زيت جوز الهند وأبرز فوائده لأجسامكم

مجتمع رجيم الحمية و الرشاقة و الرجيم
الكاتبة: اميرة حلوة

زيت جوز الهند وأبرز فوائده لأجسامكم

ما هو زيت جوز الهند؟

زيت جوز الهند هو عبارة عن مُستخلَص طبيعي قابل للأكل يتم استخلاصه من الجزء اللحمي لثمرة جوز الهند الغنية بالدهون المفيدة. ومن أكثر طرق الاستخلاص انتشاراً -وكذلك أكثرها صحيةً- طريقة الضغط البارد حيث لا يتم تعريض الزيت للحرارة ولا يتم تكريره وبالتالي فهو يحتفظ بفوائده وتكون نسبة مضادات الأكسدة فيه مرتفعةً.

فوائد زيت جوز الهند

تتنوع الفوائد التي يوفرها استخدام زيت جوز الهند ما بين الفوائد الصحية نظراً لاحتوائه على تركيبة مميزة من الأحماض الدهنية التي تنعكس بنتائج إيجابية على الصحة، إضافةً إلى كمّ كبير من الفوائد التجميلية. كل ذلك يجعل منه بمثابة جرعة سحرية تقدّم حلولاً متنوعة للعديد من المشاكل التي نواجهها في حياتنا اليومية.

يحتوي زيت جوز الهند على أحماض دهنية تتمتع بخصائص علاجية قوية



حيث يحتوي زيت جوز الهند على نسبة مرتفعة من الدهون المشبعة الصحية والتي لها تأثيرات مختلفة عن معظم أنواع الدهون التي تستهلكونها عادةً ضمن أنظمتكم الغذائية. فهي قد تعزز من عملية حرق الدهون كما أنها تقدّم للجسم والدماغ طاقةً سريعة، إضافةً إلى رفع معدل الكوليسترول الجيد (HDL) في الدم والذي يرتبط بانخفاض معدل الإصابات بأمراض القلب.

إن معظم أنواع الدهون في الأنظمة الغذائية هي عبارة عن سلاسل طويلة من الجليسيريدات الثلاثية، في حين أن تلك الموجودة في زيت جوز الهند تعتبر سلاسل متوسطة الطول من الجليسيريدات الثلاثية، مما يعني أن الأحماض الدهنية التي تدخل في تركيبها تكون أقصر من تلك الموجودة في أنواع الدهون الأخرى، وبالتالي يتم استقلاب دهون زيت جوز الهند بشكل مختلف عن غيرها، حيث تذهب مباشرة إلى الكبد ليتم استخدامها كمصدر سريع للطاقة أو تحويلها إلى الكيتونات التي تتميز بفوائدها الكثيرة للدماغ.

الشعوب التي تستهلك زيت جوز الهند بنسبة مرتفعة تتمتع بصحة أفضل

قد يكون زيت جوز الهند غذاءً غير مألوف في الغرب أو في الشرق الأوسط، ولكنّ ثمار جوز الهند -الغنية بزيت جوز الهند- كانت تعتبر مكوّناً غذائياً أساسياً لعدة أجيال في بعض مناطق العالم وهي لا تزال كذلك حتى اليوم، ومن هذه الأمثلة شعوب دولة توكيلاو في جنوب المحيط الهادي. حيث أن أكثر من 60% من استهلاكهم من السعرات الحرارية يعتمد على جوز الهند، وبيّنت الدراسات أنهم يتمتعون بصحة ممتازة إضافةً إلى نسبةٍ منخفضة من أمراض القلب.

يمكن لزيت جوز الهند أن يزيد من معدل حرق الدهون



تعتبر البدانة من أكبر المشاكل الصحية في العالم، وعلى الرغم من الاعتقاد السائد بأنها ترتبط فقط بكمية السعرات الحرارية، إلّا أنه يمكن لمصدر هذه السعرات أن يلعب دوراً هاماً كذلك؛ في الواقع يمكن القول أن الأغذية المختلفة تؤثر على الأجسام والهرمونات بطرق مختلفة، وبالتالي يمكن القول أن السعرة الحرارية ليست مجرد سعرة حرارية، حيث يمكن للسلاسل متوسطة الطول من الجليسيريدات الثلاثية الموجودة في زيت جوز الهند أن تزيد من كمية السعرات الحرارية التي يقوم الجسم بحرقها، وذلك مقارنةً بنفس كمية السعرات الموجودة في سلاسل الدهون الأطول. وقد بيّنت إحدى الدراسات أن استهلاك حوالي 15 – 30 جرام من السلاسل الدهنية متوسطة الطول في اليوم يزيد من معدل الطاقة المُستهلَكة خلال أربع وعشرين ساعة بمعدل 5%، أي ما يعادل حوالي 120 سعرة حرارية.


