مجتمع رجيمالنقاش العام

وارزُقْني علمًا تنفعُني به..

[FT=arial][FT=arial][FT=arial][FT=arial][FT=arial][FT=arial][FT=arial][FT=arial][/FT][/FT][/FT][/FT][/FT][/FT][/FT][/FT]



عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول :
*(اللهمَّ انفَعْني بما علَّمْتَني ، وعلِّمْني ما ينفعُني ، وارزُقْني علمًا تنفعُني به)*.

المحدث: الألباني
السلسلة الصحيحة
الصفحة أو الرقم: 3151
خلاصة حكم المحدث: صحيح على شرط مسلم


*توجيهات الحديث*:

العلم النافع هو العلم الذي يتعلمه صاحبه ليرفع الجهل عن نفسه وعن غيره، ويعمل به، أما إذا تعلم العلم رياءً وسمعة، أو ليماري به السفهاء ويباهي به العلماء؛ فإنه على خطر عظيم، وقد جاء الوعيد الشديد في حقه في آيات قرآنية وأحاديث متعددة.
*(وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ)*
[سورة آل عمران 187]

لأن المقصود من تعلم العلم هو العمل والانتفاع به، فإذا لم يعمل الإنسان بالعلم ولم ينتفع به فإنه يكون من المغضوب عليهم، ويكون فيه شبه باليهود الذين معهم العلم ولم يعملوا به، أما إذا عمل بعلمه وانتفع به فإنه يكون مع المنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين الذين نسأل الله في كل ركعة من ركعات الصلاة أن يهدينا صراطهم، وهم الذين يعلمون ويعملون؛ تعلموا العلم وانتفعوا به وعملوا به، هؤلاء هم المنعم عليهم وهم أهل السعادة.

أما أهل الشقاوة فهم طائفتان:
*الطائفة الأولى:* المغضوب عليهم، وهم الذين يعلمون ولا يعملون، فلا ينتفعون بعلمهم، كاليهود وأشباههم، ولهذا قال بعض العلماء: من فسد من علمائنا ففيه شبه باليهود.
*والطائفة الثانية:* الضالون الذين يعملون بجهل وضلال، ليس عندهم علم، فقدوا العلم والبصيرة، فهم يتخبطون في دياجير الظلمات،كالنصارى ومن تفرق من المسلمين فرقا وابتعدوا عن نهج النبي صلى الله عليه وسلم وابتدعوا وأشركوا.


اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها



[FT=arial][FT=arial][FT=arial][FT=arial][FT=arial][FT=arial][FT=arial][FT=arial] [/FT][/FT][/FT][/FT][/FT][/FT][/FT][/FT]

كلمات ذات علاقة
وارزُقْني , علمًا , تنفعُني , به..