مجتمع رجيمالنقاش العام

Opera | Aida *

[FT=simplified arabic]









سلامُ قولاً من رب رحيم




[FT=book antiqua]Opera | Aida * [/FT]





عزيزي القارئ الكريم.. ركّز معِي




الأوبرا بداية هي: عمل إبداعي درامي موسيقي في جوهره حوار غنَائي.
أوبرا عايدة: هي قطعة فنية وعرض مسرحي درامي موسيقي يحكي قصّة عايدة.



قصة أوبرا عايدة:
هي قصة حُب نشأت بين الخادمة الحبَشيّة عايدة، و راداميس قائد الجيش المصري
في عهد فرعون مصر.



*جزء من كلمات الأوبرا:
"مترجمة التي غنّتها أم كلثوم وبألحان رياض السنباطي"


راداميس: أراكِ يانُور عيني بعد اِشتياقي ووجدي.

عايدة: دعني ولا تدنُ منّي ما بالك الآن عندي.

راداميس: لي قلبٌ تركته في يديكِ.

عايدة: إنهُ اِختار غيرَ قلبي حبيبًا، فكيف يهوى فؤادي من خَان في الحُب عهدَهُ.

راداميس: ألا تؤمنين بحُبي؟

عايدة: قَد كذب الحبَّ وعدهُ، ألم يقدّم أمامي إليك فرعون بنتَه؟ فكيف تخلُص منه؟.. وشرّه ما أمنته؟

راداميس: سنُحارب الأحباشَ بعد ليالٍ وأنا عليّ قيادة الابطالُ، فإذا انتصرتُ على العِدا ورجعت من حربي..
أجرّ النصر في اذيالي، بينت للملك الذي لاقيته في حُبنا وكشفت عن أمآلي.

عايدة: إذا تصب أذاها على أبي وعليّ؟!

راداميس: سأحميك!

عايدة: عِراكٌ ليس يُجدي.

راداميس: وما هُو السّبيل الأمين؟

عايدة: لب خلاصًا من الناقمين.

راداميس: أأهجر مصرَ مراح أهلي؟!

عايدة: الحُب يبني لنا ديارًا تُغني عَن الأهل والأصحاب، لو كُنت تهواني سمِعت كلامي ورحمتني من هذه الألآم.

راداميس: أهواك لكنّي أخافُ عليكِ من كيد العِدا وملامة اللوّام.




وهنا نلاحظ.. هذا التصارع والتضاد بين نداء الواجب والعاطفة،
وكيف في أحيانٍ كثيرة يصبح الصراع مصيري، يحدد مستقبل ويرسم خارطة طريق.

عزيزي القارئ الكريم..
كلنا صادفنا على الأقل موقف مشابه أو راح نواجه مستقبلًا،
لنعلم تماما الآن في أحيان كثيرة الفراق يكون فيه خير عظيم ودفع شر كبير،
لأن نهاية تمسّك عايدة وراداميس كانت هي: الإعدام.

لا تحزن من فراق صديق، عزيز أو حبيب..
لا تشعر بالفشل من نهاية غير جيّدة، لا تندم..
لا تقسُوا على نفسك..
الحياة جميلة.. وأنت جمِيل..



اِبتسم



/





وردة .:21:








[/FT]
</ul>
أريج الورد ,البراء ,AL7AN معجبون بهذا
Opera , | , Aida , *