التهاب المعدة والأمعاء

التهاب المعدة والأمعاء التهاب المعدة والأمعاء (المعروف أيضا باسم انفلونزا المعدة أو انفلونزا الأمعاء، على الرغم من أن لا علاقة لها باالأنفلونزا) هو...

مجتمع رجيم / الأخبار المصورة
نورما
اخر تحديث

التهاب المعدة والأمعاء

التهاب المعدة والأمعاء

التهاب المعدة والأمعاء

[FT=&quot]التهاب المعدة والأمعاء (المعروف أيضا باسم انفلونزا المعدة أو انفلونزا الأمعاء، على الرغم من أن لا علاقة لها باالأنفلونزا) هو التهاب في جزء من القناة الهضمية يشمل كلا من المعدة والأمعاء الدقيقة مما يؤدي إلى ظهور عدة أعراض منها الإسهال والإقياء ,الألم البطني [1]. يعتبر الفيروس العجلي (Rotavirus) هو المسبب الأكثر شيوعا لحالات التهاب المعدة والأمعاء لدى الأطفال [2]، أما لدى البالغين فإن النوروفيروس Norovirus [3] وجرثومة العطيفة[4] هي أكثر المسببات شيوعا. قد تحدث أيضا حالات التهاب امعدة والأمعاء بسبب جراثيم أخرى (أو ذيفاناتها) أو بسبب بعض الطفيليات.[/FT]
[FT=&quot]العلاج الغير مناسب لالتهاب المعدة والأمعاء يقتل 5-8000000 شخص سنويا، [5]، وهو سببٌ رئيسيٌ للوفاة بين الرضع والأطفال تحت 5 سنوات.[6][/FT]
[FT=&quot]العديد من أنواع البكتيرياالمختلفة يمكن أن تسبب التهاب المعدة والأمعاء، بما في ذلك السالمونيلا والشيجيلا، المكورات العنقودية (ستافيلو كوكس) ، كامبيلوباكتر،كلوستريديوم، ايشرشيا كولاي، يرسينيا، فيبريو كوليرا ، وغيرها. بعض مصادر العدوى يمكن تلخيصها في الطعام الغير محضر بطريقة صحيحة، وأطباق اللحوم المعاد تسخينها، والمأكولات البحرية ومنتجات الألبان، ومنتجات المخابز. كل ميكروب مسبب للمرض يسبب اعراضا مختلفة بعض الشيء ولكن الجميع يؤدي في النهاية إلى الإسهال. التهاب القولون والتهاب الأمعاء الغليظة قد تكون موجودة أيضا.[/FT]
[FT=&quot]وتشمل عوامل الخطر استهلاك الأطعمة المحضرة بطريقة غير سليمة أو المياه الملوثة والسفر أو الإقامة في المناطق التي تعاني من سوء السلوكيات الصحية. ومن الشائع أيضا للسباحين في الأنهار الإصابة في أوقات هطول الأمطار نتيجة لمياه الصرف الملوثة.[7][/FT]
التصنيف

[FT=&quot]ويحدث الالتهاب المعدي المعوي المعدية عن طريق مجموعة متنوعة من البكتيريا والفيروسات.[/FT]
[FT=&quot]من المهم النظر إلى الالتهاب المعدي المعوي باعتباره مرضاً يتم تشخيصه بالاستبعاد. البراز الغير متماسك والقيء قد يكون نتيجة للإصابة بعدوى داخلية مثل الالتهاب الرئوي، وتسمم الدم البكتيري، التهاب المسالك البولية وحتى التهاب الأغشية السحائية الحالات الجراحية مثل التهاب الزائدة الدودية، والانغلاف، ونادراً حتى مرض هيرشسبرينج جميعها أسباب قد تخدع الطبيب في التشخيص. اضطرابات الغدد الصماء (مثل تضخم الغدة الدرقية ومرض أديسون) هي الاضطرابات أيضاً يمكنها أن تتسبب في الإسهال. أيضا الاختلال في وظائف البنكرياس، متلازمة الأمعاء القصيرة داء ويبل الداء الانزلاقي، وإساءة استعمال الملينات ينبغي استبعادها، كمسببات محتملة [8][/FT]
التهاب المعدة والأمعاء البكتيري

