لكل من تحلم بالرشاقه.. تفضلي فهنا الحل إن شاء الله

مجتمع رجيم / الحمية و الرشاقة و الرجيم
كتبت : أوراق الخزامى
-
بسم الله الرحمن الرحيم ..


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على الحبيب محمد واله وصحبه أجمعين ..

السلام عليكم احبتي ورحمة الله وبركاته ..

هذه االموضوع غير لي حياتي وطريقة تفكري بشكل جذري ..

أصبحت والله الحمد أفكر بعقلي لاأفكر ببطني وماذا أحب أن أأكل وماذا أشتهي ..

وأتمنى بصدق بأن تستفيدوا منه .. لأنه كسلاح قوي مقنع يهاجم كل عاداتك الغذائيه السيه ويقضي عليهاا تماما ..

فقرأه ببطئ ولا تستعجلوا وافهموه جيدا..
فالنبدأ:بالرشاقه.. icon10.gif

.... لماذا تصووووووووووووم وما الفائده من ذلــك ...

قال تعالى :" إن الله لغني عن العالمين "

بما ان الله - تبارك وتعالى - غني عنا .. لماذا يريدنا أن نصوم شهر رمضان ونشعر بالجوع ..ألا تكفي العبادة من صلاة ودعاء وحج .......

بالجوع يا أحبتي .. يرق القلب فيشرق .. ويصفو .. ويتجه إلى الله أكثر .. وهذا ما يريده الله .. وهو التوجه إليه وترك ما دونه .. " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون "

وعند الشبع أحبتي .. يكسل ويثقل , ويميل إلى النوم ... وفي الحديث الشريف :
" إن الله يبغض كل أكول نؤوم "

وقد تفضل الله - تعالى - على رسوله الأكرم محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - ليلة المعراج " أن يا أحمد علامة أهل الدنيا تعرفهم بها هي : كثرة الأكل والنوم , فاتخذ الدنيا وأهلها عدوا "

فالتخمة أحبتي .. تمنع استنارة القلب وتدفق نور الحكمة والمعرفة إليه ..

ويروى أيضا ...

أن الشيطان تجسم بين يدي يحيى ابن زكريا - على نبينا وآله وعليهم أفضل الصلاة وأتم التسليم - بأشكال مختلفة

وقال له : أنا اغوي كل امرئ بشكل ما ..

فقال يحيى - عليه السلام - هل لديك فخ خاص بي ؟

قال: نعم .. عندما تشتهي الزاد ليلا أقدمه بين يديك لتأكل كثيرا وتتأخر عن النهوض سحرا, فتفقد شيئا من مناجاتك ..

فقطع يحيى - عليه السلام - على نفسه ألا يشبع ما دام حيا..

وقطع الشيطان على نفسه أيضا أن لا يبوح بعد بسره أبدا ..




بيان فضيلة الجوع وذم الشبع

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ جاهدوا أنفسكم بالجوع والعطش فإن الأجر في ذلك كأجر المجاهد في سبيل الله وأنه ليس من عمل أحب إلى الله من جوع وعطش وقال ابن عباس‏:‏ قال النبي صلى الله عليه وسلم ‏"‏ لا يدخل ملكوت السماء من ملأ بطنه وقيل يا رسول الله أي الناس أفضل قال ‏"‏ من قل مطعمه وضحكه ورضي مما يستر به عورته وقال النبي صلى الله

عليه وسلم ‏"‏ سيد الأعمال الجوع وذل النفس لباس الصوف وقال أبو سعيد الخدري‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ البسوا وكلوا واشربوا في أنصاف البطون فإنه جزء من النبوة وقال

