مجتمع رجيمالنقاش العام

الصحابى الجليل عبد الرحمن بن أبزي الخزاعي رحمه الله ورضى الله عنه

ٱلْسَلآمّ ٍعَلْيّكَمُ وٍرٍحَمُةٌ اللَّــْـْہ ۆبُركَاته
أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ من هَمْزِهِ، ونَفْثِهِ، ونَفْخِهِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
اللَّهُمَّ صَلِ وسَلِّم وبَارك على سَيِّدِنا مُحَمَّد الصَادِق الوَعد الأَمِين
تحية من عند الله طيبة مباركة


عبد الرحمن بن أبزي الخزاعي


الاستيعاب في معرفة الأصحاب

بطاقة تعريف
الاسم الكامل عبد الرحمن بن أبزي الخزاعي مولاهم الكوفي
النسب الخزاعي
تاريخ الميلاد
مكان الميلاد
تاريخ الوفاة نيف 70 هـ تقريبا
أولاد عبد الله وسعيد
الإسلام

عبد الرحمن بن أبزي هو الصحابي عبد الرحمن ابن أبزي الخزاعي مولاهم الكوفي. قال النووي: عبد الرحمن بن أبزي هو بفتح الهمزة وإسكان الباء الموحدة وبعدها زاي ثم ياء، وعبد الرحمن صحابي.من رواة الحديث، صاحب فقه وعلم في الدين، قال البخاري: هو كوفي، وقال خليفة ويعقوب بن سفيان والبخاري والترمذي وآخرون: له صحبة، وقال أبو حاتم: أدرك النبي وصلى خلفه. وأخرج ابن سعد وأبو داود بسند حسن إلى عبد الرحمن بن أبزى: أنه صلى مع النبي .. الحديث.[2]

مكانته
عبد الرحمن بن أبزي من الصحابة،وهو ابن الصحابي أبزي الخزاعي. ويعد عبد الرحمن بن أبزي من رواة الحديث، وكان صاحب فقه وعلم في الدين، وهو مولى نافع بن عبد الحارث، وقد استنابه مولاه نافع على مكة حين تلقى عمر بن الخطاب إلى عسفان فقال له من استخلفت على أهل الوادي؟ يعني: مكة قال: ابن أبزى قال ومن ابن أبزى؟ قال: إنه عالم بالفرائض قارئ لكتاب الله، قال عمر: «أما إن نبيكم قال: "إن هذا القرآن يرفع الله به أقواما ويضع به آخرين"». وجاء في صحيح مسلم أن عمر بن الخطاب قال لنافع بن عبد الحارث الخزاعي: من استعملت على مكة؟ قال: عبد الرحمن بن أبزي، قال: استعملت عليهم مولى؟ قال إنه قارىء لكتاب الله عالم بالفرائض، وأخرجه أبو يعلى من وجه آخر وفيه: إني وجدته أقرأهم لكتاب الله وفيه: وأفقههم في دين الله. وسكن عبد الرحمن بعد ذلك بالكوفة.[2]
قال الذهبي: ونقل ابن الأثير في تاريخه: أن عليا رضي الله عنه استعمل عبد الرحمن بن أبزى على خراسان، ويروى عن عمر بن الخطاب أنه قال: ابن أبزى ممن رفعه الله بالقرآن.[3]

روايته
قال ابن حجر العسقلاني: «وروى عن النبى وعن أبيه وأبي بكر وعمر وعلي وأبي بن كعب وغيرهم».
روى عنه ابناه عبد الله بن عبد الرحمن، وسعيد بن عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، والشعبي وأبو مالك الغفاري وغيرهم.[2] روى له البخاري،[4] ومسلم، والترمذي[5] وغيرهم.