[FT=&quot]للحصول على قائمة من البكتيريا المسببة للالتهاب المعدة والأمعاء، انظر أعلاه. التهاب القولون الكاذب واحد من الأسباب الرئيسية للإسهال لدى المرضى المعالجين مؤخراً بالمضادات الحيوية.[/FT]
[FT=&quot]إذا كان التهاب المعدة والأمعاء في الطفل شديد بحيث تتطلب الدخول إلى المستشفى، فإنه من المهم أن نميز بين الالتهابات البكتيرية والفيروسية. بكتيريا الشيجلا والكامبيلوبكتر، على سبيل المثال ،و طفيليات مثل الجيارديا يمكن أن يتم معالجتها باستخدام المضادات الحيوية.[/FT]
[FT=&quot]إسهال المسافرين عادة ما يكون نوعاً من التهاب المعدة والأمعاء البكتيري.[/FT]
الالتهاب المعدي المعوي الفيروسي

[FT=&quot]الفيروسات التي تسبب التهاب المعدة والأمعاء تشمل الروتا فيروس، نوروفيروس، أدينو فيروس وأسترو فيروس. الفيروسات لا تستجيب للمضادات الحيوية، والأطفال المصابين عادة ما يمثلون للشفاء الكامل بعد بضعة أيام.[9] والأطفال الذين يذهبون للمستشفيات بسبب التهاب المعدة والأمعاء يخضعون بشكل روتيني لاختبار لفيروس الروتا لجمع بيانات المراقبة ذات الصلة للآثار الوبائية لفيروس الروتا وفعالية برامج التطعيم.[10][11] هؤلاء الأطفال يتم اخضاعهم لاختبار روتيني آخر للنوروفيروس، حيث أنه شديد العدوى ويتطلب إجراءات خاصة للعزل وتجنب انتقال العدوى إلى المرضى الآخرين. الوسائل الأخرى تشمل، استخدام المجهر الإلكتروني النافذ، والفصل الكهربي، وتستخدم في المعامل البحثية.[/FT]
الأعراض والعلامات

[FT=&quot]التهاب المعدة والأمعاء غالبا ما يسبب آلام في المعدة أو تقلصات والإسهال و/ أو التقيؤ، مع عدوى غير مصحوبة بالالتهابات للجزء الأعلى من الأمعاء الدقيقة، أو عدوى محصوبة بالتهابات للقولون. [5][8][12][13][/FT]
[FT=&quot]الحالة تبدأ عادة بشكل حاد، وتدوم لفترة تتراوح عادة من 1إلى 6 أيام، وهي لا تتطلب تدخل علاجي.[/FT]
الغثيان والقيء
الإسهال
فقدان الشهية
الحمى
الصداع
الانتفاخات الغير طبيعية
ألم في البطن
تقلصات البطن
ظهور الدم في البراز (الزحار—العدوى عن طريق الاميبا، كامبيلوباكتر، السالمونيلا، الشيجلا أو بعض السلالات المسببة للأمراض من إيشرشيا كولاي [14])
الإغماء والضعف
الحموضه
[FT=&quot]وتشمل العوامل الرئيسية المساهمة سوء التغذية عند الأطفال. الإسهال شائع، ويمكن أن يتبعه قيء. وعادة ما يتسبب الإسهال الفيروسي في براز مائي متكرر، في حين الإسهال المصاحب بنزول الدم قد يكون مؤشرا لالتهاب القولون البكتيري. في بعض الحالات، حتى عندما تكون المعدة فارغة يمكن أن يحدث القئ للعصارة الصفراوية.[/FT]
[FT=&quot]الطفل المصاب بالتهاب المعدة والأمعاء قد يكون كسول أو متبلد، ويعاني قلة النوم، ويصاب بحمى خفيفة، وتبدو عليه علامات الجفاف (التي تشمل الأغشية المخاطية الجافة)، عدم انتظام دقات القلب، وشحوب وتغير لون الجلد، الجبهة الغائرة، العيون الغائرة، دوائر سوداء حول العين، العيون الزجاجية، قلة تدفق الدم وصدمة في نهاية المطاف.[/FT]
التشخيص

