قصص معبرة في التنمية البشرية

مجتمع رجيم / مسجات الجوال
♥♥♥..تـرتيـل ..♥♥♥
اخر تحديث
الفيل و العميان الثلاثة

هل سمعت هذه القصة من قبل ؟
يحكى أن ثلاثة من العميان دخلوا في غرفة بها فيل.. و طلب منهم أن يكتشفوا ما هو الفيل ليبدأوا في وصفه ..
بدأوا في تحسس الفيل و خرج كل منهم ليبدأ في الوصف :
قال الأول : الفيل هو أربعة عمدان على الأرض !
قال الثاني : الفيل يشبه الثعبان تماما !
و قال الثالث : الفيل يشبه المكنسة !
و حين وجدوا أنهم مختلفون بدأوا في الشجار.. و تمسك كل منهم برأيه و راحوا يتجادلون و يتهم كل منهم أنه كاذب و مدع !
بالتأكيد لاحظت أن الأول أمسك بأرجل الفيل و الثاني بخرطومه, و الثالث بذيله ..
كل منهم كان يعتمد على برمجته و تجاربه السابقة.. لكن .. هل التفتّ إلى تجارب الآخرين ؟
“من منهم على خطأ ؟ "
في القصة السابقة .. هل كان أحدهم يكذب ؟

بالتاكيد لا .. أليس كذلك ؟
إن للحقيقة أكثر من وجه.. فحين نختلف لا يعني هذا أن أحدنا على خطأ ..
قد نكون جميعا على صواب لكن كل منا يرى مالا يراه الآخر !
لا تعتمد على نظرتك وحدك للأمور فلا بد من أن تستفيد من آراء الناس لأن كل منهم يرى ما لا تراه ..
رأيهم الذي قد يكون صحيحا أو على الأقل , مفيد لك ...


تجربة البراغيث

قامت مجموعة من العلماء بإحضار البراغيث ووضعوها في صندوق زجاجي ذي غطاء،
وتركوها تحاول ممارسة حياتها الطبيعية.
في البداية حاولت البراغيث القفز لأعلى كما تعودت، ولكنها اصطدمت بالغطاء الزجاجي الشفاف فشعرت بالألم ..
حاولت مرة أخرى أن تخرج من هذا الحيز الزجاجي الضيق،
قلن تجني غير المزيد من الشعور بالألم وبعد فترة غيرت من استراتيجيتها للقفز ..!
فراحت قفزاتها تنتهي قبل اصطدامها بالغطاء الزجاجي
وبعد فترة من تأقلمها على وضعها الجديد أزال العلماء الغطاء، وكانت المفاجأة !!؟
فالبراغيث لم تخرج من حيز الصندوق الشفاف وإنما واصلت القفز في نفس مستوى الغطاء
لأنها نسيت قدرتها الحقيقية
وقررت تجنب الشعور بالألم بالبقاء داخل حدود وهمية صنعتها لنفسها
وحكمت على حياتها بالسجن وبقت تستخدم جزءا بسيط من طاقتها لأنها لم تعد تؤمن بقدرتها على فعل ما هو أفضل


الطائر الصحيح والطائر الكسيح

يحكي أن هناك فتى كان يدرس عند أحد الشيوخ، وكان الرزق في البلدة التي يسكنوها شحيحا والظروف صعبة، ولم يجد الشاب بداً من السعي لبلد آخر بحثا عن رزق أوفر
ويقال أن شيخه هو من نصحه بذلك - فشد الرحال إلى بلد آخر، وبينما هو في طريقه رأي طائرا كسر جناحه يرقد على الرمال، فاستغرب الفتى من بقاء هذا الطائر حيّا مع أنه لا يملك القدرة على الحركة، وتسائل كيف بقى على قيد الحياة وقال لنفسه:"إن هذا الطائر وراءه شأن وإني لن أبرح مكاني حتى أكتشف ما وراءه"
وجلس ليراقبه وبعد فترة رأى طائرا آخر يحط بجانب الطائر الراقد، ويضع الحب في فمه فتعجب، وقال: "سبحان الله إن الذي قدر على رزق الطائر الراقد في قلب الصحراء ليس بقادر على أن يرزقني وأنا أحصل العلم إلى جوار شيخي"
وقرر العودى إلى البلدة التي أتى منها ... وبعد رجوعه إلى المسجد توجه إلى حلقة الدرس التي يتوسطها شيخه فما أن رآه الشيخ حتى سأله مندهشا ومستفسرا عن سبب عودته السريعه، فروى له حكايته وما رآه من الطائرين، فغضب الشيخ غضبا شديدا وصاح به: " ولماذا أردت أن تكون الطائر الكسيح ولم ترد أن تكون الطائر الصحيح" ؟


ضحكة الدنيا
قصص رائعه تحمل في طياتها الكثير من العبر والتفكر بالواقع
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
سحر هنو
ღ♥ بسمة الحياة ღ♥
[align=left]

[/align]
♥♥♥..تـرتيـل ..♥♥♥

التالي

؟؟

السابق

9 كيلو بإسبوع ؟!!

كلمات ذات علاقة
معبرة , البشرية , التنمية , قصص