مجتمع رجيم

العودة   مجتمع رجيم > المنتـــــــدى الأســـــــلامى- خاص بأهل السنة والجماعة > عــــام الإسلاميات

عــــام الإسلاميات كل مايهم المرأة المسلمة من مواضيع إسلامية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-05-2018, 01:50 PM   #1
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: الجزائر الحبيبة
المشاركات: 3,312
افتراضي الحد بين الإسلام والكفر

بسم الله الرحمن الرحيم

من قدح في ربوبية الله تعالى أو ألوهيته أو أشرك فيهما معه أحد غيره فهو كافر مشرك سواء كان جاهلا أو عالما معذوراً بعدم بلوغ الحجة أم غير معذور وإن زعم أنه مسلم ونطق الشهادتين وصلى وتصدق وصام وحج البيت الحرام.

لأن فاعل ذلك لم يأتي بأصل الأصول ونقض الشهادتين باعتقاده وفعله فالشهادتان لهما ثمانية شروط ذكرها أهل العلم والقادح في ربوبية الله وألوهيته أو المشرك فيهما معه أحد غيره لم يأتي بأي شرط من شروطها والتارك لشرط واحد من شروطها كافر فما بالك بمن لم يأتي بها جميعا!

وعلى هذا فإن الصوفية والشيعة الذين يعبدون الملائكة والجن وآل البيت ومشايخهم الذين يسمونهم الأولياء الصالحون يدعونهم من دون الله تعالى ويستغيثون ويستعينون ويستعيذون بهم فيما لا يقدر عليه سوى الله تعالى ليسوا من الإسلام في شيء, وإن أدعاءهم الإسلام يكذبه ما يعتقده هؤلاء الضالون في قلوبهم وتعمله جوارحهم من الإشراك بالله الشرك الأكبر الذي ما بعث ربنا عز وجل أنبياءه إلا لحربه وحرب أهله ومن جعلهم مسلمين عالما بحالهم خشي عليه أن يخرج هو من الإسلام لإجماع السلف على أن من لم يكفر الكافر ممن يفهم فهو كافر.

ويدل على ذلك أيضا: والله تبارك وتعالى لم يسمي مشركي العرب قبل الإسلام، مسلمين متلبسين بشرك كما يقول بعض الجهلة عن الصوفية والشيعة مع أنهم كانوا يؤمنون بنبوة إبراهيم عليه السلام ويعتقدون أن ماهم عليه هو ملته ودينه الذي يدين لله به! ولم يعذرهم بالجهل مع أنهم لم يكن لديهم كتاب ولا علم، وهؤلاء الصوفية كتاب الله بين ايديهم وسنة رسول الله بين ظهرانيهم، ثم يأتي من يقول بأنهم معذورون بالجهل! سبحانك هذا بهتان عظيم!

مما يثبت قطعاً أن حال الصوفية والشيعة ومشركي العرب قبل الإسلام في الحال سواء.

ومثله من يلحد في صفات الله عز وجل بتعطيل أو تشبيه عالماً متعمداً، أو أن يسب الله عز وجل أو يسب رسوله أو أحداً من أنبيائه، أو أن يكذب بشيء من القرآن أو يكذب بشيء من السنة الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم عالماً متعمداً،

وأما الصلاة فلا يكفر تاركها إلا بعد بلوغ الحجة قطعاً فإن تركها بعد بلوغ الحجة في وجوب إقامتها مستحلاً لتركها أو غير مستحل – أي مقراً بوجوبها فقد كفر.

وأما باقي فروض الدين ونواهيه فلا يكفر المخالف فيها إلا بعد قيام الحجة بالعلم بها مع استحلاله لمخالفته لها فإن تركها عالماً بها من غير استحلال – أي مقراً بأن ما وقع فيه مخالفة للشرع – فهو عاصٍ ومرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب.

عن عبدالله بن شقيق رحمه الله قال : "كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة".

رواه الترمذي في الجامع والمر في تعظيم قدر الصلاة.
أم ملك غير متواجده حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

كلمات ذات علاقة
الحد , بين , الإسلام , والكفر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الفرق بين الردة والكفر نورما الأخبار المصورة 0 12-20-2017 10:00 PM
الفرق بين الردة والكفر نورما الأخبار المصورة 0 12-20-2017 08:30 PM
مكانة الحج في الإسلام وردة ورديه النقاش العام 0 11-29-2017 03:50 PM
حكم تقبيل اليد في الإسلام نورما الأخبار المصورة 0 11-18-2017 03:50 AM
والكفر يقع بكلمة ؟! عبير ورد عــــام الإسلاميات 12 01-26-2009 02:42 PM


الساعة الآن 10:59 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0