[FT=&quot]يتم تشخيص التهاب المعدة والأمعاء استنادًا إلى الأعراض، والتاريخ المرضي الكامل والفحص البدني. التاريخ المرضي الكامل الذي يجرى بطريقة صحيحة يستطيع أن يوفر معلومات قيمة من أعراض مماثلة في بقية أفراد الأسرة أو الأصدقاء من حيث وجودها أو عدمه. المدة، والتكرار، ووصف لحركة الأمعاء للمريض وإذا صاحب ذلك القيء هي أيضا ذات صلة وهذه المسألة ويطلب عادة من قبل الطبيب أثناء الفحص.[15][/FT]
[FT=&quot]لا يطلب أي اختبارات محددة للمرضى بالالتهاب المعوي المعدي البسيط. إذا استمرت أعراض تشمل حمى وارتفاع في درجة الحرارة، والبراز الدموي، والإسهال لمدة أسبوعين أو أكثر، وفحص البراز للكلوستريديوم صعب قد يكون من المستحسن إجراء فحص للبراز لميكروب الكلوستريديم ديفيسيل جنباً إلى جنب مع زراعة للبكتيريا وتشمل السالمونيلا الشيجيللا، الكامبليوباكتر والإي شريشيا القولونية. الفحص الميكروسكوبي للطفيليات والبويضات والحويصلات قد يكون ذو فائدة. [بحاجة لمصدر][/FT]
[FT=&quot]التاريخ الطبي الكامل يساعد في تشخيص التهاب المعدة والأمعاء. التاريخ الطبي الكامل والدقيق يشمل معلومات تخص تاريخ السفر، والتعرض للسموم أو المهيجات الأخرى، وتغيير النظام الغذائي وعادات إعداد الطعام أو تخزينه والأدوية. المرضى الذين يسافرون قد يتعرضون لإصابات أو التهابات القولون بواسطة ايشريشيا القولونية أو عدوى طفيلية من المشروبات أو المواد الغذائية. أو السباحة في المياه الملوثة أو الشرب من المياه العذبة المشبوهة مثل الآبار ينبغي أن نضع في اعتبارتنا حالات التسمم الغذائي وذلك في المرضى الذين تعرضوا لطعام غير مطهي بشكل كامل أو عانى من سوء تخزين. اعتماداً على نوع البكتيريا المسببة للحالة فإن الأعراض تبدأ في الظهور من 2 إلى 72 ساعة.[/FT]
الكشف عن وتحديد الميكروب المسبب للعدوى شيء أساسي ومطلوب للتشخيص الصحيح ووضع خطة علاجية تتميز بالكفائة.
[FT=&quot]الطبيب قد يرغب في معرفة ما إذا كان المريض قد تم استخدام مضادات حيوية واسعة المدى أو العديد من المضادات الحيوية الأخرى. إذا كان الأمر كذلك، فإنها يمكن أن تكون سبباً لحدوث تهيج في الجهاز الهضمي.[/FT]
[FT=&quot]وخلال الفحص البدني، فإن الطبيب سيبحث عن أسباب أخرى محتملة للعدوى. أسباب مثل التهاب الزائدة الدودية، وأمراض المرارة، التهاب البنكرياس أو انسدادات قد تسبب أعراضاً مماثلة وسوف تكشف عن وجود آلام محددة غير موجودة في التهاب المعدة والأمعاء.[/FT]
[FT=&quot]تشخيص الالتهاب المعدي المعوي قائم على أساس الاستبعاد. ولذلك في حالات نادرة عندما تكون الأعراض غير كافية لتشخيص التهاب المعدة والأمعاء، قد يتم تنفيذ عدة اختبارات من أجل استبعاد الاضطرابات المعدية المعوية الأخرى. وتشمل هذه اختبارات المستقيم، وصورة دم كاملة، تحليل الالكتروليتات والمعادن واختبارات وظائف الكلى. ومع ذلك، عندما تكون الاعراض قاطعة، لا توجد حاجة لأي اختبارات اضافية سوى اختبارات البراز لتشخيص التهاب المعدة والأمعاء بشكل صحيح خاصة إذا كان المريض قد سافر إلى المناطق المعرضة للخطر.[/FT]
الوقاية

[FT=&quot]والأمعاء 220px-RotavirusV2009والأمعاء magnify-clip-rtl.png
النسبة المئوية للاختبارات فيروس الروتا مع تحقيق نتائج إيجابية، وذلك في الأسبوع المراقبة، والولايات المتحدة، تموز / يوليو 2000 — يونيو 2009.


