طاعة الزوج ام غضب الوالده

بسم الله الرحمن الرحيم أنا سيدة متزوجة منذ سنة ونصف وأبي وأمي منفصلان منذ ست سنوات في أول فترة من زواجي كنت أذهب لأمي أسبوعيا لكن بعد فترة أمي...

مجتمع رجيم / فتاوي وأحكام
bessan05
اخر تحديث
طاعة الزوج ام غضب الوالده

بسم الله الرحمن الرحيم

أنا سيدة متزوجة منذ سنة ونصف وأبي وأمي منفصلان منذ ست سنوات في أول فترة من زواجي
كنت أذهب لأمي أسبوعيا
لكن بعد فترة أمي تزوجت
فمنعني زوجي من الذهاب لأمي
إلا أن أكون معه وعلى فترات متباعدة
فغضبت أمي لهذا السبب وظلت
تقول إنه يجب علي أن أتخذ مع زوجي موقفا وأنا أتكلم معه فقط
وهو مصر على موقفه
وبسبب هذا أصبحت أمي لا تكلمني
وأنا أخشى أن يكون هذا عقوقا لها
وفي نفس الوقت أخشى إغضاب زوجي أفيدوني أفادكم الله .

الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على
رسول الله وعلى آله وصحبه
أما بعد:

فإن طاعة الزوج في المعروف من الواجبات المحتمات على المرأة
وقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم فضل طاعة الزوج أحسن بيان
وورد في ذلك من الأدلة ما لا يُحصى،
وقد ذكرنا طرفاً منها في
الفتوى
رقم: 4180
ونذكر طرفاً منها هنا أيضاً
لبيان خطورة الأمر وأهميته
فقد روى الترمذي في سننه عن
أبي أمامة رضي الله عنه
قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم:

ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم، العبد الآبق حتى يرجع، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، وإمام قوم وهم له كارهون.
وحسنه الألباني.

وروى الترمذي أيضاً عن طلق بن علي
قال، قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم:
إذا الرجل دعا زوجته لحاجته فلتأته،
وإن كانت على التنور.
وصححه الألباني.

وروى الترمذي عن معاذ بن جبل
عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال:
لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا،
إلا قالت زوجته من الحور العين:
لا تؤذيه قاتلك الله، فإنما هو عندك دخيل، يوشك أن يفارقك إلينا.
وصححه الألباني، ورواه أحمد وابن ماجه والحاكم الطبراني وغيرهم.

وروى أحمد عن الحصين بن محصن
أن عمة له أتت النبي
صلى الله عليه وسلم في حاجة
ففرغت من حاجتها،
فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم:
أذات زوج أنت؟
قالت: نعم،
قال: كيف أنت له؟
قالت: ما آلوه إلا ما عجزت عنه،
قال: فانظري أين أنت منه، فإنما هو جنتك ونارك.
قال الشيخ شعيب الأرناؤوط إسناده محتمل للتحسين، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة 6/220

ولو تتبعنا الأحاديث الواردة في ذلك،
لعجزنا عن حصرها في هذا المقام.

وبمقابل حق الزوج في طاعة زوجته له
، نجد حق الوالدين في البر بهما والإحسان إليهما،

فماذا نفعل لو تعارض هذا الحقان؟

والجواب

أن الحقوق تختلف مراتبها، باختلاف أحوال المكلف
فطاعة الوالدين في المعروف واجبة على أولادهما فيما لا معصية فيه لله
وهي مقدمة على طاعة كل أحد
إلا الزوج.
فإذا انتقلت البنت إلى عصمة زوجها صار زوجها أملك لها من أبويها
فكانت طاعتها له أقوى وأولى.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-
في الفتاوى
المرأة إذا تزوجت، كان زوجها أملك بها من أبويها، وطاعة زوجها عليها أوجب.
انتهى
وقال أيضاً
فليس لها أن تخرج من منزله إلا بإذنه، سواء أمرها أبوها، أو أمها، أو غير أبويها، باتفاق الأئمة. انتهى
وقال ابن حجر الهيتمي في الفتاوى الفقهية الكبرى بعد ذكر الأحوال الضرورية التي يجوز للمرأة الخروج فيها دون إذن زوجها
لا لعيادة مريض وإن كان أباها، ولا لموته وشهود جنازته
قاله الحموي
انتهى.

وقال ابن قدامة في المغني

وللزوج منعها من الخروج من منزله، إلى ما لها منه بد، سواء أرادت زيارة والديها، أو عيادتهما، أو حضور جنازة أحدهما
قال أحمد
في امرأة لها زوج وأم مريضة
طاعة زوجها أوجب عليها من أمها
إلا أن يأذن لها.
انتهى.

ولذلك فإننا نقول للأخت السائلة
لا تجوز معصية زوجك في الأمر المذكور
ولا يجوز لوالدتك أن تغضب منك بسبب طاعة الزوج
لا سيما إذا كان في ذلك مصلحة لك
لأن الزوج أقوى نظراً في هذه الأمور منك، وأعلم بما يجلب المصالح ويدفع المفاسد،

والحمد لله أنه لم يمنعك من زيارتها تماماً، وإن كان لديك حجة تستطيعين بها التأثير عليه وإقناعه بما تريدين
فبينيها له بالحكمة والموعظة الحسنة فعسى أن يكون ذلك سببا في لين قلبه، وتغير موقفه

وراجعي الفتوى رقم:
4149.

والله أعلم.









منقول من (اسلام ويب)
بحر الجود
زهره الاسلام
[align=center]بارك الله فيكِ وجزاكِ الله خيرا
[/align]
bessan05
nanoosh
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
ياحبي لي
الصفحات 1 2 

التالي

كفاره الجماع فى نهار رمضان ؟

السابق

محادثة الرجل والمرأه عبر الماسنجر ( الايميل )

كلمات ذات علاقة
ام , الزوج , الوالده , غضب , طاعة