مجتمع رجيمالحمية و الرشاقة و الرجيم

عملية شفط الدهون وآثارها

عمليات شفط الدهون وآثارها ..........


إن شفط الدهون عبارة عن إجراء جراحي يناسب الرجال والنساء ذوي الأوزان القريبة من الحدود الطبيعية لكن لديهم تجمعات دهنية محدودة تجعل أجسامهم غير متناسقة وفي كثير من الحالات تكون هذه التجمعات ذات سمة وراثية


عمليات شفط الدهون وآثارها..



(3) أشهر بعد العملية للعودة بشكل جديد
استخدام قنيات (6-8 ملم) له آثار جانبية خطيرة
التدخين والأسبرين يسببان النزف
بضع ساعات ما يمكثها المريض في المستشفى


د. إيمان ضرغام

إن شفط الدهون عبارة عن إجراء جراحي يناسب الرجال والنساء ذوي الأوزان القريبة من الحدود الطبيعية لكن لديهم تجمعات دهنية محدودة تجعل أجسامهم غير متناسقة وفي كثير من الحالات تكون هذه التجمعات ذات سمة وراثية ولذلك لا تزول بالحمية الغذائية أو الرياضة ويبقى الحل الوحيد لإزالتها شفط الدهون،
من هنا كان لقاؤنا مع د. إيمان ضرغام استشارية جراحة التجميل في مستشفى أدمة
ولتوضح أنه بالإمكان إجراء عملية شفط الدهون في أي مرحلة من مراحل العمر ولكن للحصول على نتائج جيدة لا بد أن يكون جلد المريض مرناً كي لا ينكمش بعد العملية وإلا سيحتاج المريض إلى عملية شد الجلد ولا سيما عند شفط الدهون من منطقة البطن وهنا يكون الأفضل أن تجرى للمريض عملية شفط دهون مع شد البطن سوية.
٭ من الشخص المناسب للعملية؟
- الشخص المناسب لذلك هو الذي لديه تجمعات دهنية في المناطق التالية من الجسم: الخدين، ومنطقة الفك السفلي، والرقبة، وأعلى الذراعين، ومنطقة الصدر والثدي، والبطن، والخاصرتين، والوركين، والأرداف، والوجه الخارجي والداخلي للفخذين، والوجه الداخلي للركبة. ومن استطباباتها أيضاً الجانيكوماستيا أو ما يعرف بتضخم الثديين عند الذكور والتي يكثر حدوثها بين البالغين والمراهقين. وينبغي معرفة أن شفط الدهون ليس علاجاً لإنقاص الوزن أو لعلاج السيلوليت انما هناك حلول أخرى لتلك المشاكل الصحية، وأنه بالإمكان إجراؤه لعدة مناطق من الجسم في نفس الوقت أو قد يشرك مع عمليات جراحية تجميلية أخرى.
٭ كيف يخضع للتقويم قبل العملية؟
- تختلف نتيجة شفط الدهون من شخص لآخر وذلك لوجود عوامل فيزيائية جسمية وميزات خاصة لكل شخص تحدد نوعية العلاج. عند استشارة الطبيب ينبغي على المريض أن يعلمه بالمناطق من الجسم التي يود علاجها وفيما إذا كان بالإمكان تحقيق ذلك، وأيضاً سوابقه المرضية كالسكري وارتفاع الضغط الشرياني وقصور القلب والأدوية التي يتناولها حالياً وسابقاً، وعن محاولاته لكسب أو فقدان الوزن في المستقبل وتأثير ذلك على تلك المناطق التي يود المريض علاجها، إن ما سبق مهم جداً للطبيب كما أن عليه أن يعرف مرونة جلده وكمية الدهون التي ستزال للوصول إلى نتائج رائعة.
٭ كيف تتم العملية؟
- ندخل أنبوباً مجوفاً (القنية) عبر شق واحد أو عدة شقوق جراحية صغيرة قرب المنطقة المراد علاجها وذلك بطول أقل من (1 سم) مع مراعاة الناحية التجميلية وذلك أن تكون غير واضحة للعيان في ثنيات الجلد ومع اتجاه خطوط شد الجلد، ثم نصل القنية بأنبوب إلى مضخة ذات ضغط هوائي كي تشفط الدهون المراد إزالتها.
٭ معلوم أن للعملية مخاطر فكيف يقرر؟
