اخبار الامارات اليوم العاجلة ? محمد بن زايد يصل إلى باريس اليوم

يبدأ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، اليوم، زيارة إلى العاصمة الفرنسية باريس، بدعوة من...

مجتمع رجيم / اخبار الامارات uae
جذور
اخر تحديث
اخبار الامارات اليوم العاجلة ? محمد بن زايد يصل إلى باريس اليوم

يبدأ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، اليوم، زيارة إلى العاصمة الفرنسية باريس، بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

ويبحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال الزيارة التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية والثقافية، إضافة إلى مناقشة آخر التطورات في الشرق الأوسط.

وسيلتقي صاحب السمو ولي عهد أبوظبي خلال الزيارة رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب، وعدداً من رجال الأعمال الفرنسيين والطلبة الإماراتيين الدارسين في جامعات فرنسا.

وتفتح زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لجمهورية فرنسا آفاقاً جديدة في العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات وسبل تعزيزها وتطويرها في ظل ما يربط البلدين من روابط صداقة متينة ومصالح استراتيجية مشتركة ترتكز بالأساس على تاريخ طويل من التعاون والتنسيق المتبادل على كل الأصعدة.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قد قام بزيارة الجمهورية الفرنسية في يونيو 2017، حيث أجرى سموه خلال الزيارة التي استغرقت يومين محادثات مع إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية، وكبار المسؤولين حول تعزيز وتطوير التعاون الاستراتيجي المشترك بين البلدين، وبحث مجمل القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

ووفق ما صرح به سموه لدى زيارته السابقة لجمهورية فرنسا، فإن أبوظبي وباريس لديهما رؤى ومواقف متقاربة تجاه التحديات والمخاطر التي تهدد أمن منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط والعالم وفي مقدمتها خطر الإرهاب والتطرف الذي أصبح يضرب في كل مكان في العالم من دون استثناء، ولذلك فإن الوقت قد حان لاتخاذ موقف دولي حاسم في مواجهة القوى والجماعات الإرهابية وتجفيف منابعها المالية والفكرية واعتبارها أكبر تهديد للأمن والسلم العالميين.

وأشار سموه إلى أن علاقة دولة الإمارات العربية المتحدة بجمهورية فرنسا قوية ومتينة وتاريخية وتزداد في كل مرحلة عمقاً ورسوخاً بفضل ما تحظى به من رعاية واهتمام من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وحرص سموه على الارتقاء بها إلى أفضل المستويات.

الامارات العاجلة 7194

دعائم

فيما أكدت سفارة الإمارات لدى الجمهورية الفرنسية أنه منذ قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، والعلاقات الإماراتية – الفرنسية تقوم على أساس السلام والحوار والتعاون والانفتاح، وهي التي أرسى دعائمها مؤسس دولة الإمارات، المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأخذت بالتطور فيما بعد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وذكرت السفارة الإماراتية على موقعها الرسمي على الإنترنت، أن هذه العلاقات الثنائية التي توليها الدولتان أهمية كبيرة جاءت نتيجة للإرادة السياسية التي كانت تؤكد دائماً إقامة شراكة متميزة في شتى المجالات، وهي لا تقتصر على التعاون في المجال السياسي فقط، إنما تتعداه لتشمل الاقتصاد والسياحة والتعليم والثقافة والتعاون الأمني والعسكري والاستراتيجي، وكذلك مجالات الزراعة والنفط والصناعة والطب والاتصالات والطيران والكهرباء والمياه والبيئة، كما تشمل التبادل التجاري وتبادل الخبرات والتدريب والعمل معاً في المنظمات الدولية والإقليمية.

متانة

وقد أنشأ المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، علاقات صداقة شخصية قوية ومتينة مع جميع الرؤساء الفرنسيين منذ قيام الاتحاد، فاليري جيسكار ديستان، جاك شيراك، وفرنسوا ميتران، وقد قام الرؤساء الثلاثة بزيارات رسمية لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وكانت آخر زيارة رسمية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للدولة في 8 نوفمبر الماضي لحضور افتتاح متحف اللوفر في أبوظبي، حيث أكد أن فرنسا ودولة الإمارات العربية المتحدة شريكان في تعزيز روح التسامح والمساواة بين الشعوب، ويعملان معاً من أجل تعزيز مفهوم التقارب الثقافي والإنساني بين مختلف الحضارات.