الحسن‏:‏ قال النبي صلى الله عليه وسلم ‏"‏ الفكر نصف العبادة وقلة الطعام هي العبادة وقال الحسن أيضاً‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أفضلكم عند الله منزلة يوم القيامة أطولكم جوعاً وتفكراً في الله سبحانه وأبغضكم عند الله عز وجل يوم القيامة كل نثوم أكول شروب وفي الخبر‏:‏ أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يجوع من غير عوز أي مختاراً لذلك وقال صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إن الله تعالى يباهي الملائكة بمن قل مطعمه ومشربه في الدنيا يقول الله تعالى انظروا إلى عبدي ابتليته بالطعام والشراب في الدنيا فصبر وتركهما اشهدوا يا ملائكتي ما من أكلة يدعها إلا أبدلته بها درجات في الجنة وقال صلى الله عليه وسلم ‏"‏ لا تميتوا القلوب بكثرة الطعام والشراب فإن القلب كالزرع يموت إذا كثر عليه الماء وقال صلى الله عليه وسلم ‏"‏ ما ملأ ابن آدم وعاء شراً من بطنه حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه وإن كان لا بد فاعلاً فثلث لطعامه وثلث لشرباه وثلث لنفسه وفي حديث أسامة بن زيد وحديث أبي هريرة الطويل ذكر فضيلة الجوع إذ قال فيه ‏"‏ إن أقرب الناس من الله عز وجل يوم القيامة من طال جوعه وعطشه وحزنه في الدنيا الأحفياء الأتقياء الذين إن شهدوا لم يعرفوا وإن غابوا لم يفتقدوا تعرفهم بقاع الأرض وتحف بهم ملائكة السماء نعم الناس بالدنيا ونعموا بطاعة الله عز وجل افترش الناس الفرش الوثيرة وافترشوا الجباه والركب ضيع الناس فعل النبيين وأخلاقهم وحفظوها هم تبكي الأرض إذا فقدتهم ويسخط الجبار على كل بلدة ليس فيها منهم أحد لم يتكالبوا على الدنيا تكالب الكلاب على الجيف أكلوا العلق ولبسوا الخرق شعثاً غبراً يراهم الناس فيظنون أن بهم داء وما بهم داء ويقال قد خولطوا فذهبت عقولهم وما ذهبت عقولهم ولكن نظر القوم بقلوبهم

إلى أمر الله الذي أذهب عنهم الدنيا فهم عند أهل الدنيا يمشون بلا عقول عقلوا حين ذهبت عقول الناس لهم الشرف في الآخرة يا أسامة إذا رأيتهم في بلدة فاعلم أنهم أمان لأهل تلك البلدة ولا يعذب الله قوماً هم فيهم‏.‏

الأرض بهم فرحة والجبار عنهم راض‏.‏

اتخذهم لنفسك إخواناً عسى أن تنجو بهم‏.‏

وإن استطعت إن يأتيك الموت وبطنك جائع وكبدك ظمآن فافعل‏.‏



فإنك تدرك بذلك شرف المنازل وتحل مع النبيين‏.‏

وتفرح بقدوم روحك الملائكة ويصلي عليك الجبار روى الحسن بن أبي هريرة‏:‏ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏ البسوا الصوف وشمروا وكلوا في أنصاف البطون تدخلوا في ملكوت السماء وقال عيسى عليه السلام‏:‏ يا معشر الحواريين أجيعوا أكبادكم وأعروا أجسادكم لعل قلوبكم ترى الله عز وجل وروي ذلك أيضاً عن نبينا صلى الله عليه وسلم رواه طاوس‏.‏

وقيل مكتوب في التوراة‏:‏ إن الله ليبغضن الحبر السمين لأن السمين يدل على الغفلة وكثرة الأكل وذلك قبيح خصوصاً بالحبر‏.‏

ولأجل ذلك قال ابن مسعود رضي الله

عنه‏:‏ إن الله تعالى يبغض القارئ السمين وفي خبر مرسل ‏"‏ إن الشيطان لجري من ابن آدم مجرى الدم فضيقوا مجاريه بالجوع والعطش وفي الخبر ‏"‏ إن الأكل على الشيع يورث البرص وقال صلى الله عليه وسلم ‏"‏ المؤمن يأكل في معي واحد والمنافق يأكل في سبعة أمعاء أي يأكل سبعة أضعاف ما يأكل المؤمن أو تكون شهوته سبعة أضعاف شهوته وذكر المعي كناية عن الشهوة لأن الشهوة هي التي تقبل الطعام وتأخذه كما يأخذ المعي‏.‏

وليس المعنى زيادة عدد معي المنافق على معي المؤمن‏.‏

وروى الحسن عن عائشة رضي الله تعالى عنها أنها قالت‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ‏"‏ أديموا قرع باب الجنة يفتح لكم ‏"‏ فقلت‏:‏ كيف نديم قرع باب الجنة قال ‏"‏ بالجوع والظمأ وروى ‏"‏ أنا أبا جحيفة تجشأ في مجلس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

