مجتمع رجيمالنقاش العام

الايتيكيت فى الاسلام وتعاليم الرسول الأعظم لنظام الايتيكيت الاسلامى - للمسابقة









أسّس الرسول الأعظم من خلال تعاليمه لنظام الإتيكيت الإسلامي حيث يعدّ امتداداً للثقافات الأخرى، ومتكاملاً معها مع وجود بعض الخصوصيّات، فعندما جاء الإسلام قال الرّسول الأعظم: " إنّما بعثت لأتمّم مكارم الأخلاق "، وهذا يعني أنّ كلّ ما هو جيد سيستمر وكل ما فيه إهانة للبشر من العادات الجاهليّة القبيحة فإنّه سيندثر وسيستعاض عنه بتعاليم جديدة أكثر أخلاقيّة.


وكانت العادة عند العرب في الجاهليّة بخصوص مصافحة النّاس لبعضهم البعض قائمةً على أساس القيمة الاجتماعيّة، فلا يُصافح إلّا الإنسان ذو القيمة، ولكن الرسول عندما جاء بدعوته التوحيديّة ساوى بين البشر، ووضع أسساً جديدة لمجتمع متعاونٍ متكافل إنساني، ومن هنا ألغى هذه العادة بقوله: " ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلّا غفر لهما قبل أن يفترقا ". هذه واحدة من العادات الّتي كانت منتشرةً في الجاهليّة، والّتي غيّرها الإسلام بتعاليمه السمحة من هذا المثل نجد أنّ الإتيكيت ضروريّ وبشكل كبير جداً ولكافّة المجتمعات.


كلمات ذات علاقة
الايتيكيت , فى , الاسلام , وتعاليم , الرسول , الأعظم , لنظام , الايتيكيت , الاسلامى , - , للمسابقة