تدبر سورة الحديد دكتورة رقية العلواني 11 ( حوار بين المنافقين وبين المؤمنين

مجتمع رجيم / النقاش العام
عبير ورد
اخر تحديث
تدبر سورة الحديد دكتورة رقية العلواني 11 ( حوار بين المنافقين وبين المؤمنين

[FT=arial][FT=arial][FT=arial][FT=arial][FT=arial][FT=arial][FT=arial][FT=arial]العلواني المنافقين 148667140051.gif[/FT][/FT][/FT][/FT][/FT][/FT][/FT][/FT]



قسوة القلب الخطيرة التي تعالجها سورة الحديد إذا لم أنتبه إليها مبكراً
ستقودني إلى أي شيء؟
إلى النفاق الذي يحول بيني وبين النور التي تتحدث عنه السورة.
ولذلك جاءت الآية الرابعة عشر لتبين هذه الحقيقة

(يُنَادُونَهُمْ)
هناك حوار بين المنافقين وبين المؤمنين، لماذا؟
لأن قسوة القلب إذا لم تُعالَج مرض خطير يقود إلى النفاق علي أن أنتبه إليه

(يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ)

ألم نكن مع المؤمنين؟ ألم نكن معكم في صفوفكم؟ ألم نشارككم العيش؟ ألم نشارككم حتى في بعض الأعمال التي كنتم تقومون بها؟
(قَالُوا بَلَى)
قضية خطيرة بالفعل المنافق قد يخرج مع المؤمن في عمل صالح المنافق قد ينفق المنافق قد يخرج حتى للجهاد أو للقتال وقد حدث فقد خرج المنافقون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مواطن وفي غزوات عديدة، إذاً أين الإشكال؟

الإشكال

(وَلَكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاء أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ)
إذاً هو القلب، القلب الذي حين يغفل عنه الإنسان قد يقوم الإنسان بالعمل ظاهرياً ولكن لأن القلب قد غفل عن المسألة تماماً مسألة الإقبال والإيمان واليقين بالله عز وجل وبما عنده أصبح العمل لا يساوي شيئاً.

ولذلك المنافق يأتي يوم القيامة يحسب أنه على شيء، بأعمال كبيرة أعمال كثيرة ولكنها لا تغني عنه شيئاً أبداً، ما الذي أذهب العمل؟
خلوّه من الإقبال على الله عز وجل، خلوّه من حظ الإيمان في القلب عمل القلب الحقيقي الصدق مع الله عز وجل. المنافق كان يعمل العمل ولكنه كان غافلاً عن خالقه سبحانه وتعالى ولذلك ختمت الآية بآية عظيمة

(فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌ)
إنتهى الوقت!

طلب منكم ربي الإنفاق في الدنيا، كنتم في متسع من الوقت، كنتم تستطيعون أن تبذلوا وتقدموا أي شيء لله عز وجل، فدية، افتدي نفسك. ولذلك المؤمن العاقل المؤمن الحكيم يدرك تماماً أن ما يبذله في الدنيا من من وقت من صحة من عمل من مال إنما هو يفتدي نفسه بأيّ شيء؟ من سوء العذاب أنا أقدم فدية أنا أفتدي نفسي أن أقدم شيئاً لله عز وجل فداء لنفسي، ألا تستحق نفسي الفداء؟!
يعني هب أن أحداً من الناس في الدنيا طالبك بفدية وضع على رقبتك السيف أو السلاح وقال إفتدي نفسك إما أن تدفع هذا المبلغ من المال وإما أن تنتهي، خلاص تنتهي الحياة بالنسبة لك، ألا تفتدي نفسك؟! كم ستبذل من المال؟! ألا تبذل كل ما تمتلك فقط لأجل أن تنقذ نفسك؟ أن تنقذ روحك؟
هذه في الدنيا علماً بأننا موقنون تماماً بأننا عاجلاً أو آجلاً سنسلِّم الروح إلى بارئها وخالقها، فما بالك بالحياة الأزلية؟ ألا أفتدي نفسي من العذاب؟ ألا أفتدي وأبذل وأقدم كل ما أمتلك لأجل الله سبحانه؟
انظروا إلى السورة كيف تأخذ من نفسي كل نواحي الشحّ والبخل




[FT=arial][FT=arial][FT=arial][FT=arial][FT=arial][FT=arial][FT=arial][FT=arial] العلواني المنافقين 1486671400552.gif[/FT][/FT][/FT][/FT][/FT][/FT][/FT][/FT]

التالي

مباراة مانشستر سيتي اليوم يلا شوت

السابق

يخصك ...

كلمات ذات علاقة
تدبر , سورة , الحديد , دكتورة , رقية , العلواني , 11 , ( , حوار , بين , المنافقين , وبين , المؤمنين