أبناؤه
سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي.
عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزي

موجز عن حياته
((قال ابْنُ السَّكَنِ: استعمله علي على خراسان. وأسند من طريق جعفر بن أبي المغيرة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبْزى، قال: شهدنا مع عليّ ممن بايع بَيْعَة الرضوان تحت الشجرة ثمانمائة نَفْس بصِفّين؛ فقُتل منّا ثلاثمائة وستون نفسًا.))
((ثبت في صحيح البخاري مِنْ رواية ابن أبي المُجَالد أنه سأل عَبْدَ الرحمن بن أبْزَى وابن أبي أوفى عن السلف، فقالا: كنّا نصيبُ الغنائم مع النبي صَلَّى الله عليه وسلم... الحديث.))
((تقدم أبوه في الهمزة. وأما عبد الرحمن فقال خليفة، ويعقوب بن سفيان، والبخاري، والترمذي، وآخرون: له صحبة. وقال أَبُو حَاتِمٍ أدرك النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم وصلّى خَلْفه. وقال البُخَارِيُّ: هو كوفي)) ((عالم بالفرائض.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((مولى نافع بن عبد الحارث الخزاعيّ.‏ سكن الكوفَةَ)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((قال فيه عمر بن الخطّاب:‏ عبد الرّحمن بن أَبْزَى ممن رفعه اللَّهُ بالقرآن.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((روى عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم، وعن أبيه، وأبي بكر، وعمر، وعلي، وأبيّ بن كعب، وغيرهم. روى عنه ابناه: عبد الله، وسعيد، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، والشعبي، وأبو مالك الغِفاري، وغيرهم. وذكره ابْنُ حِبَّانَ في ثقات التابعين. وقرأتُ بخط مغلطاي: لم أر مَنْ وافقه على ذلك. قلت: وقال أبُو بَكْرِ بْنِ أبِي داَوُدَ: لم يحدّث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن تابعيّ إلا عن عبد الرحمن بن أبزَى، لكن العمدة على قول الجمهور. والله أعلم.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((أَكثر روايته عن عُمَر، وأُبَيّ بن كعب، رضي الله عنهما.)) أسد الغابة. ((روى عنه ابناه سعيد وعبد اللّه، وعبد اللّه بن أَبي المُجَالِد. أَخبرنا الخطيب أَبو الفضل عبد اللّه بن أَحمد بإِسناده إِلى أَبي داود الطَّيَالِسِي، حدثنا شعبة، عن محمد بن أَبي المجالد قال: امْتَرَى أَبو بُرْدَة وعبد اللّه بن شَدَّاد في السلَم، فأَرسلوني إِلى ابن أَبي أُوفى، فسأَلته فقال: كُنَّا نُسْلِم على عهد رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم في البُرِّ والشَّعِير، والتمْر والزَّبِيبِ . قال: وسأَلنا ابن أَبْزَى، فقال: مثلَ ذلك. وأَخبرنا أَبو أَحمد عبد الوهاب بن علي الأَمين بإِسناده إِلى سليمان بن الأَشعث: حدثنا محمد بن بَشَّار، حدثنا أَبو داود. حدثنا شعبة، عن الحسن بن عمران ــ قال ابن بَشَّار السامي قال أَبو داود أَبو عبد اللّه العسقلاني ــ عن ابن عبد الرحمن بن أَبزى، عن أَبيه: أَنه صلى مع النبي صَلَّى الله عليه وسلم فكان لا يتم التكبير .)) أسد الغابة. ((قال: أخبرنا عفان أو غيره، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا الحجاج، قال: حدثنا الحكم بن عُتَيْبَة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، وكان من أصحاب النبي صَلَّى الله عليه وسلم، أوْ قد رأى النبي صَلَّى الله عليه وسلم. قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم الشيباني النبيل، قال: أخبرنا شعبة، عن الحسن بن عمران، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه: أنه صلى مع النبي صَلَّى الله عليه وسلم، فكان إذا خفض لا يكبر. قال: يعني إذا سجد.(*) قال أبو عاصم: وكان ذلك قول محمد بن سيرين، والقاسم. قال محمد بن سعد: وأخبرني بعض مَنْ حضرنا، أن أبا عاصم يذكر ذلك عن ابن عون، عنهما.)) الطبقات الكبير.
((أَخبرنا أَبو الفضل المنصور بن أَبي الحسن الفقيه الطبري قال بإِسناده إِلى أَبي يعلى الموصلي قال حدثنا إِبراهيم بن الحَجَّاج السامي حدثنا حمَّاد بن سَلَمَة، عن حُمَيْد، عن الحسن بن مُسْلم: أَن عمر بن الخَطَّاب استعمل نافعَ بنَ عبد الحارث على مكةَ، فقدم عمرُ فاستقبله نافِعُ، واستخلف على أَهلِ مكة عبدَ الرحمن بن أَبزى، فغضب عُمَرُ حتى قام في الغَرْز وقال: استخلفتَ على آلِ الله عبدَ الرحمن بن أَبْزَى؟! قال. إِني وجدته أَقْرَأَهَم لكتاب الله وأَفْقَهَهم في دين الله. فتواضع لها عمر وقال: لقد سمعت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول: "إِنَّ الله سَيَرْفَعُ بِالْقُرْآنِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِيْنَ"(*) .)) أسد الغابة.
((ذكره ابن سعد فيمَنْ مات مع النبي صَلَّى الله عليه وسلم، وهم أحداث.)) الإصابة في تمييز الصحابة.

