ولكن ليس أمامه.. وإذا استمر فى رفضه للذهاب يوميا بشكل مبالغ فيه وبدت عليه علامات الإجهاد فقد يكون مريضا أو يمر بفترة ألم أو قلق بسبب ظروف ما فى المنزل (كميلاد أخ أصغر) أو فى الحضانة (مثل مشكلة مع إحدى المدرسات…) فحاولى التعامل مع هذه المشكلات وحلها كملجأ أخير للتغلب على هذه المخاوف.
9- اعلمى أن هذه المشكلة قد تختلف حدتها من طفل لآخر لكنها سوف تنتهى حتما بالصبر والتفهم فلا تعاقبيه على قلقه أو وصفه بالطفل الصغير فمشاعره مشروعة والتعبير عنها أمر صحى فلا تشجعيه على إخفائها (لو توقفت عن البكاء سأعطيك حلوى…)

طفلى يستمتع بالحضانة بالفعل فلماذا يستمر فى البكاء كل صباح؟؟
1- أحياناً يبكى الطفل قبل ذهابه للحضانة صباحاً ليس لكرهه لها ولكن لكرهه للرحلة اليومية من البيت للحضانة أو بمعنى آخر الطقوس الصباحية المعتادة وهو أمر طبيعى لا يجب أن يثير قلقك ويجب التأكد من نيل الطفل قسط كاف من النوم ليلاً والاستيقاظ مبكراً من أجل الاستعداد وتناول الإفطار.
2- إذا رغب الطفل يمكن أن يأخذ معه أى شىء يخصه إلى الحضانة (كالعروسة المفضلة مثلا) أو حتى شىء بسيط يخصك (مثل كارت أو صورة قديمة تذكره بك) لسد الفجوة ما بين البيت والحضانة.
3- اجعلى حوارك معه إيجابيا ولا تلفتى انتباهه للسلبيات فلا تقولى (أرجو ألا تبكى ككل يوم أو لا تفعل مشكلات اليوم أيضاً) فهذا قد يشجعه لتكرار نفس الفعل للفت الانتباه والتعاطف.
4- اجعلى الحوار فى طريق الحضانة كنوع من التمهيد، فاسألى عن أسماء أصدقائه، أو (ياترى ماذا سيقدمون اليوم للغذاء؟) أو اللعبة المفضلة لديه فى الحضانة، وعلقى على ما تشاهدينه معه فى طريق الحضانة (انظر الكلب، الأشجار كثيرة).
5- احكى له عن أول نشاط سيقومون به فى الحضانة (اعرفى ذلك من المدرسات) وكيف أن الرسم أو اللعب سيكون ممتعا وعند توصيله صباحاً حاولى تشجيعه كى يريك مكان الألعاب وابدى اهتماما بما يقوله فقولى مثلاً (رسوماتك جميلة… المكعبات كثيرة… الخ).
6- أحياناً تكون الإجراءات السابقة مدعاة لمزيد من التعلق بالأم فبالنسبة لبعض الأطفال يكون من الأفضل التلويح سريعاً والابتسامة والمغادرة سريعاً فلا تنظرى للخلف وارحلى بثقة ويمكنك أن تنظرى إليه من مكان بعيد، بحيث لا يراك وتأكدى أنك ستريه يبتسم مع المدرسات بعد تركك له.
7- عودى إليه فى الموعد المضبوط ولا تتأخرى حتى يرحل جميع الأطفال من الحضانة فدقائق التأخير قد تمر كالدهر على طفلك الصغير، وابتسمى مهما كان يومك صعباً، ولا تذكريه أو تلومينه بما حدث منه صباحاً من بكاء أو خوف بل اسأليه عن يومه كيف كان وماذا ستفعلان بعد العودة للمنزل.
8- أخيراً إذا لم يفلح كل هذا فاطلبى المساعدة، اشرحى مخاوفه لإحدى المدرسات لمساعدتك فى تشجيعه على التأقلم، وقد تستعينين بالزوج أو بصديقه لتوصيله، فانفصاله عنك بالمنزل قد يكون أسهل له ولك.

يعود طفلى من الحضانة فى قمة نشاطه وأنا فى قمة إرهاقى بعد يوم عمل طويل… ماذا نفعل بعد عودتنا إلى البيت؟؟
1- بعد عودة طفلك من الحضانة يكون ذلك بمثابة يوم عمل جديد لك، فحاولى الاسترخاء قبل وصوله (أو قبل ذهابك لاصطحابه) حتى لو لدقائق قصيرة، استرخى وخذى نفسا عميقا لمساعدتك على إكمال اليوم.
2- لا تسرعى بالرحيل من الحضانة بل ابقى قليلا معه قبل الذهاب إلى المنزل، حاولى التعرف على إنجازاته وابدى اهتمامه بالرسومات التى رسمها.
3- فى حالة أن الطعام لن يكون جاهزا فور العودة للمنزل امنحيه بعض المأكولات الخفيفة والمغذية فى طريق العودة (مثل الخبز الأسمر، والجبن أو العصير الطبيعى) وسيعمل ذلك على تهدئته، حيث يكون الجوع سبباً لعصبية الأطفال فى بعض الأحيان.
4- لا تسرعى بالانشغال بأعمال المنزل، بل امنحى له وقتا خالصا من أجله، فالحضانة وحدها غير كافية، غنى له أو اقرئى أو حتى شاهدا بعض صور العائلة معا فى استرخاء، وإذا جاء وقت الطعام اجعليه يساعدك فى إعداده وحاولى الإسراع بإطعام طفلك أولاً، فهو أقل احتمالا للجوع وانتظرى حتى نومه أو على الأقل انتهائه من الطعام ليهدأ ثم تناولى طعامك فى هدوء.
5- إذا كنت متوترة أنت وطفلك فحاولى تهدئة المنزل بتخفيض الإضاءة وغلق التليفزيون وجرس التليفون ولا ترهقى طفلك بالألعاب التى قد تحتاج لتفكير أو لتركيز كبير.
6- إذا كان طفلك يعود مبكراً فقد يحصل على فترة نوم (قيلولة) ليستعيد نشاطه، وبشكل عام لا تحاولى إرهاقه كثيراً بعد عودته من الحضانة، وأخيراً إذا كان طفلك يعود من الحضانة مرهقاً فوق العادة فتأكدى من المشرفات هل يأكل وينام جيداً هناك، وهل يتأقلم مع أنشطة الحضانة وهل هذه الأنشطة تناسب سنه وطبيعته، وإذا تحول الإرهاق إلى نوع من الإعياء الجأى إلى الطبيب.

