8 أسرار للأشخاص الذين نادراً ما يمرضون

مجتمع رجيم / الحمية و الرشاقة و الرجيم
اميرة حلوة
اخر تحديث
8 أسرار للأشخاص الذين نادراً ما يمرضون

-1961

جميعنا نعرف على الأقل شخصاً يتمتع بصحةٍ جيدة ويحافظ عليها حتى عندما يكون محاطاً بالمرض، حيث تكون مقاومة الأمراض لديه أمراً سهلاً، ولكن هل تساءلتم يوماً ما الذي يقوم به هؤلاء الأفراد ليحافظوا على المناعة لديهم قوية؟ إليكم بعض أسرارهم:

المتمم الغذائي: الفيتامين C

-1964

قد لا تتوفر الكثير من الأدلة العلمية على قدرة الفيتامين C على تعزيز وتقوية المناعة إلّا أن العديد من الأشخاص يؤكدون على فعاليته بناءّ على تجربتهم الشخصية، حيث أن البعض يقومون بأخذ جرعات صغيرة منه عدة مرات في اليوم بمجرّد شعورهم بأن شيئاً ما قد يصيبهم ويؤكدون أنهم يشعرون بتحسّنٍ كبيرٍ على الفور، كما أن آخرين يأخذونه عند احتكاكهم مع أشخاص مرضى.

الحفاظ على النظافة

يقول أحد العاملين في المشفى أنه يقوم بغسل يديه بالماء والصابون طوال الوقت كما أنه يقوم بفتح الأبواب وضغط أزرار المصعد باستخدام منديل ورقي نظيف طالما أمكن، كما أنه يحتفظ في مكتبه بمناديل مضادة للبكتيريا ويستخدمها بشكل دائم، إضافةً إلى أنه لا يفرك عينيه بيديه قبل أن يغسلهما بشكل جيد أو يلجأ إلى فركهما بظاهر الكف حيث أن هذه المنطقة أقل احتكاكاً مع الجراثيم من باطن اليد ورؤوس الأصابع. كما يؤكد أنه يحبس نفسه لمدة خمس عشرة ثانية عندما يمر بجانب شخص يعطس، ويبدأ بتناول المتممات الغذائية الحاوية على الزنك بمجرّد شعوره ببداية أعراض الزكام أو الانفلونزا، وهي عادةٌ جيدةٌ تدعمها الأبحاث العلمية.

تقوية المقدرات الذهنية

قوة العقل مقابل المادة، تقول إحدى السيدات أنها عندما تكون محاطةً بالأشخاص الذين يتذمرون من إصابتهم بالمرض خلال أوقات محددة من السنة فإنها تقول أنها نادراً ما تمرض، وهذا ما يحدث بالفعل، إنها قوة الإيمان.

النوم حتى يزول مسبب المرض

-1967

يقول أحد الأفراد الذين يتمتعون بصحةٍ جيدة أنه ينام لمدة ثماني إلى عشر ساعات يومياً مما يساعده في الحفاظ على صحته، ويؤكد خبراء النوم أن الحصول على قسط كافٍ من الراحة أمرٌ أساسي في الحفاظ على صحة وقوة الجهاز المناعي. وفي الواقع تشير الأبحاث إلى أن الأفراد الذين ينامون لمدة لا تتجاوز خمس إلى ست ساعات يومياً يكون احتمال إصابتهم بالزكام عند التعرّض للفيروس حوالي 30% في حين تنخفض النسبة إلى 17% عند الأفراد الذين ينامون أكثر من سبع ساعات يومياً.

السيطرة على التوتر

لقد أُثبِت أن التوتر يضعف من عمل الجهاز المناعي ولكنّه في الوقت ذاته أمرٌ لا يمكن تجنّبه، لذلك يجب أن يكون الهدف هو إدارة التوتر بشكل صحي، حيث تتنوع الطرق المستخدمة لضبط النفس أمام مسببات التوتر، إذ أن بعض الأفراد يلجأون إلى الرقص أو ممارسة التأمل بشكل يومي أو التخيّل أو التأكيد على النواحي الإيجابية.

العمل من المنزل أو عن بعد

تقول إحدى السيدات أنها كانت تمرض كثيراً عند ذهابها إلى العمل واستخدام المواصلات العامة لفترات طويلة من الزمن، وهي تعتقد أن السبب في ذلك يعود إلى الإرهاق الذي ينجم عن ذلك إضافةً إلى كونها محاطةً بالجراثيم عند الانتقال من القطار إلى المترو أو الباص التي تكون عادةً شديدة الازدحام، وهي تؤكد أنها منذ وجدت عملاً يتيح لها أن تعمل وتتواصل من المنزل فقد أصبح من النادر أن تصاب بالمرض.


الذهاب إلى النادي الرياضي بشكل منتظم

-1970

إن ممارسة الرياضة بانتظام تزيد من قوة الجهاز المناعي وتقلل من احتمالات الإصابة بأمراض وعدوى المجاري التنفسية العلوية كما تؤكد العديد من الدراسات.وتؤكد إحدى السيدات أنها وزوجها يمارسان الرياضة معاً ثلاث مرات في الأسبوع على الأقل وهما يقومان بذلك مع مدرّب رياضي خاص كما أنهما ملتزمان معه منذ عدة سنوات، وهي تعتقد أن هذا هو السبب في عدم إصابتها بالمرض حتى عندما يكون كافة زملائها في العمل مرضى.

معرفة الوقت المناسب للاستراحة

يقول أحد الأفراد الذي لم يُصب بالزكام منذ أكثر من خمسة عشر عاماً أنه يعتقد بشكل جازم أن الطريقة المثلى للوقاية تتمثل في القضاء على المرض في مراحله الأولى، فمبجرّد أن يشعر أنه قد يصاب بمرضٍ ما أو عند ظهور البوادر الأولى فهو لا يعمل لوقت متأخر ولا يذهب إلى النادي الرياضي ويحرص على أن ينال قسطاً كافياً من النوم، وكل ما يحتاجه هو يوم واحد ليعود إلى وضعه الطبيعي، حيث أن العديد من الناس يحاولون أن يقاوموا المرض دون أن يعرفوا أنهم في الواقع يفاقمون الحالة سوءاً.

المصادر:

مصدر 1


مصدر الموضوع : https://sport360.fit

التالي
السابق