مجتمع رجيمالحمية و الرشاقة و الرجيم

[رابطة] أصحاب العمليات الجراحية للتنحيف

وهذا شرح مختصر كتبته من فتره عن الفروق بين عمليات تصغير المعده المختلفه و هو خلاصة لما قرأته في مواقع عربية واجنبية عن عمليات التدبيس والتحوير والحزام اضافة لما قاله لي الطبيب وبعض المعلومات استقيتها من خبرات اخوتي
كثيرا مااسمع أو اقرأ اسئلة لاخوات هنا في المنتدى وخارجة يتسائلن عن عمليات المعده خاصة الربط والتحوير وعن الفرق بين انواعها المختلفة ..


تقوم فكرة تخفيض الوزن عن طريق الجراحة ـ بمختلف انواعها ـ على مبدأ واحد تقريبا وهو تقليص حجم المعده وبالتالي تقليص كمية الطعام الداخلة إلى الجسم لتصبح مساوية او اقل لما يحتاجه الجسم من سعرات .. يؤدي هذا الاجراء إلى اجبار الجسم على حرق ماسبق وخزنه من دهون لمجابهة احتياجاته من الطاقة وبالتالي ينخفض الوزن ..


هذا بشكل عام .. اما ان اردنا بعض التفاصيل ففكرة التدبيس او التحزيم وحتى التحوير تقوم على تقسيم المعده الى جزئين ( بنفس فكرة تضييق الملابس بخياطتها ) بعد هذا التضييق تصبح المعده عبارة عن جزئين ( متصلين يفصل بينهما حاجز ) .. احد اجزاء المعده وهو الجزء العلوي يكون اصغر كثيرا من الآخر وهو الجزء المتصل بالمريء والذي يفترض به ان يستوعب الطعام القادم من الفم وعلى هذا فيمكن اعتباره فعليا هو المعده الجديده حيث يصبح الجزء الآخر بلا قيمة تقريبا.. تترك فتحه صغيرة بين الجزئين لينزلق الطعام عبرها من الجزء الصغير ( المعده الجديده ) وبين بقية المعده ليعبرها إلى الامعاء لاكمال عملية الهضم ..

وهنا يظهر سؤال .. إذا كنا سنقوم بملأ جزء صغير من المعده وهو الجزء العلوي أو ( الجيب ) كما يطلق عليه وسنترك بقية المعده فارغة فكيف سيأتي الشعور بالشبع رغم هذا الفراغ؟

هنالك حقيقة علمية تفسر لنا ذلك.. فالمعده تحتوي في جزئها الاعلى ـ الجدار العلوي للمعده ـ على خلايا عصبية تتحسس وجود الطعام .. فإذا مالامس الطعام هذا الجزء ترسل هذه الخلايا العصبية اشارات للمخ يتم ترجمتها من قبله لشعور بالشبع فنشعر بالامتلاء ومن ثم تزول شهيتنا للطعام تلقائيا .. وبالتالي فما يحدث حين يمتليء الجيب او المعده الجديده بالطعام فسيلامس هذا الطعام تلك الخلايا العصبية وبتالي سترسل اشاراتها للمخ معلنة له امتلاء المعده ـ على غير الواقع ــ وبالتالي يأتينا شعور الشبع .. بالطبع فحجم الجيب اصغر بكثير من حجم المعده قبل الجراحة وبالتالي فقدرته على استيعاب الطعام محدوده من ناحية الكمية ولهذا فأصغر كمية من الطعام تؤدي لشعور بالشبع ..

ماذا يحدث بعد ذلك ..

بعد ان يمتليء الجيب بالطعام ويتوقف الانسان عن تناول المزيد تبدأ المعده في افراز عصاراتها لتهضم محتواها .. ثم يبدأ الطعام المهضوم بـ ( التسرب ) عبر فتحه بضيقة تفصل بين الجزئين ـ العلوي والسفلي للمعده ـ وشيئا فشيئا تتحول محتويات الجيب الصغير بالكامل إلى الجزء الكبير من المعده ومنها إلى بقية اجزاء الجهاز الهضمي .. يؤدي هذا الاجراء بطبيعة الحال إلى تفريغ الجيب العلوي من محتوياته وبالتالي يزول الشعور بالشبع ليحل محله رغبة في تناول المزيد من الطعام ..

