مجتمع رجيم

العودة   مجتمع رجيم > الوسائط المتعددة والتقنية > منتدى الجوال > مسجات الجوال

مسجات الجوال رسائل , مسجات اسلاميه , مسجات مدح , مسجات عتاب , رسائل نكت ومقالب , مسجات وداع

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-05-2009, 01:31 AM   #1
مشرفة قديره متقاعدة ... أعطت الكثير لهذا المنتدى فالشكرلها
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: مصرية
المشاركات: 34,228
تعرف على نفسك من خلال احلامك






للتعرّف إلى نفسك...فكّ شيفرة الأحلام






تريد أن تتعرف إلى نفسك بشكل أفضل؟

دوّن أحلامك بأدقّ تفاصيلها وبادر إلىتفسيرها.

الحلم وظيفة فيزيولوجية لا غنى عنها للتمتّع

بتوازن عقلي. من لا يحلم يصبح مجنوناً في

نهاية المطاف! بالتالي، كلّ شخص يحلم حين

ينام، حتى لو لم يتذكّر أحلامه. تشكّل الأحلام

صلة وصل بين الوعي واللاوعي، بين الروح

والجسد، بين الرغبات الحقيقية والرغبات

المكبوتة، وتساعد في تعلّم أمور لا نعرفها عن

أنفسنا.





ما زال الحلم يحيّر العلماء لغاية اليوم،

وما زلنا نجهل السبب الذي يجعلنا نقضي 10%

من حياتنا تقريباً في هذا النشاط الدماغي الخارج

عن سيطرتنا، لكن يمكننا اليوم على الأقل فك

شيفرة الأحلام وتفسيرها.




{لا يمكن أن يتوقف الإنسان عن الحلم فهو غذاء الروح كما أنّ الطعام هو غذاء الجسد }

قال الكاتب باولو كويلو. تشكّل الأحلام جزءاً

أساسياً من الحياة، وطالما سعى الإنسان إلى

تفسير معانيها. إذا لم تكن أحلامنا ومضات

عقلية آنية وعشوائية تمثّل تجاربنا الماضية

والمستقبلية، ماذا يمكن أن تكون إذاً؟ هل تحتوي

على رسائل فعلاً؟ هل تعطي علامات تحذيرية؟


في كتابها {قاموس الأحلام الكبير وتفسيراتها}

(Le grand dictionnaire des reves et leurs

interpretations)

تقدّم المعالجة النفسية باميلا ج. بول تفسيرات

نفسية دقيقة للأحلام التي تحتلّ ثلث فترة النوم،


وتقسمها إلى مستويات عدّة:

الطريقة التي قد تكشف فيها الأحلام جوانب

معيّنة من الروح والجسد والنفس؛

التشابه بين لغة الأحلام واللغات الأخرى؛

الطريقة التي قد تساعدنا في فهم بنية الأحلام

ورموزها واستعاراتها وتوضيح معانيها؛

التجانس بين العلم وتجربة الحلم الشخصية؛

الطريقة التي يمكن من خلالها اختراق عالم

الأحلام في حالة اليقظة بهدف التواصل مع

الشخصيات والكائنات الموجودة فيه.


نظرية فرويد



في التحليل النفسي، يُعتبر الحلم،

استناداً إلى نظرية فرويد، وسيلة لتحقيق

الرغبات الكامنة في اللاوعي.

كان سقراط يعرّف الحلم بأنه المكان الذي

تنشط فيه الرغبات المعيبة المكبوتة نهاراً

لإرواء عطشها ليلاً. أضاف فرويد في ما بعد

فكرة التنكّر للواقع، بالتالي، يصبح الحلم بمثابة

{متنفس } يتيح للاوعي التعبير عن رغباته من

دون اختلال التوازن النفسي لدى الفرد.




وفقاً لفرويد،

{يشكّل تفسير الحلم الطريق الملكية التي تقود إلى اللاوعي }. بالتالي،

يصبح الحلم بمثابة نافذة تطلّ على اللاوعي، ما

يتيح للحالم المباشرة بتفسيره، سواء بمفرده

(تحليل شخصي)، أو عبر الخضوع لعلاج يرتكز

على التحليل النفسي (بحضور محلل نفسي).



عام 1916، وضع كارل غوستاف جونغ نظرية

لتفسير الأحلام تختلف كثيراً عن نظرية فرويد.

