النقاش العام نقاشات وحوارات تهم المرأة

النبي صلى الله عليه وسلم مع الرؤى والأحلام

الصورة الرمزية كيان انجرح
كيان انجرح
روح المنتدى
قديم 01-14-2018, 03:10 AM
#1
[FT=traditial arabic] النبي  صلى الله عليه وسلم   مع الرؤى والأحلام 1_cur.gif النبي  صلى الله عليه وسلم   مع الرؤى والأحلام 1_cul.gif
[FT=traditial arabic]بسم [/FT][FT=traditial arabic]الله [/FT][FT=traditial arabic]الرحمن الرحيم


[/FT]

[FT=traditial arabic]النبي [/FT][FT=traditial arabic]- صلى [/FT][FT=traditial arabic]الله [/FT][FT=traditial arabic]عليه [/FT][FT=traditial arabic]وسلم [/FT][FT=traditial arabic]- مع [/FT][FT=traditial arabic]الرؤى [/FT][FT=traditial arabic]والأحلام:[/FT]

[FT=traditial arabic]ما إن يضع الإنسان جنبه على الفراش ويخضع لسلطان النوم حتى تنطلق روحه لتجوب عالماً آخر يختلف بحدوده ومقاييسه وطبيعته عن عالم اليقظة ، فلا تعترف روحه بحواجز الزمان والمكان ، فالعين ترى والأذن تسمع واللسان ينطق والجسد ساكنٌ في محلّه ، إنه عالم الرؤى والأحلام الذي كان ولا يزال مثار اهتمام الأفراد والشعوب على مرّ العصور.[/FT]
[FT=traditial arabic]

[/FT][FT=traditial arabic]وإن نظرةً إلى التراث النبوي الذي تركه النبي – صلى الله عليه وسلم –، تبيّن لنا الكثير مما يتعلّق بهديه عليه الصلاة والسلام في قضيّة الرؤى والأحلام ، وكيفيّة التعامل معها.[/FT]
[FT=traditial arabic]

[/FT][FT=traditial arabic]وإذا تحدّثنا عن علاقة النبي – صلى الله عليه وسلم – مع عالم الأحلام والرؤى فقد بدأت في وقتٍ مبكّر من عمره ، فقد كانت أولى علامات صدق نبوّته ومبعثه ، كما قالت عائشة رضي الله عنها : ( أول ما بدئ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم ، فكان لا يرى رؤياإلا جاءت مثل فلق الصبح ) متفق عليه .[/FT]
[FT=traditial arabic]

[/FT][FT=traditial arabic]والرؤى في الأصل تُطلق على ما يراه الإنسان في نومه ، وتكون حقّاً من عند الله تعالى بما تحمله من بشارة أو نذارة ، وهي جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوّة .[/FT]
[FT=traditial arabic]

[/FT][FT=traditial arabic]ويبيّن النبي – صلى الله عليه وسلم – ذلك بقوله : ( الرؤيا الصادقة من الله ) رواه البخاري، وقوله : ( رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة ) متفق عليه .[/FT]
[FT=traditial arabic]

[/FT][FT=traditial arabic]وفي المقابل هنالك منامات مبعثها وساوس الشيطان وعبثه ببني آدم ، ويعبّر عنها بالأحلام ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( الحلم من الشيطان ) متفق عليه ، وقال عليه الصلاة والسلام : ( إن الرؤيا ثلاث ، منها : أهاويل من الشيطان ليحزن بها بن آدم ) رواه ابن حبان ، ومثل ذلك ما رآه أحد الصحابة في المنام أن عنقه سقط من رأسه فاتبعه وأعاده إلى مكانه ، فقال له النبي – صلى الله عليه وسلم : ( إذا لعب الشيطان بأحدكم في منامه فلا يحدثنّ به الناس ) رواه مسلم .[/FT]
[FT=traditial arabic]

[/FT][FT=traditial arabic]وبين هذين النوعين نوعٌ ثالث ، هو مجرّد تفاعلٍ للنفس تجاه الواقع الذي تعيشه ، والمواقف التي تمرّ بها ، فتستخرج مخزون ما تراه أو تعايشه في نومها ، فذلك ما يسمّى بأضغاث الأحلام وأحاديث النفس التي لا تعبير لها ، قال – صلى الله عليه وسلم : ( ..ومنها ما يهم به الرجل في يقظته ، فيراه في منامه ) رواه ابن حبان .[/FT]
[FT=traditial arabic]

