لنصنع ارادتنا ..... ونبدأ بأنفسنا

مجتمع رجيم / التنمية البشرية وتطوير الذات
كتبت : بحر الجود
-



















































بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،


,,,,لنصنع ارادتنا .....ونبدأ بأنفسنا,,,,


حرري نفسكِ وابينها من جديد

كثيراً ما يحب الإنسان أن يبدأ حياته من جديد، فيقرن بدايته بصباح يتنفس بإشراقة نهار جديد، يحمل بين نسماته الهادئة الكثير من الأمل، أو يقرنها بليل يلفظ اليأس والكسل الذي فيه.

يطرق التفكير طويلاً، من أين يبدأ في إصلاح ذاته وتطويرها: عبادته، إيمانياته، ثقافته، عمله، دعوته، اجتماعياته..

يلملم همته وينفض عنه غبار التثاقل، يتوضأ بماء التفويض،
ويعزم المضي في الميدان وسط معترك الحياة المزدحم بالعقبات.

يمضي دون تخطيط ولا برامج، دون هدف واضح ولا محاسبة، ويحسب أنه التوكل، ويحسب أنه يسير على الطريق المستقيم الذي طالما ترنم به، ويحسب أنها البدايات المحرق
ة

التي لا بد أن تكون نهاياتها مشرقة..
يحمل الفوضى التي في نفسه وحياته ويمضي مثقلا..
وما هي إلا أيام حتى يرجع لحزنه وعثراته وتقصيره هنا وهناك، رغم دبيب الحياة الذي تحرك فيه، ورغم همته التي اشتعلت بداخله، فإنه أنهار سريعًا بعد خطوات قليلة،
وليتها كانت على الصراط المستقيم
، بل كان كمن يدور حول نفسه دون أن يتقدم خطوة واحدة للأمام، وتخيلي أنه قد تحرك للأمام!!

إن التعميم محبط وله تأثير سلبي على الإنسان حتى في الإيمانيات وعلاقته مع ربه.

والقصد هنا أن الداعية في أول الطريق ينطلق متحمسًا
، وقد يكون متميزًا في باب من أبواب حيات
ه - كالعلم مثلا -
ثم بعد التزامه وسيره في الدعوة تجده يُقصر في طلب العلم لا لإهمال منه بل لحماسة زائدة في الدعوة
. وأما في باب الإيمانيات وعلاقته بربه فتجده يكثر الصوم، والذكر، والصدقة بعد الفرائض
حتى يكون كالمنبت
الذي حدثنا عنه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم
ـ في قوله
: (إن المنبتّ لا أرضًا قطع ولا ظهرًا أبق)
ـ رواه البزارـ
، فلا نريد أن نكون كالمنبت؛
بل نريد السير بخطى ثابتة ولو كانت بطيئة
، وما الشجاعة إلا صبر ساعة، فهيا نعيد ترتيب حياتنا من جديد.

من صَلُحت بدايته صَلُحت نهايته

إن صحة المنطلق هي الأساس في المسار الصواب في الطريق المستقيم،

وتبدو صحة المنطلق في استحضار النية وتحقيق الإخلاص والتوجه بالأعمال كلها لله وحده
، وطلب الأجر منه وحده وعدم الالتفات إلى الناس.
. قال الله تعالى:
{ومَا أُمِرُوا إلا لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ ويُقِيمُوا الصَّلاةَ ويُؤْتُوا الزَّكَاةَ وذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ }
(البينة: 5).
وقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم
ـ( :إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم)
ـ رواه مسلم ـ .

والقاعدة تقول

من صحت بدايته استقامت طريقه وصحت نهايته، ومن فسدت بدايته اعوجت طريقه وساءت نهايته.

وقال علماؤنا قديماً

(الفترة بعد المجاهدة من فساد الابتداء)
، لكن الإيمان يزيد وينقص، وكذلك الهمم تفتر،
فكيف نثبت على الطريق رغم العقبات والأزمات؟.

إن قلبك هو سر نجاحك، فرتِّبه ولا تترك الفوضى فيه تعوم

، وكما قال مصطفى صادق الرافعي:
(إن الخطأ الأكبر أن تنظم الحياة من حولك وتترك الفوضى في قلبك).

الهمة والإتقان

وبعد النية لا يكون إلا الهمة، وبعد الهمة لا يوجد إلا الإتقان،

وإلا كنتَ أثقل ما يكون خطواً ووجدت السراب عند العطش. ولا تترك همتك تدنو من الأرض وفتن الدنيا وشهواتها وملذاتها، فإن نفسك تأبى إلا علواً كشعلة من النار يصوبها صاحبه
ا وتأبى إلا ارتفاعاً.

وبعد، فإن الراحة للرجال غفلة

كما قال عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ وأرضاه
. وإنه استعلاء ثمنه التعب، وبعد نور القلب
لا يكون إلا الجد في الطلب.