كيف اكتشف أن ابنى قد تعرض لممارسة العنف أو الاعتداء عليه؟ وكيف أتجنب حدوث هذا؟؟
أولاً: لاحظى عدة أمور:
1- محاولة كشف ملابس أطفال آخرين بطريقة غير معتادة (وهذا يختلف عن لعبة تقليد الطبيب والتى يلعبها كل الأطفال)، وكثرة ملامسة الأعضاء التناسلية وربما لدرجة العنف.
2- كثرة الكوابيس وشدة الخوف من أماكن وشخصيات بعينها، ورسمه الرسومات المخيفة والتركيز على استخدام اللونين الأحمر والأسود.
3- نوبات غضب وعنف غير مبرر، مع استخدام مفردات جنسية غير معتادة.
4- انتفاخ أو احمرار أو آلام بالأعضاء التناسلية أو ظهور عدوى ما مع ألم فى البطن مع وجود كدمات أو جروح بطريقة متكررة وغير معتادة بالنسبة لإصابات الأطفال العاديين.

ثانياً: تحركى سريعاً:
1- من الواجب التأكد أولا حيث إن كل الأمور السابقة قد تكون طبيعية ولا تعنى أى شىء وإذا كان لديك أدنى شك أنها ليست طبيعية اطلبى تفسيرا فوريا من الإدارة.
3- إن لم يكن مقنعاً اذهبى للفحص الطبى ومعالجة الآثار النفسية والجسدية فى حال التأكد من وقوع الاعتداء مع اللجوء للقانون لحماية طفلك وأطفال الآخرين.

ثالثا: تجنبى حدوث الاعتداء:
1- إعطاء الحب والحنان للطفل ومنحه الثقة بنفسه فغياب هذه الثقة قد تجعله يتحمل أى عدوان فى صمت، كذلك كونى محل ثقته واستمعى إليه بلا انتقاد لما يقوله.
2- عدم تعويد الطفل على الصرامة الشديدة وعلى الانصياع للأوامر بلا تفكير، بل عوديه على الحوار فالطاعة العمياء تجعل الطفل لقمة سائغة للاعتداء بلا أدنى شكوى منه.
3- فى فترة التدريب على التحول من الحفاضات إلى استخدام دورة المياه يتم تعليم الطفل مبادئ عن أعضائه التناسلية، وعدم التخويف أو الإيحاء بأنها منطقة محرمة، ولكن التأكيد على أنها ملك له فقط ولا يجوز لأحد أن يراها سوى الأم عند تنظيف الطفل وكذلك الطبيب.

ابنى مثالى فى الحضانة شقى فى بيتى… لماذا؟؟
1- لا تلومى نفسك وتتهميها بعدم القدرة على السيطرة على طفلك.
2- اعلمى أن الحضانة مكان لتوجيه الطاقة بشكل إيجابى مما يسهل ضبط سلوكه وعدم تورطه فى المشكلات، على عكس المنزل الأقل تنظيماً للوقت والطاقة وهذا أمر طبيعى، كما أن الطفل يتصرف بطبيعته فى المنزل، حيث يعلم أن مكانه الأصلى الذى يمنحه الأمان والحب مهما كان سوء تصرفاته، وهو الأمر الذى لا يتوفر فى الحضانة بنفس الدرجة.
3- تأكدى من أن هذا الوضع أفضل، فلو استمر طفلك فى تسبب المشاكل داخل الحضانة فقد يزيد ذلك من شكوى المدرسات منه!

كلمة أخيرة لكل أم أنت دائماً غير راضية عن طفلك، فإن لم يعتد بسهولة على الحضانة الجديدة تكون الشكوى من صعوبة الطفل، أما إذا تأقلم وأبدى حبه الشديد للحضانة ومدرساتها فقد تشعرين بالغيرة وتقعين فى صراع نفسى وتتساءلين هل يحبك ويتعلق بك أنت أكثر أم الحضانة؟ وهذه مشاعر طبيعية، لكن انظرى إلى الأمر بإيجابية، وتأكدى أنه يعلم دائماً أنك أمه التى ستكونين بجانبه دائماً ويعود إليك ليشعر بالأمان والأمومة المتدفقة، وهو الدور الذى لن يلعبه معه أحد غيرك.




كلمات ذات علاقة
الاسئله , السبعه , التى , تهم , كل , ام , في , اختيار , حضانة , ابنها