[/FT]

[FT=&quot]لقاح الروتا فيروس قام بخفض عدد وحالة من حالات الإسهال المسببة بواسطة هذا الفيروس في الولايات المتحدة.[16] بين عامي 2000 و2009[/FT]
[FT=&quot]ويمكن منع التهاب المعده والأمعاء عن طريق التحصين المناعي. قامت [17] هيئة الغذاء والدواء الأمريكية بالموافقة في 2006 على استخدام روتافيروس يدعى روتاتك والذي يمكن تطعيمه للأطفال البالغين من 6 إلى 32 اسبوع ليحميهم من العدوى الفيروسية لاحقاً.[18] على أية حال، ربما تسبب اللقاحات اعراضاً جانبية شبيهة بأعراض الإنفلونزا الخفيفة.[/FT]
[FT=&quot]أنواع مختلفة من اللقاحات متوفرة للالسالمونيلا والكوليرا والتي يمكن أن تعطى للمسافرين الذين ينوون السفر في المناطق المعرضة لخطر الاصابة. ومع ذلك، فإن اللقاحات المتوفرة حاليا ليست فعالة في التهاب المعدة والأمعاء التي تسببها فيروسات أخرى غير فيروسات الروتا.[/FT]
[FT=&quot]الوقاية يمكن أن تتم أيضاً من خلال سلوكيات النظافة العامة السليمة للأيدي، خاصة لأولئك المعرضين لهذا النوع من العدوى. ينصح الجميع بغسل أيديهم جيدا قبل تناول الطعام، وبعد الخروج من الحمام أو تغيير الحفاضات وعدم تناول أو شرب شيء من الممكن أن يكون ملوث. الالتهاب المعدي المعوي الفيروسي هو مرض شديد العدوى، وبالتالي تجنب الأماكن المزدحمة مثل الأسواق والمسارح ومراكز التسوق قد تساعد أيضا في الوقاية من العدوى بالنسبة لأولئك الذين لديهم مقاومة ضعيفة.[/FT]
[FT=&quot]يوصي الأطباء أن يتم طهي الطعام وتخزينه بشكل صحيح باعتباره وسيلة لمنع التهاب المعدة والأمعاء. أيضا، تبيض الثياب المتسخة قد يساعد في منع البكتيريا من الانتشار. من ناحية أخرى، يمكن للمرء أن يقلل من فرص الإصابة بالعدوى عن طريق تعقيم الأسطح الملوثة باستخدام الكلور في المنظفات المنزلية.[19][/FT]
التعامل مع المرض

[FT=&quot]عادة ما يكون التهاب المعدة والأمعاء مرض ذاتي محدود ولا يتطلب العلاج الدوائي.[20] والهدف من العلاج هو استبدال السوائل المفقودة ووالالكتروليتات. تقديم محلول تعويض السوائل (محلول الجفاف) عن طريق الفم هو الأسلوب المفضل لاستبدال هذه الخسائر في الأطفال الذين يعانون من أعراض جفاف خفيفة إلى معتدلة.[21] ميتوكلوبراميد وأوندانسيترون قد يكونان مفيدان للأطفال.[22][/FT]
الإماهة

[FT=&quot]العلاج الأساسي للالتهاب المعدة والأمعاء في الأطفال والبالغين على حد سواء هو الإماهة(تعويض السوائل)، أي تجديد موارد المياه والاكلتروليتات المفقودة في البراز. يفضل أن يتم تحقيق ذلك عن طريق إعطاء الشخص العلاج بالإماهة الفموية (ORT) على الرغم من أنه ربما يكون مطلوباً ان يتم عن طريق الحقن في الوريد إذا اتسم المريض بانخفاض مستوى الوعي أو الشلل اللفائفي.[23][24] أنظمة الإماهة الفموية المعتمدة على أملاح الكربوهيدرات المعقدة ر، مثل تلك المصنوعة من القمح أو الأرز اتضح أنهم أفضل من أملاح الإماهة الفموية البسيطة القائمة على السكر.[25][/FT]
[FT=&quot]المشروبات السكرية مثل المشروبات الغازية وعصير الفواكه لا يوصى بهم في حالات التهاب المعدة والأمعاء لدى الأطفال دون سن 5 سنوات من العمر لأنها قد تجعل الإسهال أكثر سوءا.[20] المياه العادية قد تستخدم إذا الأملاح معينة غير متوفرة أو غير مستساغة.[20][/FT]
النظم الغذائية