وبعد أن وضعتِ وحددتِ المبدأ الذي تنطلق منه بقوة وعزم، عليكِ أن تجلسي مع نفسكِ جلسة صدق مع الله تعالى

تعيدي فيها حساباتِك وتقيمي بها وضعكِ وترتبي بها حياتكِ.

ما الجديد الذي ستُدخله عليها ؟
وما التجديد الذي ستقومي به على ما تمِلك؟
أي شيء فيكِ ستبقي؟
وأيها أنتِ في غير حاجة له؟
وهذه بعض النقاط المهمة في كل جانب:

1 - علاقتِك بالله سبحانه وتعالى:
• حافظي على الفروض في وقتها .
• حافظي على السنن الرواتب وهي 12 ركعة في اليوم

، مع صلاة الضحى.
• احرصي ألا يقل ورد القرآن اليومي عن جزء.
• اجعلي لكِ ربع ساعة يومياً للتفكر، وأفضل الأوقات التي يصفو بها الذهن قبل النوم أو بعد الفجر.
• حافظي على أذكار الصباح والمساء وأدعية الأحوال المختلفة، واجعلي لك ورداً يومياً من التسبيح والتهليل والاستغفاروالصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام، مستثمراً الأوقات البينية.
• لا تنامي بعد الفجر، وخصصي هذا الوقت لتلاوة القرآن والأذكار.
•قومي الليل ولو بركعتين بعد العشاء، والأفضل أن تعتادي تدريجياً أن تصحي ساعة قبل الفجر للقيام والدعاء والاستغفار لبركةهذا الوقت.

2 - علاقتك مع ذاتك:


• حدد ي هدفكِ ورسالتكِ في الحياة

، واكتبي ذلك على ورقة، وعلقيها أمامكِ لتقرأيها يومياً
مرتين على الأقل.
• خططي لحياتكِ المستقبلية وفق هدفكِ ورسالتكِ

وضعي الخطوات التي ستقومي بها هذه السنة والسنوات القادمة،
وتذكر ي أنكِ كلما خططتِ بعمق ودقة وفهم واع لمدة أطول كلما اتضحت لكِ الرؤية.
• سجلي في مفكرةٍ الأعمالَ والواجبات التي ستقوم بها يومياً بعد الفجر.
• حافظي على ترتيب الأولويات في أعمالِك، الأهم فالمهم.
• تفرسي في ذاتكِ واعرفي مهاراتكِ المميزة وحاول تطويرها.
• دوِّني في مذكرة خاصة، سمها "قصة نجاحي"

، مذكراتكِ اليومية، واكتبي إنجازاتِك على الجهة اليمنى
، وأخطاءكِ التي قمت بها على الجهة اليسرى
، وراجعي هذه المذكرة أسبوعياً.
وكافئ نفسكِ على الإنجاز والنجاح وعاقبِ نفسك ولُمْها على الأخطاء.
• سجلِ في مذكراتكِ -"قصة نجاحي"-

نقاط القوة فيك ونقاط الضعف،
وضع الخطط لتطوير نقاط القوة فيك
والتغلب على نقاط الضعف فيك.

إن كنتي طالبة فاجتهد ي في تحصيلي نتائج رائعة في دراستك التي تحيبها

، وإن كنتِ عاملة فاجتهدي أن تتقني عملِك وتبدعي فيه .
• حافظي على المشي بشكل يومي، ويُفضل أن يكون صباحاً بوقت مبكر أو مساءً قبيل المغرب.
• خاطبي نفسكِ بإيجابية دائماً.


• روِّحي عن نفسكِ بين وقت وآخر بنزهة أسبوعية مثلاً؛ لتخففي عن نفسكِ ضغوطات الحياة.
•قومي بإعداد خطة للقراءة والمطالعة اليومية

، واحرصي على أن تنهي كتاباً كل أسبوعين مثلاً،
وحتى تستفيدي من قراءتكِ دوِّني ملاحظاتكِ على ما تقرئيه واقتبسي منه بعض الجمل أو الدروس التي تعلمتيه
ا واكتبيها في "قصة نجاحك".
ونوِّعي في قراءتكِ لتزيدي من معرفتكِ وثقافتكِ في كافة المجالات الحياتية.
• استمعي للأخبار يومياً وتابعي بعض الصحف حتى تكوني على معرفة بما يحدث من حولِك من مستجدات محلياً وعالمياً.

