سلسلة قصص للاطفال

حبيباتى الغاليين اليوم حابه اقم لكم مجموعة قصص لاطفال علها تعجب اصدقائى الصغار ان شاء الله

مجتمع رجيم / حواديت وقصص الأطفال
didi21
اخر تحديث

قطعة الجبن

لماذا تلهو هاتان القطتان الجميلتان؟ لان الجو جميل فالارض مخضرة, و السماء زرقتها صافية والهواء المنعش يساعد على ممارسة الرياضة ويعطي مزيدا من الحيوية و النشاط . في طريقهما الى البيت وجدت القطتان قطعة جبن فقسمتاها الى قطعتين لتاخذ كل واحدة منهما قطعة .

اختلفت القطتان لان القسمة لم تكن عادلة فاحدى القطعتين اكبر من الاخرى . اتفقتا على الذهاب الى الثعلب ليقضي بينهما .

وضع الثعلب قطعتي الجبن في كفتي الميزان ثم قال: هذه القطعة اكبر من اختها . فاكل منها حتى صغر حجمها واصبحت اقل وزنا من الاخرى . وهكذا ظل الثعلب ياكل من كلا القطعتين كلما رجحت قطعة اكل منها حتى لم يبق منها شيئا. نظرت القطتان الى الثعلب بحزن واسى و ندمتا على ان جعلتا منه قاضيا . قالت القطة الاولى : سامحيني يا اخية على ما بدر مني من حب للذات و النظر الى الامور بمنظار الانانية ولن اكون جشعة بعد اليوم : بل ساقتنع بما عندي .

قالت القطة الثانية : وانا كذلك سافعل مثلك تماما ويجب ان يكون ما بيننا هو الحب و التعاون لمصلحة الجميع وان نقتنع جميعا بما اعطانا الله تعالى من رزق،لأن القناعة كنز لا يفنى


didi21

البيت الجديد --


كانت فيه عائله شرت بيت جديد المهم قعدو فيه شهر مسترحين وهادين كان الجيران من أحسن الجيران المهم بعد شهر صارو يسمعون أصوات غريبه كل يوم صوت ورى صوت المهم قالو يمكن البيت فيه جن جابو شيخ ومانفع شغلو المسجل على القران ومانفع خافو العيال وصارو ماينامون والأبو يطمنهم لا تخافون المعم

فكر الأبو قال خلني أودي العيال بيت أهل الأم وراحو وكليوم صار يجي الأبو يشغل المسجل ويروح جايوم قال خلني أقعد وشوف الصوت وينه؟

المهم جلس ودور الصوت لا جنب بيتهم حوش كبير مهجور جته فكره راح شرى علف ويحطه في الحوش المهجور وقام ينتضر ؟ قعد شوي ويناضر من تحت ولى واحد يحفر جاب المسجل وشغل القران وصار الشي يحفر
ناضر وركز ولى أرنب صغير يطلع وياكل وشي طلع حوالي 9أرانب وستانس وضحك وقام ياخ> ويبيع ياخ> ويبيع
didi21
الولد الملك


في احد الايام كان هنالك ولد صغير عمره 8 سنوات كان فقير لايوجد عنده الا بيته وامه وابوة واخوانه الاخران ماتا جوعا

فبقي هو وحده في البيت مع امه وابوة وبعد يومين من وفات اخويه الاكبران مرضة امة مرضا شديدآ