بالنسبة إليه، تشكّل الأحلام باباً يطلّ على

اللاوعي، لكنها تتمتع بوظائف أكثر من تلك التي

ذكرها فرويد. وفقاً لجونغ، تُعتبر صيانة

التوازن النفسي إحدى أبرز وظائف الحلم،

واستنتج أنّ كلّ ما نعيشه خلال اليوم لا يصل إلى

الوعي، إذ يبقى بعض الأمور تحت عتبة الوعي

(تحرّكات، تعابير الوجه...)،



في الحلم، يتجسّد الجانب المخفيّ واللاواعي من

مفهوم معيّن على شكل صور.

تعبّر الرموز عن الأحلام، لكن الرمز نفسه لا

يكون له بالضرورة المعنى نفسه.

على صعيد آخر، تتطلّب المشاهد

التي تتكرر في أحلامنا

(السقوط، الطيران، المطاردة...)

تفسيرات فردية لأن معانيها ترتبط بسياق حياة الحالم.



يضمّ بعض الأحلام صوراً لا يستطيع الحالم

ربطها بحياته، أي أنها لا تعني له شيئاً.

وفقاً لجونغ، إنها صور من اللاوعي الجماعي،

أي نوع من الرواسب القديمة التي تُسمّى

{النماذج المثالية }. تختلف تفاصيل هذه النماذج

المثالية لكنها لا تفقد بنيتها الأساسية، لذلك،

نجد في الأساطير نماذج مثالية عن الأبطال،

الرجل العجوز الحكيم، الأم...

وفقاً للمحلل النفسي جايمس هيلمان، {الأنا }

التي تحلم ليست {الأنا } اليقظة نفسها.

توجد علاقة {توأمة } بين الإثنتين:

تشكّل كلّ {أنا } ظل الأخرى.

تمتزج {الأنا } الحالمة، أي الخيالية،

مع صور الأحلام وتعرف أن هذه الصور لا تعود

إليها. كذلك تشكّل {الأنا } صورة بحدّ ذاتها،

وهي صورة ذاتية تماماً، كأنها شبح أو ظلّ لا

يضمّ {الأنا } الواقعية التي تتلاشى خلال النوم.


الحلم ليس ملكاً للحالم، بل يؤدي هذا الأخير

دوراً معيّناً فيه لا أكثر. يجب أن تتعلم {الأنا}

الواقعية كيفية التقرّب من الحلم، إنشاء علاقة

حميمة معه، التكلّم بلغته، مصادقته، من دون

السعي إلى {انتهاكه } عبر إعطائه تفسيرات

مشينة.




إنها مقاربة ظاهريّة أكثر منها تحليلية

(تقسّم الحلم إلى أجزاء مختلفة)،

أو تفسيرية/ تأويلية

(تفسّر صورة الحلم بشيء مختلف عما يظهر

في الحلم). وفقاً لهيلمان، يجب تفسير الحلم

استناداً إلى الصور التي تظهر فيه من دون

الاستفاضة في التحليل.




ناقش هيلمان مثلاً أحد الأحلام مع مريض يرى

ثعباناً أسود ضخماً. فاقترح التركيز على

الثعبان ووصفه بالتفصيل بدل اعتباره رمزاً

جنسيّاً. في هذا السياق، قال:

{منذ لحظة تحديد الثعبان وتفسير معناه،

يختفي ويُكبَح، ويكون المريض قد أضاع ساعة

من وقته في العلاج ويخرج من الجلسة وهو

مقتنع بأن الحلم يتعلّق برغباته الجنسية

المكبوتة أو مشاعره الباردة القاتمة.

يجب الاستعلام عن الثعبان وشكله في الحلم،

هل هو ضخم وأسود اللون؟ ماذا غير ذلك؟

هل تحوّل شكله وفقد جِلده؟ هل هو موجود تحت

الشمس أم على صخرة؟ هل يلتهم فريسته؟

تساهم هذه الاستراتيجية الوصفية في الحفاظ

على صورة الحلم كما هي وتزيد احتمال فهم

الحالة النفسية }.





وفقاً لهيلمان، لا تشكّل الشخصيات التي تظهر

في الحلم صوراً دلالية لكائنات حية ولا أجزاء

من الأنا. إنها شخصيات، بل أقنعة، نجد في

داخلها قوة كبيرة.


