هل نعبد الله حباً له؟! أم خوفاً منه؟! أم رجاءً فيه؟!

مجتمع رجيم / عــــام الإسلاميات
سنبلة الخير .
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
[frame="2 98"]


هل نعبد الله حباً له؟! أم خوفاً منه؟! أم رجاءً فيه؟
!

قال العلامة صالح الفوزان:

"
هذا ويجب أن نعلم أن الخوف من الله سبحانه يجب أن يكون مقرونا بالرجاء والمحبة؛


بحيث لا يكون خوفا باعثا على القنوط من رحمة الله؛ فالمؤمن

يسير إلى الله بين الخوف والرجاء،


بحيث لا يذهب مع الخوف فقط حتى يقنط من رحمة الله،


ولا يذهب مع الرجاء فقط حتى يأمن من مكر الله؛ لأن القنوط من
رحمة الله والأمن من مكره


ينافيان التوحيد:


قال تعالى: {أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ}


وقال تعالى: {إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ}


وقال: {وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ}


قال إسماعيل بن رافع: "من الأمن من مكر الله إقامة العبد على

الذنب يتمنى على الله المغفرة".


وقال العلماء: القنوط: استبعاد الفرج واليأس منه، وهو يقابل

الأمن من مكر الله، وكلاهما ذنب عظيم.


فلا يجوز للمؤمن أن يعتمد على الخوف فقط حتى يقنط من رحمة الله، ولا على الرجاء فقط حتى يأمن من عذاب الله، بل يكون خائفا راجيا؛ يخاف

ذنوبه، ويعمل بطاعة الله،


ويرجو رحمته؛ كما قال تعالى عن أنبيائه:

{إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ
}

وقال: {أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ

وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}


والخوف والرجاء إذا اجتمعا؛ دفعا العبد إلى العمل وفعل الأسباب

النافعة؛ فإنه مع الرجاء


يعمل الطاعات رجاء ثوابها، ومع الخوف يترك المعاصي خوف عقابها.

أما إذا يئس من رحمة الله؛ فإنه يتوقف عن العمل الصالح،

وإذا أمن من عذاب الله وعقوبته؛ فإنه يندفع إلى فعل المعاصي.

من عبد الله بالحب والخوف والرجاء؛ فهو مؤمن
..

كما وصف الله بذلك خيرة خلقه حيث يقول سبحانه:


{
أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ
وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ}
.

من كتاب: الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد والرد على أهل الشرك والإلحاد

[/frame]
زهره الاسلام
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
[align=center]جزاكِ الله خيرا وبارك الله فيكِ
[/align]
عبير ورد
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
[type=768741]
جزاك الله لهذا الموضوع المميز والرائع زادك الله علم ومعرفة بالنسبة لي أعبده حبا فيه فأني أحبه حب لايوصف ولا يخطر على قلب بشر رغم تقصيري في كثير من الأمور وخوف من عقابه ورجاء في رحمته سبحانه وتعالى
[/type]
بحر الجود
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
white rose
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
سحر هنو
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
الصفحات 1 2  3  4  5  ... الأخيرة