كل ما تحتاجون معرفته عن التهاب الكبد C

مجتمع رجيم الحمية و الرشاقة و الرجيم
الكاتبة: اميرة حلوة

كل ما تحتاجون معرفته عن التهاب الكبد C



ما هو التهاب الكبد C ؟

هو عبارة عن التهاب يصيب الكبد ويسببه فيروس التهاب الكبد C ، وهو يتسبب ببعض الأعراض فقط وبالتالي لا يعلم الكثير من حاملي الفيروس أنهم مصابون به. وللفيروس نفسه عدة أشكال لا تختلف عن بعضها البعض من حيث الخطورة، ولكنها كلاً منها يستجيب للعلاج بشكل مختلف.

ما هي أعراض الإصابة بالتهاب الكبد C؟

إن العديد من المصابين بالتهاب الكبد C لا يعانون من أية أعراض، ولكن يمكن ملاحظة ما يلي:


  • اليرقان (اصفرار بياض العينين والبشرة والبول داكن اللون)
  • ألم في المعدة
  • فقدان الشهية
  • الغثيان
  • الإرهاق
كيف ينتقل؟

ينتشر الفيروس عن طريق الدم وسوائل الجسم عند الشخص المصاب، ويمكن الإصابة بالعدوى من خلال ما يلي:

  • مشاركة المخدرات والحقن
  • العلاقات الجنسية وخاصة في حال وجود إصابة بأحد الأمراض المنتقلة عن طريق الجنس أو فيروس الايدز (HIV)
  • التعرّض للحقن بحقنة ملوّثة
  • الولادة؛ حيث يمكن للأم المصابة أن تنقل الإصابة إلى وليدها
ولا ينتقل فيروس التهاب الكبد C عن طريق الطعام والماء أو من خلال الاحتكاك العادي بين الأشخاص.

من يصاب بالتهاب الكبد C؟

يُنصَح بإجراء الفحوصات الخاصة بالتهاب الكبد C في الحالات التالية:
  • نقل الدم من متبرع مصاب بالمرض
  • استخدام المخدرات عن طريق الحقن
  • الخضوع لجلسات غسيل الكلية لمدة زمنية طويلة
  • وجود إصابة بفيروس الايدز (HIV)
  • الولادة من أم مصابة بالتهاب الكبد C
  • وجود أعراض الإصابة بأمراض الكبد
كيف يتم التشخيص؟

يتم التشخيص عن طريق تحليل الدم للتأكد من وجود فيروس التهاب الكبد C

هل هنالك آثار طويلة الأمد للمرض؟

للمرض آثارً طويلة الأمد، حيث يتطور الوضع عند حوالي 75 – 85% من الأشخاص المصابين بالمرض إلى حالة طويلة الأمد تدعى التهاب الكبد C المزمن، وهو بدوره قد يؤدي إلى الإصابة بسرطان الكبد أو بتليّف أو تندّب الكبد، وذلك من أهم الأسباب التي تدفع بالمصابين إلى اللجوء لعملية زراعة الكبد.

ماهو العلاج؟

لقد تطورت وسائل علاج التهاب الكبد C وتغيّرت بشكل كبير خلال السنوات الماضية، حيث تم البدء مؤخراً باستخدام دواء يدعى مافيريت (Mavyret)، وهو عبارة عن مزيج من مركبي جليكابريفير (glecapriver) وبيبرينتاسفير (pibrentasvir)، وتختلف مدة العلاج المتبعة باختلاف مرحلة المرض.

كما تتوافر مجموعة متنوعة من الأدوية المستخدمة في العلاج مثل الدواء المسمى زيباتير (Zepatier) الذي تبيّنت قدرته على علاج المرض عند حوالي 97% من المرضى الذين استخدموه، كذلك يتوفر دواء آخر يدعى هارفوني (Harvi).

بالإضافة إلى ذلك تتوفر أدوية أخرى متنوعة، ولكنّ طبيعة العلاج تعتمد على نوع التهاب الكبد C عند المصاب، كما أن الطبيب المختص هو القادر على تحديد طبيعة العلاج اللازم.

ما هي الآثار الجانبية للأدوية الخاصة بعلاج التهاب الكبد C؟

إن أكثر الآثار الجانبية شيوعاً لأدوية التهاب الكبد C تختلف باختلاف الدواء نفسه وهي قد تتضمن ما يلي:
  • أعراض شبيهة بأعراض الإصابة بالإنفلونزا
  • الإرهاق
  • فقدان الشعر
  • الصداع
  • التعداد الدموي المنخفض
  • صعوبة في التفكير
  • الاضطراب والهلع
  • الاكتئاب
هل يمكن الوقاية من الإصابة بالتهاب الكبد C؟

لا يوجد لقاح للوقاية من التهاب الكبد C، ولكن يمكن الوقاية من الإصابة به من خلال ما يلي:
  • استخدام الواقي الذكري المصنوع من اللانيكس عند ممارسة العلاقات الجنسية
  • عدم مشاركة الأغراض الشخصية مثل شفرات الحلاقة
  • عدم مشاركة الإبر أو المحاقن أو أية معدات عند حقن الأدوية
  • توخي الحذر عند ثقب الأذن أو تدريم الأظافر حيث أن المعدات المستخدمة قد تكون ملوثة بدم شخص آخر.
المصادر:

مصدر 1


مصدر الموضوع : https://sport360.fit

كل ما تحتاجون معرفته عن التهاب الكبد C وش صار.

التالي
السابق