وعلى هذا فمن البديهي ان حجم الفتحة الفاصلة بين الجزئين يتحكم إلى حد كبير في سرعة تفريغ الجيب العلوي فكلما كانت الفتحة اوسع كلما مر منها الطعام اسرع وبالتالي شعرنا بالجوع اسرع ايضا .. اذا فقطر او حجم الفتحه بين جزئي المعده هي احد الفروق الجوهرية بين عملية ربط المعده ( حزام المعده ) وبين عمليتي التدبيس والتحوير . .

وسأقول لكم كيف ولكن قبل ذلك دعونا نوضح اولا .. ماهي هذه العمليات التي نشرح الفروق بينها ..

وهذه صورة توضح كل عملية من العمليات التي سأتحدث عنها ..


اولا عملية تدبيس المعده ...Vertical Banded Gastroplasty(VBG)

فكرة تدبيس المعده ليست بالمستحدثة فهي تعود إلى سنوات طويلة ( منتصف الثمانينات من القرن الماضي ) .. كانت البداية اثناء الحرب العالمية حين كان الاطباء يضطرون لبتر اجزاء من اعضاء الجنود المصابين ـ ومنها المعده بطبيعة الحال ـ ولوحظ وقتها ان الجزء المتبقي بدون بتر يعمل بكفاءة ويعوض عن العضو الاصلي بحالته الكاملة .. من هنا جاءت فكرة الجراحة .. في البداية كانت الجراحة قائمة على قص جزء من المعده وخياطتها بعد ذلك ولكن هذه الطريقة اثبتت فشلها على المدى الطويل نتيجة للمضاعفات الناتجة عنها والتي كانت تنتهي بالوفاة في احيان كثيرة..

حتى جاء يوم لاحظ فيه احد الاطباء المتخصصين في هذا المجال ( اعتقد اسمه ماديسون ان لم تخني الذاكرة ) لاحظ هذا الجراح ان هنالك جزء من المعده اسمك جدارا من بقية أجزائها.. وعندها قام بتطوير فكرة جراحة المعده بقيامة ( بتدبيس ) هذا الجزء بصف من الدبابيس المعدنية ليشكل هذا الصف حاجز يقسم المعده إلى جزئين كما سبق وشرحت .. فيما بعد تطورت العملية لتصل إلى شكلها الحال ..

كيف يتم تنفيذ تدبيس المعده حاليا ..

يقوم الجراح اولا بعمل شق في البطن طوله حوالي 20 سم لتظهر له المعده بعدها.. بآلة خاصة يقوم بعمل ثقب في جدار المعده ( منتصفها تقريبا ) وبآلة اخرى ( دباسة جراحية خاصة ) يقوم بالتدبيس بشكل دائري حول الثقب الذي قام باستحداثه .. وفي الخطوة الثانية يقوم بعمل صف الدبابيس الذي سبق وتكلمنا عنه بشكل عمودي يبدأ من اعلى المعده وحتى يصل للدائرة التي قام بتدبيسها ..بعد ذلك يقوم بوضع رباط طبي خاص لتدعيم الفتحه الصغيرة المتبقية بين جزئي المعده .. وبهذا تكون العملية قد انتهت فيقوم بخياطة الفتحه التي اجراها ويفيق بعدها المريض ليبدأ في كتابة مذكراته مع السمنة والتدبيس ..

ولان هذه الجراحة قديمة نسبيا مقارنة ببقية جراحات المعده فقد خضعت لتطورات كثيرة.. حيث اصبحت تجرى باربعه صفوف من الدبابيس بدلا من واحد لزياده فاعلية التدبيس كما ان نوعية الدبابيس المستخدمه تم تطويرها فاصبحت تصنع من مادة التيتانيوم ( المستخدمه في صناعة صمامات القلب البديلة ) وهي مادة لا تتفاعل مع الجسم ولا تتعرض للصدأ ولا يؤدي وجودها إلى اي اعراض جانبية .. بهذه التعديلات تم تلافي الكثير من مخاطر الجراحة في السابق وإن كان بعضها مايزال كما هو .. وابرزها هو التالي :

عيوب عملية تدبيس المعده ..