[/FT][FT=traditial arabic]لكن السؤال الذي يرد في الأذهان : كيف يتعامل المرء مع هذه الأنواع ؟ لقد بيّن النبي – صلى الله عليه وسلم – أن على من رأى الرؤيا الصالحة أن يستبشر بها ، وألا يحدّث بها إلا لمحب أو عالم أو ناصح ، فقد قال – صلى الله عليه وسلم - : ( الرؤيا الحسنة من الله فإذا رأى أحدكم ما يحب فلا يحدث به إلا من يحب ) رواه البخاري ، وقال– صلى الله عليه وسلم - : ( لم يبق من النبوة إلا المبشرات : الرؤيا الصالحة ) رواه البخاري ، وقال عليه الصلاة والسلام : ( إذا رأى أحدكم رؤيا فلا يحدث بها إلا ناصحاً أو عالماً ) رواه أحمد .[/FT]
[FT=traditial arabic]

[/FT][FT=traditial arabic]أما إن كان ما رآه من جنس الأحلام المزعجة وتلاعبات الشيطان ، فقد أرشد النبي – صلى الله عليه وسلم – صاحبها بأحد أربعة أمور : أن يتعوّذ بالله من شرّ الشيطان وشرّ ما رآه ، وأن يبصق عن يساره ثلاثاً ، وأن يتحوّل من شقّه الذي ينام عليه إلى الشق الآخر ، وألا يخبر بها أحداً ، ويستفاد ذلك من قوله – صلى الله عليه وسلم : ( وإن رأى ما يكره فليتفل عن يساره ثلاثاً ، وليتعوّذ بالله من شر الشيطان وشرها ، ولا يحدث بها أحداً ؛ فإنها لن تضره ) رواه البخاري ومسلم واللفظ لمسلم ، وزاد في رواية أخرى : ( وليتحول عن جنبه الذي كان عليه ) .[/FT]
[FT=traditial arabic]

[/FT][FT=traditial arabic]ومن مسائل الرؤى أن من رأى النبي – صلى الله عليه وسلم – في المنام فقد رآه حقّاً ، بشرط أن يكون قد رآه على صفته الحقيقيّة المذكورة في كتب الشمائل وغيرها ، ودليل ذلك قوله – صلى الله عليه وسلم - : ( من رآني في المنام فقد رآني ؛ فإن الشيطان لا يتمثّل في صورتي ) متفق عليه[/FT]
[FT=traditial arabic]

[/FT][FT=traditial arabic]ومن الخطورة أن يستوضح صاحب الرؤيا أو يطلب تأويلها من أي أحد ؛ فقد تكون سبباً في هلاكه أو وقوع الضرر به ، فعليه ألا يسأل إلا من يثق بعلمه ودينه ، ولذلك قال النبي – صلى الله عليه وسلم - : ( الرؤيا تقع على ما تعبر ، ومثل ذلك مثل رجل رفع رجله فهو ينتظر متى يضعها ، فإذا رأى أحدكم رؤيا فلا يحدث بها إلا ناصحاً أو عالماً ) رواه الحاكم .[/FT]
[FT=traditial arabic]

[/FT][FT=traditial arabic]ومن الأمور التي جاء التنبيه عليها حرمة ما يقوم به بعض ضعاف النفوس من اختلاق بعض الرؤى والأحلام رغبةً في الإثارة أو التشويق ، فقد ورد الوعيد الشديد على ذلك في حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( من تحلّم بحلم لم يره كُلِّّف أن يعقد بين شعيرتين ، ولن يفعل ) رواه البخاري ، وفي حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( إن من أفرى الفرى أن يُري عينيه في المنام ما لم ترى ) رواه أحمد .[/FT]
[FT=traditial arabic]

[/FT][FT=traditial arabic]وكتب الحديث والسنة تذكر جانباً من منامات الرسول – صلى الله عليه وسلم - ، كمثل رؤيته لدار الهجرة قبل ذهابه إليها ، وما أصاب المؤمنين يوم أحد من قتل ، ورؤيته لبعض أصحابه الذين سيغزون بعد موته ويركبون البحر ، ورؤيته عليه الصلاة والسلام لمفاتيح خزائن الأرض التي وضعت بين يديه ، وللملائكة وهي تحمل له عائشة رضي الله عنها قبل زواجه بها وتقول له : " هذه امرأتك " ، ورؤيته لجانبٍ من عذاب البرزخ ، ورؤيته لعيسى عليه السلام وهو يطوف بالكعبة ، ومشاهدته للمسيح الدجّال ، ولموضع السحر الذي أصيب به ، ولرجلين من مدّعي النبوّة في عهده .[/FT]
[FT=traditial arabic]

