من هم المتنافسون في محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم

مجتمع رجيم / السيرة النبوية ( محمد صلى الله عليه وسلم )
|| (أفنان) l|

























بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



المتنافسون في محبة رسول الله
صلى الله عليه وسلم



في محكم التنزيل يقول رب العزة والجلال بسورة التوبة :

( قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وعشيرتكم
، وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها أحب إليكم
من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الكافرين )




وفي حديث صحيح برواية الامام البخاري رحمه الله

، قال عمر بن الخطاب – رضي الله عنه -
: والله يا رسول الله لأنت أحب إليَّ من كل شيء
إلا من نفسي
. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
:( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه)

. فقال عمر : فأنت الآن – والله أحب إلى نفسي –
فقال صلى الله عليه وسلم : الآن يا عمر )) ..

ويقول علماء الحديث : أي الآن كمل إيمانك يا عمر )) .


وفي كتاب من مجلدين
وضعه الشيخ سامي عاشور حسن بن عاشور

بعنوان:
«المتنافسون في محبة الرسول صلى الله عليه وسلم»


صور رائعة من المحبة والفداء قدمها الصحابة الكرام رضوان الله عليهم للرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ،
وقد تمت طباعة الكتاب في جزءين بعد دمج الجزء الثالث بهما على نفقة الشيخ اسماعيل جمال حريري


، وقد جاء في المقدمة :

فهؤلاء الصحابة الكرام الذين أكرمهم الله تعالى وشرفهم بصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم

، جاءت الأحاديث الشريفة لتؤكد بأنهم خير من عاش
على الأرض بعد الأنبياء

، وذلك بفضل صحبتهم ومحبتهم للرسول صلى الله عليه وسلم

، وكان من أثر هذه الصحبة والمحبة أنها احتلت ووقعت مكان العقيدة في نفوسهم

، رضي الله تعالى عنهم،فحملهم ذلك الحب الخالص على ترسم آثار محبوبهم صلى الله عليه وسلم

، والتلذذ بحديثه الشريف، والوعي لكل ما يصدر عنه،
حتى أصبح دم الصحابي منهم رخيصاً في سبيل أن يفدي به رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
ولا يصل إليه شيء يكرهونه


وظهرت آثار محبتهم للرسول صلى الله عليه وسلم في العسر واليسر، والمنشط والمكره

، فتسابقوا على حفظ كتاب الله تعالى وتلاوته آناء الليل وأطراف النهار،

وحفظوا سنته الشريفة، ودافعوا عنها
، وتزاحموا على ماء وضوئه صلى الله عليه وسلم في اليوم الشديد البرد للتبرك به

، وتقبلوا الآلام والصعاب بصدر رحب وإيمان راسخ لا تزعزعه الأحداث

، مما دفعهم لترك أوطانهم وأهليهم، تاركين وراءهم متاع الدنيا

، وما كان ذلك كله إلا حباً لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم .


وهؤلاء الأنصار، أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم
، لم يكونوا أقل حباً وتفانياً وتضحية للرسول
صلى الله عليه وسلم من إخوانهم المهاجرين

، فكافأهم الله سبحانه وتعالى على ما قدموه من نصرة
وفداء بالنفس والمال والولد لرسوله صلى الله عليه وسلم

، عندما جعل حبهم علامة الإيمان، وبغضهم علامة النفاق.

صلى الله عليه وسلم
دفاعمري
يعطيم العاااافيه وبارك الله فيك
جوهرة الأسلام
شكرا رائع جدا
سنبلة الخير .
موضوع رائع
بارك الله فيكِ
ووفقكِ الله لمايحبه ويرضاه
|| (أفنان) l|
دوللى
الصفحات 1 2 

التالي

رحمة الرسول صلى الله عليه وسلم بالمسنين

السابق

لماذا ندرس السيرة النبوية ؟

كلمات ذات علاقة
محبة , المتنافسون , الله , رسول , صلى , عليه , هل , وسلم