مجتمع رجيمالنقاش العام

هاتفي وانا..

[FT=Traditial Arabic]


هاتفي وانا..

معركةٌ حاميةُ الوطيس أعيشُها منذ فترة ليست بالوجيزة..

كلما تقدمت سنونه كلما آثرتُه على غيره..
فهو يحملُ الكثيرَ الكثيرَ من خواطري ومسودات الخواطر ورصيدا من الكتب والصور وكل ما أحتاجه،
حتى أنني أشعر بأنه مكتبتي التي أنتقل بها من مكانٍ إلى آخر..

لا أنكر أنني أحتاج لشراء غيره..
ولكنني دائما ما أعطي فرصةً لمن أتعامل معه لعله يصلِح حالَه..

إلا هاتفي..!!

وماذا عساي أن أفعل مع مسائل التحديث التي أجلتها كثيراً حتى كانت..
فجرت في أوصاله كما الحمّةُ في الدم،
بل وألبستُه ثوب الشيخوخة مبكراً..

لحظات من التحديث،
وما هي الا حالة دمار شامل في جميع التطبيقات..

لا يهم..
فما زال يلتقطُ أنفاسَه..

وكعادتي التقطه عندما تغيب عني آية أو أحتاج لتفسيرها أو ما شابه..
فوجدت التطبيق الذي أعتمده للقرآن العظيم،
قد اختلطت فيه أسماء السور مع مضمونها..
حذفته..
ثم حمّلته..
مراراً وتكراراً..
لكن لا فائدة..
ما زال التطبيق لا يعمل..!!

حينها لم يكن همّ شراء غيره هو الهمّ الأكبر..

لا..
بل همّ ذلك اليوم الذي سترفع فيه المصاحفُ،
فلا تجدها في إلا في صدورٍ حوتها..

يومئذٍ طوبى لمن حمل القرآن في صدره،
وأجرى آياته على منطقه وفكره وسلوكه..

حقاً يومئذ يكرم المرء أو يهان..
كما أخشاه من يوم..

اللهم اجعل القرآن العظيم يزهر ربيعا في قلوبنا ولا تحرمنا فضله وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار..
آمين..

[/FT]