** لهذه الجراحة نفس مخاطر اي جراحة اخرى لاي جزء آخر من الجسم .. وتزيد هذه المخاطر طبعا كلما زاد الوزن ..
** هنالك احتمال مع مرور الوقت لتسقط الدبابيس من مكانها ( قرأت هذا في اكثر من موضع لكني للاسف لم اقرأ اي سبب يعلل ذلك ).
** توجد احتمالية ايضا لينغرس الرباط الموضوع في المعده في جدارها ليصبح داخلها او بمعنى آخر ( تبتلعه) .. لم اجد تعليلا لهذا ايضا.
**إذا استمر الشخص الخاضع لهذه الجراحة في تناول مايزيد عن سعة الجيب الجديد باستمرار فمع الوقت سيتوسع هذا الجيب وتفقد العملية فاعليتها.
**في بعض الحالات النادرة قد ( يموت) الجزء غير المستخدم من المعده .
**عند تناول طعام يحتوي على سعرات حرارية عالية بشكل كبير ( مثل الحلويات ) وبشكل يومي.. فإن هذه العملية ستفقد كفاءتها ايضا ولن يكون هنالك نزول في الوزن ( سأشرح السبب بعد قليل).



يمكن تلافي كل من المخاطر السابقة باختيار الجراح المناسب لتجنب مخاطر العملية قدر الامكان والحفاظ على كافة التعليمات التي ينصح بها المريض بعد الجراحة لتلافي الاحتمالات الاخرى والتي وان كانت نادرة الا انها مازالت امرا متوقع الحدوث ..

عملية ربط المعده او حزام المعده..Adjustable Gastric Band (Band)

تقوم فكرة العملية ايضا على نفس المبدأ الذي تقوم عليه عملية التدبيس السابقة وهو خلق جيب صغير في اعلى المعده بحيث يتلقى الطعام بدلا من بقية المعده .. يتم ايجاد هذا الجيب عن طريق وضع حلقة او حزام في اعلى المعده ( بنفس طريقة تقسم البالونات الطويلة التي يلعب بها الاطفال ونشكلها لهم باشكال حيوانات او ماشابه .. حينما نضغط عليها بايدينا فتصبح اجزاء صغيرة وكبيرة ) يوضح هذا الحزام عن طريق ادخاله في الجسم بالمنظار ثم يتم حقنه بمحلول ملحي فيزيد حجمه فيضغط على المعده ليقسمها .. لاتوجد ثقوب بالمعده ولا دبابيس ..

آلية عمل الحزام ..

تقوم الفكرة في هذه العملية على وجود خزان يتم حقنه من قبل الطبيب بالمحلول الملحي فيزيد حجم الحزام وبالتالي يزيد ضغطه على المعده فيتقلص حجم الفتحه مابين الجيبين وبالتالي تطول فترة بقاء الطعام في الجيب العلوي مما يعني فترة اطول قبل ان نشعر مجددا بحاجتنا للطعام ..

في البداية يتم حقن الحزام بعد شهر من العملية تقريبا بالمحلول ويعود الشخص الخاضع للعملية لحياته الطبيعية ويتناول طعامه العادي .. يبدأ الوزن في النزول بطبيعه الحال نتيجه صغر حجم المعده .. تأتي فترة يتوقف فيها الوزن عن النزول هنا يذهب المريض للطبيب مرة اخرى ليحقن الحزام بمزيد من المحلول فتضيق الفتحه اكثر ليعود الوزن إلى النزول مرة اخرى .. وهكذا يستمر المريض بالمتابعه مع الطبيب كلما اراد مزيدا من الوزن فانه يحتاج إلى عمل ( تضييق ) جديد للحزام ..

لن تستمر مسألة التضييق إلى مالانهاية فالحزام له سعه محدده ـ تقاس بوحدة الـ سي سي ـ هنالك انواع تحتمل مرات تضييق اكتر من انواع اخرى وبطبيعه الحال فكما تتفاوت امكانيات الاحزمه تتفاوت اسعارها بشكل كبير ..

تمتاز هذه الطريقة بأن شكل المعده لا يتغير نتيجه لها بما يعني انه يمكن رفع الحزام فتعود الامور كما كانت وان كنت قد قرأت ان الحزام لايمكن رفعه الا قبل مرور بضع سنوات على تركيبه لكني لست متأكده..

