مجتمع رجيمالنقاش العام

كيف فسرت نظرية الحساسية القيمة ل Irlen العجز البصري لعسر القراءة

[FT=decotype naskh special]
[FT=decotype naskh special][/FT]
[FT=decotype naskh special]كيف فسرت نظرية الحساسية القيمة ل Irlen العجز البصري لعسر القراءة
[/FT][FT=decotype naskh special]نظرية الحساسية القيمة ل Irlen في تفسير العجز البصري لعسر القراءة
[/FT][FT=decotype naskh special]هناك دراسات وبحوث متزايدة عن إستخدام عدسات Irlen والمرشحات الملونة، رغم أن دراسات كثيرة لازالت تحقيق المعايير المقاييس الدقيقة للتصميم لتساعد في التوصل إلى نتائج دقيقة واضحة ( Stanley 1991). واستخدم الباحثون طرق مختلفة تتراوح من استخدام مجموعة من الشفافيات المكسوة وحتى عدسات Irlen.

[/FT][FT=decotype naskh special]وحجة Irlen أن العدسات فعالة ومؤثرة فقط مع الأفراد الذين يظهر عليهم "متزامنة حاسية العتمة". والتعريف الإجرائي لهذه المتزامنة يتحدد بالرجوع إلى الأداء في جدول الإدراك التفاضلي ل Irlen. ولأن دراسات كثيرة سابقة لم تختر عينة الأفراد المعسرين على ه>ه الأساس، فمن نفترض أن نتائج هذه الدراسات غير مناسبة تمام لتقييم معالجة عدسات Irlen.
[/FT][FT=decotype naskh special]وأجري O'cnor وزملاؤة (1990) دراسة عن تأثير الشفافيات الملونة على الأداء في القراءة. وشارك في هذه الدراسة 105 طفل من الصف الثاني وحتى الصف السادس كان مستوى القراءة عندهم على الأقل 18 شهرا قبل مستوى الصف. وتم إختيارهم عينة كاملة يصل عددها إلى 600 طفل. وكان حاصل الذكاء عند العينة من متوسط إلى فوق المتوسط. وقام المتخصصون في البصريات بتقويم 52 طفل، وحصل 10 أطفال على عدسات علاجية، وحصل 15 طفل على عدسات تقلل التوتر والاجهاد. وأجرى الباحث فحص مبدئي للأطفال بالنسبة للحساسية نحو القمة باستخدام جدول الإدراك التفاضلي ل Irlen، وبالنسبة الرؤية الألوان باستخدام إختبارات Ishihara. وبعد برنامج الإدراك التفاضلي، أجرى الباحث تقويم للقراءة والأطفال الذين يظهر عليهم علامات وأدلة القمة المحددة أو يظهر عليهم تحسن ملحوظ الأداء في القراءة باستخدام شفافية ملونة معينة كانوا من مجموعة الرؤية العتمية (ص399). والأطفال الذين لم يظهر عليم علامات وأدلة القمة كانوا من مجموعة الرؤية غير القيمية، ولم يظهر هؤلاء الأطفال أية آثار إيجابية للشفافيات في القراءة.
