مجتمع رجيمالحمية و الرشاقة و الرجيم

علاج التعرق الزائد في الوجه


التعرق الزائد في الوجه

يعتبر التعرّق بشكلٍ عام من العمليات الفسيولوجية الطبيعية التي تحدث في الجسم، حيث تُفرز الغدد العرقية العرق لتبريد الجسم عند ارتفاع درجة حرارته، وذلك لتلطيف الجلد وإعطاء إحساس بالبرودة والانتعاش، والجدير بالذكر أن العرق يحدث نتيجة عوامل عديدة مثل القيام بمجهود بدني أو التعرض لمواقف انفعالية او غير ذلك، كما أن ارتفاع الرطوبة يُسبب زيادة التعرق، وأكثر مناطق الجسم تعرقاً الإبطين ومنطقة الصدر واليدين، كما أن بعض الأشخاص تُصاب وجوههم بالتعرق، لكن في بعض الأحيان يكون هذا التعرق زائداً عن الحد، وفي هذا المقال سنذكر أسباب التعرق الزائد في الوجه.

أسباب التعرق الزائد في الوجه

تُسمى هذه الحالة بفرط التعرق الوجهي، حيث يتركز إفراز العرق في منطقة الوجه وتحديداً الجبهة، وأهم أسبابه ما يلي:
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم والإصابة بالحمى.
  • زيادة إنتاج هرمونات الغدة الدرقية.
  • الإصابة بأحد أمراض الغدد الصماء مثل ارتفاع نسبة إفرازات الغدة النخامية.
  • ارتفاع نسبة السكر في الدم.
  • الوصول لسن اليأس بالنسبة للنساء “سن انقطاع الدورة الشهرية”.
  • تناول بعض أنواع العقاقير والأدوية مثل الأدوية المستخدمة لعلاج سرطان البروستات.
  • انخفاض معدل السكر في الدم.
  • الإصابة بمرض الشلل الرعاش “باركنسون“.
علاج التعرق الزائد في الوجه
  • استخدام شرائح الخيار على البشرة لإغلاق المسامات.
  • مسح الوجه بمكعبات الثلج.
  • مسح الوجه بخل التفاح المخفف.
  • استخدام حقن موضعية تحتوي على البوتولينيوم لتقليل إنتاج الغدد العرقية، وقد أثبتت هذه الحقن فعالية كبيرة في العلاج، إذ ان هذه الحقن تحتوي على مادة ترتبط بالنهايات العصبية الخاصة بالغدد العرقية، واستخدامها آمن جداً.
  • علاج السبب العضوي الذي أدى إلى فرط التعرق، كعلاج الخلل الحاصل في الغدد الصماء أو في تذبذب مستوى السكر في الدم.
  • العلاجات الموضعية، حيث يتم تطبيق هذه العلاجات على الجلد مباشرةً لإغلاق القنوات العرقية بشكلٍ مؤقت والحد من إفراز العرق، وتحتوي هذه العلاجات على كلوريد الألمنيوم بنسبة تتراوح ما بين 12 إلى 20%.
  • تناول أدوية على شكل أقراص فموية، والتي تُعرف بالمعالجة الأيونية ومن بينها مضادات إفراز الكولين.
  • اللجوء للتدخل الجراحي.
الآثار الجانبية لعلاجات التعرق الزائد
  • تأثيرها في الغالب مؤقت ولا يدوم أكثر من عدة أسابيع أو أشهر قليلة ومن ثم تعود مشكلة التعرق من جديد.
  • تُسبب بعض مضادات التعرق الحكة والطفح الجلدي، وخصوصاً تلك التي توضع على الجلد موضعياً.
  • تُسبب العلاجات التي تؤخذ عن طريق الفم العديد من الآثار الجانبية مثل الشعور بالنعاس والغثيان والدوار والعديد من الاضطرابات في النظر.
  • معظم العلاجات مكلفة والبعض منها قد يكون غير مضمون.
  • معظم المرضى الذين يخضعون للعمليات الجراحية لمنع التعرق الزائد في منطقة ما يُصابون بفرط التعرق في منطقة أخرى كالظهر مثلاً.
علاج التعرق الزائد في الوجه .
كلمات ذات علاقة
علاج , التعرق , الزائد , في , الوجه