مجتمع رجيمالنقاش العام

توقع إعلان "إنفلونزا الخنازير" وباء عالمياً والسؤال: معتدل أم قاتل؟

توقع إعلان "إنفلونزا الخنازير" وباء عالمياً والسؤال: معتدل أم قاتل؟

اختلاف التأثيرات

وباء الإنفلونزا تفشى 3 مرات بالقرن العشرين قاتلاً الملايين

وباء الإنفلونزا تفشى 3 مرات بالقرن العشرين قاتلاً الملايين


جنيف- رويترز

وسط توقعات بإعلان منظمة الصحة العالمية تفشي "إنفلونزا الخنازير" وباء عالمياً من الدرجة السادسة خلال أيام قليلة، تظهر العديد من التساؤلات حول الطريقة المتوقعة لانتشار المرض، وطبيعته التي يمكن أن تكون معتدلة، أو قاتلة لملايين البشر، فيما تكثر التساؤلات حول جدية حالة التأهب العالمي.

ويرى القائم بعمل مساعد مدير عام منظمة الصحة العالمية كيجي فوكودا أن الفيروس الجديد يشبه للغاية الإنفلونزا الموسمية العادية، والتي نادرا ما تسبب الوفاة للبالغين الأصحاء، لكنه يمكن أن يسبب وفاة المسنين وضعاف الصحة.

ويصاب ما بين 3 و5 ملايين شخص بمرض شديد من جراء الإنفلونزا الموسمية العادية في أنحاء العالم كل عام، ويلاقي ما بين 250 ألفا و500 ألف حتفهم نتيجة إصابتهم به.

ويضيف فوكودا أنه لم يتضح بعد إذا ما كانت إنفلونزا الخنازير ستتحول إلى وباء معتدل أم حاد، مما يثير احتمال أن تكون للفيروس آثار أكثر خطورة مع استمراره في اختراق مجتمعات جديدة أو مع تغير الظروف المناخية.

وتفشى وباء الإنفلونزا 3 مرات في القرن العشرين في أعوام 1918 و1957 و1968. وعرفت بأسماء الإنفلونزا الإسبانية والأسيوية وإنفلونزا هونغ كونغ على التوالي. ويقدر أن 50 مليون شخص لاقوا حتفهم عندما تفشى الوباء في المرة الأولى، ونحو مليونين في المرة الثانية، وما بين مليون وثلاثة ملايين في المرة الثالثة.

ويشرح المتخصص في علم الكائنات الحية المجهرية بجامعة هونغ كونغ جوان يي أنه "في وباء عام 1918 كانت الموجة الأولى خفيفة، لكن بحلول فصل الخريف قتلت الموجة الثانية الكثير من الأشخاص، لهذا فإننا لا يمكن أن نعلم كيف سيتحول هذا الفيروس".

ويضاف "في هذه المرحلة الاحتمالات أن يكون خفيفا. لكننا لا نستطيع استبعاد أن يصبح ضاريا. وحتى إذا أصبح أقل حدة سيظل بمقدوره التسبب في الوفاة، وهذا يتوقف على نوعية الشخص الذي يصيبه".

ويخشى خبراء صحيون أن إنفلونزا الخنازير ربما تكون خطرة بشكل خاص على المسنين وضعاف الصحة، وخاصة من يعانون أمراضا تضعف جهاز المناعة مثل فيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز).

ومن بين المخاوف الخطيرة الأخرى انتشاره إلى دول فقيرة تفتقر إلى العاملين الطبيين ومخزونات العقاقير والتحاليل التشخيصية، وحيث تسود أمراض المناطق الحارة وغيرها.

ويقول يي إنه إذا امتد إلى مصر أو إندونيسيا حيث فيروس (إتش5 إن1) المسبب لإنفلونزا الطيور متوطن فقد يتوحد مع ذلك الفيروس، "ويمكن أن يتحول إلى (إتش5 إن1) قوي للغاية تكون قابليته للانتقال بين البشر شديدة حينذاك سنكون في مأزق وستكون مأساة".
عودة للأعلى

اختلاف التأثيرات

وتسري عدة نظريات بشأن كيف يمكن أن تقتل إنفلونزا الخنازير 176 شخصا في المكسيك، بينما تكون آثارها خفيفة وقابلة للتعامل معها في أماكن أخرى. فعلى الرغم من قتله العشرات في المكسيك مركز المرض، وسبب وفاة طفل مكسيكي في الولايات المتحدة، إلا أن الكثير من المصابين في دول أخرى تعافوا بشكل جيد، وكان الإسهال أكبر شكاواهم.

ويتكهن بعض الخبراء بأن الضحايا المكسيكيين لم يتلقوا رعاية طبية ملائمة، أو عانوا من مضاعفات صحية أخرى مما جعلهم أكثر عرضة للخطر من جراء الإنفلونزا.

وفي الوقت الحالي، فإن توجيهات منظمة الصحة العالمية للأشخاص الذين يشتبهون أنهم أصيبوا بإنفلونزا الخنازير، هي نفس النصائح الخاصة بالرعاية في حالة الإنفلونزا الموسمية.

وينصح قسم "أسئلة يتكرر طرحها" بشأن الفيروس على موقع المنظمة على شبكة الإنترنت الأشخاص الذين يعانون ارتفاعا في درجة الحرارة، أو سعالا، أو احتقانا في الحلق بأن يستريحوا، ويتناولوا الكثير من السوائل، ويغسلوا أيديهم بشكل متكرر مع تجنب الذهاب إلى العمل أو المدرسة أو التواجد في تجمعات بقدر الإمكان.
[align=center]
اللهم اساك العفو والعافية شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
[/align]
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الله يكفينا الشر .. هذي الخنازير مانفعتهم ..
الحمدلله على نعمة الاسلام ..



شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
1 2  3 
كلمات ذات علاقة
أم , معتدل , توقع , عالمياً , إعلان , إنفلونزا الخنازير , والسؤال , وتاء , قاتل؟