فتاة تطلب من امها السماح لها بالزنا

مجتمع رجيم / القصص والروايات الادبية
gzl
فما كان من الأم الواعيةإلا أن نصحتها لأن ما تريد الإقدام عليه أمر مشين اجتماعيا

ومحرم دينيا تعتبر صاحبته ساقطة مهما حازت من جمال ومال

إلا أن الفتاة أصرت على رأيها ....

يا ترى ماذا فعلت الأم

مع إصرارالفتاة .... وافقت الأم أن تسمح لابنتها بما تريد لكن بشروط

و هي أن تنجح في الإختبارات التي ستعدها لها الأم فإذا أنهت الإختبارات حتى النهاية

و بنجاح فلها الخيار فيما تريده ...

الإختبار الأول هو كما يلي

طلبت الأم من ابنتها أن تقف في الصباح أمام قصر السلطان

وعندما يخرج السلطان من القصر ويمر من أمامها فعليها أن ترمي بنفسها

على الأرض وكأن أغمي عليها ثم تنتظر ما سيحدث لها ...

وافقت الفتاة على طلب أمها يا ترى ما الذي حدث

ذهبت الفتاة صباح اليوم التالي ووقفت أمام القصر فلما مر السلطان أمامها

تظاهرت بالإعياء وسقطت على الأرض وفجأة أسرع السلطان إليها ورفعها من على الأرض

و أحاط بها الجميع من كل الجهات و باهتمام بالغ ... تظاهرت الفتاة وكأنها استعادت وعيها

وشكرت السلطان ثم انصرفت وذهبت مسرعة إلى أمها لتخبرها بأنها انهت

الإختبار الأول بنجاح فما هو الإختبار التالي ...

قالت لها أمها عليك أن تذهبي إلى نفس المكان يوم غد وتعيدي نفس الفعل عندما يمر السلطان

من أمامك فما كان من الفتاة إلا أن قامت بإعادة نفس المشهد قي اليوم التالي

لكن النتيجة كانت مختلفة ... هذه المرة لم يسرع إليها السلطان بل ذهب إليها الوزير

وأوقفها من على الأرض وأحاط من حولها بعض الحرس بينما السلطان مضى ولم يلتفت إليها !! ...

تظاهرت الفتاة وكأنها أفاقت من الإغماء وشكرت الوزير ثم ذهبت إلى أمها

لتخبرها بما حدث لها في الإختبار الثاني و سألت أمها عن الإختبار القادم

قالت الأم "عليك أن تعيدي نفس الإختبار وفي نفس المكان وفي نفس الوقت وعند مرور السلطان "

في اليوم التالي ذهبت الفتاة وأعادت نفس المشهد وعندما سقطت على الأرض تقدم قائد الحرس

وأزاحها من الطريق وتركها ولم يقف إلى جانبها سوى القلة ثم تركوها ...

عادت الفتاة إلى أمها وأخبرتها بما حدث لكنها كانت في ضيق و حسرة نوعا ما ..

سألت أمها هل انتهى الإختبار فقالت الأم لا يا ابنتي أريد منك أن تعيدي نفس المشهد

على مدى الثلاثة الأيام القادمة من غير ما قد مضى وأخبريني في النهاية

عما سيحدث في اليوم الثالث وهو اليوم الأخير للإختبار !!!

فعلت الفتاة حسب ما قالت لها أمها وجاءت في اليوم الأخير إلى أمها وهي تبكي

لأن الإختبار ازداد صعوبة لأنها في اليوم الأخير لم يقترب منها أحد ليسعفها

بل سخر منها البعض و البعض أظهر الشماتة ومنهم من ركلها برجله ....

وفي هذه اللحظة قالت الأم الحكيمة لابنتها هكذا شأن الزنا في البداية

سيقصدك الوجيه والثري و الوسيم وبعد فترة من الزنا سينفر منك الجميع

بل سيسخرون منك ولن تعود لك كرامتك بل حتى أحقر الناس سوف يسخر منك

فهل تريدين أن تزني يا حبيبتي؟؟؟

استعادت الفتاة عقلها ووعيها وشكرت أمها الحكيمة وقالت لها شكرا لك أمي

على هذا الدرس والله لن أزني أبدا ولو أطبقت علي السماء و الأرض إنها المذلة والمهانة والحقارة

وهذه هي جريمة الزنى وفاحشة الزنى كالزجاج إذا انكسر صعب عودته إلى حاله

والعاقل من اعتبر بالحكمة والموعظة الحسنة والشقي من كان عبرة لغيره

لذلك لا يخدعكن أحد أيتها الفتيات بالزنا فهذا أول باب المذلة و أوسعه

من غير ما يصاب به الزناه من العلل و الأمراض وضيق الصدر ومحق البركة

وذهاب الوجاهة وإراقة ماء الوجه والفقر المزمن وهذه عقوبة الدنيا .... والآخرة أشد و أخزى!!!!


يرجى مشاركتكم بتبصير المراهقات من مخاطر الزنا بسبب غياب التوعية

وانشغال الآباء والأمهات بالمادة وسفاسف الأمور بناتنا بحاجة إلى توعية بإخلاص

بالكلمة الطيبة والنصيحة الهادفة



وقانا الله وإياكم من شرور انفسنا ,, وأغنانا بحلاله عن حرامه
دمعة وردة
قصة جميلة و عبرة اجمل

فعلا الام مدرسة فاذا كانت الام واعية فيجب ان تتكلم مع اولادها و اقناعهم باخطا و ليس فقط الصراخ
لان العبرة هى حمايتهم من الوقوع في الرذيلة

مشكووورة اختى


مى اسماعيل
جزاكى الله كل الخير
ورزقك الجنه وحفظنا واياكى من كل شر
منتهى الحب
قصة رائعة جزاك الله خير
اللهم حصنا من الفتن ماظهر منها ومابطن
gzl
مشكورين عالردود الرائعة وجزاكم الله خير
سالي بغداد
فعلا أم حكيمة
كم نحتاج لمثل هذا النوع من الأمهات في أيامنا هذه
جزاك الله خيرا غاليتي ...
الصفحات 1 2