قصه تربويه عن الابن الحركي

مجتمع رجيم / الأخبار المصورة
عـبق التفـاؤل
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
اسمي معتز مغترب مهاجر من عشرين سنة في كندا كان وقتها سني 22
انا أساسا قصتي تبدأ من حي راق في مصر حي المهندسين..
كنت ابن حركي شقي و بتنطط وأعشق الفك والتركيب
لأب وأم طيبين لكن لم يفهما نمطي أبدا..
أبي استاذ جامعي أمي مهندسة..
كلاهما كان شايل جداً مني ويشعر إنني أحرجه ..
من صغري أحب القفز والتنطيط
دخلت نفس المدرسة الراقية العريقة
التي دخلها أخي الأكبر صلاح،
صلاح من النوع الحواري وكان مستريحا في مدرسة تخاطب الأذن ككل المدارس المصرية..
أما أنا اتحرك..
ويغضب مني المدرسون
ويرسلون الاستدعاءات لأبي..
وأبي يخاصمني
والله العظيم باتحرك غصب عني
أعمل إيه؟
أمي تنصحني..
صلاح يتلقي المدح كله
وأنا اتلقي الخصام كله
شئ آخر أريد التصريح به
أحب الاحضان..
الاحضان عيب في ثقافة التربية المصرية
امي تقول لي إنت كبرت عيب..
مرة حضنت الدادة وانا عمري 8سنوات
بابا وماما شعروا إني منحرف..
كنت اشعر فعلا إنه لا أحد يحبني..
إلا الله
كنت أدعوه علاقتي به كانت دوماً ملاذي كنت أشكو له عدم فهمهم لي،
صلاح كان طيب لكن كان ينصحني كثيراً
أمي كانت تقول:
(شايف صلاح ابقى محترم زيه..هيقولوا بكرة ده أخو الدكتور صلاح)
تتوسم في صلاح أن يصبح دكتورا .. وأنا!!
(ستصبح ماسح احذية!!)
كانت تقولها من قلبها
وانا أتخيل حرية ماسح الأحذية
واتمتم:
ياريت!!!
تستغيث أمي مني..
فعلاً مشيت في التعليم بصعوبة
وكان صلاح ناجح ودخل كلية طب القصر العيني والله فرحت له، أخويا!
أبي يقول لي في لوم أما نشوف حالك إنت!
فعلاً..
أنا دخلت معهد 🙁أبي وأمي لم يقولا ليمبروك حتى!
صلاح خطب بنت أستاذ جامعي صديق بابا
سألته بتحبها قال لي مش مهم .
أنا معتز لا أستطيع الارتباط بمن لا أحب..
بحثت عن هجرة اعترض والداي
لكن.. تركاني..سافرت..
انا الآن في بلد غريب
وأيضا أنا طول عمري غريب
عن أهلي
بدأت في بعض المهن البسيطة..
لكن درست شخصيات الأطفال بصراحة أبي كان يرسل لي مالاً
كابن فاشل يؤدي ما عليه تجاهه
كنت اشعر بقرفه مني،،




لا أحد يحبني سوى الله
اداوم على الصلاة
اللهم بارك على المجتمع الإسلامي في كندا شئ رااائع
أدعو الله اللهم اكفني شرور الغربة بما شئت وكيف شئت)
تعرفت على رولا
مصرية تعيش في كندا، كان لها قصة حزينة،
هي وزوجها يقومان بتحضير رسالة الدكتوراه..
لكن زوجها دائم الإهانة لها
ويتدخل بينهما أفراد الجالية كثيراً..
رولا كانت تكبرني
وكنت أشعر أنها طيبة جداً..
طلقها زوجها
بعد ضرب وإهانات..
كنت وأنا أدرس الشخصية عرفت أنني من النمط الحركي
بحب الحركة
طيب القلب
لا يتفوق في التعليم لأنه
يمنع حركته
محب لكرة القدم..
يحب الأحضان..
ياااااااه
لم يحترم أحد نمطي في مصر أبداً..
الآن فقط فهمت نفسي..
أبي لازال يرسل لي المال ومعه رسائل تهزيئ ارجع بقه
لكن بدأت أتطوع مع أفراد الجالية الإسلامية بكندا، المقاطعة التي كنت بها
لكي أقرب بينهم وبين أطفالهم
حقق جهدي نجاحاً رائعاً بفضل الله وحده..
خصص لي مكتب ثم أجر..
ثم..
لن تصدقوا فتح الله علي..
لقد تبني أحد الأثرياء فكرتي
وعينني مسؤلا
عن مدرسة تراعي النمط الحركي!
تسمح له بالحركة أثناء الدراسة
الحركيون أحبابي!
لا لضربهم لا للنظرة الدونية لهم!
تقدمت لخطبة رولا..
هي حركية مثلي
قالت أنا أكبر منك
قلت لها ♥نفسي تكوني دايماً أكبر وأنجح
تقول رولا إنني عوض الله لها..
بصراحة أعشق حنانها
وهي تعشق الزهور
وتعاونني في احتواء الحركيين
دخلي المادي أصبح فوق التخيل
واأصدق لله وادعوه..لأني
حقاً أحبه..
أراسل والداي
ولم يصدقا نجاحي إلا حينما زاراني
بعد انفصال صلاح عن زوجته لأنهما كانا متعبان نفسياً..
أبي هنأني حينما رأي نجاحي
قبلت يده
أمي دعت لي..
أدعو لهما رب ارحمهما كما ربياني صغيراً..
يرتاحان كثيرا في ضيافتي مع رولا
وقد انجبنا يحيي حركي أيضاً 😐
ادينا من كندا فريضة الحج
قمت بتحمل نفقات حج والداي
هما عني راضيان
وأشد ما أرضى أبي
حين رآني
أدفع كرسي أمي في الطواف بهمة ونشاط وفي السعي،
مش تعبان أصلي حركي!!




الابن الحركي
كتلة حنان ..
بس لا تهينوه بالضرب والعدوان
احضنووووهم..
افهموووهم?
منقول