وذهب يركظ يركظ يركظ حتا وصل الطبيب فقال : ارجوك تعالي معي؟؟

فرد الطبيب : مابك

قال : ليس انا المريض بل امي المريضة

فرد الطبيب : واين هيه ؟؟

فقال: انها في البيت

فرد الطبيب: واين بيتكم؟؟

فقال : بعد شارعين من هنا

فر الطبيب : حسنن انا قادم

فقال : بسرعة ارجوك

فرد الطبيب : حسننا هيا نذهب

فذهبو الى بيت الولد فقال : تفضل ادخل

فدخل الطبيب


فقال :انت فقير ؟؟

فرد الولد : نعم انا فقير وما العيب

فقال الطبيب ان تكاليف العلاج كثيرة

فرد الولد : وهو يبكي اذن سوف تموت امي كما ماتا اخواي

فقال الطبيب: اين والدك ؟

قال : والدي ذهب الى البلده ليبحث عن شغل

فرد الطبيب : حسننا عندي فكرة


فقال : وما هي؟؟


رد الطبيب قال : سوف يشتغل عندي دون ان يدفع لي أي شي من تكاليف العلاج

وقال الولد : حسننا سوف اخبره ولكن اولا اريد ان اطمئن على صحة امي

فرد الطبيب : حسننا واين امك ؟؟

فقال الولد : انها هنا


فدخل الطبيب وكشف عليها

ثم خرج من الغرفة فقال الولد : كيف هي


فرد الطبيب : انها مريضه جدآ جدآ

تحتاج الى السفر خارج البلاد

فقال الولد : حسننا كيف اسفرها الى الخارج


فقال الطبيب : هل اتا ولدك؟؟

فرد الولد : قال لا لم ياتي


فقال الطبيب : متا يتي؟؟

فرد : بعد نصف ساعة تقريبا

فنتظراء ...........انتظراء ............ انتظراء


حتا مرة نصف ساعة ولم يتي

فقال الطبيب : هل يتاخر دائما ؟؟

فرد : لا هاذي اول مرة يتخر

فقال الطبيب : لبد بئن حصل مكروه له

فقال الولد : نعم من الممكن مارايك ان نذهب ونراه

وذهبا يمشيان يمشيان حتا وصلا منتصف الطريق

حتا كانت تلك المفاجئة التي راوها

وجدو انهو مات وكتب وصيته لولده

فقال فيها:

ابني العزيز / زوجتي العزيزة

اترك لكم كنزآ خفيته وانا صغيروها انا ابوح فيه

اليكم


وهو موجود تحت فراشي تحت الارض وها انا اطلب منك الحفر

لكي تخرجه وتعالج به امك وتدبر حياتك انت وامك

وشكرآ
ابوك


فقال الطبيب : حسننا سوف اساعدك في الحفر

فرد الولد : حسننا

فاتت الشرطة ووجدة الجثة وتكلم مع الولد والطبيب

فقال الشرطي بعد الانتهاء التحقيق معهم : اذهبو الى منازلكم

فقال الطبيب : شكرآ سيدي

فذهبو يمشون الى بيت

حتا وصل فدخلو البيت

وذهبو الى فراش الوالد

فحفرو وحفرو وحفرو وحفرو وحفرو حتا وصل الى الكنز

وقال الطبيب : هيا ارفعه انه لك

فرد الولد قائلا: انه لي ولك

فقال الطبيب : لا انا اتبرع بنصيبي لك


فرد الولد : شكرآ



فقال الولد : حسننا وكم علاج امي ؟؟



فرد الطبيب : 100 دينار



فقال الولد : حسننا خذ



فتم علاج امة

وأصبحا



ثرين من اثرياء العالم



فتبرع الصبي بنصف ماله الى المعاقين والفقراء



فزاد الله ماله



وقال : حمدا لربي



وبهاكذا انتهت قصتنا

didi21

الوصية

كان لأحد الرجال ثلاثة أولاد، وكان على قدر كبير من الغنى، فلديه الأراضي والماشية والديار، وكان أولاده يسألونه دائماً أن يقسم فيهم أمواله، قبل وفاته، ولكنه كان لا يستجيب إلى طلبهم، ويعدهم بأن كل ما يملكه هو لهم، وأنه قد رتب الأمور، وأعد وصيته، وأنه أودعها خزانته، وما عليهم ألا أن يفتحوها بعد وفاته، ليجدوا واكل شيء قد أعد خير إعداد.
ومضى الأولاد ينتظرون مرور الأيام، وحتى وافت المنية والدهم، فواروه التراب، وأسرعوا إلى الخزانة يفتحونها، وإذا بهم يدهشون لما يرون، فليس ثمة غير قبضة من تراب، وعظمة نخرة، وورقة بيضاء،وقد كتب أمام كل واحدة اسم أحدهم، فلم يفهموا مما رأوا شيئاً، وحاروا في أمرهم، كيف يقتسمون أملاك أبيهم؟

وكاد الخلاف يدب في الأخوة، ولكن أحدهم اقترح مشاورة صديق لأبيهم، فرجعوا إليه يستشيرونه في الأمر، فنصح لهم بالتوجه إلى حكيم في أحد البلاد، ليعرضوا أمرهم عليه.
وسار الثلاثة إلى بلد ذلك الحكيم، وبينما هم في بعض الطريق، رأوا نخلة عالية، تتدلى منها عثاكيل التمر، فتسلق أحدهم النخلة، وقطف عثكولاً من التمر الناضج، وأقبل ثلاثتهم عليه، وإذا أول تمرة فيه مرّة لا تذاق، وكذلك حال الثانية، فالثالثة، حتى لم يبق في العثكول غير ثلاث، ذاقوها فإذا هي حلوة فاقتسموها.
ثم مضوا في الطريق، وماهي إلا بضعة فراسخ، حتى رأوا واحة

