تصوري: اللعب مهم حتى خلال تناول الطعام

هل تعانين كل يوم من عناد أطفالك ورغبتهم في اللعب بالطعام بدلًا من تناوله مباشرةً؟ إذا كان طفلك من هؤلاء فاتركيه يلعب بالطعام كما يشاء فمن الممكن أن...

مجتمع رجيم / الأخبار المصورة
نورما
اخر تحديث
تصوري: اللعب مهم حتى خلال تناول الطعام

هل تعانين كل يوم من عناد أطفالك ورغبتهم في اللعب بالطعام بدلًا من تناوله مباشرةً؟ إذا كان طفلك من هؤلاء فاتركيه يلعب بالطعام كما يشاء فمن الممكن أن تكون عادة صحية.


تأثير اللعب بالطعام على الشهية:
بعد عدد كبير من التجارب والأبحاث التي أجراها العلماء على الأطفال وقت تناول الطعام، وجدوا أن الأطفال الذين يلعبون بالطعام ويحبون الفوضى عند تناوله هم الأكثر تناولًا للأطعمة الصحية مقارنةً بغيرهم من الأطفال الذين يرغمهم الأب والأم على تناول الطعام بطريقة تقليدية دون فوضى بقواعد صارمة، وبذلك أنت الآن لديك حل سحري لطفلك فاقد الشهية.


بعد هذه الأبحاث لم يعد التذوق هو العامل الأساسي في انجذاب الأطفال تجاه الأطعمة غير الصحية وكرههم لكثير من أنواع الفواكه والخضروات، فقد أصبح اللمس واللعب خلال الطعام عاملًا إضافيًّا ومهمًّا في المعادلة، فعندما يستطيع طفلك تناول طعامه الصحي في جو من الترفيه واللعب غير مقيد بتعليمات صارمة، سيتذوق هذه الأطعمة بشكل مختلف منبعه الحب لا الطعم والفائدة.



مزايا اللعب بالطعام للأطفال:
1. تناول الأطعمة الصحية:
من أهم مزايا ترك طفلك الصغير يلعب بالطعام عند تناوله أنه يخلق مساحة من الحب بينه وبين أنواع الخضروات أو الفاكهة التي لا يستسيغها أغلب الأطفال، مثل: الكوسة والبروكلي والأفوكادو إلخ.

2. تنمية الحواس:
اللمس والتذوق والشم من أهم الحواس التي تبدأ في النمو مع مرحلة إدخال الطعام، لمس الطعام بيديه وإحساسه بقوام كل نوع من أنواع الأطعمة المختلفة ثم شمه وتذوقه، يمنحه خبرة جديدة ومساحة واسعة تساعد كثيرًا في تنمية حواسه.

3. تناول طعامه بنفسه:
إذا أردت طفلًا مسؤولًا يستطيع الاعتماد على نفسه في أبسط الأشياء وهي تناول طعامه بمفرده فإن مفتاح هذا الأمر بيديك، اتركيه يتناول طعامه في المرحلة الأولى من عمره ولن يكون عبءًا عليك فيما بعد.

4. احترام رغباته وشغفه:
من أكثر النصائح التي يذكرها خبراء التربية الإيجابية للأمهات عند التعامل مع الطفل في السنوات الأولى من عمره هي احترام رغباته وشغفه وفضوله تجاه الأمور المختلفة، الطفل في هذا العمر يملؤه الشغف والفضول تجاه معرفة كل ما يدور حوله، إذا أراد طفلك تجربة تناول الطعام بيديه واللعب به في أثناء تناوله اتركيه لذلك ولن تندمي.



ما المرحلة العمرية التي تترك فيها الأم للطفل حرية اللعب بالطعام؟
هذا المقال بما يحتويه من فوائد مختلفة لتناول الطعام بشكل ترفيهي إن أراد طفلك ذلك والابتعاد عن تعنيفه عند تناول الأطعمة المختلفة بيديه دون قواعد لتناولها، يستهدف المرحلة العمرية من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات، بعدها يمكن للأم والأب البدء في وضع قواعد لتناول الطعام وتنفيذها بطريقة إيجابية بعيدة عن الصراخ والتعنيف والعبارات غير مستحبة عند تناول الطعام، حتى لا يكره طفلك وقت تناول الطعام فيما بعد.

الأمر الأكثر أهمية فيما سبق هو إدراك الأم والأب للدافع الغريزي الموجود عند الطفل لتجربة تناول الطعام بطريقة اللعب وإحداث الفوضى، فهو لا يفكر ولا يدرك التعب في التنظيف وغيرها من الأمور المترتبة على ذلك، لكنه مرحلة طبيعية للتجربة يمكنك تخطيها بسلاسة وهدوء إذا وفرتِ له مساحة مناسبة للعب في أثناء تناول طعامه فلا تبذلين مجهودًا بعدها في التنظيف المعتاد، ولا تكوني مضطرة للصراخ كل يوم عند تناوله لطعامه.

التالي
السابق