مجتمع رجيمالحمل و الولادة

علاج التهاب الأذن الوسطى عند الأطفال


الأذن

تعد الأذن من أهم الأعضاء الحسية في الجسم الإنسان، والتي تعنى بوظيفة الحس السمعي، واستشعار الأصوات ليتم تفسيرها بعد ذلك عن طريق إرسال إشارات من خلال العصب السمعي إلى الدماغ، وتتم عملية سماع الأصوات عن طريق وجود عضيات سمعية متخصصة خاصة داخل الأذن، حيث تبدأ من صيوان الأذن الخارجي الذي يعمل على تجميع الأصوات، مرورًا بالأذن الوسطى، وصولاً إلى الأذن الداخلية، وقد تصاب أجزاء هذا العضو السمعي بمشاكل خاصة أهمها الالتهابات، ما يؤدي إلى تأثير ذلك على العملية السمعية ككل، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عنعلاج التهاب الأذن الوسطى عند الأطفال.

التهاب الأذن الوسطى عند الأطفال


يعد التهاب الأذن الوسطى من أكثر الأمراض شيوعًا لدى الأطفال حيث يصاب ما نسبة 40% من الأطفال بهذا المرض دون سن ال 5 سنوات،وتزيد فرصة الإصابة بهذا النوع من الالتهابات في فصل الشتاء بسبب حدوث تقلبات في الطقس، وتختلف حدة الالتهابات التي تصيب الأذن الوسطى، فقد يكون هذا الاتهاب حادًا، أو مزمنًا، أو ارتشاحيًا، وغالبًا ما يحدث هذا المرض كنتيجة لتطور أمراض الزكام، والتهابات الحلق، وما يزيد تأثير هذا المرض على الأطفال ضعف المناعة العام لديهم مقارنة بغيرهم من الفئات السنية.
أعراض التهاب الأذن الوسطى

يعاني المصاب بالتهاب الأذن الوسطى من العديد من الأعراض والتي من أهمها ما يلي:
  • حدوث احتقانات في الأنف والبلعوم.
  • حدوث اختلال في ضغط الأذن الوسطى.
  • التأثير على السمع.
  • الشعور بألم حاد في الأذنين.
  • تراكم السوائل داخل الأذن.
  • حدوث تقيح في الأذن مع تراكم الجراثيم داخل الأذنين.
  • فقدان الشهية وقلة الإقبال على الطعام.
  • صعوبة بلع الطعام والشعور بألم عند عملية البلع.
  • محاولة الطفل شد الأذن أو حكها للتخلص من الألم.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم، وقد تصل درجة حرارة الطفل في بعض الحالات إلى 40 درجة.
علاج التهاب الأذن الوسطى عند الأطفال

يتم تشخيص الإصابة بمرض التهاب الأذن الوسطى عند الأطفال عن طريق طبيب الأذن المختص من خلال جهاز يسمىالاوتوسكوب، والذي يكشف عن طبلة الأذن التي تتأثر بالإصابة بهذا المرض ما يسهل التعرف عليه، ويمكن علاج هذا المرض من خلال ما يلي:
  • وصف الأدوية المسكنة للألم من خلال الطبيب المختص.
  • استخدام المضادات الحيوية التي تقاوم الالتهاب، ويجب وصف النوع المناسب من هذه المضادات الحيوية ليلائم الحالة المرضية.
  • مضغ العلكة للأطفال القادرين على تناولها حيث يعمل ذلك على فتح قناةأوستاكي الأذنية، والتخفيف من حدة الالتهاب.
  • في حالات متطورة من التهاب الأذن الوسطى الارتشاحي يتم اللجوء إلى العمليات الجراحية الخاصة بعلاج هذا النوع من الالتهابات.
المراجع: 1


علاج التهاب الأذن الوسطى عند الأطفال .