[/FT][FT=decotype naskh special]وتم تع الأطفال في مجموعة القمة عشوائيا على أحد المجموعات العلاجية الأربع. وأعغر الباحث الأطفال في المجموعة الأولى، لون مفضل مبدئيا، وأعطي الأطفال في المجموعة الثانية والرائعية شفافية شفافة، وأعطي الأطفال في المجموعة الثالثة لو غير مفضل. وأعطي الباحث الأطفال في المجموعة الخامسة غير المعتمة شفافيات شفافة، وأعطي الأطفال في المجموعة السادسة شفافيات إختارها الباحث عشوائيا. وباستثناء المجموعة الرابعة، أجرى الباحث إختبار قبلي لكل مجموعة في أثنين من إختبارات القرءاة وإختبار بعدي بعد أسبوع، وكان مطلوب من كل طفل استخدام الغلة الذي استلم في ورقة أبيض في كل أنشطة القراءة طوال الأسبوع. وكل طفل في المجموعة الأولى تحسن في معدل القراءة والفهم والمعرفة، وطفل واحد فقط لم يتحسن في الدقة والضبط. وأظهر أفراد المجموعة الأخرى فرنجا من النتائج تبدأ من التحسن المشابة للأفراد في المجموعة الأولى وحتى عدم وجود تغير وانحدار.
[/FT][FT=decotype naskh special]ورغم أن هذه الدراسة حاولت أن تكون تجربة ومحاولة الأعمي المزدودج ومقيدة وموجهة ولكن للأسف الشديد هذا التصميم لا يتناسب تماما مع الإستجابة المهدئة التي قد تسبب أفضلية اللون الأول. وتظهر هذه الدراسة أن الأفراد الذين عبروا عن تحسن في قراءة النص بسبب الفلتر الملون، أظهروا تحسنا ادة ثابتة عندما حصلوا على هذا الغلة. وحصل الأفراد الاخرون على مرشح غير ملون وغير مفضل ثم علموا أن هذا المرشح سيكون له نفس التأثير . وكانت الاستجابات في هذه المجموعة متناقضة ومتعارضة، تتراوح من التحسن إلى الانحطاط والتدهور. ومن الصعب تفسير التحسن الذي حدث لبعض الأفراد في هذه المجموعات الأخيرة إذا كان التأثير الأصلي ليس له عنصر مهدي. وأجرى Cway, Robins (1990) دراسة متابعة ل 44 طفل لديهم صعوبات تعلم مر كبير عدسات Irlen، وكانت هذه الدراسة بعد تركيب العدسات بحوالي 6 شهور و12 شهرا. وحدث تحسن في إدراك الأطفال لقدرتهم وحدث تحسن أيضا في فهم ومعرفة القراءة والدقة والضبط، ولكن لم يحدث تحسن في معدل القراءة، وواضح أن هناك إجابات ذاتية إيجابية، ولكن في غياب لمجموعة الضباطة لم يكن من الممكن الاعلان عن استجابة مهدئة حسب اعتراف الباحثين.

