حقائق وأرقام عن ذوي الإعاقة ولماذا يتم الاحتفال كل عام

مجتمع رجيم / سفر سياحة فنادق منتجعات
كتبت : *امـيره بضحكتي*
-
الإعاقة الاحتفال 7215
خصّصت الأمم المتحدة الثالث من ديسمبر من كل عام ليكون يوما عالميا للأشخاص ذوي الإعاقة، وبدأ الاحتفاء به منذ عام 1992؛ بهدف تعزيز حقوق ذوي الإعاقة ورفاههم في جميع المجالات الاجتماعية والتنموية، ولإذكاء الوعي بحالهم في الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وغيرها.

2018 عام تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وضمان الشمول والمساواة

اختارت الأمم المتحدة “تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وضمان الشمول والمساواة” ليكون موضوع هذا العام؛ بغرض التركيز على تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة لتحقيق التنمية الشاملة والمنصفة والمستدامة.

ونشط منذ صباح اليوم الإثنين وسم #اليوم_العالمي_للإعاقه_2018 في “تويتر السعودية”، تفاعلت معه الوزارات والهيئات التعليمية والصحية والخيرية للتوعية بحقوق ذوي الهمم والحث على دمجهم في المجتمع، كما عبر خلاله مغردون عن إعجابهم بقدرات ذوي الهمم على تحدي إعاقتهم والمساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية، داعين لمساعدة كل من يحتاج منهم للعون لتحقيق ذاته والانخراط بشكل جيد في الأنشطة المختلفة.

تعريف الإعاقة

عرّفت منظّمة الصحّة العالميّة مُصطلح الإعاقة بأنّه يُشير إلى العجز، والتقيّد من جميع المشاركات والنشاطات، وبالتّالي فإنّ هذا العجز يُعدّ مشكلةً وظيفيّةً في هيكليّة جسم الإنسان، ممّا يجعله غير قادرٍ على القيام بالأعمال الأساسيّة التي يؤدّيها الإنسان السليم.

أنواع الإعاقة

إعاقة بدنيّة: ويتفرّع عنها كلٌّ من الشلل، أو بتر أحد الأطراف، أو فقدان البصر، أو فقدان النطق.

إعاقة عقليّة: وهي التخلّف العقلي، وما تتفرّع عنه من مُتلازمات.

حقائق وأرقام عن ذوي الإعاقة:

– أكثر من مليار شخص في العالم يعانون الإعاقة، منهم ما يقرب من 200 مليون طفل ذي إعاقة.

– لا يستطيع 50% من ذوي الإعاقة تحمل تكاليف الرعاية الصحية.

– يزيد احتمال تعرض الأطفال ذوي الإعاقة للعنف أكثر من غيرهم بأربعة أضعاف تقريبًا.

– تزداد معدلات العجز لأسباب من بينها الشيخوخة وزيادة المشاكل الصحية المزمنة.

إلامَ يهدف الاحتفال اليوم العالمي للإعاقة؟

– فهم قضايا ذوي الإعاقة من أجل ضمان حقوقهم.

– تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من العيش بشكل مستقل.

– الحصول على أفضل الخدمات الصحية دون تمييز.

– تعزيز ثقتهم بأنفسهم وقدراتهم من خلال مشاركاتهم في الأنشطة المختلفة.

– إشراكهم بشكل كامل في جميع جوانب الحياة والتنمية.

– تحديد وإزالة العقبات والحواجز التي تحول دون إمكاناتهم.

– تدريب الكوادر الصحية لضمان تمكينهم من الحصول على الرعاية الصحية المناسبة.

– إحالة الأطفال ذوي الإعاقة إلى الخدمات الطبية والتأهيلية المتخصصة؛ للحد من الوفيات.

– دعم ذوي الإعاقة للحصول على الفرص التعليمية.

– تقديم توصيات لجعل البيئات المدرسية في متناول الجميع.

– دعم النساء ذوات الإعاقة للحصول على الخدمات المتعلقة بصحة الأم.

– تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لذوي الإعاقة وأسرهم.

– التوعية عن البرامج التربوية والتأهيلية الخاصة بهم.

– تبادل الأفكار والرؤى والتجارب والخبرات.

– استعراض طرق وأساليب تطوير الشراكة بين الأسرة والمراكز الخدمية.