يعيب عملية تحزيم المعده مايلي..

** اذا استمر الشخص في تناول المزيد من الطعام سيتوسع الجيب العلوي وقد يحدث ما يسمى انقلاب له وهذا الامر شائع في عملية التحزيم.
**يكون الخزان الخاص بحقن الحزام بارزا من تحت الجلد مما قد يسبب احراج للمريض أو يعيقه بعض الشيء في حياته العادية ..
**قد يضغط الحزام على المعده بشكل كبير مما يؤدي لتكون خلايا سرطانية لاقدر الله ( احتمال نادر الحدوث جدا) .
**اذا لم يقم المريض بالمتابعه في تضييق الحزام فمع الوقت لن تكون العملية ذات فاعلية ..
** في حالة ازالة الحزام واذا لم يحافظ المريض على وزنه الجديد ربما يعود الوزن للزياده مرة اخرى خاصة وان المعده تعود لحجمها الاصلي قبل العملية .
**بخلاف عملية التدبيس التي تتركز مشاكلها في السنة الاولى فإن عملية ربط المعده لاتظهر لها اي مشاكل في العام الاول وإن كان الامر وارد في السنة الثانية بعد اجراء الربط ..


من وجهة نظري فبغض النظر عن فوائدها فعملية التحزيم في مجملها تعتبر حديثة مقارنة بعملية التدبيس وبالتالي فهي لم تخضع للتجارب الكافية وربما يظهر مستقبلا عيوب اخرى لها وربما كان هذا احد اهم الاسباب التي دفعتني لاقوم بالتدبيس دون الربط ..

ولكن هنالك ملحوظة هامة جدا .. فأيا كانت مخاطر الربط او التدبيس تبقى مخاطر السمنة المفرطة اكبر ولهذا سنجد أن الاطباء دائما ماينصحون باجراء عمليات المعده لمن كانت اوزانهم اعلى من المائة او بمعنى ادق لمن كان معامل كتلة الجسم لديهم اعلى من 40 وهي النقطه التي تتساوى معها مخاطر السمنة مع مخاطر العملية بل انها قد تزيد ..

ولان نزول الوزن بعد عملية ربط المعده وتدبيسها يعتمد بشكل اساسي على قلة الطعام نتيجة امتلاء الجيب فإن تناول الاطعمة اللينة او السائلة الغنية بالسعرات يفقدنا هذه الميزة فيصبح الطعام سهل المرور عبر الفتحه الفاصلة بين جزئي المعده وبالتالي لن نشعر بامتلائها وسنستمر في تناول هذا الطعام السهل وكأن الجراحة غير موجوده .. فاكلات مثل العصير أو الآيسكريم أو حتى البطيخ يعتبر مرورها سهل جدا من خلال الرباط في المعده وبالتالي فان المقدار الذي يستطيع تناوله الشخص الخاضع للجراحة من هذه الاطعمة قبل ان يشعر بالشبع مساوي تماما لما كان يستطيع تناوله قبل العملية .. وبالتالي فإذا لم يقم بعمل رقابة على نفسه وعلى مايتناوله من مثل هذه الاكلات الغنية بالسعرات والحلويات تحديدا فلن تكون عمليته ذات فائدة تذكر ..

وهنا يبرز دورعملية تحوير المعده او تجاوز المعده كما يسميها البعض ..

عملية تحوير المعده..Roux en Y Gastric Bypass
مشابهة كثيرا لعملية التدبيس .. ففكرتها تقوم على عمل حاجز من الدبابيس ايضا ولكنه هذه المرة مستعرض افقيا بعرض المعده يقسمها إلى جزئين علوي وسفلي مع ترك فتحه بينهما بطبيعة الحال .. نفس تقنية التدبيس ونفس المواد المستخدمه من دبابيس ورباط لكنها تختلف هذه المرة في الاضافة الخاصة بها.. حيث يقوم الجراح في خطوة ثالثه بعد الدبابيس والرباط بقص جزء من الامعاء وتوصيله مباشرة بالمعده ..فحين يقوم الشخص بتناول اطعمه غنية بالسعرات او سكريات كثيرة لن يكون هنالك مشكلة لان المعده لن تمتص كل هذه المكونات اساسا بل ستمررها مباشرة إلى الامعاء وبالتالي لن يستفيد الجسم من كمية الطاقة الموجوده بها بالكامل ..


