ماذا وراء أحداث أربيل

مجتمع رجيم الأخبار المصورة
الكاتبة: قايدات المها

ماذا وراء أحداث أربيل

[FT=traditial arabic]قضية ساخنة ..کشفت الاحداث الاخيرة في اقليم كردستان شمال العراق عن هشاشة البنية الامنية والسياسية للاقليم رغم ما كان يوصف به من استقرار ونمو وبحبوحة امنية. [/FT]


[FT=traditial arabic]وجاءت ردات فعل الاحزاب الحاكمة على جماهير المتظاهرين باطلاق النار واصابة ومقتل العشرات واعتقال المئات واتهامهم بالتخريب والقيام باعمال قذرة ليكشف عن ضعف بنيوي في العقلية الحاكمة ازاء متظاهرين يطالبون بحقوقهم ومرتباتهم.
الاعتقالات الواسعة والكبيرة هي الاخرى تكشف عن صعوبة الوضع حيث يتم اخفاء المعتقلين بطريقة غريبة لا يستطيع احد معرفة حالهم ولو كانوا شخصيات معروفة في الاقليم.
وأكدت رئيسة كتلة حركة التغيير في مجلس النواب العراقي سروة عبدالواحد، ان مصير شقيقها رئيس حركة (الجيل الجديد) شاسوار عبدالواحد ما زال مجهولاً، لافتةً الى ان عائلته عجزت حتى الان عن الاطلاع على ما كان حيا او ميتا.
استمرار التظاهرات وانتقالها من منطقة لاخرى كشف عن عجز كامل للحكومة المحلية رغم القسوة التي افرط الحزبان الرئيسان باستخدامها.
التحذير الحكومي من بغداد للقيادات الكردية والتاكيد على حق المواطنين في التظاهر واهمية حماية المواطنين وان بغداد لن تقف مكتوفة الايدي اذا تعرض المواطنون الى تعسف القوات الامنية اضعف موقف الحكومة المحلية العاجزة اصلا عن حل المشكلة.
اعلان الحكومة ان كردستان جزء من العراق وتخضع لنفس الدستور العراقي الذي يعتبر التظاهر حقا طبيعيا للمواطنين للتعبير عن رايهم, جعل مزاعم الحكومة المحلية عن الديمقراطية والحرية مزاعم خاوية لا تثبت لاحد خصوصا وان الموقف القاسي من التظاهرات لم يعد خافيا على احد.
الجديد في ربيع الجبل هذا ان مدادته الرئيسة هم المعلمون والمدرسون التي يبدو من الصعب السيطرة عليها لان جمهورها العام من المتعلمين والمثقفين.
و أكد المدیر العام لتربیة السلیمانیة، دلشاد عمر، ان الأوضاع التي یمر بھا الاقلیم الان ھي نتیجة 26 عاماً من اھدار المال العام والصرف غیر القانوني لثروات البلاد.
وقال ان ”المعلمین والموظفین بشكل عام یعانون منذ عدة اعوام من أوضاع اقتصادیة متردیة،ومرات عدیدة تم مخاطبة الحكومة وتنفیذ عملیات اعتصام وتظاھرات لكن مع الاسف لن تسفر عن أي شيء“.
وأوضح، انه يدعو السلطات في الاقلیم الى تشكیل حكومة مصغرة او انتقالیة او انقاذ وطني او اي مسمى آخر من أجل السيطرة على الاوضاع، .

الانهيار الامني اذا استمر بهذا الشكل لن يعيد للمنطقة استقرارها خصوصا وان الهدوء المبني على عنف وقسوة اجهزة الامن نقش على الماء وبناء على رمل سينهار باي لحظة.
[/FT]
</ul>



</p>
<span id="twitter_btn" style="margin-left: 6px; ">

</div>

التالي
السابق