وفاته
ذكر الذهبي أن عبد الرحمن بن أبزي عاش إلى نحو نيف وسبعين هجرية تقريبا.[8]

المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة


وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَىَ وأَعْلَمُ

وأنا مُلْتَمِسٌ من قارئ حازَ من هذا السِّفر نَفْعَاً ألا ينساني بدعوة صالحة خالصة في السَّحَر ، وليعلم أن ما في هذا الكتاب مِن غُنْم فحلال زُلال له ولغيره ، وما كان مِن غرم فهو عَلَى كاهلي وظهري ، وأبرأ إلى الله من كل خطأ مقصود ، وأستعيذه من كل مأثم ومغرم ‏.‏
فدونك أيها القارئ هذا الكتاب ، اقرأه واعمل بما فيه ، فإن عجزت فَأَقْرِأْهُ غيرَك وادْعُه أن يعمل بما فيه ، فإن عجزتَ – وما إِخَالُكَ بِعَاجِزٍ – فبطْن الأرض حينئذ خيرٌ لك من ظاهرها ‏.‏
ومن سويداء قلبي أسأل الله تبارك وتعالى أن ينفعك بما فيه وأن يقوّيَك على العمل بما انتفعت به ، وأن يرزقك الصبر على ما قد يلحقك من عَنَتٍ وأذى ، وأن يتقبل منك سعيك في خدمة الدين ، وعند الله اللقاء ، وعند الله الجزاء
ونقله لكم الامة الفقيرة الى عفو الله ومرضاته . غفر الله لها ولوالديها ولاخواتها وذرياتها ولاهلها ولامة محمد اجمعين ويجعلنا من عباده وامائه الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِوَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَالْمُحْسِنِينَ والْمُتَّقِينَ الأَحيَاءِ مِنهُم وَالأَموَاتِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا ، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِيمَانِ ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِسْلَامِ ويجمعنا اجمعين فى اعلى درجات الجنة مع نبينا محمد وجميع النَّبِيِّينَ والْمُرْسَلِينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا
تحققت الآمال و توفر لهم كل شئ فلم يبق إلا الثناء دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانك اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتهمْ فِيهَا سَلَام وَآخِر دَعْوَاهُمْ أَنْ الْحَمْد لِلَّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللهُ أَكْبَرُ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ، الحَيُّ القَيُّومُ، وَأتُوبُ إلَيهِ
حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
حسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير
وأخيرًا أسأل الله أن يتقبلني انا وذريتى ووالداى واخواتى واهلى والمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات وامة محمد اجمعين صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الاحياء منهم والاموات شهيدًا في سبيله وأن يلحقناويسكنا الفردوس الاعلى من الجنة مع النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا أسألكم أن تسامحوني وتغفروا لي زلاتي وأخطــائي وأن يرضى الله عنا وترضــوا عنــا وتهتمــوا وأسال الله العظيم ان ينفع بمانقلت للمسلمين والمسلمات
اللَّهُمَّ انصر واعز الاسلام والمسلمين واعلي بفضلك كلمتي الحق والدين
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
آميــٍـِـِـٍـٍـٍنْ يـــآرّبْ العآلميــــن