واشنطن تبقي ضغوطها على طالبان

مجتمع رجيم / الأخبار المصورة
ايه الحسينى
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
-271رحبت الولايات المتحدة بالبيان الختامي لعملية كابول للسلام في أفغانستان، لكنها أكدت أنها ستبقي ضغوطها على طالبان، طالما أن المفاوضات لم تفض إلى نتيجة كما قال السفير الأمريكي اليوم الخميس، في كابول. ففي أول رد فعل أمريكي على المؤتمر الذي ضم أمس الأربعاء، ممثلين لنحو 20 بلداً بينها الولايات المتحدة والأمم المتحدة، رحب السفير جون ار باس بـ”الموقف الشجاع” للرئيس أشرف غني، و”التزامه بتسوية سلمية عبر التفاوض”، بعد نزاع استمر 17 عاماً بين الحكومة المدعومة من الأمريكيين والمتمردين.

وقال باس: “نجدد دعوتنا طالبان لبدء مفاوضات مباشرة مع الحكومة الأفغانية بدون شروط مسبقة”. وجاء في البيان الختامي للمؤتمر الذي وقعته كل الجهات المشاركة: “وجهنا دعوة إليهم لنبذ العنف ونترقب جميعاً ردهم”.

وأكد السفير الذي كان يتحدث أمام المراسلين الأجانب في كابول: “تشعر طالبان بضغوط متزايدة في ساحة المعركة وحول تمويل الحركة من خلال إيرادات المخدرات. بهذا النداء المشترك يشعرون الآن بضغوط أكبر من قبل جهات عدة في المنطقة”.

وأضاف: “لكن طالما لم نسجل نتائج سنستمر في دعم القوات الأفغانية”.

ومنذ نوفمبر (تشرين ثاني) ضاعف الجيش الأمريكي الغارات الجوية على مواقع طالبان ومعسكراتهم للتدريب، ومراكزهم لإنتاج المخدرات.

واقترح الرئيس الأفغاني أمس الأربعاء، مفاوضات سلام على طالبان بشروط بعدما رفضت حتى الآن الاعتراف بسلطة كابول، وأعلنت أنها تريد “التفاوض مباشرة” مع الولايات المتحدة.

وفي أول رد فعل اعتبرت الحركة، أن قبول العرض يوازي “الاستسلام”.

لكن السفير الأمريكي اعتبر على العكس “أنها مرحلة مهمة تثبت أن كل دول المنطقة تريد حلاً للنزاع، وأن الجميع على استعداد للمساعدة” بما في ذلك باكستان المتهمة بانتظام بدعم المتمردين.

ويأتي هذا الاقتراح بعد شهر من موجة اعتداءات دامية ضربت كابول نهاية يناير (كانون ثاني).

وهو الاجتماع الثاني لعملية كابول التي أطلقها غني في يونيو (حزيران).