3- علاقاتك الاجتماعية:
• ارضِي والديكِ وبريهما قدر استطاعتكِ.
• تقربي إلى أسرتكِ واجلسي معهم يومياً،

واستمعي إلى أخبارهم وشاركيهم أحواِلكِ.
• صِلي رحمكِ، ولو لم يتيسر لكِ زيارتهم اتصلي بهم أو راسلهم.
• طوري علاقتكِ بأصدقائكِ، وخصي منهم من ترتاحي له وتسعدي بقضاء الوقت معه باهتمام أكثر،

ليكون أقرب الناس إليكِ وأكثرهم تفهماً لِك، يعينكِ على دينكِ ودنياِك ويكون مرآتكِ أينما توجهت.
• توددي إلى من تلاقي من الناس بالكلمة الطيبة

، واعلمي أن أنجح العلاقات تلك التي لا إفراط فيها ولا تفريط، أي التي لاتحتاج فيها أن تتلون وتتكلف في الحديث بل تكون عفوياً بسيطاً.
• لاقِ الناس جميعًا بابتسامتكِ.
• تقبلي أخطاء غيركِ، وغضِ الطرف عنها من باب الصفح والإحسان لا من باب الرصد والعد عليهم.
• استمعي إلى من يحدثكِ ولا تتكلمي إلا حين ينتهي؛

فإن ذلك من حسن الحوار وآدابه.
• أخبري من تحبِ أنكِ تحبه، وانصحي من ترى فيه سلبية معينة سرًّا ولا تفضحه علنًا.
• اهدِي من تحبِ ومن تعرفي بهدية يحبها من وقت لآخر

، فإن الهدية مهما قل ثمنها ترقق القلب.

4- علاقتك بدعوتك:
• طالعي كتب الدعوة وسِيَر الصحابة، وارتوِي من نبع سيرة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم • احضري مجلس علم مرة أسبوعياً.
• عوِّدي نفسكِ ودربها على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في كل وقت وفي كل مكان بالأسلوب الذي يناسب كل موقف.
• شاركي ببعض المنتديات الإسلامية؛ فإن ذلك سبيل للدعوة يسير، وفيه الأجر الوفير والاستفادة الكبيرة.

وطالعي بعض المواقع الإسلامية الدعوية لتكوني على اطلاع دائم وعلم واسع.
• شاركي في الفعاليات العامة التي تقيمها الحركة الإسلامية في بلدكِ.
• مارسي دعوتك في بيتكِ وطبق علمكِ على نفسكِ أولاً، ثم الأقرب فالأقرب.
• نوِّعي في أساليب الدعوة ما بين خطب ووعظ، كلمة طيبة ونصح في السر، إهداء لشريط، مراسلة، مخاطبة بالسر.
• تطوعي في أحد المجالات التي تتميز بها،

مثلاً: إن كنت متميزة في البحوث العملية فيمكنكِ التطوع في أحد مراكز البحث العلمي،
وإن كنت تتميزة في الحاسوب فعلمي عدداً من الطالبات
كيفية استخدامه، وبهذه الطريقة -أي التطوع-
تطورذاتك في مجال تميزك،
وتعطي فيه وتبدعي لتصل به إلى مرحلة التخصص.

• علمي نفسكِ فعل الخيرات وسابقي فيها من حولكِ

ولا تستصغر عملاً، فرب عمل صغير تستحقره يدخلكِ الجنان، ورب عمل كبير تستعِظمه يُرَد عليِك.

وأخيراً، احمدي الله أن جعلكِ من أهل الصفوة على علم ووعي وبصيرة،

وكوني على إدراك بهذا الذي جئناكِ به، فإنكِ من بعد الآن مسئولة عنه بين يدي الله،
فهذه الجادة فأين السالك؟

وها نحن نقولها لك ونعيدها عليك:

عرفتي فالزمي... عرفتي فالزمي!!.

منذ اليوم أنتِ إنسانة جديدة، يملأ الأمل قلبكِ، والفرحة وجهكِ، ويداكِ تتوق للعمل، ورجلاكِ للسعي والتعب والنصب.

كيف لا تكوني من الأخيار وأنت حبيبة الله؟!
كيف لا وقدوتكِ نبيناً
الكريم صلوات ربي وسلامه عليه؟!

فهلا زاحمت الصحابة لتسعد برفقته؟!.

انطلقي واثقة بنفسكِ، متوكلة على ربكِ، وانطلقي بقوة لتحقق أهدافكِ وطموحاتكِ ونجاحاتكِ وحولي كل مبادىء دينكِ التى تعلمتيها من نظرى لتنفيذ عملى فى الواقع حتى تكوني أنجزت فعلاً ...

أسال الله أن يصلح شأني وشأنكن
وشأن الأمة الإسلامية جميعه
اوينصرنا على المشركين ويهلك الكفرة أعداء الدين

منقول

بتصرف
ـ لتعم الفائده

كتبت : HABA
-
بسم الله الرحمن الرحيم
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
كتبت : بحر الجود
-
كتبت : مهيره
-
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
كتبت : سنبلة الخير .
-
كتبت : سمبتك
-
كلام مررره حلو تسلميلي
الصفحات 1 2  3 

التالي

مهارات الأناقة النفسية

السابق

فنـــون الإقنــــاع..~

كلمات ذات علاقة
لنصنع , ارادتنا , بأنفسنا , ونبدأ