مجتمع رجيمالأخبار المصورة

شاهدو معي طيور الجنة وما تحرموني من ردودكم

masy 02:10 AM 05-20-2008
[SIZE=5]شاهدو معي طيور الجنة وما تحرموني من ردودكم

صورة الطفل الشهيد الذي أبكى الجميع بأبتسامته ونظرته
الطفل الفلسطيني الشهيد حامد المصري
الذي حير وابكى الصحفيين بأبتسامته ونظرته التي بقيت مرسومة على شفتيه
منذ اصابته بطلق ناري مباشرة في القلب من قبل جنود الاحتلال الاسرائيلي في فلسطين



************************************************** *****
سلام عليك يوم ولدت..ويوم استشهدت..ويوم تبعث طفلا فلسطينيا



لقد أثارت هذه الصورة المجتمع الدولي وتصدرت صفحات الصحف والمجلات العالمية.
وفي الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري استشهد الطفل فارس عودة بهدوء ليروي بدمه الطاهر تراب وطنه فلسطين.
وكالات الأنباء هذه المرة لم تتذكر صورة طفل يقاوم دبابة بحجر..
بل ذكرته اسما لطفل يضاف الى قائمة شهداء فلسطين.
تقول والدة الشهيد الطفل فارس عودة:
- ظللت فترة طويلة بعد استشهاده اذهب الى مدرسته .. احمل حقيبته معي علني أجده بين زملائه ولكن ..!
وتضيف:كنت الاحق طفلي الشهيد أثناء مشاركته في المواجهات ..لكنه كان يفر نحو الوطن ..فيقتحم خطوط المواجهات وسط النيران والدبابات حتى سقط شهيدا..
سلاما عليك ايها الشهيد البطل..
سلاما عليك وانت تقر عينا مع النبيين والصديقين والشهداء..
سلاما عليك وانت تنتزع استقلال فلسطين باظافرك الصغيرة..
سلاما عليك وانت تنزع الخوف من قلوبنا نحن الكبار..
وسلاما عليك يوم ولدت..ويوم استشهدت..ويوم تبعث طفلا فلسطينيا!!
وظل مكانه على مائدة الإفطار خاليا
على مائدة الإفطار جلس عيسى ابن الخامسة تاركا بينه وبين والدته مقعدا فارغا مزينا بإكليل من الورد تتوسطه صورة الشهيد فارس عودة ابن الرابعة عشرة.

وكانت العائلة المكونة من ستة أفراد تنتظر مدفع الإفطار وهي تمعن النظر باتجاه
مقعد فارس كانوا جميعا يعقدون انه جالس معهم على مائدة الإفطار بينما كان عيسى وهو أصغرهم يدرك عكس ذلك وإلا لكان ملأ الدنيا ضحكا وضجيجا بمداعبات فارس.
كانت أنغام عودة والدة فارس والملقبة "بأم السعيد" تكابر أما أولادها فتخبئ
دمعا في عينين ذابلتين وألما في قلب كسير وتطلب من طفلها عيسى ترديد أغنية فارس المفضلة التي طالما ردداها معا.
" لو كسروا عظامي مش خايف لو هدوا البيت مش خايف " كان عيسى يردد أنشودة فارس بطلاقة لا تتناسب مع صغر سنه وان عجز لسانه بفعل الدموع التي كادت تخنقه في إكمال الأنشودة حتى نهايتها.
تلك الأنشودة غناها فارس وهو يمارس هوايته المحببة في الدبكة الشعبية أمام طلبة المدرسة قبل استشهاده بساعة واحدة ثم جسدها بدمه عندما وقف تلك الوقفة التي أذهلت العالم على بعد أمتار معدودة من الدبابة الإسرائيلية غير عابئ بحمم نيرانها .
كان فارس طفلا عاديا يحب السبانغ ولحم الحبش يعشق الدبكة الشعبية ودروس الرياضة والدين الى أن استشهد ابن خالته "شادي" برصاص الاحتلال على معبر المنطار.فعندها تحولت حياته الى حزن يلفه حنين الى لقاء من فقده تقول والدته "قبل يوم من استشهاده شهدت صورته في التلفزيون وهو يقفل أمام الدبابة وطلبت منه ألا يكرر ذلك وإلا تعرض لضرب والده وقطع مصروف المدرسة عنه .
ولأن فارس لا يستطيع بحكم تربيته الكذب على والدته فقد قال أن ابن خالته الشهيد شادي أتاه في الحلم وطلب منه الانتقام وهو نفس الحلم الذي أتى والدته في إحدى الليالي عندما خرج إليها الشهيد شادي في المنام وطلب منها أن تسمح لفارس
بالذهاب الى معبر المنطار .
وعن ذلك تقول أم السعيد "لم أكن خرجت بعد من صدمة فقداني ابن أختي الشهيد "شادي" ولذلك كنت أتوسل له ألا يذهب الى المنطار وأحيانا كثيرة كنت الحق به الى هناك وأعيده الى المنزل".
وصباح الخميس الموافق التاسع من تشرين الثاني أعيد فارس الى والدته شهيدا برصاصة من نوع 500 قطعت معظم شرايينه وأوردة رقبته.
ففي ذلك الصباح خرج فارس مبكرا من منزله يحمل بيده يحمل مقلاعا بعد أن جهز لنفسه إكليلا من الزهور زينه بصورته وبعبارة خطها بيده " الشهيد البطل فارس عودة " .يقول صديقة رامي بكر كنت انتظره ككل صباح للذهاب الى المدرسة فكان على غير عادته معطرا يحمل إكليلا من الورد أخذه من بيت عزاء ابن خالته الشهيد شادي وقال لي ساعدني لكي اعلق الإكليل على باب المنزل .
في معبر المنطار يقول رامي أن فارس كان يتعمد تحدي الدبابة والاقتراب منها وأحيانا كان يقوم بممارسة هوايته في الدبكة الشعبية على بعد امتاز قليلة منها.وعندما سألناه لماذا يفعل ذلك كان يجيب بأغنية " لو كسروا عظامي مش خايف ولو هدوا البيت مش خايف ".
ترجل الفارس بعد أن سجل للتاريخ صورة طفل تحدى بعظامه ولحمه الطري دبابة ترجل الفارس ولا تزال الصورة تنطلق بأشياء وأشياء دم وعظام تقفز من أسرتها ومن بين ألعابها لتقاوم دبابة ترجل فارس وظل عيسى يردد من بعده بجانب مقعده الفارغ على مائدة رمضان " لو كسروا عظامي مش خايف.. ولو هدوا البيت مش خايف ".


