مجتمع رجيمالحمية و الرشاقة و الرجيم

متى يجب أن تقولي لا في العمل



تواجه سيدات العالم العربيّ مشكلات يقفن أمامها عاجزاتٍ عن اتّخاذ القرار المناسب وخاصّةً على صعيد العمل ، فقد تجدن صعوبةً في اتّخاذ القرار خوفاً من خسارة العمل، فتقع السيدة العاملة حائرةً بين مبادئها وما يجب أن تفعله. الآن نقدم لكِ الخطوط الحمراء التي لا يجب أن يتجاوزها أحد معكِ ويجب أن تجيبي بـ “لا” عليها مباشرةً:

أولاً: عندما تعملين جاهدة وتقدّمين ما في وسعك للعمل وتوظفين كل ما لديكِ من طاقات ولا تُقابَلين بتقديرٍ لجهودك

هنا عليكِ مناقشة المشكلة مع المدير أو المديرة، للوصول إلى حلّ، وعند عدم الوصول إلى حل بعد عدّة محاولات فليس هناك أدنى سبب لبقائك في هذا العمل لأنكِ فعلتِ ما في وسعك وقمتِ بتحمُّل المشكلة ومحاولة حلها ولم يبدي أصحاب العمل تعاوناً معكِ. وأحياناً يتمثّل عدم تقدير الجهود بعدم ترقيتك بالرغم من كفاءتك العملية الوظيفيّة دون وجود سبب وجيه لذلك.

ثانياً: عندما تتعرّضين للإهانة في مكان العمل فقط لأنك امرأة

حيث أنك قد يُنظر إليكِ كامرأة يتم استضعافها أو يحاول أحد ما إذلالك بأي طريقة كانت لفظيّة أو فعليّة فهذا موضوع لا رهان عليه وكرامتك فوق الجميع. هنا يجب التعامل بجديّة مع هذا الموقف وعند تكراره يجب أن تتركي عملك دون تردد، لأن العمل من المفترض أن يكون مكاناً للإبداع وتوجيه الطاقات وليس مكاناً للإذلال والضغط وتسبيب الضيق النفسي.

ثالثاً: عند تعُّرضك المتكرر للتحرش الجنسيّ اللفظي أو الحسيّ وقيامكِ في الإبلاغ عنه مع تجاهله من قبل المعنيين في العمل

وهنا يتوجب عليكِ ترك هذا العمل لأن من يشتركون به أشخاص بعيدون كل البعد عن الإبداع والأخلاق والبقاء فيه يعني تعرّضك للخطر في أي لحظة ويعني قبولك بما هو مهين للأخلاق والآداب، فلا تترددي في ترك هذا العمل.

وتذكّري أنه عندما تشعرين بمشاعر سلبية حول أي عمل كان وتسعين بشكل متكرر لحلها ولا يوجد جدوى من ذلك، فهذا يعني أنك في المكان الخاطئ، فالعمل هو كيانك وحقك وترك عمل ما ليست نهاية العالم؛ بل التزامك بأعمال لا أخلاقية ولا تتماشى مع قيمك ومبادئك هي الجريمة التي لا يجب أن تسمحي بحدوثها. قدّري نفسك ليقدّرك الآخرون. وتذكري أن الفرص أمامك لا تعدّ ولا تحصى.

المصادر:

مصدر 1


مصدر الموضوع : https://sport360.fit