مجتمع رجيمالحمية و الرشاقة و الرجيم

جداول النجاح ..واستغلال الوقت ....فكرة رائعة لشغل نفسك عن الأكل وقت الريجيم ..

جدول التربية المبدعة ...

قال صلى الله عليه وسلم : " كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ...والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها .."

مثلا تكتبي كالتالي :

تعليم القراءة ..

الهدوء وعدم العصبية ..

اللعب اليومي ...

تعليم القرآن ..

تعليم الأذكار والأدعية ..

وهكذا

تكتبي كل شي نفسك تسويه مع أطفالك ..
جدول الحياة الزوجية

قال صلى الله عليه وسلم : " انظري اين أنتي منه فإنما هو جنتك ونارك "

وقال : " لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لعظم حقه عليها " .

قول النبى صلى الله عليه وسلم (ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة؟ الودود الولود العؤود، التي إذا ظُلمت قالت: هذه يدي في يدك، لا أذوق غمضاً حتى ترضى)


ويتضمن أمور مهمة ...

أحط أمثلة كالتالي :

تعلم الهدوء وعدم العصبية في الحوار مع الزوج ..

عمل أفكار رومانسية ..

الدعاء اليومي للزوج بالهداية والصلاح ..

إعانته على العمل الصالح ..

مساعدته بهدوء على ترك أي عيب موجود فيه ..

التعلم والثقافة االزوجية ...والتعرف على طبيعة الرجل وشخصية زوجك ومعرفة كيفية التعامل

معاه على أحسن وجه ..

وهكذا ...
جدول الرشاقة واللياقة

قال تعالى : " وكلوا واشربو ولا تسرفوا "



ويتضمن أمور كالتالي :

1. الرياضة اليومية ..والمشي والدراجة ..

2. شرب ليمون وكمون على الريق ..

3. أكل صحي قليل ..

4. شفط البطن طول اليوم ..



وأشياء زي كدا ...

راح أكتب لكم أشياء مهمة من طريقة وهدي النبي صلى الله عليه وسلم في الأكل ..حتى نتبع سنته
عادة الرسول وأصحابه في الأكل والحمية


أسئلة في السيرة

السؤال:كيف كانت عادة الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه في الأكل والحمية ؟

الجواب:
الحمد لله
1. أما هديه صلى الله عليه وسلم في الأكل فأكمل هدي، وقد بيَّنه الإمام ابن القيم، فقال :
أ. كان إذا وضع يده في الطعام قال : "بسم الله"، ويأمر الآكل بالتسمية، ويقول : "إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله –تعالى فإن نسي أن يذكر اسم الله في أوله فليقل بسم الله في أوله وآخره" حديث صحيح. رواه الترمذي (1859) وأبو داود (3767).
والصحيح: وجوب التسمية عند الأكل،.. وأحاديث الأمر بها صحيحة صريحة ولا معارض لها.
ب. وكان إذا رفع الطعام من بين يديه يقول : "الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه غير مكفيٍّ ولا مودَّع ولا مستغنى عنه ربَّنا عز وجل" ذكره البخاري. البخاري (5142).
ج. وما عاب طعاماً قط، بل كان إذا اشتهاه أكله، وإن كرهه تركه، وسكت. رواه البخاري (3370) ومسلم (2064).
وربما قال : "أجدني أعافه إني لا أشتهيه". رواه البخاري (5076) ومسلم (1946).
د. وكان يمدح الطعام أحياناً، كقوله لما سأل أهلَه الإدام، فقالوا : ما عندنا إلا خلّ، فدعا به فجعل يأكل منه، ويقول : "نِعْم الأُدْم الخل". رواه مسلم (2052).
هـ. وكان يتحدث على طعامه كما تقدم في حديث الخل.
وكما قال لربيبه عمر بن أبي سلمة وهو يؤاكله : "سمِّ الله وكُلْ مما يليك". رواه البخاري (5061) ومسلم (2022).
و. وربما كان يكرر على أضيافه عرض الأكل عليهم مراراً، كما يفعله أهل الكرم، كما في حديث أبي هريرة عند البخاري في قصة شرب اللبن وقوله له مراراً : "اشرب"، فما زال يقول : "اشرب" حتى قال : والذي بعثك بالحق لا أجد له مسلكاً. رواه البخاري (6087).
ز. وكان إذا أكل عند قوم لم يخرج حتى يدعو لهم، فدعا في منـزل عبد الله بن بسر، فقال : "اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم، وارحمهم" ذكره مسلم. رواه مسلم (2042).
ح. وكان يأمر بالأكل باليمين وينهى عن الأكل بالشمال، ويقول : "إن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله" رواه مسلم (2020) ومقتضى هذا تحريم الأكل بها، وهو الصحيح ؛ فإن الآكل بها إما شيطان، وإما مشبه به.
وصح عنه أنه قال لرجل أكل عنده فأكل بشماله : "كل بيمينك"، فقال لا أستطيع فقال : "لا استطعت"، فما رفع يده إلى فيه بعدها. رواه مسلم (2021) فلو كان ذلك جائزاً لما دعا عليه بفعله، وإن كان كِبره حمله على ترك امتثال الأمر : فذلك أبلغ في العصيان، واستحقاق الدعاء عليه.
ط. وأمر من شكوا إليه أنهم لا يشبعون "أن يجتمعوا على طعامهم، ولا يتفرقوا وأن يذكروا اسم الله عليه يبارك لهم فيه". رواه أبو داود (3764) وابن ماجه (3286).