نتائج هذه العملية مؤكده وتؤدي إلى نزول كبير ومضمون في الوزن .. لكن يعيبها نفس مايعيب عملية تدبيس المعده اضافة إلى اعراضها الجانبية على المريض حيث ان تناول السكريات يسبب نوبات من التعب والغثيان تستمر لدقائق في كل مرة يتناول بها المريض كمية زائده عن حاجته من هذه المواد ..

واخيرا ففي عملية التدبيس يتم حجز جزء من المعده لايستخدم ولايصله الطعام هذا الجزء تحديدا هو المسؤول عن امتصاص عنصر الحديد من الغذاء وعلى هذا يحتاج المريض إو الخاضع لهذه الجراحة بتناول اقراص او شراب للحديد لتعويض هذاالنقص .. وفي حالة التحوير فهو بحاجه إلى تناول فيتامين ب الذي يفتقده الجسم بعد الخضوع لهذه الجراحة .. اما في الخاضعين لتحزيم المعده فليس هنالك حاجة لتناول اي نوع من انواع الادوية والفيتامينات عادة .. وعلى حد علمي يفترض ان تناول الحديد او فيتامين ب سيكون لمدى الحياة ..

عملية الـ Slavee أو قص المعده

ويطلق عليها البعض مسمى تدبيس ايضا حيث ان التقنيه المستخدمه في تصغير المعده هي ذاتها المستخدمه في عمليه التدبيس ولكن الفرق يكمن في طريقة التدبيس اضافه لفارق جوهري اخر وهو قص الجزء الزائد من المعده بعكس مايحدث في عمليه تدبيس المعده حيث لايتم استئصال اي اجزاء زائده ..

في عمليه السليف يتم عمل حاجز بالطول في المعده ليتحول شكلها لمايشبه ( الموزه ) ثم يتم قص الاجزاء الزائده

عيوب هذه العمليه هي ذاتها عيوب التدبيس والمزايا تقريبا واحده مع ارتفاع الى حد ما في نسبه المخاطره

ويقال بان اقصى كميه لفقد الوزن من هذه الطريقة تكون في حدود 30 كيلو وغالبا ماينظر الاطباء لعمليه السليف على انها المرحله الاولى من عمليات التحوير حيث غالبا مايتم اخضاع المريض بعدها لعملية تحوير معده إذا ما فشل في انقاص وزنه للدرجه المطلوبه ..

هنالك عملية خامسه
يتم بها تقصير الامعاء بقص اجزاء منها وبالتالي تقليل كفاءتها لامتصاص الطعام بمعنى ان الجسم لن يستفيد من كامل السعرات في الطعام الداخل اليه .. اثبتت هذه العملية فشلها على المدى الطويل ولا اظن ان هنالك من يقوم باجراءها الآن ..


وفي جميع العمليات السابقة سواء التدبيس او التحزيم او التحوير ـ والتي يمكن اجراء اي منها عن طريق الجراحة او المنظار وطبعا المنظار اقل خطورة وان كان اعلى تكلفة ـ في جميع هذه العمليات سيحتاج المريض إلى شهر بعد العملية يعيش في اول اسبوعين منه على الطعام السائل فقط وفي الاسبوعين التاليين على الطعام المهروس جيدا شبه السائل .. بعد هذا الشهر يستطيع المريض ان يتناول طعامه العادي وإن كان عليه ان يمضغ جيدا جدا قبل ابتلاع اللقمة التي يجب ان يحرص ايضا على ان يكون حجمها صغير جدا حتى لا تسبب له ( غصة ) او تقيوء ..

بالنسبة لمعدل نزول الوزن ..

في الشهر الاول يكون نزول الوزن في اعلى معدل له ثم يبدأ في التباطوء .. بالنسبة للتدبيس فاعلى معدل لفقد الوزن يكون في العام الاول وربما يفقد المريض بعضا منه في العامين التاليين .. وبعد ذلك فاحتمالية فقد الوزن ضعيفه .. اما في عملية التحزيم ففقد الوزن يمكن ان يستمر لعده اعوام طالما انه مازالت هنالك امكانية لحقن المزيد في الحزام .. فكلما حقنا اكثر كلما نزل الوزن .. ولهذا فربما يكون نزول الوزن في عملية التدبيس اسرع لكنه يستمر لفترة محدوده اكثر من الحزام..