تفسيرات




تخصص كثر من أطبّاء النفس في تحليل الأحلام

والكوابيس، لا سيّما المتكررة منها. في ما يلي


مجموعة من الأفكار الأساسية لمساعدتك في فهم

الأحلام وتحليلها، بانتظار الخضوع لجلسة من

التحليل النفسي.


التباس وعقد نفسية




أحد الأمثلة الالتباس بين الوظيفة الأبوية لدى

الحالم (عقدة الأب) ووالده الحقيقي. يشكّل معظم

الشخصيات الواردة في الأحلام عقداً نفسية

وخصائص من شخصية الحالم تتجسّد على شكل

أشخاص خارجيين. كذلك يقود تفسير الأحلام

غالباً إلى تحديد عقد نفسية نجهل أنها موجودة

فينا:


أفضل صديق لنا موجود فينا.

أسوأ عدوّ لنا، إذا حلمنا به،

موجود داخلنا أيضاً.


الماضي والحاضر


غالباً ما نفسّر الأحلام عبر ربطها بأحداث

خارجية أو قديمة، فنظنّ أننا نفهم بسهولة

أحلامنا المزعجة المتكررة، الكوابيس، الأحلام

التي تنطوي على أحداث:

ننظر إلى الحلم وفقاً للشيء الذي يظهر فيه،

لكنه لا يُفسَّر فعلياً.


يتجرّد الحلم من أيّ معنى وفائدة ولا يشكّل

إلا حدثاً مزعجاً نسعى إلى التخلّص منه.


يبقى الحالم أسير ماضيه.


يدلّ تحليل هذه الأحلام الدقيق على أنّ الجهاز

النفسي يعطي بشكل مستمرّ ردّة فعل تجاه موقف

راهن، حتى لو كان يستذكر وقائع قديمة،

واقعية، مأساوية. لا أهميّة فعلية للماضي،

وتحمل الأحلام دائماً رسائل معيّنة لها منفعة

فورية:

يجب تحليل الحلم على مستوى الفرد:

أنا، هنا، الآن.

يجب تفسير الحلم حتى لو كان يستذكر حدثاً قديماً.

تُظهر الممارسة اليومية قيمة هذه التصرفات:

تتحوّل هذه الأحلام وتختفي.

تؤكّد الأحلام المقبلة على مدى تحرر الحالم

وتطوّره. يشعر الحالم بالراحة،

وتتحسن نوعية نومه وصحته أحياناً.

الأحلام المتكررة




تعود هذه الأحلام المتكررة والكئيبة غالباً إلى

صدمة حقيقية، حديثة أو قديمة، أو إلى خوف

من وقوع حدث معين مستقبلاً. حين يتكرر الحلم

نفسه بعد سنوات من وقوع حادث معيّن أو

صراع مسلّح، نميل إلى التفكير بأن هذه الأحداث

هي التي تؤدي إلى تكرار هذا النوع من الأحلام.

عمليّاً، يتعلّم الحالم أموراً أكثر أهمية عند تحليل

الأحلام على مستوى شخصه واستناداً إلى معاني

الحلم المبهمة سواء في ما يتعلق بالأحداث، أو

الحروب، أو الأمراض:



الحلم بالأحداث: يتصرّف الحالم بشكل سيئ!

لا يكون سلوكه قويماً ولا يعيش حياته كما يجب،

أو تسيطر دوافع سيئة على مسار حياته.


الحلم بالحروب: يعيش الحالم حالة حرب

داخلية، أي أنه يعيش صراعاً مع نفسه! تكون

شخصيّته مفككة وتتعارض الأنا الواعية لديه مع

جانبه اللاوعي.

الحلم بالأمراض: تكون الحياة النفسية

مريضة، لا سيّما إذا كان الحالم يتمتّع بصحّة

جيّدة.


تمثّل الصدمة التي تتجسّد في الحلم الحالة

الراهنة التي يعيشها الفرد. يمكن إذاً مساعدة

الحالم في التحرر من ماضيه:


حلم بالصديق المفضّل




لنأخذ هذا الحلم البسيط: تحلم امرأة شابّة بأنها

تتشاجر مع صديقتها المفضّلة. الحلم سخيف

جداً، لكن بالنسبة إلى هذه المرأة، هو غريب

لأنها لا تجد سبباً للتشاجر مع صديقتها. هل لذلك

علاقة بالدوافع العدائية المكبوتة واللاوعية؟

كان فرويد ليؤكّد أنّ هذه المرأة تتمنّى في

لاوعيها موت صديقتها.