[/FT][FT=decotype naskh special]وأجرى Winter (1987) دراسة عن 15 طفل في سن السابعة وحتى الحادية عشرة كانوا يلبسون عدسات Irlen على أيدي أحد الممارسين المرخص لهم. وتعديلات ومعالجات انكسارية ل 13 طفل، وحدثت ه>ه التعديلات والمعالجات وأدمحب في عدسات Irlen. وفي هذه الدراسة قرأ الأطفال بدون لمدة 10 دقائق وبعد 4دقائق كان مطلوب من الأطفال تحديد أكبر عدد ممكن من الأمثلة عن الحرف "b" في صفحات الحروف العشوائية المرتبة في خطوط وصفوف وفقرات. ووزع الباحث أفراد العينة على أربع مجموعات وأربع حالات من العرض والتقديم: في حالة وجود عدسات رمادية. قلقت كل مجموعة كل حالة ولكن في ترتيب مختلف. وأعلن الباحث أن السجلات المرسية في الإختبارات القياسية للأطفال لم تكشف عن "أي تأثير مفيد لعدسات Irlen على الأداء الأكاديمي للأفراد المصنفين بحاسية القمة" (ص5).
[/FT][FT=decotype naskh special]وأجرى Evans, Cott (1989) دراسة عن 60 طفل من أصحاب ال>كاء العادي تم إحالتهم إلى مركز التربية الخاصة نتيجة لوجود صعوبات التعلم. وخضع هؤلاء الأفراد لإختبارات فردية في جلسته لمدة أسابيع متفرقة. وفي الجلسة الأولى استخدم الباحثان برنامج Irlen الإراكي التفاضلي IDPS، وإختبار القراءة ومقايسس الشخصية وإختبارات الرؤية المجامية. وفي الجلسة الثانية، ركب الأفراد >وي الأعراض المعتدلة والخطيرة عن حاسية القمة حسب برنامج Irlen للإدراك التفاضلي، عدسات Irlen. وقام بتركيب العدسات أحد الممارسن المتميزين. وبعد هذا خضع هؤلاء الأفراد أيضا بطريقة عشوائية أربع نماذج متوازية الإختبار آخر في أربع حالات: استخدم العدسات المعينة، والعدسات الملونة المختارة عشوائيا وعدسات بلاستيك شفافة وبدون استخدام عدسات.
[/FT][FT=decotype naskh special]ومن بين الستين طفلا، أثبت التشخص أن 38 طفل ( 21 ولد + 17 بنت) لديهم حاسة ضد العتمة، و22 طفل ( 16 ولد + 6بنات) ليس لديهم حساسية ضد العتمة. ولم يكن هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط العمر ومعدل القراءة والفهم والدقة بين المجموعتين. وكان هناك فرق بين الحساسية ضد العتمة وعدم وجود حاسية ضد العتمة في عدد من متغيرات الشخصية. ويبدو ان الافراد الذين لديهم ضد العتمة لديهم ادراك متعمق وقوى اقل ولكنهم لم يختلفوا في الاداء المهمة البسيطة في توفق العين واليد مثل مهمة تتبع النجوم. ولم يكن هناك نتائج وتأثيرات مفيدة للعدسات الموصوفة بالنسبة لأية حالة من الحالات الاخري للأفراد وذوي الحساسية ضد العتمة في القراءة او في اي إختبارمن اختبارات توافق اليد والعين الإدراكية والاختبارت الإدراكية. وعندما درس Evans,Cottالبيانات الفردية عن العدسات الموصوفة، اعلنوا عن بعض المكاسب والزيادات الفردية لمدة 29 و42 شهرا في اختيار Neale للقراءة ولكن هذه المكاسب كانت تعادل بعض التدهورات الفردية تصل لمدة 23 شهرا.
[/FT][FT=decotype naskh special]ويعلن Evans , Cott (1989) التقويمات الذاتية لحجم الانحراف التشوية 81% تدل على وجود انحراف أو العشوائية وتشوية أقل باستخدام عدسات Irlen ومقارنة مع 38% للألوان الخفيفة أو العشوائية، 19% لعدم وجود عدسات. وعند تقويم الأداء لم تكن هناك فروق واضحة. لم يكن هناك علاقة كبيرة وهامة بين المقياس التشخيص لبرنامج Irlen الإدراكي التفاضلي وصعوبة القراءة أو بين المقياس وتحسن القراءة. ويختتم الباحثان الدراسة بإقتراح وهو أن تأثير العدسات ربما يكون مشجعا ومميزا. ويرى الباحثان أن تأثير الدافعية مصدره إهتمام وتوقعات وطموحات الأبوين والمعلم والمماري. ويرى الباحثان أن تأثير الصفة المميزة مستمد من إسناد الفشل إلى مشكلة طبيعية أو بديتة تحلها الوصفة الطبيعة.
[/FT][FT=decotype naskh special]والأدلة من هذه الدراسات التي تستخدم الأفراد حسب اختيار Irlen لاتقدم دعم علمي مقنع لعلاج Ir;en. ويثير Stanley, Howell (1988) مشكلة عن هل الخصائص البصرية المرتبطة بالحساسية هذا العتمة هي خصائص فريدة أم لا؟ وأعلن Ciner, Blaskey, Scheiman (1990) أن 95% من بين 39 طفل مرشحين لمرشحات Irlen لديهم حالات شاذة واضحة في الرؤية يمكن معالجتها بوسائل بصرية تقليدية. وختاما، هناك أدلة متراكمة عن العجز العابر الذي يحدث في الأطفال المعسرين، وهذا العجز ليس له دور سببي قوي
الشبكة العربية لذوي الاحتياجات الخاصة
مما استوقفني
[/FT]

[/FT]
</ul>
كلمات ذات علاقة
كيف , فسرت , نظرية , الحساسية , القيمة , ل , Irlen , العجز , البصري , لعسر , القراءة