يتوقع ان يفقد الشخص مابين نصف إلى ثلاثة ارباع وزنه الزائد في العامين او الثلاثة الاولين بعد العملية .. هنالك من يفقد اكثر من ذلك ويصبح في وزنه المثالي تماما وهنالك من لايفقد الوزن الا بمقدار ضئيل جدا بحيث لايستفيد من الجراحة مطلقا .. الامر عائد لمدى التزام الشخص بالتعليمات فيما بعد الجراحة ومدى التزامه بكمية الطعام المناسبة له وبترك فترات مناسبة بين الوجبات وعدم تناول الطعام بشكل مستمر وبكميات اكبر من حجم المعده الجديد .. ويفضل بطبيعة الحال القيام بنوع من الرياضة لتدعيم كفاءة هذه العمليات ..


حاولت ان اشرح قدر الامكان الفرق بين انواع الجراحات المختلفة للسمنة وارجوا ان اكون قد وفقت في ذلك .. واتمنى ان تكون الصورة الآن واضحة لمن يسأل عن عمليات تصغير المعده .. ولاتنسوني من دعائكم..

بما ان الرابطه في اولها فياريت نحاول قدر الامكان نركز مشاركاتنا في الصفحات الاولى حتى على الاقل ونخلي فيها شيء مفيد دائما عشان الي يدخل بعدنا يستفيد منها خاصه والكل بيتعب بعد فتره من التصفح والفائده دائما زي فائده عملية تدبيس المعده كده بتتركز في البدايه وتقل أو تنعدم مع مرور الوقت ..

ياريت بقى كل واحده تبدأ مشاركاتها بتقرير صحفي مصغر عن عمليتها .. وعشان اسهل عليكم الوضع تعالوا كلنا نجاوب على الاسئلة دي وياريت بشيء من التفصيل ..

ملحوظة : ياريت كل اخت تاخذ وقتها في التفكير والاجابه وياريت اكثر لا تقرئوا اجابات الآخرين قبل ماتكتبوا اجاباتكم الخاصة ..

ماهي عمليتك وماهو تاريخ قيامك بها وكم مضى عليها حتى الآن ..

اكثر ثلاثه اسباب حفزتك للقيام بالعمليه ..

شيء سمعتيه قبل العمليه ورغبك فيها اكثر ..

شيء أو اشياء سمعتيها عن العمليه قبلها وخوفك منها ..

شيء او اشياء سمعتيها قبل العمليه واكتشفتي عدم صحتها فيما بعد ..

هل سبق رأيت أو سمعت عن حالة اجرت هذه العمليه ؟ كيف كانت نتيجتها وكيف أثرت عليك في اتخاذ قرار العمليه؟

ماهو طولك قبل العمليه ووزنك وحتى الآن كم نقصت من الوزن وماهو الوزن الذي تطمحين اليه ؟

هل كنتي تمارسين اي نوع من الرياضه أو الرجيم او انظمه التخفيف؟

بالنسبه لمن قمن بعملية ربط المعده كم مرة قمت بعمل التضويق ؟

اذكري ان وجد ثلاثه اشياء ندمت انك لم تتبعيها في الفتره السابقه اثناء انقاص الوزن ..

اذكري ثلاثة اكلات او اصناف طعام تتناولينها بسهوله بعد العمليه ..

اذكري ثلاثه اصناف طعام او اكلات من شبه المستحيل تناولها بالنسبه لك أو تتقيئينها غالبا ..

بصراحة .. حتى هذه اللحظه.. هل انت نادمة على القيام بهذه العملية؟ ولماذا..

ثلاثه اشياء احببتها بعد نزول وزنك ..

ثلاثه اشياء كرهتها من آثار العملية ..


نصيحة تودين توجيهها لكل من تنوي القيام بالعمليه ..