فقال له ‏"‏ أقصر من جشائك فإن أطول الناس جوعاً يوم القيامة أكثرهم شبعاً في الدنيا وكانت عائشة رضي الله عنها تقول‏:‏ إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم تمتلئ قط شبعاً وربما بكيت رحمة مما أرى به من الجوع فأمسى بطنه بيدي وأقول‏:‏ نفسي لك الفداء لو تبلغت من الدنيا بقدر ما يقويك ويمنعك من الجوع فيقول ‏"‏ يا عائشة إخواني من أولي العزم من الرسل قد صبروا على ما هو أشد من هذا مضوا على حالهم فقدموا على ربهم فأكرم مآبهم وأجزل ثوابهم فأجدني أستحي إن ترفهت في معيشتي أن يقصر بي غداً دونهم فالصبر أياماً يسيرة أحب إلي من أن ينقص حظي غداً في الآخرة وما من شيء أحب إلي من اللحوق بأصحابي وإخواني ‏"‏ قالت عائشة‏:‏ فوالله ما استكمل بعد ذلك جمعة حتى قبضه الله إليه وعن أنس قال‏:‏ جاءت فاطمة رضوان الله عليها بكسرة خبر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ‏"‏ ما هذه الكسرة ‏"‏ قالت‏:‏ قرص خبزته ولم تطب نفسي حتى أتيتك منه بهذه الكسرة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ‏"‏ أما إنه أول طعام دخل فم أبيك منذ ثلاثة أيام وقال أبو هريرة‏:‏ ما أشبه النبي صلى الله عليه وسلم أهله ثلاثة أيام تباعاً من خبز الحنطة حتى فارق الدنيا وقال صلى الله عليه وآله وسلم ‏"‏ إن أهل الجوع في الدنيا هم أهل الشبع في الآخرة وإن أبغض الناس إلى الله المتخمون الملأى وما ترك عبد أكلة يشتهيها إلا كانت له درجة في الجنة‏.‏

وأما الآثار‏:‏ فقد قال عمر رضي الله عنه‏:‏ إياكم والبطنة فإنها ثقل في الحياة نتن في الممات‏.‏

وقال شقيق البلخي العبادة حرفة حانوتها الخلوة وآلتها المجاعة‏.‏

وقال لقمان لابنه‏:‏ يا بني إذا امتلأت المعدة نامت الفكرة وخرست الحكمة وقعدت الأعضاء عن العبادة‏.‏

وكان الفضيل بن عياض يقول لنفسه‏:‏ أي شيء تخافين أتخافين أن تجوعي لا تخافي ذلك‏:‏ أنت أهون على الله من ذلك إنما يجوع محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه‏.‏

وكان كهمس يقول إلهي أجعتني وأعريتني وفي ظلم الليالي بلا مصباح أجلستني فبأي وسيلة بلغتني ما بلغتني وكان فتح الموصلي إذا اشتد مرضه وجوعه يقول‏:‏ إلهي ابتليتني بالمرض والجوع وكذلك تفعل بأوليائك فبأي عمل أؤدي شكر ما أنعمت به علي وقال مالك بن دينار‏:‏ قلت لمحمد بن واسع يا أبا عبد الله طوبى لمن كانت له غليلة تقوته وتغنيه عن الناس فقال لي يا أبا يحيى طوبى لمن أمسى وأصبح جائعاً وهو عن الله راض‏.‏

وكان الفضيل بن عياض يقول‏:‏ إلهي أجعتني وأجعت عيالي وتركتني في ظلم الليالي بلا مصباح وإنما تفعل ذلك بأوليائك فبأي منزلة نلت هذا منك وقال يحيى بن معاذ‏:‏ جوع الراغبين منبهة وجوع التائبين تجربة وجوع المجتهدين كرامة وجوع الصابرين سياسة وجوع الزاهدين حكمة‏.‏

وفي التوراة اتق الله وإذا شبعت فاذكر الجياع‏:‏ وقال أبو سليمان‏:‏ لأن أترك لقمة من عشائي أحب إلي من قيام ليلة إلى الصبح وقال أيضاً‏:‏ الجوع عند الله في خزائنه لا يعطيه إلا من أحبه‏.‏

وكان سهل بن عبد الله التستري يطوي نيفاً وعشرين يوماً لا يأكل وكان يكفيه لطعامه في السنة درهم وكان يعظم الجوع ويبالغ فيه حتى قال‏:‏ لا يوافى القيامة عمل بر أفضل من ترك فضول الطعام اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في أكله‏.‏