- إن الاختلاطات الخطيرة لشفط الدهون نادرة جداً لحسن الحظ وسنوياً يخضع آلاف الأشخاص لذلك ولم يتعرضوا لاختلاطات أو مشاكل خطيرة وكانوا مسرورين بنتائجها. إن عملية شفط الدهون آمنة طالما كان اختيار الشخص المناسب لها جيداً والتجهيزات الطبية متوفرة والطبيب ذا خبرة جيدة. وعلى الطبيب أن يناقش مع مريضه فوائد ومخاطر العملية ولا سيما طريقة التخدير والنزوف والترسبات الدموية تحت الجلد والتنميل الذي يكون عادة مؤقتاً ونقص الحس واضطراب اللون وعدم تناسق الشكل كالتجاعيد والانخماصات التي غالباً ما يكون سببها استخدام قنيات كبيرة (6-8 ملم) ولذلك استبدلت حديثاً بقنيات أصغر (3-4 ملم) وآثارها الجانبية قليلة وبالإمكان علاجها في حال حدوثها.
٭ كيف يتم تحضير المريض قبل العملية؟
- إن الهدف من التحضير أن تكون العملية مريحة وسهلة بالنسبة للمريض ولذلك على المريض أن يتجنب التدخين والاسبرين وبعض مضادات الالتهاب التي تزيد من النزف وقد يطلب الطبيب تأجيل العملية إذا أصيب المريض بزكام أو انتان ولا سيما في الجلد وقد يحتاج المريض إلى شخص يساعده في قيادة السيارة بعد العملية وقد يطلب منه النوم في المستشفى ليوم واحد.
٭ كيف سيكون يوم العملية؟
- يقرر الطبيب بالتعاون مع مريضه طريقة التخدير التي يمكن أن تكون بشكل موضعي أو عام أو اعطاء مهدئ عبر الوريد أو تخدير فوق الجافية وأثناء العملية يراقب قلب المريض وضغطه ونبضه ونسبة الأوكسجين في الدم وذلك عبر أجهزة طبية متنوعة ثم يرسل إلى غرفة الانعاش ليراقب جيداً، وقد يشكو المريض من إحساس بعدم الراحة مما يضطر لاعطائه الدواء المناسب، ثم على المريض ان يضع رباطاً ضاغطاً خاصاً أو ما يعرف بالمشد الطبي فوق أماكن الشفط وبالإمكان الاستغناء عنه قبيل الاستحمام. معظم المرضى بإمكانهم الذهاب إلى بيوتهم بعد بضعة ساعات من انتهاء العملية ويضطر البعض للنوم لأكثر من يوم في المستشفى.
٭ كيف يبدو بعد العملية؟
- يختلف الوقت اللازم للشفاء من شخص لآخر ولكن على المريض في اليوم الأول أن يمشي بدون اجهاد لتقوية دورانه الدموي مع تمارين رياضية خفيفة والامتناع عن تناول الأسبرين وبعض مضادات الالتهاب والتدخين وذلك لفترة زمنية. يتم نزع الضماد بعد بضعة أيام من العملية وقد يحدث تورم ولكنه يزول خلال أسبوع أو أكثر أو تظهر كدمات وتستمر (2-3) أسابيع أو تنميل الذي يحتاج إلى عدة أسابيع كي يزول وتفك الغرز الجراحية بعد 15 يوماً عادة.
٭ متى يعود إلى نشاطه السابق؟
- يمكن أن يعود المريض إلى عمله ونشاطه وممارسة الرياضة خلال (1-2) أسبوع ولا ننسى أن كل ذلك مرتبط بحجم العملية وينبغي أن يناقش هذا الأمر مع المريض جيداً.
٭ ما النتائج التي يحصل عليها بعد العملية؟
- سيلاحظ المريض فرقاً واضحاً في الشكل بعد العملية مباشرة ويتطور ذلك بعد (4-6) أسابيع، حيث يزول التورم وبالتالي تتوضح معالم الشكل الجديد بعد 3 أشهر، عندها يكون المريض مسروراً جداً بالنتائج وخاصة عندما يكون ما يريده من الممكن تحقيقه، وسيكون من السهولة اختيار الملابس. ينبغي أن يعلم المريض أن بإمكانه الحفاظ على شكله الجديد شرط أن يلتزم بحمية غذائية ويمارس الرياضة ويراجع الطبيب بانتظام. إن النتائج هي دائمة ما دام قد حافظ المريض على وزنه وحتى لو ازداد وزنه قليلاً فسيجد أن توزع الدهون سيكون متناسقاً عكس ما كان يحدث له في السابق. في بعض الأحيان قد يرغب الطبيب في تحسينات إضافية للأماكن التي سحبت منها الدهون وعادة ما تجرى تحت التخدير الموضعي وفي العيادة.


اتمنى ان الموضوع اعجبكم وافادكم:eek:
فرولهkiss
بكل تأكيد الموضوع مهم جداً

تسلمي حبيبتي فروله على التذكير والتنبيه
تسلمي قلبي عن جد معلومات حلوة و شيقة
سلمت يداك على المعلومات
[media]شششششششششششكرا[/media]
ششششششششكرا
1 2 
كلمات ذات علاقة
الدهون , شفط , عملية , وآثارها