، فنزلوا بقربها، وكان ماؤها أبيض رقراقاً، فأدنوا منها إبلهم، ودعوها إلى الشرب، فلم تشرب، فحاولوا الشرب منها، فإذا ماؤها ملح أجاج، فعافوها، ومضوا في طريقهم قاصدين بلد الحكيم. وما إن قطعوا فراسخ أخرى، حتى رأوا حصاة صغيرة، تذروها ا، فتعلو، فإذا هي قصر مشيد، ثم ماتلبث أن تهوي، حصاة صغيرة، تدوسها الأقدام، فعجبوا مما رأوا، وكانوا قد وصلوا بلد الحكيم، فدخلوها، ومضوا إلى حيث دلهم الناس، حتى بلغوا داره، فدقوا عليه الباب، فخرج لهم غلام قادهم إلى غرفة التقوا فيها بشيخ عجوز، متهدم، ذي لحية بيضاء، يبدو أنه في التسعين، فحسبوه الحكيم، فحيوه، وأخبروه أن لديهم حاجة، فأخبرهم أنه ليس هو الحكيم، وإنما أخوه الأكبر، وماعليهم إلا أن ينتظروه حتى يجيء. ولبث الإخوة ينتظرون، فدخل عليهم رجل قوي مشدود القامة، مهيب الطلعة، متقدم في العمر، ولكنه محتفظ بقوته وحيويته، يبدو كأنه في الستين، وما إن دخل حتى نهض له الشيخ العجوز، وقبل يده، وحياه، ثم قدمه إلى الإخوة على أنه أخوه الحكيم، فعجبوا له، وحيوه، وهم دهشون،

ثم عرضوا عليه أمرهم، وسألوه تفسير ماترك لهم والدهم. أطرق الحكيم قليلاً، ثم أخبرهم بتفسيره، فأما كومة التراب فتشير إلى مايملك والدهم من أرض، وأما العظمة النخرة فتشير إلى مايملكه من ماشية، وأما الورقة البيضاء فتشير إلى مايملكه من ديار مسجلة في الأملاك، وماعليهم إلا أن يقتسموها، كما هي موزعة.

وأعجب الإخوة بتفسير الحكيم، كما أعجبوا بقسمة والدهم لهم، ثم أخبروا الحكيم بما رأوه في الطريق، وسألوه تفسيره، فأخبرهم أن التمر الكثير، الذي لم يجدوا فيه حلوا سوى اثنتين أو ثلاث، فمثله كمثل الأصحاب، وهم كثير ولكن المخلص فيهم قليل، وأن الماء الرقراق الصافي، مالح الطعم، فمثله كمثل المرء، يعجبك مظهره، يخدعك به عن فعاله وخلقه، التي لا توافق مظهره، وأن الحصاة التي تعلو فتشيد قصراً، ثم تسقط فتهدمه، فمثلها كمثل الكلمة، تحلو وترق، فتبني بيتاً، وتغلظ وتقسو فتخرب مابنت، فأعجب الأخوة بتفسيره، وشكروه عليه، وهموا بالانصراف. ولكن الأخوة التفتوا إلى الحكيم، قبل مضيهم، يسألونه عن حاله، كيف يكون أكبر من أخيه، في حين يبدو أخوه هو الأكبر، فأخبرهم الحكيم أن أخاه غارقاً في الهموم، يفكر فيما مضى، وفيما سيأتي ويطيل التفكير، أما هو فيرمي الهموم جانباً، ولا يفكّر إلا فيما هو فيه، فأعجبوا بحكمته، وعادوا إلى بلدهم هانئين بما أفادوه من حكمة
didi21
وفاز الأعمى

((بسم الله الرحمن الرحيم))
أحببت أن أقدم لكم قصة وهي قصيرة وليست مملة وكما أنها تنفع للأطفال فأتمنى أن تقرؤوها وتعجبكم
وتستفيدوا منها فهيا لنبدأ القصة :
**البداية**

كان في قديم الزمان ثلاثة رجال ابتلى الله كل واحد منهم بمرض , وأخذ الناس ينفرون منهم ....