قال الصبي فارس عودة 15عاما لأصدقائه قبل موته انه يريد ان يصبح شهيدا للقضية الفلسطينية، وكان له ما أراد، فقد قتل برصاصة أطلقها جندي إسرائيلي وترك ينزف حتى الموت قتل فارس الشهر الماضي بعد بضعة أسابيع فقط من عيد ميلاده الـ15، غير ان هناك صورة نادرة ستظل تخلد ذكراه يظهر فارس في هذه الصورة بجسده النحيف وقامته القصيرة يرتدي سترة واسعة وهو ينحني الى الوراء لقذف حجر باتجاه دبابة إسرائيلية لا تبعد عنه سوى حوالي 15 ياردة فقط
اصبح فارس أسطورة فلسطينية ورمزا للشجاعة تكن له كل الاطراف التقدير، كما ان التلفزيون الفلسطيني يردد اسمه باستمرار اما الملصقات الكبيرة التي تحمل صوره، فتنتشر في كل مكان من الأحياء الى جدران معسكرات اللاجئين في قطاع غزة وعلى جنبات مباني مكتب الضفة الغربية
تقول انعام عودة 40 عاما، والدة فارس، ان قلبها ينفطر عندما ترى صورته لكنها تؤكد انها فخورة به وانها تعتبره بطلاً لأنه كان يقف متحديا أمام دبابة وتضيف انعام انها عندما ترى أقرانه عائدين من المدرسة لا تتمالك نفسها وتنفجر باكية وتتابع وهي تبكي بصوت منخفض انها قالت لجيرانها انها تخشى ان يكون فارس قد استشهد للا شيء وتخشى ان يعود كل شيء الى سابق عهده ويكون كل ما حدث انها فقدت ابنها
انضم فارس الى كوكبة الفتية الفلسطينيين الذين قتلوا في الانتفاضة مثل محمد الدرة الذي قتل في 30 سبتمبر أيلول برصاص القوات الإسرائيلية وهو يحاول الاحتماء بوالده، ويتوقع البعض ان يخلد اسم فارس للأبد كرمز للشجاعة والبطولة لم تطأ قدما فارس أي مكان خارج حدود غزة، كما لم يسمعه أحد وهو يتحدث في السياسة كان فارس يحب الدخول في المخاطر، فقد قفز مرة لمسافة ثمانية أقدام من سطح منزله الى منزل ابن عمه المجاور وفي الانتفاضة الفلسطينية التي بدأت في 28 سبتمبر أيلول الماضي وجد فارس أكبر مخاطرة كان يتسلل من المدرسة بعد الحصص الصباحية بحثا عن المشاكل، وعندما لا يكون هناك قتال مع القوات الإسرائيلية في نقطة نتساريم المعزولة مع الجنود الإسرائيليين يتجه صوب نقطة عبور كارني التي يسيطر عليها الإسرائيليون أرسل مدير المدرسة مذكرات الى والديه، وكان والده يعاقبه على التغيب عن المدرسة اما والدته، فكانت تبحث عنه في مواقع الاشتباكات وكثيرا ما وجدته في الخطوط الأمامية على بعد ياردات فقط من القوات الإسرائيلية والدبابات مع بضعة صبية هم الأكثر شجاعة أو الأكثر تهورا، أو الاثنين معا
وتقول والدة فارس انه كان يتمنى الاستشهاد، مؤكدة انه لم يكن يحب الشهرة، بل على العكس من ذلك، إذ انه كان يخشى التصوير والظهور أمام الكاميرات خشية ان يراه والده ويعاقبه على ذلك وتضيف انها أعادته الى البيت يوما من وسط الاشتباكات وقالت له إذا كنت تريد ان تشارك في الرشق بالحجارة فلا مانع لكن من الأفضل ان تتخذ ساترا ثم لماذا انت دائما في المقدمة متقدما حتى على من هم أكبر منك سنا، إلا ان فارس رد بأنه لا يخاف