وأشاد الرئيس الفرنسي بكلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، في افتتاح المتحف، حيث ركز فيها سموه على الجوانب الثقافية والإنسانية وعناصر الابتكار والإبداع من أجل إسعاد البشرية ونبذ الحروب والأفكار الظلامية في المنطقة والعالم.

وأعرب الرئيس الفرنسي عن إعجابه بكل ما شاهده من مظاهر الحضارة الإنسانية والتطور الذي تشهده دولة الإمارات في شتى الميادين، وقال عن دبي: أعجبت كثيراً بدبي مدينةً للمحبة والتسامح والتقارب والانفتاح، فهي مدينة الفرح تسرّ أعين الناظرين في مبانيها وبنيتها التحتية والمناظر الخلابة التي تضفي أجواء الفرح والاستقرار والسعادة على ساكنيها وزائريها».

كما استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في قصر سموه في زعبيل يوم 10 نوفمبر الرئيس إيمانويل ماكرون، حيث تبادل سموه والرئيس الضيف وجهات النظر حول مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وتأكيد الشراكة الاستراتيجية القائمة بين دولة الإمارات وفرنسا وسبل تطوير هذه الشراكة على مختلف المستويات وفي شتى المجالات بما ينعكس خيراً على شعبيهما الصديقين.

ووصف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، زيارة الرئيس ماكرون للإمارات بأنها تاريخية تتماشى مع علاقات التعاون والصداقة العريقة التي تربط البلدين والشعبين الصديقين، مؤكداً سموه أن فرنسا دولة صديقة وشريكة لدولة الإمارات منذ عقود طويلة.

الامارات العاجلة 7195

تقدم

وشهدت العلاقات الثنائية بين البلدين تقدماً كبيراً خلال السنوات الماضية، لا سيما في المجال الثقافي، الذي انعكس مؤخراً في الشراكة التي أثمرت عن افتتاح متحف اللوفر أبوظبي، الذي يعد من أبرز المعالم الثقافية في العالم، خاصة في ضوء أهميته الاستراتيجية بالنسبة لكل من دولتي الإمارات العربية المتحدة وفرنسا، وتم افتتاحه في 8 نوفمبر 2017، وهو أول متحف عالمي يتم افتتاحه في العالم العربي، وأكبر مشروع ثقافي تروج له فرنسا في الخارج، حيث يضم المتحف مجموعة من الأعمال الفنية التي تنتمي لجميع الحضارات والفترات الزمنية، ابتداءً من العصر الحجري الحديث وصولاً إلى العصر الحديث، ويمثل المتحف رمزاً للانفتاح على العالم ورمزاً للتسامح، حيث يلتقي الشرق بالغرب على طريق الحرير التاريخي.

منتدى

وفي 22 أكتوبر الماضي عقد منتدى الأعمال الإماراتي الفرنسي دورته الثانية في العاصمة الفرنسية باريس، وأكد المشاركون قوة الروابط الاقتصادية بين مجتمعي الأعمال في دولة الإمارات والجمهورية الفرنسية، وذلك وسط مشاركة بارزة بلغ عددها أكثر من 140 مشاركاً من الجانبين.

وناقش المتحدثون والحضور في 3 جلسات نقاشية المجالات الرئيسية لآفاق التعاون بين دولة الإمارات وفرنسا، وهي المدن الذكية والتنقل الحضري» والطاقة المتجددة والكفاءة» وشراكات الاستثمار السيادية والتمويل العابر للحدود»، فيما ركز المشاركون على تغطية فرص إكسبو 2020 دبي ومواضيعه المهمة، وذلك بحضور حشد من المسؤولين وكبار الشخصيات الاقتصادية في البلدين.


وتتسم العلاقات الإماراتية ـ الفرنسية بتطابق كبير في وجهات النظر حول المسائل الإقليمية، حيث تدعم فرنسا الانفتاح على العالم والتسامح بين الشعوب اقتناعاً منها بأن التنوع بين شعوب وحضارات وثقافات العالم هو مصدر إثراء، وهذا ما ينطبق على توجهات دولة الإمارات العربية المتحدة، القائمة على السعي بجدية لأجل التقارب بين البلدان والشعوب والثقافات، والحرص على تجنب الصراعات والمواجهات.

ووفقاً لبوابة الإمارات التجارية فإن الاستثمارات المباشرة للدولتين تزيد على 36.1 مليار درهم (9.8 مليارات دولار) لعام 2014، منها 20.6 مليار درهم (5.6 مليارات دولار) استثمارات فرنسية مباشرة في الإمارات و15.45 مليار درهم (4.2 مليارات دولار) استثمارات إماراتية في فرنسا.