فالأول ابتلاه الله بالبرص ... فأصبح جلده مليئاً بالبقع البيضاء ..

والثاني ابتلاه الله بالعمى فكان لايرى..

والثالث ابتلاه الله بمرض أسقط شعره فأصبح أقرع .

و في يوم من الأيام أراد الله أن يختبرهم ليرى أيشكرون النعمة أم لا ...

فأرسل اليهم ملكاً في صورة رجل, فجاء هذا الملك الى الأبرص.

قال الملك : السلام عليكم يا رجل .

قال الأبرص: وعليكم السلام ...

قال الملك : مالي أراك بائساً وحيداً ؟؟...

قال الأبرص: لقد تركني الناس وحيداً بسبب هذا المرض ( البرص ).. وأنت أول شخص يجلس بجانبي

منذ فترة طويلة

قال الملك:لا عليك يا هذا ولكن قل لي لو أنك تريد من الله أن يحقق لك أمنية الآن ..فما هي أمنيتك؟..

قال الأبرص:أتمنى من كل قلبي أن يكون لي جلد ولون حسن أريد أن أكون مثل باقي الناس.

ومرر الملك يده على يد الأبرص ... وتفاجأ الأبرص أن البقع البيضاء أخذت تختفي.....

لقد ذهب البرص وأصبح جسمه سليماً كباقي الناس .

قال الأبرص :يا الهي ..

لا أدري كيف أشكرك.

قال الملك:بل أشكر الله فهو الذي عافاك.... والآن أجبني

لو تتمنى أن تصبح غنياً فماذا تحب من الأموال ؟؟

قال الأبرص:أحب أن يكون عندي قطيع من الجمال .

قال الملك: لك ما تريد هذه ناقة حامل ويبارك الله لك فيها.

قال الابرص:با الهي..لا أكاد أصدق انه يوم سعدي.

وهكذا ترك الملك الرجل الابرص وهو في أحسن حال من السعادة ...

ولكن مهمة الملك لم تنته بعد...

حيث سار الملك حتى وصل الى الأقرع ..

قال الملك:السلام عليك يا رجل مالي أراك بائساً وحيداً ؟؟

قال الاقرع:وعليك السلام .. الا ترى حالي.. لقد اصابني مرض فقدت به شعري فابتعد عني الناس.

قال الملك:قل لي يا رجل لو انك تريد من الله ان يحقق لك امنية الآن ... فما هي امنيتك؟؟

قال الاقرع:احب ان يذهب الله عني هذا المرض ويرزقني شعراً جميلاً ..

ومرر الملك يده على الاقرع فشفاه الله من مرضه واخرج له شعراً جميلاً مثل الحرير..

قال الاقرع: لا اكاد اصدق ..

قال الملك : والآن قل لي.. لو ان تتمنى ان تصبح غنياً فماذا تحب من الاموال.

قال الاقرع: أحب البقر..

قال الملك :خذ هذه بقرة حامل , وسيبارك الله لك فيها .

قال الاقرع :معقول .. هل أنا أحلم ؟

وابتعد الملك تاركاً الاقرع سعيداً بشعره وببقرته الحامل ... وبقيت مهمة واحدة للملك..

وسار الملك حتى وصل الى الأعمى وسلم عليه ..

الملك:السلام عليك يا رجل مالي أراك وحيداً تعيساً ؟؟؟

قال الاعمى: وعليك السلام .. ألا ترى حالي أنا أعمى لا أرى شيئاً ولا أستطيع القيام بحوائجي؟

قال الملك:لو أنك تريد من الله أن يحقق أمنيتك فما هي؟...

احب ان يعيد الله لي بصري فأرى الناس... وأتمكن من قضاء حوائجي..

قال الملك: والآن سأمسح على عينيك ليرجع لك بصرك

قال الأعمى :ما هذا انني أرى ..انني أرى.

قال الملك:والآن قلي لو انك تريد ان تصبح غنياً ..فماذا تريد من المال؟

قال الاعمى: أحب الغنم .

قال الملك:خذ هذه شاة حامل ويبارك الله لك فيها..

قال الاعمى:يا الله.. الحمد لله والشكر لك يا الله.

وابتعد الملك تاركاً الأعمى في قمة الفرح.

ومر الأيام والسنين وازداد المال مع هؤلاء الثلاثة..

فالأبرص أصبح معه قطيع كبير من الابل..

والأقرع أصبح معه قطيع كبير من البقر..