انظر لما سبق : " زاد المعاد " (2/ 397 406) .
ك. وصح عنه أنه قال : "لا آكل متكئاً". رواه البخاري ( 5083).
ل. وكان يأكل بأصابعه الثلاث وهذا أنفع ما يكون من الأكلات.
انظر : " زاد المعاد " (220 222) ، والله أعلم.
2. وأما هديه صلى الله عليه وسلم في الحمية:
أ. فكان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم ما يأكل.
ب. ويأكل ما ينفع.
ج. ويجعل من قوته قياماً لصلبه لا تكثيراً لشحمه، لذلك روى لنا ابن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "إن المؤمن يأكل في معي واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء".رواه البخاري (5081) ومسلم (2060).
د. وعلَّم أمته أمراً يحتمون به مِن أمراض الطعام والشراب فقال : "ما ملأ آدمي وعاء شرّاً من بطنٍ بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه فإن كان لا بد فاعلاً فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنَفَسه".رواه الترمذي (1381) وابن ماجه (3349) وصححه الألباني في " السلسلة الصحيحة " (2265).
والله تعالى أعلم.
منقول من نبي الإسلام ..
فصل [هديه صلى الله عليه وسلم في المطعم والمشرب ]

من كتاب زاد المعاد لابن قم الجوزية


فأما المطعم والمشرب فلم يكن من عادته صلى الله عليه وسلم حبس النفس على نوع واحد من الأغذية لا يتعداه إلى ما سواه فإن ذلك يضر بالطبيعة جدا وقد يتعذر عليها أحيانا فإن لم يتناول غيره ضعف أو هلك وإن تناول غيره لم تقبله الطبيعة واستضر به فقصرها على نوع واحد دائما ولو أنه أفضل الأغذية خطر مضر .
بل كان يأكل ما جرت عادة أهل بلده بأكله من اللحم والفاكهة والخبز والتمر وغيره مما ذكرناه في هديه في المأكول فعليك بمراجعته هناك .


[ تعديل الطعام بضده ]
وإذا كان في أحد الطعامين كيفية تحتاج إلى كسر وتعديل كسرها وعدلها بضدها إن أمكن كتعديل حرارة الرطب بالبطيخ وإن لم يجد ذلك تناوله على حاجة وداعية من النفس من غير إسراف فلا تتضرر به الطبيعة .


[ ترك ما تعافه النفس ]
وكان إذا عافت نفسه الطعام لم يأكله ولم يحملها إياه على كره وهذا أصل عظيم في حفظ الصحة فمتى أكل الإنسان ما تعافه نفسه ولا يشتهيه كان تضرره به أكثر من انتفاعه . قال أبو هريرة : ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما قط إن اشتهاه أكله وإلا تركه ولم يأكل منه ولما قدم إليه الضب المشوي لم يأكل منه فقيل له أهو حرام ؟ قال لا ولكن لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه فراعى عادته وشهوته فلما لم يكن يعتاد أكله بأرضه وكانت نفسه لا تشتهيه أمسك عنه ولم يمنع من أكله من يشتهيه ومن عادته أكله .


[محبته صلى الله عليه وسلم للذراع ]
وكان يحب اللحم وأحبه إليه الذراع ومقدم الشاة ولذلك سم فيه وفي " الصحيحين " : أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحم فرفع إليه الذراع وكانت تعجبه


[ أكله صلى الله عليه وسلم للرقبة ]
وذكر أبو عبيدة وغيره عن ضباعة بنت الزبير أنها ذبحت في بيتها شاة فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أطعمينا من شاتكم فقالت للرسول ما بقي عندنا إلا الرقبة وإني لأستحيي أن أرسل بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع الرسول فأخبره فقال ارجع إليها فقل لها : أرسلي بها فإنها هادية الشاة وأقرب إلى الخير وأبعدها من الأذى

ولا ريب أن أخف لحم الشاة لحم الرقبة ولحم الذراع والعضد وهو أخف على المعدة وأسرع انهضاما وفي هذا مراعاة الأغذية التي تجمع ثلاثة أوصاف .
أحدها : كثرة نفعها وتأثيرها في القوى .
الثاني : خفتها على المعدة وعدم ثقلها عليها .
الثالث سرعة هضمها وهذا أفضل ما يكون من الغذاء والتغذي باليسير من هذا أنفع من الكثير من غيره .