وتحتلّ الإمارات العربية المتحدة المرتبة الثانية من بين الأسواق التجارية لفرنسا في الخليج العربي، بحسب موقع الدبلوماسية الفرنسية، إذ بلغت قيمة الصادرات الفرنسية إلى الإمارات 3.6 مليارات يورو، وبلغ حجم المبادلات التجارية الثنائية 4.66 مليارات يورو في عام 2016 مسجلاً تراجعاً نسبته 4.5% عن السنة المالية السابقة، وتعد صادرات فرنسا إلى الإمارات متنوعة، إذ تشمل القطاعات المصدّرة الثلاثة الأولى (وتمثّل أكثر من 70% من المبيعات) السلع الاستهلاكية باستثناء الأغذية الزراعية، وسلع الإنتاج، ومعدّات النقل.

وبالمقابل تستحوذ المحروقات على الحصة الكبرى من واردات فرنسا، وتُقدّر بقيمة 1.05 مليار يورو.

وهناك 15 شركة إماراتية تستثمر في فرنسا، تشمل جهاز أبوظبي للاستثمار، وصندوق دبي للاستثمار، وشركة مبادلة للتنمية، وبنك أبوظبي الوطني، وشركة طيران الاتحاد، وشركة طيران الإمارات، وموانئ دبي العالمية، وشركة أبوظبي للاستثمار، والشركة العالمية لزراعة الأسماك، وشركة ناصر بن عبد اللطیف السركال، وعالم المناطق الاقتصادية، وشركة الإسلامي للأغذية، وسيراميك رأس الخیمة، ومكتب ترويج التجارة والسياحة لحكومة دبي.

وعددت السفارة الفرنسية في أبوظبي مجموعة من الزيارات والفعاليات المشتركة بين البلدين، مبينة أنه خلال نوفمبر قامت مجموعة الصداقة بين فرنسا ودولة الإمارات العربية المتحدة التابعة للجمعية الوطنية، برئاسة أميليا لاكرافي، بزيارة للإمارات بدعوة من المجلس الوطني الاتحادي، وفي 2 نوفمبر قام فرانك ريستر، وزير الثقافة، بزيارة متحف اللوفر أبوظبي والمشاركة في الاحتفالات بالذكرى السنوية الأولى لمتحف اللوفر أبوظبي، وفي 3 نوفمبر قام وزير أوروبا والشؤون الخارجية، جان إيف لو دريان، بزيارة إلى الإمارات وعقد معه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، اجتماعاً وتم إطلاق المرحلة الثانية من الحوار الثقافي الفرنسيالإماراتي

قناة فرنسية: الشيخ زايد رجل السلام

ذكرت السفارة الفرنسية في أبوظبي أن قناة آرت» الفرنسية بثّت فيلماً وثائقياً بصوت وزير الثقافة الفرنسي السابق فريديريك ميتران، قال فيه: إن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كان رجل سلام، وصاحب رؤية بعيدة المدى، ورجل وفاق ومصالحة، هذه الصفات التي تميزت بها هذه الشخصية البارزة.

وبنبرة صوته المتميزة والجذابة، رسم الوزير الفرنسي صورة مستوحاة من عمق وغزارة الآثار والشهادات التي تعلقت بالرجل الذي كان صاحب المبادرة الجريئة لتأسيس الإمارات العربية المتحدة في عام 1971.

وبيّن الفيلم كيف أن هذا الرجل من الصحراء، هذا الحكيم المتجذر في تقاليده، كان كذلك، وفي الوقت نفسه، الرجل المنفتح على الحداثة، وهو الذي جعل من التعليم أولوية وعممه للفتيان وللفتيات على حد السواء.

وقال إن الشيخ زايد، رحمه الله، تميز بصفاته قائداً يحسن الاستماع، يصنع القرار ويصنع السلام، وقد أكد ذلك لدى تنصيبه في سنة 1946 حاكماً للعين، حيث كانت قدرته على إحلال الوفاق والمصالحة عنصراً حاسماً ليصبح حاكم أبوظبي في عام 1966.

وقد نجح الشيخ زايد، رحمه الله، خلال توليه رئاسة دولة الإمارات العربية المتحدة، في فرض احترام هذه الدولة، سواء من قبل البلدان المجاورة لها، أو من قبل البلدان الغربية، وذلك باعتماده دبلوماسية نشطة وفعّالة تتمحور حول السلام.

التالي
السابق