وجوب الايمان بالفوارق بين الرجل والمرأة

مجتمع رجيم / الحياة الأسرية
كتبت : ام منه
-


الفوارق بين الرجل والمرأة الجسدية والمعنوية والشرعية ثابتة قدرا وشرعا وحسا وعقلا



ذكر الله عن امرأة عمران قولها : ( وليس الذكر كالأنثى ) فمن الاحكام التى أختص بها الرجال : أنهم قوامون على البيوت بالحفظ والرعاية وحراسة الفضيلة ، وكف الرذيلة ، وقوامون على البيوت بمن فيها بالكسب والانفاق عليهم .

قال تعالى : ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله )

من أسرار التنزيل : دلالة التحتية فى قوله تعالى : ( تحت عبدين من عبادنا صالحين ) فى اثر هذا القيام القرآن العظيم فى لفظ ( تحت ) فى قوله تعالى فى سورة التحريم : ( ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأت نوح وامرأت لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين ) ، فقوله سبحانه وتعالى ( تحت ) اعلام بأن لا سلطان لهما على زوجيهما ، وانما السلطان للزوجين عليهما، فالمرأة لا تساوى بالرجل ولا تعلو فوقه أبدا .

ومنها : أن البنوة والرسالة لم تكن الا فى الرجال دون النساء. قال الله تعالى فى سورة يوسف : ( وما أرسلنا من قبلك الا رجالا نوحى اليهم من أهل القرى ) .
قال المفسرون : ما بعث الله نبيا : امرأة ، ولا ملكة ، ولا جنيا ، ولا بدويا .وأن الولا ية العامة والنيابة عنها ، كالقضاء والادارة وغيرهما من وسائر الولايات كالولاية فى النكاح ، لا تكون الا للرجال دون النساء .
وان الرجال اختصوا بكثير من العبادات دون النساء ، مثل : فرض الجهاد ، والجمع ، والجماعات ، والاذان ، والاقامة وغيرها . وجعل الطلاق بيد الرجل لا بيدها ، والاولاد ينسبون اليه لا اليها ، وان للرجل ضعف ما للأنثى فى الميراث ، والدية ، والشهادة ، والعتق ، والعقيقة ، وهذه وغيرها من الاحكام التى اختص بها الرجال هو معنى ما ذكره الله سبحانه وتعالى فى اخر آية الطلاق /228 فى سورة البقرة فى قوله تعالى : ( وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم ) .
وأما الاحكام التى اختص الله بها النساء فكثيرة ، تنظيم أنواع العبادات ، والمعاملات ، والانكحة ، وما يتبعها ، والقضاء ، وغيرها ، وهى معلومة فى القرآن والسنة والمدونات الفقهية ، بل أفردت بالتأليف قديما وحديثا .

ومنها : ما يتعلق بحجابها وحراسة فضيلتها . وهى تفيد أمورا للرجال والنساء منها : //
  1. الأمر الاول : الايمان والتسليم بالفوارق بين الرجال والنساء الجسدية والحسية والمعنوية والشرعية ، وليرضى كل بما كتب الله له قدرا وشرعا ، وان هذه الفوارق هى عين العدل ، وفيها انتظام حياة المجتمع الانسانى .
  2. الأمر الثانى : لا يجوز لمسلم ولا مسلمة أن يتمنى ما خص الله به الآخر من الفوارق المذكورة ، لما فى ذلك من السخط على قدر الله ، وعدم الرضا بحكمه وشرعه ، وليسأل العبد ربه من فضله ، وهذا أدب شرعى يزيل الحسد ، ويهذب النفس المؤمنة ، ويروضها على الرضا بما قدر الله وقضى . ولهذا قال تعالى ـ ناهيا من ذلك : ( ولا تتمنوا مافضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن وسئلوا الله من فضله ان الله كان بكل شىء عليما ) .
  3. الأمر الثالث : اذا كان هذا النهى بنص القرآن عن مجرد التمنى ، فكيف بمن ينكر الفوارق الشرعية بين الرجل والمرأة وينادى بالغائها ، ويطالب بالمساواة ، ويدعو اليها باسم " المساواة بين الرجل والمرأة " ؟! فهذا بلا شك نظرية الحادية لما فيها من منازعة لارادة الله الكونية القدرية فى الفوارق الخلقية والمعنوية بينهما ، ومنابزة للاسلام فى نصوصه الشرعية القاطعة بالفرق بين الزكر والانثى فى أكام كثيرة ، ولو حصلت المساواة فى جميع الاحكام مع الاختلاف فى الخلقة والكفاية ، لكان هذا انعكاسا فى الفطرة ، ولكان هذا هو عين الظلم للفاضل والمفضول ، بل ظلم لحياة المجتمع الانسانى لما يلحقه من حرمان ثمرة قدرات الفاضل والاثقال على المفضول فوق قدرته ، ولهذا كانت المرأة فى ظل هذه الاحكام مكفولة فى امومتها وتدبير منزلها وتربية الاجيال المقبلة للامة .ِ
ِِ
كتبت : بحر الجود
-
[align=center]
أبـدعـت فـيـمـا طـرحـت..طـرح راااائـع,,تـسـلـم يـمـيـنـكـ...

[/align]
كتبت : سنبلة الخير .
-
موضوع رائع
تسلمين على هذا الطرح القيم
بارك الله فيكِ وجعله في ميزان حسناتكِ
كتبت : ام منه
-
بحر الجود

كتبت : ام منه
-
ابنة الحدباء

كتبت : زهره الاسلام
-
[align=center]جزاكِ الله الجنه
موضوع رائع
[/align]
الصفحات 1 2 

التالي

المرأه...بدون زعل

السابق

هل تعلميـــن!!

كلمات ذات علاقة
الايمان , الرجل , بالفوارق , بين , والمرأة , وجوب