سعادة المسلم والمسلمة فى الدنيا والآخرة

مجتمع رجيم عــــام الإسلاميات
هيلدا
اخر تحديث

سعادة المسلم والمسلمة فى الدنيا والآخرة

سعادة المسلم والمسلمة فى الدنيا والآخرة

1208048418.gif
الدنيا والآخره
يؤمن المسلم بأن صلاح أمرة وسعادته فى الدنيا والآخرة موقوف على تأديب النفس وتزكيتها وتطهيرها ، وأن شقاءها منوط بفسادها وخبثها
كما يؤمن بأن الإيمان والعمل الصالح هو ماتطهر عليه النفس وتزكو ، وأن المعاصى والذنوب هو ما تفسد به وتخبث
من أجل هذا يعيش المسلم عاملا دائما على تأديب نفسه وتزكيتها ويتبع فى إصلاحها وتهذيبها عدة خطوات
1208113873.gif
هناك أربع خطوات فى هذا الشأن
(أولا) التوبة
المراد منها التخلى عن سائر الذنوب والمعاصى والندم على كل سالف والعزم على عدم العودة الى الذنب فى مقبل العمر
لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسىء النهار ،ويبسط يده بالنهار ليتوب مسىء الليل حتى تطلع الشمس
من مغربها " 00رواه مسلم والنسائى
1208113873.gif
(ثانيا) المراقبة:
وهى أن يأخذ المسلم بمراقبة الله تبارك وتعالى ويلزمها إياها فى كل لحظة من لحظات الحياة حتى يتم لها اليقين بأن الله مطلع عليها ، عالم بأسرارها
رقيب على اعمالها ،قائم عليها وعلى كل نفس بما كسبت وبذلك تصبح مستغرقة بملاحظة جلال الله وكماله شاعرة بالإنس فى ذكره
واجده الراحة فى طاعته ، راغبة فى جواره مقبله عليه معرضة عما سواه وهذا معنى إسلام الوجه لله وهو عين مادعا إليه رسول الله فى قوله:
"أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك 00 وهو نفس ما درج عليه السابقون الأولون فبلغوا درجة المقربين

1208113873.gif
فها عمر بن الخطاب رضى الله عنه يقول لراع :بعنا شاة من هذه الغنم فقال الراعى : إنه مملوك فقال عمر : قل لسيدك أكلها االذئب ،
فقال العبد : أين الله ؟ فبكى عمر وغدا على سيد الراعى فاشتراه منه واعتقه
(ثالثا) المحاسبة:
وهى أنه لما كان المسلم عاملا فى هذه الحياة ليل نهار على مايسعده فى الدار الآخرة ويؤهله لكرامتها ورضوان الله فيها
فهو يخلو بنفسه ساعة من أخر كل يوم يحاسب فيها نفسه على عمل يومه ، فإن رأى نقصا فى الفرائض لامها ووبخها وقام الى إصلاحها
1208113873.gif
فى الحال فإن كان مما يقضى قضاه وإن كان مما لايقضى أكثر من النوافل ، وإن رأى خسارة بارتكاب المهين استغفر وندم وأناب
وعمل من الخير مابراه مصلحا لما أفسد
(رابعا) المجاهدة :
وهى أن يعلم المسلم أن أعدى أعدائه اليه هى نفسه التى بين جنبيه وأنها بطبعها تميل إلى الشر ، فإذا عرف المسلم
هذا هيأ نفسه للمجاهدة ، فتلك غاية المجاهدة يقول الله تعالى :" والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا" 0(العنكبوت : 69)
وصلى الله على سيدنا محمد النبى الأمى وعلى آله وصحبه أجمعين
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
1208113873.gif
المصدر: مجتمع رجيم


suh]m hglsgl ,hglsglm tn hg]kdh ,hgNovm td

زهره الاسلام
اخر تحديث
بارك الله فيكى حبيبتى وجزاكى الله خيرا
سحر هنو
اخر تحديث
هيلدا
اخر تحديث

جزاكم الله كل الخير على المرور
اللهم تقبل منا ومنكم صالح الاعمال
هدى المغربية
اخر تحديث
بارك الله فيك اختي

التالي

خير دواء

السابق

صلاة الجماعة.. منزلتها ووجوبها وعلاقة الإمام بالماموم

كلمات ذات علاقة
المسلم , الدنيا , سعادة , في , والآخرة , والمسلمة