اللهم اجعل لي من كل هم فرجا
ومن كل ضيق مخرجا
وارزقني من حيث لا احتسب
حبيباتى قرأت هذا المقال ايضا واحببت نقله لاكمال كل المعلومات امامك للاستفاده


دراسة: تدبيس المعدة خطر على من يعانون السمنة ..
وعملية تدبيس المعدة تختلف عن عمليات التحوير وحزام المعدة من حيث الطريقة والاداء
وقد حذر من اجرائها الدكتور سلطان التمياط
على صفحات المنتدى وفي عيادته
وهناك توصيات بمنعها من خلال مؤتمرات جراحة البدانه
في الولايات المتحدة واوروبا

شيكاجو : حذر الاطباء من ان الكثيرين ممن يعانون من السمنة الذين تجرى لهم جراحة تدبيس المعدة يواجهون مخاطر كبيرة من حدوث مضاعفات من الجراحة نفسها اذ ان اوزانهم الثقيلة تجعلهم اكثر عرضة لمخاطر الجراحة
وقال ايلمار ميركل خبير العلاج بالاشعاع بالمركز الطبي بجامعة ديوك: هذه الجراحة يجب الا تعتبر اجراء تجميليا. واضاف ان هناك حاجة لتوعية الناس بمخاطر جراحة المعدة والتعامل معها باعتبارها الخيار الاخير بعد تجربة اساليب اقل خطورة
وفي جراحة تدبيس المعدة الشائع إجراؤها لعلاج السمنه يتم تدبيس الجزء العلوي من المعدة لعمل جيب صغير متصل بالامعاء الدقيقة. ويقلل ذلك من سعة المعدة ويخفض قدرة الامعاء على امتصاص الغذاء
وقال ميركل في تقرير عرض في الاجتماع السنوي لاتحاد خبراء العلاج بالاشعاع في امريكا الشمالية إن الاجراء في حد ذاته ينطوي على مخاطر الى جانب ان البدناء اكثر عرضة لمضاعفات مثل تجلط الدم وفك التدبيس او الخياطة بعد اي جراحة
واعد ميركل دراسة شملت 335 اجريت لهم الجراحة في المستشفيات الجامعية في كليفلاند. وقال ان 57 منهم حدثت لهم لمضاعفات وان بعضهم تعرض لمشكلات مضاعفة وبعد 30 يوما من الجراحة عاد 17 منهم للمستشفى للعلاج وتوفي اثنان
وقال إن هذه الجراحة يجب ان تعتبر الخيار الاخير الذي يمكن ان نقدمه لبدناء بعد تجربة النظم الغذائية والرياضة وأضاف : يجب ان يلتزم المريض لفترة طويلة. والعادات الغذائية يجب ان تتغير...ويحتاج المرضى لاخذ فيتامينات تكميلية مدى الحياة. وبعض المرضى يفقدون الوزن ثم يستعيدونه مرة اخرى. لا يحصل الجميع على النتيجة المطلوبة لكنهم جميعا يواجهون خطر هذه المضاعفات
وتسبب اختلال كبير بالجسم وتسبب معاناه نفسية خطره
ويتزايد اللجوء الى هذه الجراحة اذ يقول اتحاد اطباء امريكي إن هناك 63 الف جراحة اجريت في الولايات المتحدة في عام 2002 ومن المرجح ان يصل عددها الى مائة الف جراحة هذا العام



اسباب فشل عمليات حزام المعدة تحزيم المعدة : مقدمه
أول من بدأ في هذه العمليات هم الأوروبيون، وفيها يوضع بالون على شكل حزام حول رأس المعدة، ليعمل على تصغير حجمها. ويوصل من خلال أنبوب لمخزون له فتحة تحت الجلد. ليتم حقن الحزام البالوني بالسوائل بمعدل كل 3 أشهر، لشد الحزام أكثر على المعدة. وذلك يرجع الى أن نقصان الوزن يقلل من كمية الدهون التي حول المعدة، مما يسبب ارتخاء الحزام من حولها، لذا لا بد من شده وتعييره من فترة لفترة بعد فقدان الوزن.
وعادة ما يسبب فقدان حوالي 30 الى 50 % من الوزن. ويبقى الحزام للأبد في الجسم، بل يتم تعييره وتغيير شدته من وقت لآخر، لان ازالته تسبب استرجاع الوزن الزائد.
تحزيم المعدة يفضلة الكثيرون لكونه تدخلا جراحيا بسيطا، ولا يتضمن ازالة جزء من المعدة أو تغيير المسار الجهاز الهضمي. أي انه لن يغير من كفاءة امتصاص الفيتامينات والمواد الحيوية التي يحتاجها الجسم أثناء مراحل النمو. فالطرق المتقدمة والأكثر تدخلا يصاحبها نقص في امتصاص هذه المواد، وهو الأمر الذي لا تحمد عواقبه مستقبلا
أما تحزيم المعدة، فلن يؤثر على امتصاص الحديد والكالسيوم والفيتامينات ومن أهمها b12 المهمة. التي تمتص في المعدة.

