مجتمع رجيمالنقاش العام

لو ابنك بيكره المدرسة.. اعرفى أسباب المشكلة ونصائح للتغلب عليها




لو ابنك بيكره المدرسة.. اعرفى أسباب المشكلة ونصائح للتغلب عليها


فرحة الأطفال بالمدرسة أمر لا يستمر كثيراً خاصة خلال العام الدراسى الأول فى حياتهم، فنجد أن أغلبهم سعيد بفكرة الدراسة والألعاب التى يمارسها مع زملائه فى المدرسة، إلا أن تلك الفرحة والحماس سرعان ما تختفى لدى الكثير منهم، ويتبادر إلى ذهن الجميع سؤال "لماذا يكره الأطفال المدرسة بعد فترة قصيرة؟"، وهنا تبدأ رحلة بحث الآباء والأمهات عن طريقة يمكن من خلالها التغلب على رفض أطفالهم للدراسة، لذا تقدم سهام حسن أخصائى نفسى وتعديل سلوك واضطرابات نطق والكلام أهم الأسباب وكيفية التعامل معها حتى يحب ابنك المدرسة.

تقول سهام: "للأسف هذا الفعل شائع وسط الأطفال لأن الزهو والحماس تجاه الشىء الغامض المبهم الذى تهيأ الطفل لأجله ورسم خيال جميل فى ذهنه عن الألعاب التى سيجدها فى المدرسة والأصدقاء الجدد الذين سيتعرف عليهم، والأدوات التى سيقوم بشرائها لتصبح من ممتلكاته يذهب بها إلى المدرسة ليكتب ويرسم ويلون، تفقد بريقها ولمعانها فى عين الطفل ويبدء فى الشعور بالملل والسأم وأن الذهاب إلى المدرسة من منغصات الحياة التى لا يقوى عليها فيقرر الرفض والهروب بحجة النوم أو كره المدرسة وأحياناً المرض.




وتضيف سهام قد يبدأ المعلمين فى اتباع المنهج الدراسى لملاحقة الخطة الدراسية قبل انتهاء العام الدراسى ويشعر الطفل بالضغط المستمر من ترديد وحفظ وكتابة وغيرها، مضيفة أن أنظمة التعليم فى جميع المدارس الإنترناشونال والخاصة والحكومية لا يوجد فيها تجديد بشكل يومى يبهر ويشد الطفل ويجعله دائماً متحمساً للذهاب يومياً إليها وكله رغبة وحب فى حضور الشرح والاستمتاع بالمشاركة.

كما تؤكد سهام حسن أن الطفل يحتاج إلى نظام يجعله جزءا من هذا اليوم ليس فقط مجرد شىء كالمكتب أو الكرسى الذى يجلس عليهم ليستقبل كما كبيرا من المعلومات ويذهب للمنزل ليتم التأكيد على تلك المعلومات مع الأم وهكذا.

التربية

وتشير إلى أن كل هذه الخطط السالف ذكرها تقتل روح الإبداع والذكاء فى الطفل وتجعله يرى أنه مظلوم ومحكوم عليه بتصرفات وأفعال فوق قدراته وطاقة تحمله، ولهذا السبب فإن الأطفال جميعاً يكونوا فى قمة ذكائهم فى أول 5 سنوات من عمرهم قبل الالتحاق بالمدارس وبمجرد الدخول فى تلك المنظمة يحدث تحنيطا وتجميدا لعقولهم ومهاراتهم وإبداعتهم، حتى حكم الأسرة والأفراد من حوله على نجاحه أو فشله أو ذكائه وغبائه يكون من خلال تقديرهم لدرجاته فى الامتحان فقط ضاربين بعرض الحائط باقى مميزات الطفل والذكاء الذى يميزه، لذا يشعر بالظلم ويتدنى مستواه الدراسى ومستوى ذكائه أيضاً.

وتوضح سهام حسن أن جميع الأطفال يخرجون بنفس الشكل والقدرات والطاقات والنسب الدراسية، كما جعلهم الكتاب والمعلمين والوالدين، هذا غير تقييد حركة الطفل بداخل الفصل طوال فترة وجوده فى المدرسة من خلال استخدام بعض الجمل مثل "اقعد مكانك - واقف ليه ارجع اقعد - عايز ألعب لا.. أنا بشرح"، كما أن الألعاب خلال فترة "البريك" أو الوقت المستقطع خلال اليوم الدراسى تكون عبارة عن لعب وجرى عشوائى ليس له أى هدف ليعود بعدها إلى المنزل ويتسمع إلى جملة مثل "تعالى هنعمل الواجب - يلا عشان نذاكر - نام عشان نصحى للمدرسة".
الخوف من المدرسة

وتنصح الأسرة بمحاولة تقريب الفجوة بين الطفل والمدرسة حتى لا يشعر وكأنه موظف يقتله الروتين اليومى ويدمر طموحه وعقله وإبداعه الذى يبدأ فى التشكل خلال تلك المرحلة، حتى يحدث تطورا فى منظومة التعليم، ويمكن العمل على ذلك من خلال تجديد الأم من القدرة الإبداعية للطفل فى المنزل عن طرق ابتكار أنشطة يمكن من خلالها توصيل المعلومات التى يحصل عليها فى المدرسة بشكل تقليدى بطريقة يمكن أن تلفت انتباههم وتدفعهم للتفاعل معها وحبها.

ولتخطى مرحلة تقييد الحركة لدى الطفل عليكى الالتزام بالرياضة وتحبيب الطفل فيها على أن يختار نوع الرياضة التى يفضل ممارستها حتى يخرج فيها طاقته بشكل مفيد بدلاً من الحركة العشوائية المدمرة المخربة فى البيت أو المدرسة.





كلمات ذات علاقة
لو , ابنك , بيكره , المدرسة.. , اعرفى , أسباب , المشكلة , ونصائح , للتغلب , عليها