يمكن لزيت جوز الهند أن يقضي على بعض الكائنات الحية الدقيقة الضارة

يشكّل حمض اللوريك حوالي 50% من الأحماض الدهنية في زيت جوز الهند، وعندما يتم هضم حمض اللوريك تنتج مادة تدعى المونولورين، ويمكن لكل من المادتين القضاء على العوامل الممرضة الضارة مثل البكتيريا والفيروسات والفطور، فقد تبين على سبيل المثال قدرتها على القضاء على بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية (وهي من العوامل الممرضة شديدة الخطورة)، وكذلك على أحد أنواع الخمائر المسببة للإصابات البشرية وتدعى الكانديدا البيضاء.

يمكن لزيت جوز الهند أن يقلل من الشعور بالجوع مما يؤدي لتناول كميات أقل من الطعام

إن إحدى الخواص المثيرة للاهتمام والتي تتمتع بها الأحماض الدهنية في زيت جوز الهند هي قدرتها على كبح الشعور الجوع، ويُعتقد أن السبب في ذلك يعود إلى طريقة استقلاب هذه الدهون، حيث أن الكيتونات قد تتمتع بتأثير يقلل من الشهية؛ ففي دراستين قصيرتين تم إجراؤهما على نطاق ضيّق، وتضمّنتا تغذية أفراد أصحاء بنسب متفاوتة من السلاسل الدهنية الطويلة ومتوسطة الطول؛ تبيّن أن الأفراد الذين شكلت السلاسل متوسطة الطول النسبة الأكبر من غذائهم قد استهلكوا كمية أقل من السعرات الحرارية (256 سعرة وسطياً) مقارنةً بالباقين، وأن الأفراد الذين تناولوا كمية أكبر من السلاسل متوسطة الطول على الفطور قد استهلكوا كمية أقل من السعرات الحرارية عند الغداء. إن هذه الدراسات تحتاج لمزيد من البحث وإجرائها لفترة أطول لمعرفة قدرة زيت جوز الهند على تخفيف الوزن على المدى الطويل.

يمكن لزيت جوز الهند أن يحمي الشعر والبشرة والأسنان



إن لزيت جوز الهند استخدامات تفوق مجرّد استخدامه كغذاء، حيث يقوم العديد من الأفراد باستخدامه لأغراض تجميلية ولتحسين مظهر البشرة والشعر؛ حيث تبينت قدرته على ترطيب البشرة الجافة، وتخفيف أعراض الأكزيما، كما يمكنه حماية الشعر إضافةً إلى قدرته المتواضعة على الحماية من أشعة الشمس فوق البنفسجية بنسبة لا تتجاوز 20%. كما يمكن استخدامه كغسول فموي يقضي على بعض أنواع البكتيريا الضارة في الفم، مما يحسّن صحة الأسنان ويحارب رائحة النفس السيئة.

قد تخفف الأحماض الدهنية في زيت جوز الهند من حدوث النوبات

إن ما يُعرف بالنظام الغذائي الكيتوجيني (حيث يتم فيه الاعتماد على محتوى منخفض من الكربوهيدرات ومرتفع من الدهون) يخضع حالياً لدراسات حول استخدامه في علاج مجموعة من الأمراض. ومن أكثر التطبيقات العلاجية لهذا النظام الغذائي انتشاراً هي استخدامه في علاج مرض الصرع المقاوم للأدوية عند الأطفال، حيث يعتمد هذا النظام على استهلاك كمية قليلة جداً من الكربوهيدرات والكثير من الدهون، مما يزيد من تركيز الكيتونات في الدم بشكل كبير؛ ولسبب ما فإن استخدام هذا النظام الغذائي قد قلل بشكل كبير من معدل حدوث النوبات عند الأطفال المصابين بالصرع، بما في ذلك الأطفال الذين لم تستجب أجسامهم للعلاج بعدة أنواع من الأدوية. وبما أن الأحماض الدهنية في زيت جوز الهند تصل إلى الكبد وتتحول إلى كيتونات؛ فهي كثيراً ما تستخدم عند المرضى المصابين بالصرع لتحفيز الوصول إلى حالة ارتفاع الكيتونات في الجسم مع السماح باستهلاك كمية أكبر بشكل بسيط من الكربوهيدرات ضمن النظام الغذائي المذكور.

يمكن لزيت جوز الهند أن يرفع من معدل الكوليسترول الجيد HDL

يحتوي زيت جوز الهند على الدهون المشبعة الطبيعية التي تزيد من نسبة الكوليسترول الجيد في الجسم، كما يمكن لها أن تحوّل الكوليسترول السيئ LDL إلى شكل أقل ضرراً، مما ينعكس إيجاباً على صحة القلب مقارنةً بأنواع الدهون الأخرى.

المصادر:

مصدر 1

مصدر 2

مصدر الموضوع : https://sport360.fit

التالي
السابق