وقال‏:‏ لم ير الأكياس شيئاً أنفع من الجوع للدين والدنيا‏.‏

وقال‏:‏ لا أعلم شيئاً أضر على طلاب الآخرة من الأكل‏.‏

وقال‏:‏ وضعت الحكمة والعلم في الجوع ووضعت المعصية والجهل في الشبع‏.‏

وقال ما عبد الله بشيء أفضل من مخالفة الهوى في ترك الحلال‏.‏

وقد جاء في الحديث ‏"‏ ثلث للطعام فمن زاد عليه فإنما يأكل من حسناته وسئل عن الزيادة فقل‏:‏ لا يجد الزيادة حتى يكون الترك أحب إليه من الأكل ويكون إذا جاع ليلة سأل الله أن يجعلها ليلتين فإذا كان ذلك وجد الزيادة‏.‏

وقال صار الأبدال أبدالاً إلا بإخماص البطون والسهر والصمت والخلوة‏.‏

وقال‏:‏ رأس كل بر نزل من السماء إلى الأرض الجوع ورأس كل فجور بينهما الشبع‏.‏

وقال‏:‏ من جوع نفسه انقطعت عنه الوساوس‏.‏

وقال‏:‏ إقبال الله عز وجل على العبد بالجوع والسقم والبلاء إلا من شاء الله‏.‏

وقال‏:‏ اعلموا أن هذا زمان لا ينال أحد فيه النجاة إلا بذبح نفسه وقتلها بالجوع والسهر والجهد‏.‏

وقال‏:‏ ما مر على وجه الأرض أحد شرب من هذا الماء حتى روي فسلم من المعصية - وإن شكر الله تعالى - فكيف الشبع من الطعام وسئل حكيم بأي قيد أقيد نفسي قال‏:‏ قيدها بالجوع والعطش وذللها بإخمال الذكر وترك العز وصغرها بوضعها تحت أرجل أبناء الآخرة واكسرها بترك زي القراء عن ظاهرها وانج من آفاتها بدوام سوء الظن بها واصحبها بخلاف هواها‏.‏

وكان عبد الواحد بن زيد يقسم بالله تعالى إن الله تعالى ما صافي أحداً إلا بالجوع ولا مشوا على الماء إلا به ولا طويت لهم الأرض إلا بالجوع ولا تولاهم الله تعالى إلا بالجوع وقال أبو طالب المكي‏:‏ مثل البطن مثل المزهر وهو العود المجوف ذو الأوتار - غنما حسن صوته لخفته ورقته لأنه أجوف غير ممتلئ وكذلك الجوف إذا خلا كان أعذب للتلاوة وأدوم للقيام وأقل للمنام‏.‏

وقال أبو بكر بن عبد الله المزني‏:‏ ثلاثة يحبهم الله تعالى رجل قليل النوم قليل الأكل قليل الراحة‏.‏

وروي أن عيسى

عليه السلام مكث يناجي ربه ستين صباحاً لم يأكل فخطر بباله الخبز فانقطع عن المناجاة فإذا رغيف موضوع بين يديه فجلس يبكي على فقد المناجاة وإذا شيخ قد أظله فقال له عيسى‏:‏ بارك الله فيك يا ولي الله ادع الله تعالى فإني كنت في حالة فخطر ببالي الخبز فانقطعت عني فقال الشيخ‏:‏ اللهم إن كنت تعلم أن الخبز خطر ببالي منذ عرفتك فلا تغفر لي بل كان إذا حضر لي شيء أكلته من غير فكر وخاطر‏.‏

وروي أن موسى عليه السلام لما قربه الله عز وجل نجياً كان قد ترك الأكل أربعين يوماً - ثلاثين ثم عشراً - على ما ورد به القرآن لأنه أمسك بغير تبييت يوماً فزيد عشرة لأجل ذلك‏.‏

وصلاه والسلام على رسول الله.



وفي النهايه :

دعواتكم

دعواتكم

دعواتكم


فإني بحاجه له
كتبت : saaaaara
-
الله ينور عليك
موضوع قيم
كتبت : drhappy
-
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاكى الله خيرا كثيرا
موضوع رائع
اللهم اجعله فى ميزان حسناتك
كتبت : أوراق الخزامى
-
saaaaara
و
drhappy

أهلا بكم في صفحتي

وشكرا على المرور

ربي يسعدكم حبيباتي
كتبت : noga sief
-
[align=center]
مشكورة حبيبتى موضوعك رائع وممتاز جدا

موفقة بإذن الله ... لك مني أجمل تحية
[/align]
كتبت : أوراق الخزامى
-
أهلااا بك حبيبتي..

وأتمنى بإنك أستفدتي
الصفحات 1 2