يجب تجنب المشروبات والمأكولات العالية السعرات الحرارية. ويشدد على ضرورة ان يطغى الطعام الصلب في التغذية حتى يسبب الشعور بالامتلاء والشبع سريعا. وان يقسم الطعام على 4 أو 5 وجبات صغيرة في اليوم. ويأخذ وقته في مضغ الطعام وخلطه باللعاب حتى لا يسد من فتحة المعدة الضيقة. وتقطيع اللحم ومضغة جيدا في الفم حتى لا تسد قطعة لحم كبيرة فتحة المعدة. وسيكون الحل هنا هو الدخول بالمنظار لازالتها، بالاضافة، فيجب ان تبلغ المرأة عن حملها حتى يتم ازالة الماء وارخاء الحزام تماما.

التكيف مع متطلبات حزام المعدة ومجاراته لتحقيق الهدف المنشود

ان مسؤولية تخفيض الوزن تقع على عاتق المريض، فيجب أولا ان يكون راغبا في تخفيض الوزن ومؤمنا بقدرته ومبادرا بالتقيد بالعلاج. ولذا، وبغض النظر عن نوع العملية، فهي معرضة للفشل اذا لم يصاحبها رغبة والتزام بارشادات المعالج. أما غياب هذين العاملين، فهو ما يفسر فشل العمليات الجراحية في علاج السمنة، لكون المرضى يستمرون في تناول الأغذية ذات السعرات الحرارية المرتفعة على شكل سوائل وبدفعات صغيرة طوال اليوم، وهو ما يسبب عدم تخفيض الوزن. وبالصياغ نفسه تفشل عند المتعود على تناول وجبات صغيرة عالية السعرات الحرارية طوال اليوم، فما يحدث أنه يستمر في المنوال نفسه ولا تفيده العملية.

الإرشادات
1- اتباع حمية وممارسة التمرينات الرياضية حتى يفقد وزنا يصل الى حوالي 20 كلغ.
2- الحرص على ان تطغى المواد الصلبة على الغذاء بشكل اكبر، وذلك لتمتلئ المعدة به ويحس بالشبع سريعا.
3- الابتعاد عن المأكولات ذات السعرات الحرارية العالية، خاصة السائلة منها كالمشروبات الغازية والسكرية والميلك شيك والايس كريم، لأنها تمر من جوانب البالون من دون ان تسبب امتلاء المعدة والشعور بالشبع.

المضاعفات:

نسبة حدوث المضاعفات على المدى القصير لا تتعدى 1%. غير أن وجود الحزام لأكثر من عشر سنوات قد يسبب المضاعفات اذا لم يواصل المريض كشفه الدوري عند الطبيب
من هذه المضاعفات
1- التهابات داخل البطن، لكون الحزام جسما غريبا وسيثير عدة تفاعلات.
2- التصاقات وتليفات
3- التقرحات والتي اذا ما زادت شدتها فستؤدي الى ثقب المعدة.
4- قد تسبب كثرة ضغط الحزام ثقبا أو قطع المعدة في 20 % من الحالات.
5- فشل الحزام من انقاص الوزن وذلك يعود لعدم التزام الشخص بالارشادات واستمراره في العادات الغذائية الخاطئة.
6- عدم التوفيق باختيار الطبيب المتمكن صاحب الخبره والتخصص في هذا المجال
واتباع الارشادات المساعده من تجنب الماكولات السابق ذكرها ومراجعة الطبيب كل ستة اشهر
تقريبا لتاكد من سلامة وعمل الفحوصات والتحاليل الضرورية
1  2
كلمات ذات علاقة
للتنحيف , مسجات , الجراحية , العمليات , رابطة