على المستوى الشخصي،

يصبح تفسير الحلم مفيداً جداً:

يمثّل الصديق أحد جوانب شخصيّة الحالم،

ويكون الصراع الذي يعيشه داخلياً.

تحديد وظيفة الصديق: وفقاً لهذه المرأة،

صديقتها مستعدة دائماً لخدمتها ومساعدتها!


تفسير الحلم: تعيش هذه المرأة صراعاً يتعلّق

بمدى استعدادها لخدمة الآخرين

ومدى اهتمامها بنفسها.

تؤكد هذه المرأة أنّ ثمة أشخاصاً يستغلّون

طيبتها منذ وقت طويل، لذا قررت عدم الرضوخ

مجدداً! يتجاوب الحلم مع هذا السلوك السلبي

ويدعوها إلى التصرف بانتباه، حتى لو كان

الآخرون يستفيدون أحياناً من لطفها.






بقلمى من قرائاتى ومطالعاتى



(بنت اسكندرية)





فاطم يعجبها هذا.
__________________











سحر هنو غير متواجده حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-06-2009, 06:28 PM   #2
وردة محترفة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: مصر
المشاركات: 103
افتراضي رد: تعرف على نفسك من خلال احلامك

بجد تسلم ايدك راااااااائعه موضوعك قيم جداااااااااااااااااا ماشاء الله بس مقولتليش بقه اللى تحلم انها لابسه فستان ابيض ومتكرر برده ايه هههههههههههههههههههه
تقبلى مرورى تسلمى ياقمر
__________________
الوزن 86
الهدف الاول 80
الهدف التانى 70
التوبه الصادقه غير متواجده حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-06-2009, 09:31 PM   #3
رحيق الوردات مشرفة سابقة لها عبير الورد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: Yemen
المشاركات: 3,290
افتراضي رد: تعرف على نفسك من خلال احلامك

شكرا عزيزتي دائما مميزه ماشاء الله عليكِ ............


انا احلامي دائما متكرره واحيانا يكون فيها حرووب خصوصا مثل ماذكرتِ لما يكون بالي دائما مشغول بهذا الشىء ...




تقبلي مرووري،،
__________________



رووعــــــه غير متواجده حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2009, 07:16 PM   #4
عضوة موقوفة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: العراق
المشاركات: 5,387
افتراضي رد: تعرف على نفسك من خلال احلامك

مشموشة العراق غير متواجده حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2009, 09:22 AM   #5
مشرفة قديره متقاعدة ... أعطت الكثير لهذا المنتدى فالشكرلها
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: مصرية
المشاركات: 34,228
افتراضي رد: تعرف على نفسك من خلال احلامك

__________________











سحر هنو غير متواجده حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2009, 12:45 PM   #6
رحيق الوردات مشرفة سابقة لها عبير الورد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: مصريــة بكل فخررررررر
المشاركات: 5,676
افتراضي رد: تعرف على نفسك من خلال احلامك

[align=center]
بجد معلومات اكثر من رائعة
وموضوع قيم جدااااااااااااااا


جزاكي الله كل خير
وجعلة في ميزان حسناتك
[/align]
__________________

وووحشتوني اوي اوي يا حبايب قلبي
والمنتدي كلة وحشني جدااااا
يارب تكونوا كلكم بخير

××فراولة×× غير متواجده حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

كلمات ذات علاقة
من , احلامك , تعرف , حمام , على , نفسك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل انت بصري ، سمعي ،حسي تعرف علي نفسك بنوتة گوول الأختبارات النفسية 1 09-11-2012 08:53 PM
تعرف على شخصيتك من خلال جبهتك !! angel_soul الاحاديث الضعيفة والموضوعة والادعيه الخاطئة 15 06-13-2012 10:42 PM
تعرف على شخصيتك من خلال رسمك زهره الاسلام التنمية البشرية وتطوير الذات 12 04-27-2010 02:06 PM
تعرف على حالتك الرياضية من خلال 15 سؤال ××فراولة×× الحمية و الرشاقة و الرجيم 24 12-26-2009 04:15 PM
ماذا تعرف عن ملكه جمال الجنه؟ **أحلى مشمش** الاحاديث الضعيفة والموضوعة والادعيه الخاطئة 5 12-07-2009 03:02 AM


الساعة الآن 01:59 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0