[/FT][FT=traditial arabic]وكان للنبي – صلى الله عليه وسلم – نصيبٌ من تأويل الرؤى ، فقد أوّل عرض الناس عليه وعليهم ثيابٌ منها ما يبلغ الصدر ، ومنها ما هو دون ذلك ، وعرض عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعليه قميص يجره ، أنه الدين ، وأوّل عليه الصلاة والسلام رؤيا له تتعلّق بشربه لوعاء من لبن ثم إعطائه لما بقي في الوعاء لعمربن الخطاب رضي الله عنه أنه العلم ، وأوّل رؤياه لدار عقبة بن رافع رضي الله عنه وتناوله للرطب بالرفعة في الدنيا والعاقبة في الآخرة ، وأن الدين قد طاب ، وغير ذلك من الرؤى المبثوثة في كتب السنة .[/FT]
[FT=traditial arabic]

[/FT][FT=traditial arabic]وكان النبي – صلى الله عليه وسلم – حريصاً على الاستماع إلى ما يراه أصحابه في منامهم ، ويكثر من سؤالهم – خصوصاً بعد صلاة الفجر – عمّا رأوه في منامهم ، ومن ذلك رؤيا كلمات الأذان المعروفة ، ومنها كذلك : رؤيا عبدالله بن سلام رضي الله عنه إمساكه بالعروة الوثقى وتأويل ذلك بموته على الإسلام ، ورؤيا عبدالله بن عمر رضي الله عنهما للجنّة وما فيها من العجائب.[/FT]
[FT=traditial arabic]

[/FT][FT=traditial arabic]لكن ما ينبغي التأكيد عليه هو عدم التعلق بالرؤى والمسارعة إلى تصديقها واستظهار الغيب بها ، ولا يخفى على عاقلٍ الفتن التي حصلت للأمة وما صاحبها من إراقة للدماء بسبب رؤى وأوهام حملت محملاً خاطئا ، ولكن تبقى تلك المنامات في إطارها الشرعي المحدّد : مبشرات ، أو منذرات ، أو أضغاث أحلام لا حقيقة لها.[/FT]



النبي  صلى الله عليه وسلم   مع الرؤى والأحلام 1_cdr.gif النبي  صلى الله عليه وسلم   مع الرؤى والأحلام 1_cdl.gif
[/FT]
</ul>
❞ فتنہۧ آلحًسَنْ♕! معجب بهذا
اضافة رد

العلامات المرجعية

النبي صلى الله عليه وسلم مع الرؤى والأحلام


« مايشبهك صُبح ولا تمثلك غنوَة ، ولا يكتبك شاعِر ولا يرسمك حِلم /رمزيات حصريا. هل انا غاش اهل زوجتي »

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صيغ الصلاة على النبي صل الله عليه وسلم اللهم صل على سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم عبير ورد النقاش العام 0 12-04-2017 05:00 AM
آية أبكت النبي صلى الله عليه وسلم -فديت نبي الله-حول محبة النبي صلى الله عليه وسلم لا تحزن وسبح ربك الفلاشات الدعوية 4 11-28-2012 07:13 AM
صفة عمرة النبى صلى الله عليه وسلم -هكذا اعتمرالرسول عليه الصلاة والسلام ~ عبير الزهور ~ منتدى الحج و العمرة 3 10-01-2012 09:04 PM
من هدي النبي صلى الله عليه وسلم بنت الشهيد السيرة النبوية ( محمد صلى الله عليه وسلم ) 5 12-17-2011 10:53 PM
كيف نحب النبي صلى الله عليه وسلم 2 } ؟! عبير ورد عــــام الإسلاميات 16 03-11-2011 01:46 AM

الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش الساعة الآن 08:53 AM. : .
المواضيع و التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مجتمع رجيم ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)
جميع الحقوق محفوظة Rjeem 2015
Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0
منتدى رجيم منتدى مستقل