[ محبته صلى الله عليه وسلم للحلواء والعسل وبيان أنهما مع اللحم أفضل الأغذية ]
وكان يحب الحلواء والعسل وهذه الثلاثة أعني اللحم والعسل والحلواء من أفضل الأغذية وأنفعها للبدن والكبد والأعضاء وللاغتذاء بها نفع عظيم في حفظ الصحة والقوة ولا ينفر منها إلا من به علة وآفة .

[ يؤدم صلى الله عليه وسلم خبز الشعير باللحم والبطيخ والتمر والخل وفوائد ذلك ]
وكان يأكل الخبز مأدوما ما وجد له إداما فتارة يأدمه باللحم ويقول صلى الله عليه وسلم : " هو سيد طعام أهل الدنيا والآخرة " رواه ابن ماجه وغيره . وتارة بالبطيخ وتارة بالتمر فإنه وضع تمرة على كسرة شعير وقال صلى الله عليه وسلم : " هذا إدام هذه " وفي هذا من تدبير الغذاء أن خبز الشعير بارد يابس والتمر حار رطب على أصح القولين فأدم خبز الشعير به من أحسن التدبير لا سيما لمن تلك عادتهم كأهل المدينة وتارة بالخل ويقول صلى الله عليه وسلم : " نعم الإدام الخل " وهذا ثناء عليه بحسب مقتضى الحال الحاضر لا تفضيل له على غيره كما يظن الجهال وسبب الحديث أنه دخل على أهله يوما فقدموا له خبزا فقال صلى الله عليه وسلم : " هل عندكم من إدام ؟ " قالوا : ما عندنا إلا خل فقال " نعم الإدام الخل
والمقصود أن أكل الخبز مأدوما من أسباب حفظ الصحة بخلاف الاقتصار على أحدهما وحده . وسمي الأدم أدما : لإصلاحه الخبز وجعله ملائما لحفظ الصحة . ومنه قوله في إباحته للخاطب النظر إنه أحرى أن يؤدم بينهما أي أقرب إلى الالتئام والموافقة فإن الزوج يدخل على بصيرة فلا يندم .


[ أكله صلى الله عليه وسلم الفاكهة ]
وكان يأكل من فاكهة بلده عند مجيئها ولا يحتمي عنها وهذا أيضا من أكبر أسباب حفظ الصحة فإن الله سبحانه بحكمته جعل في كل بلدة من الفاكهة ما ينتفع به أهلها في وقته فيكون تناوله من أسباب صحتهم وعافيتهم ويغني عن كثير من الأدوية وقل من احتمى عن فاكهة بلده خشية السقم إلا وهو من أسقم الناس جسما وأبعدهم من الصحة والقوة .
وما في تلك الفاكهة من الرطوبات فحرارة الفصل والأرض وحرارة المعدة تنضجها وتدفع شرها إذا لم يسرف في تناولها ولم يحمل منها الطبيعة فوق ما تحتمله ولم يفسد بها الغذاء قبل هضمه ولا أفسدها بشرب الماء عليها وتناول الغذاء بعد التحلي منها فإن القولنج كثيرا ما يحدث عند ذلك فمن أكل منها ما ينبغي في الوقت الذي ينبغي على الوجه الذي ينبغي كانت له دواء نافعا .
عارفة راح تقولوا ...ايش دا الجداول مرة كتيرة ...

بس الفكرة هي كالتالي :

تكتبي كل يوم أعمال اليوم :

مثلا اليوم : السبت ...

أعمالي :

1. الصلاة في وقتها ...

2. الدعاء ..

3. عمل فكرة رومانسية بسيطة ..

4. تعليم ولدي سورة قصيرة ..

5. وضع قناع على الوجه ..

6. أكلم عماتي ..

7. عمل رياضة ربع ساعة ..ومشي نص ساعة ..

8. قراءة 10 صفحات من كتاب ..

وزي كدا ...كل يوم مجموعة أعمال تقومي فيها ...وكل ما خلصتي عمل حطي صح جنبه ..
1  2 3  4  5  6  ... الأخيرة
كلمات ذات علاقة
أزعم , الأكل , الريجيم , النجاح , الوقت , جداول , رائعة , عن , فكرة , واستعمال , نفسك , وقت