إلى ياء ، عين ( مع الحسافة ).!

مجتمع رجيم النقاش العام
الكاتبة: جذور

إلى ياء ، عين ( مع الحسافة ).!

‎


.
.



‎

كـ كُل عاشقة .
‎لا تجيدُ صياغة عبارات الحبّ ..
‎لا تستطيع سرّد تفاصيل الشعور المُرتكن أيسرِّ الصدر ..!
‎ولا تنميق عبارات العشق كـ بطلاتِ السينما ..!
‎.



‎



الحب يـ أنت !
‎حين يغزونا نستسلّم لهُ بـِ كُل جوراحنا ..
‎يهزمنا لـ أننا مُحملين بالعشق الذي يضعفنا ..
‎وحينَ يضعفنا نصمت .!
‎حينها ..
‎نكون غير مُتفرغين
‎لـ الحديث عن من نحب ..
‎لاننا نتذوق ونعيش
‎لا وقت لدينا لـ ربطِ المخاطبة ..
‎ولا للكتابة..


‎

.
‎.



‎



يـ أنت ..
‎تلّك الـ 11 سنة التي نضجت بها نبتتك / طفلتك .!
‎مازالت طفلتك التي تغذي حُبك من زلالِ الشوق ..

‎مازالت تلفُ شرائط الوفاء على جيدِّ خصرها الرقيق ..
‎مازالت تُسامر صورك التي تُدير بسمتها حول وجهك العميق ..
‎مازالت تلّك المرأة التي تقلب الدنيا داخلها
‎لـ جهنمٍ وبؤسٍ عظيم
‎حين تغار من ظل امرأةٍ أخرى مرت
‎بـ خيالِ فكرة ..أو شطرِ قصيدة ..
‎مازالت تلّك التي لا تبدأ يومها إلا بـ جُرعةِ أكسجين منكَ مُطعمةٍ بـ ( أحبكِ ))
‎مازالت تُلون حياتها بك .. وتُحسن مزاجها المُتعكر بـ صوتك ..
‎مازالت في كُل صبحٍ ومساء ومطلعُ ذكرى وحنين تأوي إلي معبد
‎الذِكرى الأول ..!
‎تختنق ثم تبكي ثم تبتسم ..
‎مازالت الصائمة التي تصون قلبها في غيابك وحتى في هجرك ..
‎تلّك التي تكتبك حاضرِاً أم غائبًا ..!
‎تلّك التي يبكيها طيفك الذي يمر بخيالها ..
‎تلّك التي تتعرقل بـ عبرتها حين يخنقها الفقد ..
‎تلّك الشامخة التي تنهار أمام هيبة قلبك ..
‎قلبك الذي سرق قلبها من حجر حصنها العالي ..
‎خاشعةٌ في محراب الهيام .. تُصلّ من أجل بقاءك ..
‎راسخٌ أنت في جمجمتها العنيدة .. مُتأبطٍ أذرعُ الثبات..

‎
‎
‎
‎

وَجلالَة مُسكب حُبك بيّ .. أنكَ لو قرأت ماتحويهِ عينّاي
‎ويكنهُ لكَ قلبي ..
‎لـ تخرّ ساجداً من أثر الذهول ..
‎وَ جلالة مُحيي العظام وهيَ رميم ..
أن حبك واقعٍ على قلبي
‎كـ واقعةٍ لا نجاة منها ولا ترجو النجاة ..


‎

.



‎



إطمئن ..
‎مازلت الوحيد القادر على إستفزازِ مشاعرها وثبوتها..
‎مازلت الوحيد المنزوي في عظمةِ عرشها.. والمُتغلل في مجري دمها ..
‎مازلت المُسيطر على مجرى تنفسها ..


‎.

‎



إطمئن ..
‎هي مريضة بك منذ سنين مزمنة ..
‎عجز الزمن أن يستطبَ لـ داءِ عشقك ..
‎كافرةٍ بـ رجلٍ سواك ..لم يتشبث بـ عنقِ قلبها غيرك ..
‎لا تقصّم ظهر كبريائها لـ المُلوحين خلفها ..
‎إطمئن ..
‎أنك في صف قلبها الأوّل من طابور حياتها ..
‎وستبقى كذلك إلى يوم يبعثون ..


‎

يـ أنت
‎ومابقي كان أعظم .!
</p>.




&lrm;




كانت وليدة السنين مع الحسافة
&lrm;
الجمعة
&lrm;7/6/1436
&lrm;3:21ص

.
.




&lrm;



إلى ياء ، عين ( مع الحسافة ).!

التالي

-

السابق