والأعمى أصبح معه قطيع كبير من الغنم..

وذات يوم أراد الله أن يختبر هؤلاء الثلاثة وماذا يصنعون بتلك الخيرات,فأرسل اليهم هذا الملك على

الصورة التي كان كل واحد منهم عليها .. وكان أولهم الرجل الذي كان أبرص..

يدق الباب:طق طق..

الأبرص :حسناً أنا قادم لفتح الباب.

الملك:أنا مسكين لا اجد ما يطعمني اسألك بالذي أعطاك اللون والجلد الحسن أن تعطيني بعيراً واحدة.

قال الابرص:هه من أنت؟متسول أبرص فقير؟

قال الملك: أرفق بي.

قال الأبرص:اذهب من هنا فليس لك شيء عندي...

قال الملك: أتمنى أن يعيدك الله الى ما كنت عليه.

وفعلاً عاد البرص الى الرجل وفقد ابله واحدة تلو الاخرى.

ثم ذهب الملك الى الاقرع في صورة رجل أقرع قبيح المنظر.

قال الملك:أنا رجل مسكين تقطعت بي الطرق في سفري أسألك بالذي أعطاك الشعر الحسن أن تعطيني

بقرة واحدة.

قال الأقرع:اذهب من هنا فليس لك شيء عندي.

قال الملك:أدعو الله أن يعيدك الى ماكنت عليه .

وفعلاً سقط شعره الجميل وفقد كل قطيعه من الأبقار.

ثم ذهب الملك الى الرجل الذي كان أعمى في صورة متسول فقير أعمى ..

قال الملك: السلام عليكم ..

قال الأعمى: وعليكم السلام .. أهلاً بك تفضل ..

قال الملك: أنا رجل مسكين تقطعت بي الطرق في سفري أسألك بالذي أعطاك نعمة البصر شاة واحدة.

قال الأعمى:لا عليك أيها الرجل الطيب خذ ما تريد..

قال الأعمى:لقد كنت أعمى فرد الله بصري وكنت فقيرا فأغناني وكل هذه النعم من الله فخذ ما شئت منها

فان المال مال الله..

قال الملك:لن آخذ شيئاً انما أنا ملك بصورة رجل , أرسلني الله لأختبرك مع صاحبيك الأبرص والأقرع..

وقد سخط الله عليهما لأنهما ينكرا النعمة ورضي الله عنك لأنك شكرت النعمة.
(( تمت ))
didi21
فرخ البط القبيح

في يوم رائع مشمس وبالقرب من بحيرة صغيره وقفت البطة الأم سعيدة وهي تنظر باعجاب الى فراخها التي فقست حديثا بيضة واحده لم تفقس لكنها أكبر من مثيلاتها لدى مرور بطة أخرى من هناك هنأت الآم السعيدة وأكدت لها ن البيضة المبيرة هي بيضة حبش استمرت البطه باحتضان هذه البيضه الغريبه الى ان تشققت ثم تحطمت وخرج منها فرخ بط عجيب كان شعثا واكبر حجمه من المألوف فورا أخذت الفراخ الاخرى تسخر منه لشكله القبيح صاح احد الفراخ متعجبا كم هو بشع أضاف اخر انه فرخ البط القبيح اما البطة الام فقالت تخاطب نفسها ليس هذا الصغير لي لكن هل هو فرخ حبش هناك وسيلواحده لمعرفة ذلك دفعت الام الفرخ الى الماء وهي تقول ساتاكد بسرعهان ان احسن الباحه فهو ليس بفرخ حبش تبع الفرخ القبيح بقية اخوانه الى الماء دون اية مشكله حتى انه سبح اكثر سهولة منها جميعا فصارت البطات تعايره فهرب منهم ثم جاء الشتاء فتجمدت البحيره ولم يجد ماياكله ثم جلس يرى الاطفال يتزلجون على الجليد فلما ذهب الشتاء وطلعت الشمس واصبحت البحيره مياه من جديد فرأى بجعات يسبحون فذهب اليهم فانعكست صورته في الماء فراى نفسه ففرح لأنه اصبح بجعة مثلهم وأجمل منهم فصار الناس يأتون الى البحيره كي يروه

الصفحات 1  2 3  4  5  6  ... الأخيرة

التالي

هـــــــــــايدي الجميلة ^_^

السابق

اًلًبًيًتً اًلًمًهًجًوًرً

كلمات ذات علاقة
للاطفال , سلسلة , قصص