[FT=&quot]ويوصى للأطفال الرضع ذوي الرضاعة الطبيعية أن يتم تمريضهم عند الحاجة، أما الأطفال ذوي الرضاعة الصناعية ينبغي أن يكملوا رضعاتهم الصناعية في الحال بعد الإماهة الفموية. التركيبات الخالية من اللاكتوز، أو ذات اللاكتوز المخفض عادة ما تكون غير ضرورية.[26] وينبغي على الأطفال الذين يتلقون الأطعمة نصف صلبة أو صلبة أن يستمروا في تلقي وجباتهم المعتادة خلال أوقات الإسهال. الأطعمة التي تحتوي على نسبة كبيرة من السكريات البسيطة ينبغي تجنبها لأن زيادة الأسمة قد تزيد من سوء الإسهال ؛ لذلك الكميات كبيرة من المشروبات الغازية، والعصير، وغيرها من الأطعمة الغنية بالسكريات البسيطة ينبغي تجنبها.[26] لا ينصح أبداً بالامتناع عن الطعام وينصح بتناول الغذاء العادي فورا ً [27] النظام الغذائي BRAT (الموز والأرز وعصير التفاح، الخبز المحمص والشاي) لم يعد موصى به، حيث أنه لا يحتوي على العناصر الغذائية الكافية ولا فائدة له تميزه عن النظام الغذائي العادي.[28][/FT]
العلاج

مضادات القيء[FT=&quot]قد يكون من المفيد استخدام أدوية مضاد ات القئ للأطفال. أوندانسيترون له بعض الاستخدام كعلاج ذو جرعة واحدة يقلل الحاجة إلى السوائل الوريدية وقئ أقل[29][30][31] ميتوكلوبراميد قد يكون أيضاً ذو فائدة.[32] ومع ذلك كان هناك عدد متزايد من الأطفال الذين عادوا ونقلوا في وقت لاحق سبق اعطائهم أوندانسيترون.[33] أوندانسيترون قد يعطي عن طريق الحقن وريدياً أو عن طريق الفم.[34][/FT]

المضادات الحيوية[FT=&quot]المضادات الحيوية لا تستخدم عادة لالتهاب المعدة والأمعاء، على الرغم من استخدامها في بعض الأحيان إذا أعراض شديدة (مثل الزحار (الدوسنتاريا)) [35] أو إذا تم الاشتباه في عدوى بكتيرية.[36] إذا تقرر استخدام المضادات الحيوية فان الفلوروكوينولون أو ماكرولايد هما الأكثر استخداماً.[12]، وعادة مايتسبب استخدام المضادات الحيوية، فيالتهاب القولون الكاذب ويتم التعامل مع الحالة بالتوقف عن استخدام المضاد الحيوي المتسبب واستخدام ميترونيدازول أو فانكومايسين.[12][13][/FT]
العقارات المثبطة لحركة الأمعاء[FT=&quot]العقارات المثبطة لحركة الأمعاء لها اخطار نظرية من شأنها ان تتسبب في مضاعفات ولكن التجارب السريرية العملية قللت من شأن هذه النظريات.[8][12] ومن غير المفضل استخدامهم مع مرضى الإسهال الدموي أو الإسهال التي تتضاعف بسبب الحمى.[5][/FT]
[FT=&quot]لوبيراميد، من المشتقات الأفيونية، ويستخدم عادة لعلاج أعراض الإسهال.[12] لا ينصح باستخدام لوبيراميد في الأطفال لأنه قد يعبر الحاجز الدموي الدماغي الغير ناضج ويتسبب في مضاعفات وسمية.[/FT]
[FT=&quot]أملاح (سب سالسيليات) البزموث، أملاح غير ذائبة من البزموث الثلاثي التكافؤ والسالسيلات، يمكن استخدامها (في الحالات الخفيفة والمتوسطة.[8][12][/FT]
الطب البديل