وحاول والده، فائق، كل ما في وسعه فلم يضرب فارس فقط، طبقا لما روته أمه، بل ضربه بعنف لإلقاء الحجارة كما ان فائق، وهو طاه في مطعم، حبس فارس في حجرته لكنه تمكن من الهرب عبر النافذة ونزل مستخدما أنبوب المجاري وفي أول نوفمبر تشرين الثاني وبعد شهر من المصادمات قتل شادي، ابن عم فارس الذي التحق بالشرطة الفلسطينية، في مواجهات في غزة وقالت انعام ان فارس عندما سمع بما حدث اقسم على الانتقام لموته وذهب الى جنازة شادي ووضع صورة له في إكليل الزهور وقال ان هذا الإكليل سيكون إكليله أيضا
وفي ساعات متأخرة من الليل كان والدا فارس يتحدثان بهدوء في حجرتهما وذكر والده انه يشعر بالخوف على فارس وتتذكر انعام انها كانت تقول أخشى من حدوث شيء سيئ وكان الأولاد يتوقفون أمام المنزل لتحذير انعام ان فارس ذهب مرة اخرى الى معبر كارني لقذف الحجارة وازداد قلقها خاصة انه كان يأكل القليل ويقضى يومه يتسلل وسط نيران الأسلحة، واصبح هزيلا للغاية
وتقول من المؤكد انني ذهبت للبحث عنه اكثر من 50 مرة، ذهبت في أحد الأيام ثلاث مرات وكنت اجلس، أحيانا، لتناول طعام الغداء، وقبل ان ابدأ الأكل يحضر بعض الأولاد ويقولون ان فارس في كارني يلقي الحجارة واترك معلقتي واهرع للبحث عنه وقتل فارس في 9 نوفمبر في معبر كارني بعد عشرة أيام من التقاط الصورة الشهيرة له وهو يقذف دبابة اسرائيلية بحجر فقد أطلق عليه النار وهو ينحني لالتقاط حجر، طبقا لما ذكره أصدقاؤه ـ بالقرب من دبابة إسرائيلية، ولم يتمكنوا من سحب جثته الى سيارة إسعاف لأكثر من ساعة وأعلن المستشفى وفاته لحظة وصوله
بالنسبة للفلسطينيين فارس بطل، درس، ونموذج ولكن ليس بالنسبة لامه التي قالت وهي تبكي فارس كان صبيا يحبني محبة شديدة دمه يساوي الكثير جدا

************************************************** ****
هذه مجموعة بسيطة لأطفال فلسطين هم في نظر الصهاينة إرهابيين
أنتظر حكمكم عليهم



















************************************************** ****
دينا محمد 4ايام

عروسة فلسطين (( ايمان حجو ))
الامبراطوره 01:22 AM 05-21-2008
مى اسماعيل 01:40 AM 05-21-2008
سبحان الله
اللهم اسكنهم فسيح جناتك
سحر هنو 02:02 AM 05-21-2008
عجز لسانى عن الكلام فماذا اقول

حسبى الله ونعم الوكيل
OMBAKR 04:41 AM 05-21-2008
لا اله الا الله حسبي الله ونعم الوكيل ،ربنا يصبر اهاليهم
يدق قلبي بوجودك 09:05 AM 05-21-2008
حسبي الله عليهم مافي قلوبهم رحمه
اللهم أسكنهم فسيح الجنااان وألهم أهلهم الصبر والسلوااان
1 2  3 
كلمات ذات علاقة
معي , الجنة , تحرموني , ردودكم , شاهدو , ولا , طيور