قدم دراسة تحليلية للنص الادبي

قدم دراسة تحليلية للنص الادبي التالي حاول ان تطبق خطوات قراءة النص الادبي وعملياتها كتاب اللغة العربية المستوى الثالث ثاني ثانوي الفصل الدراسي الاول...

مجتمع رجيم / التربية و التعليم
°● رشة عطر ●°
اخر تحديث
قدم دراسة تحليلية للنص الادبي

قدم دراسة تحليلية للنص الادبي التالي حاول ان تطبق خطوات قراءة النص الادبي وعملياتها كتاب اللغة العربية المستوى الثالث ثاني ثانوي الفصل الدراسي الاول .

المحتوي
الاجابة قدم دراسة تحليلية للنص الادبي

-15294</p>قدم دراسة تحليلية للنص الادبي


أبها بحيرة وامرأة

أمامي هي الأن أراها في فلم مخيلتي وهي تمد أجنحتها على ضفاف خضراء تشرب منها كلما اشتد وله الشمس إليها وأرادت أن تهدأ من أشتعالاتها

في عذوبة أبهاأتنفس هواء طراوته تشبه عاطفة الشاعرأمام بحيرة السد يطيب لي الجلوس طويلا تذكرني تعرجاتها برسوم اللوحات العالمية التي تجسد مشاهد الطبيعة بتقنيتها التي تفوق الخيال واللقطة . وعلى مرأى من صفحة لجينها التي هي أشبه بنهر يبتسم لمداعبة نسمة صباحية تتغزل به ينبعث في مزاجي صفاء لايقاوم الشعور والشعر كذلك .

أعلى السد خلفه بالتحديد يتهادى الطريق الرائح والغادي بسلسلة من عربات المصطافين يأتون من الرياض وجدة وكل مدننا ومن أنحاء الخليج الأخرى يفرون من لهيب شموسهم وفي مد عيونهم وعلى زجاج عرباتهم تسطع شمس السد وتثير محبتهم وهي تستقبلهم بابتسامتها الغامرة ليأنسوا بها في عصر أبها الساحر .

وبين غيم الظهيرة وصحوها تنعس الأشجار على روابيها الوثيرة التي تتدئربحملة الثرى ورائحة الرذاذ التي يغسل وجه المدينة دون ملل .

السد وبحيرته الحنون يحتضنان في عروقهما ماء الطمأمنينة .. يستدرجانه إلى قاعهما ويستوطنهما فلا يرحل من فؤادهما المطر وقد فتن السد وبحيرته .


قبل أعوام عدة منذ طفولتي وحتى العقدين الأولين من عمري كنت أزور أبها كثيرا لم تمنحني الظروف زيارة عداها لم أكن أنظر إلى غيم بهذا المدى من الشفافية ولم أرى ضبابا يتكثف ويلعب ببداية الهامي مثلما شاغبتني أبها بطبيعتها الفتية . أبها لم تكن غيما وضبابا وجنت اشجار فحسب بل كانت ذكريات لالتقاء عائلتي بأطيب الذكريات تباهت نفسي في حضرتها بتلك الروابي ولم تزل.

لكن غيابا ما يظل يحدث وأنا أرى أبها بلا حضرة سيداتها هناك انعزال لاأدرك بعد أسبابه . بين أبها المكان وأبها المرأة المفكرة المبدعة الفعالة . و هو ما لاينبغي أن يبقى طويلا ذاك لأننا لانريد لأبها التي في بواطن أحداقنا و موانئ عقولنا أن تبدو مجرد طبيعة ساحرة وحسب وهي أكثر من ذلك و أثرى بكثير .

أيتها المرأة الشاعرة المفكرة أما آن لهذا القلم المتحرك بخفاء أن يتنفس كل ذاك الغيم في إبداع ظاهر لنا ؟

الشرح

يصف هنا الشاعر حبيبته وجمالها كأنه يرى بحير ة السد فمشاعره اتجاه الحبيبة تشبه مشاعره وهو أمام البحيرة ، فالبحيرة يأتي لها الجميع من أنحاء المملكة العربية السعودية كالرياض و الدمام فالبحيرة تقع في أبها ، وقد قام الشاعر بالتعبير عن جمال البحيرة وجوها المشمس ، فالبحيرة بها مناظر طبيعية خلابة جدا وجذابة تجعل الشاعر ينسى كل شئ ، فقد قام ببداية القصيدة بأنه يرى حبيبته أمامه كما يرى البحيرة في تشبيه رائع وجميل .



توزيع
تحضير
قياس
نظام نور
مواد
المعلمين
المعلمات
اسئلة
تمارين
تحصيلي
مقرارات

التالي
السابق