المعينات الحيوية[FT=&quot]تبين ان استخدام بعض المعينات الحيوية يكون مفيدا في الوقاية والعلاج من أشكال مختلفة من التهاب المعدة والأمعاء.[28] منتجات الحليب المخمرة (مثل اللبن الزبادي) تقلل مدة الأعراض.[37][/FT]
زنك[FT=&quot]منظمة الصحة العالمية توصي الرضع والأطفال الحصول على المكملات الغذائية من الزنك لمدة تصل إلى أسبوعين بعد ظهور التهاب المعدة والأمعاء.[38] تجربة في 2009 لم تجد أية فائدة من تلك المكملات.[39][/FT]
المضاعفات

[FT=&quot]الجفاف هو من المضاعفات شائع للإسهال. ويمكن أن يكون أسوأ مع حجب السوائل والامتناع عن تناول العصائر / المشروبات الغازية.[40] سوء امتصاص اللاكتوز، السكر الرئيسي في الحليب، قد يحدث. على الرغم من أنها قد تزيد من الإسهال، [41] إلا أنه، لا ينبغي لنا أن نوقف الرضاعة الطبيعية.[/FT]
وبائيات المرض

[FT=&quot]والأمعاء 220px-Diarrhoeal_disوالأمعاء magnify-clip-rtl.png
العجز سنة من سنوات العمر المعدلة للإسهال لكل 100،000 نسمة. [91] [92] [93] [94] [95] [96] [97] [98] [99] [100] [101] [102] [103]


[/FT]

[FT=&quot]كل عام يصيب فيروس الروتا من الأطفال تحت خمس سنوات حالات تصل إلى 111 مليون حالة مرضية، ونصف مليون حالة وفاة. 82 % من الوفيات تحدث في الدول الأفقر في العالم.[42][/FT]
[FT=&quot]في عام 1980 تسبب التهاب المعدة والأمعاء في 4.6 مليون حالة وفاة بين الأطفال ومعظم هذه الوفيات في دول العالم الثالث.[13][/FT]
توفير القدر الكافي المأمون وعدم وجود أسهم في انتشار التهاب المعدة والأمعاء المعدية.
[FT=&quot]عدم توفر المياه النقية الآمنة والمعالجة السليمة للصرف الصحي ساهم بشكل فعال في زيادة انتشار المرض معدل الوفيات الحالي يقل بشكل بالغ إلى 1.5 مليون حالة وفاة سنوياً في العام 2000، ويرجع ذلك بشكل كبير إلى استخدام للمعالجة الجفاف عن طريق الفم بشكل عالمي.[/FT]
[FT=&quot]المعدل في دول العالم المتقدم مرتفع إلى حد 1-2،5 حالات لكل طفل في السنة [بحاجة لمصدر] وسبب رئيسي لدخول المستشفيات في هذه الفئة العمرية.[/FT]
[FT=&quot]العمر والظروف المعيشية والنظافة والعادات الثقافية من العوامل الهامة. عوامل نشأة المرض تختلف باختلاف المناخ. وعلاوة على ذلك، معظم حالات التهاب المعدة والأمعاء تظهر في فصل الشتاء في المناطق ذات المناخات المعتدلة وخلال فصل الصيف في المناطق الاستوائية.[13][/FT]
التاريخ

[FT=&quot]قبل القرن 20، فإن مصطلح “الالتهاب المعدي المعوي” لم يكن مستخدم بشكل شائع. ما يمكن تشخيصه الآن على أنه الالتهاب المعدي المعوي يمكن أن يكون قد شخص بشكل أكثر تحديدا على أنه حمى التيفوئيد أو “الكوليرا”، من بين أمور أخرى، أو بشكل أقل دقة “تخمة”، “تدفق”، “مغص”، ” شكوى الأمعاء “، أو أي واحد من عدد من الأسماء الأخرى القديمة للاسهال الحاد.[43] وينبغي للمؤرخون، وعلماء الأنساب، وغيرهم من الباحثين أن يضعوا في اعتبارتهم أن تشخيص المرض باسمه المنفصل الحالي لم يتم حتى وقت قريب إلى حد ما.[/FT]
[FT=&quot]الرئيس زاكاري تايلور رئيس الولايات المتحدة مات جراء التهاب المعدة والأمعاء في 9 يوليو 1850.[44][/FT]
المصدر: مجتمع رجيم


hgjihf hglu]m ,hgHluhx


التالي
السابق